تم يومه الجمعة 26 فبراير 2010 بقبيلة إداوسملال تنظيم حفل ديني “المدح” بالمدرسة العلمية العتيقة للآتعزة السملالية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي، حيث انطلق الحفل منذ الصباح حتى ساعات متأخرة من الليل، و بعد تناول الإفطار و حضور الطلبة تنطلق حلقات الذكر و العبادة و ترديد الأمداح النبوية جماعة، بعد صلاة الجمعة بمسجد المدرسة العتيقة و بعد تناول وجبة الغذاء الجماعية و التي تتكون من وجبة الكسكس باللحم و الخضار الذي حضرته مختلف الأسر المكونة لمجموعة من الدواوير المحيطة بالمدرسة العتيقة، كما جرت العادة بذلك حيث تحضر المرأة السملالية ألذ و أفضل طبق كسكس يوضع في أفضل إناء أو تازلافت مغطى بأسدول مزخرف أو منديل مطرز، فيقوم رب الأسرة أو أحب أبنائه بنقل الإناء للمدرسة العتيقة حيث يضاف لعشارة الأواني الأخرى، و يحرص سكان تلك المنطقة على المحافظة على عادات و تقاليد الآباء و الأجداد في تقديم الضيافة لزوار و طلبة المدرسة العتيقة، و بعد تناول الغذاء و شرب الشاي تستمر الأمداح و تلاوة القرآن الكريم جماعة، و في المساء يرتفع عدد الحاضرين وذلك بعد عودة أغلبيتهم من السوق الأسبوعي جمعة إداوسملال، و في نفس الوقت ينشط المتطوعون من شباب و رجال إداوسملال في التحضير لتقديم و جبة العشاء الجماعي بشكل جيد، حيث يتم تقطيع اللحم و تحضير الخضر و الفواكه و أواني تقديم الشاي و الحلويات، حيث تتوفر المدرسة بفعل مجهودات المحسنين من سملالة على كل ما يلزم من أواني و مرافق و ادوات لتقديم الضيافة لأي عدد كيفما كان مرتفعا من الضيوف، و تعتبر القاعة الكبيرة الموجودة اسفل المسجد مميزة بكونها تتسع لمئات الحاضرين دفعة واحدة، كما يمكن ان تقسم لجزء مخصص للرجال و آخر مخصص للنساء، مع وجود عدد من الموائد و الكراسي الكافية لهذا الغرض، و هنا نحيي مجهودات جمعية المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة السملالية في خدمة و تجهيز و تزويد المدرسة بكل ما تحتاجه، حيث يتعاون عدد من المحسنين السملاليين المقيمين في بعض المدن الوطنية مع اخوانهم المقيمين في إداوسملال من اجل انجاح تلك المناسبات و ضمان استمراريتها.
و قد عرف حفل هذا العام حضورا رسميا ممثلا في السيد بوشعيب البزراوي قائد قيادة إداكوكمار بالإضافة لبعض الفاعلين الجمعويين و عدد من وجهاء المنطقة مثل السيد الحاج صالح بوعرام و السيد الحاج محمد جابر رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال، و عدد من السادة العلماء و الفقهاء و على رأسهم فقيه المدرسة العلمية العتيقة للآتعزة السملالية. و بعد صلاة العشاء يقوم مجموعة من شباب المنطقة مشكورين بتقديم واجب الضيافة للحضور و يشرفون على تحضير و تقديم العشاء حيث يتحول المكان إلى خلية نشطة قامت بخدمة ما يقارب المائتي -200- شخص، و بعد ذلك يلتحق الجميع بقاعة الصلاة بالمسجد حيث تستأنف الأمداح النبوية و تلاوة القرآن الكريم و يتخللها تقديم الشاي و الحلوى للحاضرين، حيث يسهر الجميع على الذكر و العبادة حتى ساعات متأخرة من الليل يختم فيها الحفل الديني بالدعاء لأمير المومنين.
نوجه تحية لكل المحسنين الذين يسهرون على دعم و تمويل هذه المناسبات، كما نوجه تحية مماثلة لكل شباب و رجال و نساء قبيلة إداوسملال و خاصة الدواوير المحادية للمدرسة العتيقة على جهودهم الطيبة و على تطوعهم في خدمة الضيوف و طلبة المدرسة.
فيديو من اليوتيوب حول المناسبة :
بعض الصور من المناسبة :
















