خلف إغلاق مقهى متواجدة بمركز جمعة إداوسملال و المعروفة باسم مقهى أقديم، ارتياحا كبيرا لدى ساكنة قبيلة إداوسملال عامة و ساكنة مركز جمعة إداوسملال خاصة، و تعتبر المقهى المشبوهة كما يصفها السكان نقطة سوداء بالمركز، حيث يتهمها السكان بالتسبب في تدمير مستقبل و صحة شباب المنطقة من خلال إيوائها للمنحرفين و مروجي المخدرات و الخمور و موائد القمار، و نشير الى ان نفس المقهى كانت تعرف حملات تمشيطية أمنية يقوم بها الدرك الملكي، و في عدة حالات كانت تنتهي بغلق المقهى لمدة معية ما تلبث ان تفتح من جديد كما يقول السكان، و يقول بعض الشباب من المنطقة انهم ابتلوا بالتعاطي للمخدرات من هذه المقهى حيث يشعر فيها مروجوها بأنهم في مأمن من الدرك الملكي و بفضل مجموعة من السراديب و الممرات التي توجد بذلك المبنى المهجور الذي توجد به المقهى يستطيعون الفرار باتجاه الوادي، كما تحدث البعض ان موائد القمار بتلك المقهى تدفع الشباب العاطل عن العمل الى السرقة و الانحراف من أجل المشاركة فيها، و سردوا أسماء بعض شباب المنطقة الذين انتهى بهم الأمر في السجن و دمر مستقبلهم بعد ارتيادهم الدائم لتلك المقهى و ما كانت تحتضنه من منحرفين و مروجي المخدرات.
عدة فعاليات بالمنطقة اتصلت بها الشبكة رحبت بتلك الخطوة و وصفوها بكونها رغم تأخرها الا انها ستنقذ ما تبقى من شباب المنطقة و ستخلص المركز و القبيلة عامة من مأوى للفساد و الإنحراف و ترويج المخدرات و القمار بالمنطقة، و شكروا كل من وقف وراء هذا الأمر من سلطات محلية و منتخبين و جمعويين.
و نشير هنا الى ان هذا الأمر تم بفضل ما قامت به الجمعية الإحسانية لإداوسملال من جهود، بحيث قامت بشراء مجموعة محلات تجارية مخالفة و مبنية على الملك العام قصد هدمها و توسيع الطريق و تحسين المركز و ذلك ضمن نشاطها في مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال، و إذا كان هدم تلك المباني قد وسع الطريق و جنب المركز تداعيات السيول و فيضانات الوادي الذي بنيت فوقه، فإن إغلاق المقهى المذكورة قد يكون رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه تدمير مستقبل شباب المنطقة، و حتى لا يتكرر الأمر اتفق المسؤولون من سلطات و منتخبين و جمعويين على عدم اعطاء رخص مماثلة لمثل تلك الأنشطة، و ذلك بالموازاة مع سحب الرخصة الحالية من صاحب تلك المقهى حتى لا يفكر في فتحها في مكان آخر بالمركز، و قد دعى بعض سكان قبيلة إداوسملال الى اعلان صاحب تلك المقهى و المنحدر من منطقة إداوتنان إعلانه شخصا غير مرغوب فيه بإداوسملال، و يضيف أحد السملاليين الذي شاهد أضرار أنشطة تلك المقهى في السنين الأخيرة على شباب المنطقة، يقول انه لو ان صاحبها – ويقصد مقهى أقديم – كان ابن المنطقة و له أبناء بها لما قام بالتضحية بمستقبل شبابها على حساب الربح المادي غير المشروع، و يدعو آخر لعدم الإستهانة بما تم من غلق المقهى و سحب رخصة صاحبها، نظرا لما كانت تدره عليه من أرباح مادية كبيرة مكنته من البقاء رغم شكايات السكان و الحملات التمشيطية التي يشهدها المركز، و يضيف انه لولا الجهود المشتركة بين كل الفاعلين بالمنطقة لما تم ذلك.
المقهى في الأسفل بداخل هذا المبنى المهجور بين محلات الحلاقة و الجزارة
مجموعة المباني و المحلات التي كانت تخفي المقهى و توفر لها غطاءا عن أنظار المارة و السكان
أصحاب المحلات المخالفة يقومون بإفراغ ممتلكاتهم منها قبل هدمها و ذلك بعد تسلمهم مبالغ مالية من الجمعية الإحسانية لإداوسملال
صورة للمكان بعد هدم و إزالة مخلفات المباني المخالفة و المبنية فوق الملك العام و غلق المقهى في انتظار الحسم في مصير المبنى الآيل للسقوط
نقلا من شبكة و منتديات إداوسملال
للعضو :idaosamlal
الرابط : ارتياح ساكنة مركز إداوسملال بعد إغلاق وسحب رخصة إحدى المقاهي

نشر في
السمات: 

















مبادرة طيبة من السلطات التي كان يجب عليها ان تغلق هذا المقهى منذ زمان .الا انها كانت تغط الطرف عن هذه الانحرافات بسبب الرشاوي التي تتلقها من اصحاب الضمائير الميتة .