إفلاس فندق كنزي كردوس وبيعه بالمزاد العلني بتيزنيت والساكنة تشتكي إغراق حانة الفندق للمنطقة بالخمور

HOTEL KENZI KERDOUS

سيتم يومه الأربعاء 18 أبريل 2012 على الساعة العاشرة صباحا بقاعة المحكمة الإبتدائية بتيزنيت بيع بالمزاد العلني لفندق كنزي كردوس الموجود بمنطقة أفود بقيادة إداكوكمار دائرة أنزي إقليم تيزنيت، هذا وقد كانت أخبار تروج بالمنطقة عن إفلاس الشركة المشرفة على الفندق وما أكد تلك الشائعات هو إعلان عن بيع علق بمقر القيادة تتوفر الشبكة على نسخة منه، وتحت ملف التنفيذ عدد 2008-967 عن المحكمة الإبتدائية بتيزنيت صدر إعلان بيع لفائدة القرض العقاري والسياحي، ضد الشركة المغربية للفنادق بالجنوب، وجاء في الإعلان ما يلي: ليكن في علم العموم أنه في يوم 2012/04/18 على الساعة 10 صباحا بقاعة المحكمة الإبتدائية بتيزنيت، سيقع بيع بالمزاد العلني لما يلي: الملك المدعو (أمين) موضوع الرسم العقاري عدد 31/12971 الواقع بجماعة إداكوكمار دائرة أنزي إقليم تيزنيت، بما فيه الأصل التجاري المؤسس به، وهو عبارة عن فندق يحمل اسم : HOTEL KENZI KERDOUS أربعة نجوم TIZNIT XXXX يقع على الطريق الرئيسية تافراوت/تيزنيت، يشتمل على مرافق مختلفة. والثمن الإفتتاحي محدد كما يلي: بالنسبة للعقار: حدد له الثمن الإفتتاحي في مبلغ 5.600.000.00 (خمسة ملايين وستمائة ألف درهم) وبالنسبة للأصل التجاري لهذا الفندق والمقيد تحت عدد 48367 حدد له الثمن الإفتتاحي في مبلغ: 1.500.000.00 (مليون وخمسمائة ألف درهم). ويؤدى الثمن الراسي به المزاد مع زيادة رسم قضائي بنسبة 3%، ويتحمل من رسا عليه المزاد الضرائب والتحملات المفروضة كيفما كان نوعها، ويجب عليه أن يؤديها عند أداء ثمن المزاد، ويمكن له أن يرجع بها على المدين الحقيقي بها، ولا يتسلم النسخة التنفيذية لمحضر رسو المزاد إلا بعد الإدلاء بشهادة من محصل الضرائب تثبت أداء الضرائب المستحقة. ويمكن لكل شخص داخل عشرة أيام من تاريخ السمسرة أن يقدم عرضا بالزيادة عما رسا به المزاد بشرط أن يفوق بمقدار السدس ثمن البيع الأصلي والمصاريف. وللمزيد من المعلومات أو تقديم العروض، يمكن الإتصال بمصلحة كتابة الضبط بهذه المحكمة حيث يوجد دفتر التحملات. رئيس مصلحة كتابة الضبط المحكمة الإبتدائية بتيزنيت (إنتهى الإقتباس). وكون الخبر لم يفاجئ أحدا من العارفين بالأزمة المالية التي يعانيها الفندق المذكور وشح السياح الوافدين عليه وتراجع أرقام العائدات من المبيت والفندقة، بينما يقول بعض المتتبعين أن الفندق كان يعيش تقريبا فقط من عائدات البار أو الحانة التي يقول عدد من ساكنة المنطقة أنه مفتوحة للجميع سواء سياح أو غيرهم ويتهمونها بإغراق المنطقة بالخمور وتوزيعها على المسلمين وسبق لعدد منهم ان طالب الفندق بوقف بيع الخمور لأبناء المنطقة وخاصة الشباب لأنها تسبب معضلات وكوارث اجتماعية خطيرة تعتبر المنطقة الجبلية النائية غير قادرة على تحمل عواقبها، وفي انتظار إدارة تنهج سياسة جديدة للمؤسسة الفندقية تستمر حانة فندق كردوس في توزيع الكحول على الجميع دون أن تكلف الإدارة نفسها مجرد إصدار قرار بحصر بيعها على السياح وغير المسلمين وفرض ضرورة استهلاكها بعين المكان وليس تحول الحانة الى ما يشبه "سوبير مارشي" للمشروبات الكحولية. وللتذكير فسبق للمدير الحالي للفندق أن نفى تلك الإتهامات مطالبا بدعم تلك المؤسسة الفندقية لأنها فريدة من نوعها بالمنطقة، ويقول بعض المنتخبين أن الجماعات القروية بدائرة أنزي سبق لها دعم الفندق من خلال تزويده بالمياه في فترات الجفاف مع العلم ان الفندق يتوفر على مسبح خاص، كما يعتقد البعض منهم ان الفندق حضي بدعم من جهات بالدولة في محاولات يائسة لإنقاذه من شبح الإفلاس الذي أصبح اليوم حقيقة.

HOTEL KENZI KERDOUS HOTEL KENZI KERDOUS

HOTEL KENZI KERDOUS HOTEL KENZI KERDOUS

HOTEL KENZI KERDOUS HOTEL KENZI KERDOUS

HOTEL KENZI KERDOUS

اضغط على الصــ8ــور للتكبير.

اترك تعليقاً

غلق القائمة