سنة هجرية 1440 هـ سعيدة كل عام و أنتم بألف خير أدخلها الله عليكم باليمن والبركة

سنة هجرية 1440 هـ سعيدة كل عام و أنتم بألف خير أدخلها الله عليكم باليمن والبركة

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1440 هـ تتمنى لكم شبكة و منتديات إداوسملال سنة سعيدة و على الأمة الإسلامية قاطبة بألف خير، وكل عام و أنتم بألف خير أدخلها الله عليكم باليمن والبركة وعلى جميع المسلمين والمسلمات. فاتح شهر محرم 1440 هـ هو يوم الثلاثاء 11 شتنبر 2018 م

سنة هجرية 1440 هـ سعيدة كل عام و أنتم بألف خير أدخلها الله عليكم باليمن والبركة (المزيد…)

فتح التدوينة

ساكنة بمركز جمعة إداوسملال تناشد قبطان الدرك الملكي بإقليم تيزنيت تخليصهم من مروجي المخدرات والخمور

ساكنة بمركز جمعة إداوسملال تناشد قبطان الدرك الملكي بإقليم تيزنيت تخليصهم من مروجي المخدرات والخمور

بعد ان بلغ إلى علم مواطنين من ساكنة مركز جمعة إداوسملال بجماعة تيزغران قيادة إداكوكمار دائرة أنزي إقليم تيزنيت، الجهود الجبارة والحملات الأمنية التي أطلقها قبطان الدرك الملكي بإقليم تيزنيت، في حربه على المخدرات بالإقليم ما خلف ارتياحا لدى المواطنين وقلقا لدى مافيا المخدرات، التي يقوم أعضاؤها بالتنقل الى مناطق أخرى آمنة يعتقدون انه لا تشملها الحملة أو يتمتعون فيها برعاية بعض المسؤولين هداهم الله، عدد من المواطنين من الآباء والأمهات من إداكوكمار وإداوسملال عبروا للشبكة عن قلقهم البالغ على أبنائهم من ظاهرة انتشار مروجي المخدرات والخمور بمركز جماعة تيزغران، حيث تحدث بعضهم عن تحول مجموعة من النقاط والمقاهي بالمركز إلى مصيدة لشباب وأبناء المنطقة لا يكتفي الأشرار بترويج سمومهم بل ونظرا لعدد المروجين المرتفع بالمقارنة مع حجم المنطقة وعدد ساكنتها، فإن الأشرار يقومون بالبحث عن زبائن جدد مفترضين خاصة من القاصرين والتلاميذ حيث توزع عليهم عينات مجانية من هذه السموم، لتحويلهم لمدمنين وزبائن المستقبل. تزايد أعداد المروجين والمدمنين على حد سواء يتم تحت أعين السلطات المحلية والدرك الملكي بالمركز، حيث يستغل المروجون غياب التنسيق أو ضعفه بين هتين الجهتين، ليمارسوا جرائمهم بأمن وأمان حتى اليوم. تغيير المسؤولين مؤخرا بقيادة كل من الدرك الملكي والسلطة المحلية، دفع بساكنة مركز جمعة إداوسملال لمناشدة قبطان الدرك الملكي بإقليم تيزنيت تخليصهم من مروجي المخدرات والخمور، وذلك بإعطاء تعليماته لقائد سرية الدرك الملكي بمركز جمعة إداوسملال، للضرب بيد من حديد وتطهير المركز القروي الصغير الحجم والكبير الأهمية، من مروجي المخدرات والخمور، هذه الآفة التي تستفيد من الصمت المريب من مختلف الجهات وخاصة المسؤولين والمنتخبين لكي ترتكب مجازر فضيعة في حق شبابنا وأبنائنا وترديهم بين مدمن ومشرد وسجين، ظاهرة باتت اليوم تنخر جسد المجتمع حتى وصلت العظم، ما دفع المواطنين للقول أن السيل بلغ الزبى.. (المزيد…)

فتح التدوينة
غلق القائمة