السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما تعلمون اخواني فاداوسملال منبع للعلم و العلماء حيث ما ان ندخل دوارا فيها الا ووجدناه يزخر بالعديد من الاسر العلمية والفقهاء والعلماء والمشايخ.وسنقف انشاء الله على بعض من هذه الاسر كي نتعرف عنها
أيت وارحمان وأنمر واسيف قطعة واحدة,غنية عن التعريف بالنسبة لسملالة وبما أن الأذان كان شعار أولئك المعلمين، فأينما وصلته أرجلهم، ولامسته أيديهم؛ جللته ألسنتهم بكلمة الله العليا: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، فكانت صخرة قرية: أنامز وأسيف من سملالة أول ما تشرف هناك بتلك الكلمة بادئ بدء في جبال جزولة فلو كان أسلاف هذه الأمة ممن تنسيهم الآثار الأعيان، ويتأخرون عن المقاصد بالوقوف مع الأنصاب؛ لكانت هذه الصخرة مكللة بالياقوت والجوهر، ومُجللة بالسندس والحرير، ولكن أنى يكون مِمَّن عرفوا تلك الكلمة العليا حق المعرفة، من يلتفتون إلى الأحجار، وإن كانت ذات تاريخ مثل هذه الصخرة، بعد ما خاطب الفاروق الحجر الأسود بِما خاطبه به يوم استلمه: «إنك لا تنفع ولا تضر»، وبعد أن استأصل الشجرة التي كانت تَحتها بيعة الرضوان، فاستأصل بذلك ما عسى أن يكون باقيا في نفوس من لَم ينسوا بعد (ذات أنواط).
,ويقال أن فيهم من هم إخوان أهل إكضي الشرفاء أولاد سيدي الحاج بلقاسم,فمسجد أنامر واسيف يعد من بين أقدم المساجد بالمنطقة وأنجب العديد من الفقهاء البارزين من بينهم:
سيدي أحمد بن عبد الرحمن:
هو أحمد بن عبد الرحمن بن إسمعيل السملالي من أنامر واسيف كان رضي الله عنه رجلا صالحا مباركا توفي رخمه الله في رمضان سنةسبع وسبعين وألف ببلده.هكذا قال فيه الحضيكي وقبره لا يزال مشهورا تحت القرية.
سيدي الحسن بن محمد-فتحا-:
فقيه كان يتولى قسم التركات ويحرر الرسوم,يقصد لذلك لعدالته ولشهرته,لعله توفي قبل 1250هجرية والغالب أنه أخذ عن الأدوزيين,هذا ما عندنا له.
سيدي محمدبن الحسن:
ولد من قبله أكبر إخوته وأمه دونهم من أنزي,يصف بالتقوى والمسكنة وأنه لا يزال مطرفا لا يرفع رأسه,وأنه صالح يعتقد فلذلك ولعلمه طارت له شهرة في قبيلته.توفي رحمه الله أواخر القرن الثالث عشر.
سيدي عبد الله بن محمد-فتحا-بن محمد:
حفيد المذكور قبله,طالب إلتحق بعدما حفظ القرءان بالمدرسة الاليغية ثم بمدرسة أيمور عند الاستاد أحمد بن صالح ثم رجع الى الاليغية ولكنه مع ذلك كله سكيت بين أقرانه,كان يشارط في المساجد وقد قال أنه أحد الذين صلوا على الشيخ الالغي وأنه رأى دموع الاستاذ سيدي علي بن عبد الله بللت كفنه لما حذاه.
محمد بن براهيم بن الحسن:
علامة جليل كبير القدر,جوال في النوازل في عصره,أخد عن العلامة العربي الادوزي وعن سيدي محمد بن براهيم التامانرتي الإفراني,وحين إكتفى من الأخذ تصدر للتحكيم في النوازل وللإفتاء في المدارس التي كان يلم بها.فمن المدارس التي كان فيها مدرسة قبيلته ابو مروان بقي فيها 18 سنة,ومدرسة إداوشقرا في إفران وكان فيها أولا.
سيدي أحمد الورحماني:
أخذ القرءان عن الأستاذ سيدي الحاج عبلا التومانارتي وقد كان هذا الأستاذ أبطأ في مسجد أنامر واسيف مسقط رأس المترجم أزيد من عشرين سنة.حتى جمع مالا حج به,ثم إنقطع في مدرسة إكضي ماشاء الله ثم إنتقل الى مسجد سيدي الحاج براهيم في إغير نيت عباس فشارط فيه عزبا طوال عمره الى أن توفي بعد1365هجرية.نعود الى المترجم ثم إلتحق بالمدرسة الاليغية حيث ربض إلى أن قضى غرضه,وقد كان له شفوف هناك بين أقرانه أكثر من عشر سنين,له هناك حكايات وغرائب وعجائب.وبعدما فارق المدرسة نحو1336هجرية إلتحق ببلده فتزوج ثم شارط في مسجد قريتهووحببت إليه التجارة فكان لا يغيب عن جمعة سملالة وخميس أيت وافقا وأحد تاهالا,وكان يترك الحرث للتجارة.ثم بعد 1352هجرية حين الإحتلال إستدعي مرغما ليحضر في المحكمة بأنزي لقلة الفقهاء فأسلس لا عن رضى منه,ثم أصابته في ذلك فارعة فسجن ما شاء الله هناك فلقى عنتا عظيما,ثم سرح فانكمش على نفسه إلى أن توفي.
بما أننا لم نذكر جل الفقهاء في هذا الدوار,ومع علمنا أنه هناك مشجر لهم فصلت فيه أنسابهم,يبقى الإجتهاد لأهل الدوار بأن يفيذونا أكثر وتحية لأهل أنامر واسيف.
المصدر:المعسول وسوس العالمة
نقلا من شبكة و منتديات إداوسملال
للعضو : lanbase
الرابط : الوارحماني السملالي

نشر في
السمات: 














