مسيرات مؤيدة لمشروع الدستور وحراك مكثف لحركة الشباب الملكي بتيزنيت

مسيرات مؤيدة لمشروع الدستور وحراك مكثف لحركة الشباب الملكي بتيزنيت

عبّرت عدة فعاليات مؤيدة للدستور الجديد في تزنيت عن تضامنها المطلق مع جريدة «المساء» في محنتها الجديدة، المتمثلة في اعتقال مديرها «رشيد نيني»، بعد تحييد قانون الصحافة ومحاكمته بمقتضيات القانون الجنائي. وقد التمس المتضامنون، المنضوون تحت لواء «حركة الشباب الملكي»، التي تأسست في الإقليم عقب الإعلان عن مشروع الدستور الجديد، (التمسوا) تدخلا ملكيا لإنهاء قضية «المساء» والإفراج عن رشيد نيني بموجب عفو ملكي. وفي السياق ذاته، قال التوفيق إدبكريم، أحد مؤسسي «حركة الشباب الملكي» في تزنيت، إن شباب الحركة يطالبون بإطلاق سراح رشيد نيني ومعالجة قضيته بشكل نهائي، دون قيد أو شرط، في أقرب الآجال الممكنة، كما يلتمسون العفو الملكي عن مدير الجريدة. وقد ردد أعضاء الحركة ومساندوها شعارات مطالبة برفع التضييق عن الصحافة المحلية والوطنية، كما رفعوا لافتات تتساءل عن الجهات التي تقف وراء «إعدام» جريدة «المساء» وتُندّد بالهجمة الشرسة عليها. وخلال المسيرة، التي جابت بعض شوارع المدينة، رفع المتضامنون يافطات تحمل رمز «المساء»، مرفوقة بشعار «ما تْقيش جريدتي»، كما رفعوا شعارات أخرى مطالبة بمحاربة الفساد وبمعالجة القضايا التنموية في المنطقة. وركز المتضامنون على إبراز موقفهم المساند للدستور، فرفعوا شعارات تحمل كلمة «نعم» واستعانوا ببعض المظاهر المعبّرة عن ابتهاجهم بالدستور الجديد، وركزوا على بعض القضايا التنموية في المنطقة، مطالبين بالإسراع في هيكلة الدواوير المحيطة بالمدينة وبتحويل مطرح النفايات، الذي يؤرق ساكنة الجهة الشرقية للمدينة، كما طالبوا بتطوير الخدمات الصحية في المستشفى الإقليمي لتزنيت عبر توفير «السكانير» فيها، كما عبّروا عن رفضهم الجماعي لسياسة تحديد الملك الغابوي في الإقليم. ولم يفوت «الشباب الملكي» فرصة خروجهم الأول إلى الشارع، ليعبروا عن موقفهم من حركة 20 فبراير في تزنيت وموقفها الداعي إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور الجديد، وقالوا: «نعم للإصلاح بالملك ومع الملك، ولا لتخريب البلاد»، مضيفين أنهم يطالبون حركة 20 فبراير بـ»الكف عن جميع الاستفزازات التي تقوم بها بعد الإصلاحات التي قام بها الملك بعرضها في الدستور الجديد»، مضيفين، في تصريحات «للمساء»، أنه «لا يحق لهذه الأخيرة أن تتكلم باسم الشعب المغربي في شعاراتها، لأننا نحن كذلك رفعنا شعارات تطالب بمحاربة الفساد والمفسدين، ولكنْ باسم الحركة وليس باسم الشعب، كما ليس من حقهم الحديث باسمنا، لأنهم أقلية، وهذا ما سيتضح للجميع في المسيرات المساندة يوم التصويت على الدستور». وتعليقا على ظهور حركة جديدة في تزنيت تحمل اسم «الشباب الملكي»، أوضح سعيد رحيم، أحد نشطاء حركة 20 فبراير في تزنيت، «أن ما يقلقني هو أن يكون إنشاء هذه الحركة بإملاء من السلطات المحلية، فقد رأينا كيف تزعم بعض الشيوخ في تزنيت تظاهرة ما بعد الخطاب الملكي»، مضيفا «أننا سنكون إزاء سلطة محلية تلعب بالنار حين تريد أن توحي للرأي العام أن 20 فبراير ضد الملك، مع العلم أن الحركة لم تكن يوما ما ضد الملك كشخص، وإنما هي حركة شبابية سلمية تطالب بالملكية البرلمانية، وهذا المطلب يزعج اليمين المحافظ والمنتفعين من الريع والفساد»، واستطرد سعيد رحيم قائلا «إن ما تقوم به الدولة اليوم هو إعادة لنفس السيناريو المصري والتونسي بإخراج رديء، وهذا تحريض على العنف -يقول المتحدث- وتهديد للأمن العام، ومن واجب الداخلية أن تلتزم بالحياد وتحاسب المسؤولين فيها عن «تجييش» وتهييج المواطنات والمواطنين». وفي مقابل ذلك، أوضح المتحدث أنه «لا يمكن لنا أن نصادر حق أي مواطن في تأسيس أي تنظيم يريد، وذلك في إطار احترام حق الاختلاف والتنوع، فأنا شخصيا ضد الملكية التنفيذية ومؤمن بالملكية البرلمانية، ولكنْ في نفس الوقت أستطيع أن أدافع عن حق أي تنظيم يطالب بنظام جمهوري أو ملكية مطلقة، شريطة أن يكون ذلك في إطار تدافع مدني سلمي وبناء على تصورات واضحة وعلنية». محمد الشيخ بلا  المساء

مسيرات مؤيدة لمشروع الدستور وحراك مكثف لحركة الشباب الملكي بتيزنيت

حركة الشباب الملكي بتيزنيت 2حركة الشباب الملكي بتيزنيت 4

حركة الشباب الملكي بتيزنيت 5حركة الشباب الملكي بتيزنيت 10

حركة الشباب الملكي بتيزنيت 7حركة الشباب الملكي بتيزنيت 8

حركة الشباب الملكي بتيزنيت 9حركة الشباب الملكي بتيزنيت 1

حركة الشباب الملكي بتيزنيت 11حركة الشباب الملكي بتيزنيت 12

اترك تعليقاً

غلق القائمة