السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكريات من الجامع اداوسملال
تتزاحم الذكريات في عقلي وعلى أطراف لساني وتعجز أناملي أن تكتب بنفس سرعة تذكري فتنفلت مني أحداث ومشاهد ووقائع كان بودي تدوينها ونقلها لأعضاء منتديات ادا وسملال الأعزاء لذلك لا املك غير الرضي بما استطيع كتابته.
كنا نذهب إلى سوق الجامع اداوسملال في كويكبات متقاربة الأعمار من أطفال قريتنا وفي طريقنا نمر على بعض الرجال من قريتنا وهم يسيرون على مهل فيداعبوننا بقولهم aywa is tsou9m aya zzan 3fakn فيزيدنا ذلك تشجيعا ونزيد من سرعتنا ورؤوسنا مرفوعة وخطانا رتيبة حتى إذا وصلنا إلى السوق دخلنا من الجهة الجنوبية حيث البئر الوحيد في مدخل السوق مما يقابل alforyan الذي كانت المصالح البيطرية تقوم فيه بتطعيم قطيع الأغنام فنشرب من البئر ونمضي إلى داخل السوق فنمر على بعض النساء الأرامل وهن جالسات ينتظرن من يبتاع لهن حاجياتهن من السوق حيث كانت المرأة لا تدخل السوق حتى ولو كانت أرملة أما المتزوجات فلا يذهبن إلى السوق أصلا ثم نمر على بائعي القفا والشباك والمكانس ثم ندخل إلى الرحبة حيث تباع الحبوب خاصة الشعير والتمر ومما قد يستغربه البعض فقد كان في الجهة العليا الجنوبية من الرحبة بعض اليهود نعم اليهود كانوا يبيعون بعض الأثواب خاصة ttobit et lkhent وهما نوعان من الثوب الذي تتخذ منه ملحفات النساء النوع الأول أسود والنوع الثاني أزرق وكذلك ثوب حياتي الذي تتخذ منه العمائم للرجال وما زلت أتذكر يهوديا له لحية طويلة ويضع على رأسه شاشة سوداء أسمه مسعود وآخر اسمه حاييم كانا يجلسان قرب بائعي الحلي التقليدية وفي الجهة السفلى للرحبة كان دائما دلال معروف لا يحضرني أسمه كان يبيع الملابس الصوفية مثل السلاهم والجلابيب وبعض الخناجر الفضية بطريقة تدلالت وقد مضى عليه في مهنته ومكانه عدد من السنين وخلف الرحبة غربا يتواجد بعض اللحامين و بعض الصياغة و كذا الحجامين التقليديين الذين يمارسون الحجامة ومن المتاجر المعروفة في ذلك الوقت أمام الرحبة متجر علي وعبل 3li ou3bl قبل أن يكون اسمه الحاج علي وعبل وما زال ذلك المتجر إلى اليوم وقد مات صاحبه رحمة الله عليه وترك أولاده وفيه اليوم الحاج عبد الله القايدي ابن المرحوم وأولاده هذا على سبيل المثال لأن هذا المتجر كان أول المتاجر في سوق الجامع اداوسملال وخلف هذا المتجر توجد دكاكين الجزارين يقابل بعضها البعض وخلفهم كذلك المجزرة وكان اللحم يباع بالوزن أما السقوط فكانت تباع على شكل taskiwin أي مقادير متقاربة تسمى تيسكي إيلاوان tski iylawan ثم نتم جولتنا في السوق هبوطا نحو الطريق المعبدة حيث القلب النابض لسوق جمعة ادا وسملال على جنبات هذه الطريق كانت المطحنة الوحيدة لصاحبها. بن يوسف . والتي لم يعد لها وجود منذ زمان ثم محطة الوقود التي كانت في الزاوية التي تقف حولها سيارات الأجرة وكان يسيرها ايضا صاحب المطحنة المسمى بن يوسف وهي غير المحطة التي كانت لأصحاب المحطة الحالية أي انه كانت في الجامع على التوالي 3 محطات للوقود الأولى التي ذكرت وتسمى سوميبي ومسيرها بن يوسف الثانية ومسيرها مستعيد الحاج صالح وشقيقه الحاج محمد والحاج صالح هذا رحمه الله هو والد صاحب محطة الوقود الحالية أما سيارة الأجرة فقد كانت واحدة فقط تربط بين تزنيت وتافراوت وصاحبها معروف باسم موحى moha وكانت هناك حافلة عمومية تربط بين تزنيت وتفراوت عبر تيغمي وأنزي وتسمى عند عامة الناس حافلة عبدالله نتاغاط lkar n3blla ntaghatt أما حافلات الدار البيضاء تافراوت فقد كان هناك ايت مزال ثم الهلال وفي فترات متقاطعة satas لاسطاس والساتيام ومن بين التجار المعروفين في ذلك الوقت بجانب الطريق المرحوم الريكو RRIGOU وجاره سي براهيم وفي الجانب الآخر للطريق السيد علي ولحوس وشقيقه عدي ولحوس وكنا ننتظر نحن الأطفال وصول الحافلة القادمة من الدر البيضاء ونتفرج على المسافرين ونغبطهم على سفرهم وعودتهم وعندما نجوع فإننا نصبر وحسب لأنه كان من العيب بعض الشيء ان يأكل الإنسان في السوق خاصة الأطفال مع انه كانت تأتي سيارة بائع الخبز من أنزي ولم يكن للمخبزة وجود في ذلك الوقت ومن الجزارين المعروفين والأوائل اذكر محمد اعبل بزي bzzi وأسماعيل مع شريكه علي ابريك والمرحوم عبدالله وتادارين وغيرهم اما القيادة فقد كانت في أنزي وعند إقتراب عودتنا الى منازلنا كنا نجمع علب السردين وعلب الحليب الفارغة لنصنع منها سيارات ننحث عجلاتها من حجر تافزا tfza ونجرها بخيط من الخيوط التي كانت تربط قوالب السكر اما عن تسوق عامة الناس فقد كان ذلك بسيطا للغاية الرجل يحمل في قب جلابيته يعني أقلمون a9lmon جميع مقتنياته من السوق وهي لوقيد أعواد الكبريت والشمع والسكر والشاي والبعض يشتري لترا أو نصف لتر من الغاز السائل لأجل تالقنديلت tal9ndilt وكانون الطبخ الذي يعمل بالغاز السائل والفتيلة للذين يتوفرون عليه وكذا مصباح الغاز الهام والأفضل على الإطلاق وهو لاباكوم labakom اما القنديل فقد كان يعمل بالزيت و البعض يشتري ايضا الكاربون للمصباح الذي يعمل بالكاربون الحجري أما الخضر فقد كان شراؤها من السوق نادرا كانت البساطة في كل شيء وكان بين الناس ميسورين ولكنهم غير مسرفين وغير متميزين عن غيرهم من عامة الناس ويعتبر الجامع من اهم الأسواق في الناحية كلها ولم يكن أهل بلدنا يبخلون علينا نحن الأطفال ببعض الريالات نشتري بها حلويات وبرتقال وخبزا ولا نأكل شيء من ذالك حتى نبتعد عن السوق .
وما زلت اتذكر بعض الأسعار في الجامع إداوسملال مثل علبة السردين 030 سنتيم 6 ريالات الفنيد الصغير 5 حبات بريال واحد برتقالة 1 ريال واحد قالب السكر 40 ريال بسكوي هنريس 6 ريل اللحم 100 إلى 120 ريال للكيل tiski iylawan ريال 10 والله ما أجمل بساطة زمان وما أجمل أيام زمان ونحن اليوم غارقين في مختلف نعم الله ومع ذلك فلا مقارنة skso zwawsay d zit lm3ssrt yof lbsttila
وللكلام بقية
abousaid
نقلا من شبكة و منتديات إداوسملال
للعضو : abousaid
الرابط : ذكريات من الجامع اداوسملال

نشر في
السمات: 

















[...] الجزء الأول من موضوع ذكريات من الجامع اداوسملال سوف أحاول في هذا [...]
السلام عليكم ،اريد ان اضيف معلومة نسيتها هي انه كان امامrahba ديال تمر اي بجوار محال لحاج عبد الله أيت لحاج علي ْبِريكْ بُولْحْرُورْ كان من أهم اءيعي الخبز مع لْحْرُور في لجامع يوم الجمعة وكنا نتردد عنده كثيراً على كل حال فقد وصفت لنا الجامع بشكل دقيق حتى انك شوقتنا تلك الأيام وأشكرك جزيل الشكر