نقلا من شبكة و منتديات إداوسملال
للعضو : abousaid
الرابط : المرأة السملالية بين الأمس واليوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما فتحنا اعيننا على هذه الدنيا نحن السملاليين وجدنا المرأة السملالية المتمثلة في امهاتنا وجداتنا وزوجاتنا وأخواتنا وخالتنا وعماتنا وجاراتنا وجدنا هذه المرأة حاضرة في كل مناحي الحياة اليومية ولا يمكن الإستغناء عنها في اي مجال تشارك الرجل في كل شيء بل تتفوق عليه في العطاء في مجالات عديدة تجدها في السهل وفي الجبل تجدها في الدار وفي الفدان تجدها في الطاحون والفران تجدها اما حنونا عطوفا ومربية محنكة ومقتدرة واذا كان يقال ان المرأة نصف المجتمع فقد كانت في ادا وسملال ثلثي المجتمع ومن منا لايتذكر سفر الرجال الى المدن داخل ارض الوطن والى خارج الوطن طلبا للرزق فيتركون هذه المرأة لوحدها تواجه اعباء الأسرة وأشغال البادية وتربية الأطفال لوحدها ولمدة قد تطول سنوات احينا فلا تكل ولا تمل بل تنجح في ذلك وتتفوق فيه ولا يمنعها ان تكون شاعرة تعبر بأشعارها عن احسيسها وبصوت غنائي موسيقي عذب يصلك صداه من الحقول والجبال عندما تكون منهمكة في اشغال البادية وتستمع كذلك الى روعة هذه الأشعار في ..اسايس نتحواشت.. في كل مناسبة متاحة وتجد هذه المرأة خبيرة في الأعشاب والتداوي بها وخبيرة في التمريض ايضا في زمان ومكان لاوجود فيه لطبيب ولا ممرض ولا مستوصف صحي وما اعظم كذلك ما كانت هذه المرأة السملالية تتحلى بيه من الأخلاق الإسلامية العظيمة والشهامة والشجاعة ولإقدام و كذلك تشجيع الرجل ولأولاد على خوض غمار الحياة بعزيمة وقتدار وهكذا وبكل ما سبق فقد عرفت المرأة السملالية مسؤولياتها الكبرى في بناء المجتمع السملالي السوي السليم نفسيا واجتماعيا ووظيفيا ؛ لأنها مصدر السكن والود والحنان والرحمة في الحياة الاجتماعية
واليوم ونحن في زمان العولمة لا نستكثر على هذه المرأة السملالية دائما ان تشاركنا في تتبع الشأن السملالي في عالمنا الإفتراضي هذا وان تشجع الرجل السملالي من خلال تدخلاتها ومشاركتها في منتديات ادا وسملال بمواضيعها وردودها وقتراحاتها وان تكون عنصرا فعال كما كانت دائما وتستغل هذه الأدات المتاحة بين ايديها وهي ..النت.. لتفجر طاقاتها وابداعاتها وتشاركنا بها إسوة بعضوة بارزة في منتديات ادا وسملال وهي illit-ntmazirt وكذلك العضوة tazenkt .. وغيرهن ممن شاركن و ابدعن ولتكن بنت اليوم امتدادا لبنت الأمس في المسؤوليات والعطاء؛
تقبلوا تحياتي ومودتي
abousaid

نشر في
السمات: 
















