صــ8ـور سخان الماء الصيني الذي تسبب في إختناق وقتل الطفلين هبة وأيمن بمدينة تيزنيت

صــ8ـور سخان الماء الصيني الذي تسبب في إختناق وقتل الطفلين هبة وأيمن بمدينة تيزنيت

يبدو ان المواطنين المغاربة يدفعون ضريبة باهضة في الأرواح جراء سياسة سابقة فتحت أبواب المملكة على مصراعيها لدخول منتوجات أجنبية مغشوشة أو مقلدة، فتح المغرب لأسواقه دون حسيب أو رقيب نتج عنه إغراق السوق الوطنية بمنتوجات صينية تعتبر شبه قنابل موقوثة تزهق أرواح العديد من المغاربة سنويا، ومن بين هذه المنتوجات سخانات الماء وأجهزة التكييف والتدفئة، وبعد ان كان ترويجها يقتصر على أسواق كبرى المدن الوطنية فقد وصلت هذه المنتوجات الصينية الى المدن والقرى البعيدة، حيث ان انخفاض أثمنتها بسبب الغش المتبع في صنعها وغياب الجودة والضمانة، وانخفاض إن لم نقل انعدام الرسوم الجمركية التي تردع إدخالها من الخارج، كل ذلك بالإضافة لغياب التوعية بخطورة اقنائها واستعمالها على صحة وسلامة وحياة المواطنين. وخير دليل على ذلك كونه في أقل من أسبوع شهدت مدينتين مغربيتين مأساتين حزينتين، تسببت بهما سخانات الماء الصينية المغشوشة، المأساة الأولى وقعت بمدينة تازة وذهب ضحيتها شابتين في مقتبل العمر، والمأساة الثانية شهدتها مدينة تيزنيت جنوب المغرب ذهب ضحيتها طفلين بريئين، الطفل أيمن أربعة سنوات والطفلة هبة ستة سنوات، تسبب السخان الذي تنشر شبكة و منتديات إداوسملال صوره، في اختناق الطفلين بينما كانا يلعبان في غرفة مغلقة يوجد بداخلها هذا الجهاز. إذن فإن سخانات الماء الصينية هي بالتأكيد قنابل موقوتة تتربص بضحاياها في الحمامات المنزلية للمغاربة، وبالتالي فإنه على الدولة المغربية والحكومة تحمل مسؤوليتها في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياة المواطنين، وذلك أولا من خلال تشديد إجراءات استيراد مثل هذه الأجهزة، وإخضاعها لفحوصات ومعايير دولية، ثم من خلال إطلاق حملات تحسيسية تدعو المغاربة للتخلص فورا من هذه الأجهزة والتبليغ عن كل من يروجها أو يركبها لأنه بذلك يشك تهديدا على حياة وسلامة المواطنين والإقتصار على استعمال أجهزة تتوفر على معايير السلامة والجودة تنتجها شركات معروفة وبعضها يصنع داخل المغرب. لا أحد يعتقد انه في مأمن من غدر هذه الأجهزة الصينية، لذا لا بد من المراقبة قبل إغلاق باب الحمام المنزلي فالغاز عندما يتعطل السخان الصيني قد يمر عبر أنابيب الماء الساخن وبالتالي الإختناقا بسبب تسرب غاز البوتان من سخان الماء. فيا ترى كم من ضحية من أمثال الطفلين هبة وأيمن تنتظر الدولة المغربية لتتحرك؟


إضغط على الصــ8ـور للتكبير.

تعليق على التدوينة

اترك تعليقاً

غلق القائمة