قراءة سريعة في ملتقى ربيع إداوسملال ‏

ملتقى ربيع إداوسملال

تحية خاصة لكل شباب وشابات مجال ادرار وتحية أخص لكل من شارك وعاش معنا فعاليات ملتقى ربيع إداوسملال في دورته الأولى
تحت شعار : لنحافظ جميعا على التراث المعامري السوسي اختتمت يومه الاحد الدورة الاولى لملتقى ربيع إداوسملال المنظم من طرف الجمعية الاحسانية لاداوسملال كبرى الجمعيات الفاعلة بمجال أدرار ، وقد امتد برنامج الملتقى على مدار يومين متتاليين ببرنامج حاولت اللجنة المنظمة من خلاله تغطية مختلف المجالات التي تشكل صلب انشغالات الجمعية وفي مقدمتها التراث المعماري الذي بات مؤخرا في صدارة اهتمامات الجمعية الاحسانية وخصصت لها حيزا هاما من انشغالاتها وتوج ذلك بتدشين برنامج تهيئة شاملة لمركز إداوسملال مع انسجام تام مع الخصوصيات العمرانية للمنطقة ـ بناء المعهد الحرفي ـ المسجد الجديد ـ ساحة الجماعة القروية ـ مقر الدرك ـ دارالشباب ـ الثانوية …إلى جانب مشاريع أخرى في القرى المجاورة ـ النادي النسائي بأحد الدواوير …، وبموازاة هذا المشروع العمراني الهام جاء الملتقى ـ بعد الدورة الاولى لمتقى أدرار الذي كانت الجمعية الاحسانية محتضنه الرسمي بتنظيم من الجمعية الرياضية مولودية أنزي ـ ليشكل توجها جديدا داخل الجمعية من خلال الاتجاه نحو التنشيط الثقافي والرياضي والفني وبالتالي الانفتاح على شريحة هامة من شباب المنطقة سواء المقيم بصفة دائمة أو الشباب المهاجر إلى مختلف المدن المغربية وخصوصا الدارالبيضاء والنواحي ، وتندرج في هذا المنحى الرحلة التي نظمها مجموعة من شباب إداوسملال من الدارالبيضاء إلى قلب إداوسملال بمناسبة هذا الملتقى وتميزت بتنظيم عدة أنشطة وفقرات امتدت طيلة الرحلة إلى حين اختتام فعاليات الملتقى وشهدت تغطية اعلامية غير مسبوقة سلطت الضوء على مؤهلات المنطقة وأضافت لبنة أخرى في اعادة الاعتبار للموروث المحلي عامة والعمراني خصوصا .
وبالرجوع إلى الفكرة الأساسية وإن كانت شبه مستترة في شعار الملتقى ، تشكل رحلة الشباب المحلي المقيم بالدارالبيضاء العنوان الابرز للملتقى حيث حاولت الجمعية من خلالها ربط أواصر صلة الرحم من جهة بين الابناء وأرض الاجداد ومن جهة اخرى تعكس الرحلة في بعدها الرمزي العميق انشغال الجمعية بالتصدي لمشكلة الهجرة من خلال عملها الدؤوب في مرحلة أولى على تمتين روابط التواصل بين الشباب المحلي بأرض اجداده في أفق اعادة تأهيل المنطقة في مرحلة لاحقة وتوفير كل مستلزمات الاستقرار بها لكل الساكنة التي اضطرت تحت ظروف الاقصاء والتهميش في العهود السابقة ، ولا شك أن بيد الجمعية الاحسانية لاداوسملال اليوم كل مقومات رفع التحدي إن هي استطاعت التركيز على الموارد البشرية والطاقات الشابة المحلية سواء الرجال او النساء المقيمين منهم والمهاجرين ، ولا شك أن المدخل لرفع تحديات من هذا القبيل يحتاج إلى تبني مقاربات جديدة واستراتيجيات جادة للعمل تتأسس على الإصغاء لقضايا ومشاكل أبناء المنطقة وإشراكهم في تقديم الحلول وقبل كل ذلك حسن الاصغاء إلى نبض المنطقة الممثل في ساكنتها رجالا وبدرجة أولى النساء لأنهن يشكلن الاغلبية المطلقة عددا والعنصر الأكثر تأثيرا في الحاضر وفي أجيال الغد . وإذا كانت الجمعية اليوم قد قدمت على اكمل وجه بنيات تحتية وعمرانية تتجاوز في كثير منها الحاجيات الراهنة فإنها في نفس الوقت مدعوة إلى مأسسة أنشطتها ومشاريعها وترسيخ ثقافة التدبير العلمي لكل التدخلات وفي مقدمتها المقاربة التشاركية مع الفئات المستهدفة بدءا من التخطيط إلى التنفيذ وصولا إلى التقييم والتتبع . وهذا المسار يستدعي تعبئة كل أبناء وبنات المنطقة كل من موقعه وخصوصا الشباب من كلا الجنسين للتفكير وابداع الحلول لقضايا المنطقة وكذا البحث عن الافكار الكفيلة بالانخراط في رفع التحدي التنموي ، وخلاصة القول تعبئة الشبابا ليكون فاعلا ومتفاعلا لا مفعولا به ومستهلكا فقط .
وحتى يكون النقاش موسعا أترك المجال لكل الاخوة والاخوات زوار هذا المنتدى الغالي للادلاء بدلوهم إلى عودة أخرى بحول الله
مع كل التحية والتقدير لكم جميعا

نقلا من شبكة و منتديات إداوسملال

للعضو : forumAdrar

الرابط : قراءة سريعة في ملتقى ربيع إداوسملال ‏

اترك تعليقاً

غلق القائمة