المغرب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يأذن بفتح 117 مسجدا جديدا ويؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بالفنيدق 27-06-2014 فيديو+صور

المغرب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يأذن بفتح 117 مسجدا جديدا ويؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بالفنيدق 27-06-2014 فيديو+صور

تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، فأذن بأن يفتح في وجه المصلين 117 مسجدا تم تشييدها أو ترميمها أو تلك التي خضعت لأشغال إعادة البناء من طرف الوزارة أو من طرف محسنين. وذكر بلاغ لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الجمعة 27 يونيو 2014، أن الوزارة تولت تشييد 16 مسجدا جديدا، وإعادة بناء مسجدين آخرين، وترميم أربعة مساجد تاريخية كبرى. وأضاف البلاغ أن الكلفة الإجمالية لأشغال تشييد وإعادة بناء وترميم هذه المساجد بلغت 5ر167 مليون درهم. وتصل الطاقة الاستيعابية لهذه المساجد إلى 23 ألف و250 مصلي و مصلية. و يبلغ عدد المساجد المشيدة حديثا أو التي أعيد بناؤها من طرف محسنين 95 مسجدا، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 54 ألف و360 مصلي ومصلية. و م ع

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، اليوم 27 يونيو 2014 صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بالفنيدق.

و خصص الخطيب خطبتي الجمعة،  لشهر رمضان المبارك، شهر الصيام  والقيام وتلاوة القرآن، شهر الغفران والصدقة والبر والإحسان، الذي تفتح فيه أبواب الجنات وتضاعف فيه الحسنات، وتجاب فيه الدعوات، وترفع فيه الدرجات، وتغفر فيه السيئات.

و قال إن للصيام في شريعة الإسلام مقاصد عظيمة وأهدافا نبيلة، ليس الغرض منها تعذيب الإنسان ولا حرمانه من الطيبات والملذات، وإنما كتب الله تعالى الصيام على عباده ليكون لهم غرسا مثمرا، يعود عليهم نفعه في الدنيا والآخرة.

وأضاف  الخطيب أن الصائم  يحصل على مرتبة التقوى التي هي من أهم مقاصد الصيام الكبرى.  وهو ما ورد في قول النبي صلى الله عليه و سلم “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” ،  موضحا أن التقوى هي ثمرة العبادات كلها ، فهي وقاية للعبد من الوقوع في المحرمات ، ولذلك كانت منزلة التقوى هي المقصد الأسمى ، والغاية الكبرى ، والهدف الأعلى للفرائض والواجبات ، ولغيرها من السنن والمستحبات.

و للصيام في الشرع ، يقول الخطيب ، مفهوم واسع ، فهو ليس الإمساك عن جميع المفطرات فحسب ، بل هو كذلك الإمساك والابتعاد عن كل معصية وخطيئة ، وعن الشر والفساد ، والإضرار بالغير. فالصوم غض للبصر ، وصون للسمع ، وضبط للسان ، وتهذيب للنفس ، وتطهير للبدن ، وتغذية للروح ، وهو ، إجمالا ،  إقبال على الله تعالى بالطاعة والخضوع ، ومناجاة له بالدعاء والخشوع.

ونبه إلى أن من لم يهذبه صيامه فكأنه ما صام ، ومن لم يؤدبه قيامه فكأنه ما قام ، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث “رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر”.  و قوله ( صلعم ) “إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك”.

  وأشار الخطيب إلى أن الصوم تربية للنفس، وتزكية لها بحملها على الصلاح والفلاح ، والخوف والرجاء ، والجد والاجتهاد نحو معالي الأمور وخصال الخير، وسلوك محاسن الفعال وكريم الخصال ، ففي هذا الشهر تتحلى القلوب والجوارح بالعفة والسلامة ، والطهر والنقاء والإحسان ، فيه تتهذب الأخلاق ، وتنضبط الغرائز عن الوقوع في الشهوات المحرمة ، لتصير تلك المسالك العظيمة وظيفة المسلم في حياته كلها ، وفي شؤونه جميعها.

و قال إن المؤمن يتعلم في مدرسة الصيام  الصبر والمصابرة ، وهي مقصد من مقاصد الصيام الكبرى ، فمطالبة العبد بالكف عن الحاجيات الضرورية التي تعتبر عين الحياة عنده ، ثم ترغيبه في الإكثار من النوافل بعد أداء الفرائض ، وتنبيهه إلى تطهير نفسه من كل المحرمات ، ودعوته إلى تحسين أخلاقه ، وعدم الدخول في الخصومات والجدال العقيم ، لا يتم إلا بالصبر واحتساب الأجر عند الله تعالى.

  ودعا الخطيب ، في هذا السياق ، إلى التخلق بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ، ومن أخلاقه التي ضرب بها المثل حتى صارت من أعظم المقاصد الكبرى للصيام ، خلق  الجود والكرم ، والبر والإحسان ، والتضامن مع الفقراء والأرامل والأيتام ، مشيرا إلى ان فريضة الصيام تأتي في طليعة العبادات ، التي تهدف إلى استكمال إنسانية الإنسان ، وتقوية الجانب الإيجابي على الجانب السلبي في المؤمن.

  و أشار إلى أن أمير المؤمنين، حفظه الله، كما يشهد على ذلك شعبه، مقتد بجده صلى الله عليه و سلم، في اغتنام هذا الشهر في البر والإحسان.

  و في الختام ابتهل الخطيب إلى الله تعالى بأن ينصر أمير المؤمنين، وحامي حمى الملة والدين ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصرا عزيزا يعز به الإسلام ، ويجمع به كلمة المسلمين. وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، ويحفظه في كافة أسرته الملكية الشريفة.

  كما تضرع  إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع مغفرته ورحمته ورضوانه ، الملكين المجاهدين الصالحين المصلحين محمد الخامس والحسن الثاني وبأن يكرم مثواهما و يطيب ثراهما.

  وعقب أداء صلاة الجمعة ، قدم وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية السيد أحمد التوفيق عرضا بين يدي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، حول موضوع “العناية بالمساجد بالمملكة المغربية” ، أبرز من خلاله الجهود التي ما فتئ جلالة الملك يبذلها من أجل دعم المساجد وتمكينها من الاضطلاع بدورها ، على أكمل وجه ، كأمكنة لتأدية الشعائر الدينية والتوجيه الروحي.
و م ع

المغرب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يأذن بفتح 117 مسجدا جديدا ويؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بالفنيدق 27-06-2014 فيديو+صور

السياسة الملكية في مجال بناء المساجد.. جهود موصولة غايتها النهوض بأدوار بيوت الله ومصاحبة النمو الديمغرافي والحضري الذي تشهده مختلف الجهات(وزير)

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، اليوم الجمعة 27 يونيو 2014 بمسجد محمد الخامس بالفنيدق، أن السياسة الملكية في مجال تشييد المساجد والنهوض بأدوارها، تتوخى مصاحبة النمو الديمغرافي والحضري الذي تشهده مختلف جهات المملكة.

  وأبرز السيد التوفيق ، في عرض قدمه بين يدي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، عقب أداء صلاة الجمعة، حول موضوع “العناية بالمساجد بالمملكة المغربية” ، الجهود التي ما فتئ جلالة الملك يبذلها من أجل دعم المساجد في الاضطلاع بدورها كأمكنة لتأدية الشعائر الدينية والتوجيه الروحي.

  وقد تجسدت هذه الرعاية الملكية السامية، من جديد ، اليوم الجمعة ، حيث تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، فأذن بأن تفتح في وجه المصلين 117 مسجدا تم تشييدها أو ترميمها أو تلك التي خضعت لأشغال إعادة البناء من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو من طرف محسنين.

  من جهة أخرى ، قدم الوزير مختلف المعلومات المتعلقة بعرض المساجد ، والعلاقة القائمة بين العرض والطلب ، والتدابير المعتمدة في مجال التشييد وإعادة البناء والترميم وصيانة المساجد ، والمهام الجديدة الموكولة  لها ، فضلا عن الإطار التشريعي الذي تمت بلورته لهذه الغاية.

وبخصوص عرض المساجد ، سجل السيد التوفيق أن عددها يبلغ 50 ألفا على مستوى المملكة (37 ألف منها في الوسط القروي) ، وذلك بطاقة استيعابية إجمالية قدرها 7 ملايين مصلي ومصلية.

  وأضاف أنه ، ومن أجل المصاحبة الأمثل للنمو الديمغرافي والحضري الذي تعرفه مختلف جهات المملكة ، قامت الوزارة بإعداد دراسات على مستوى الجماعات المحلية ، مكنت من تحديد الحاجيات السنوية من المساجد ، والتي تقدر ب 200 مسجد في السنة.

  وبهدف سد العجز الحالي ، يتعين – حسب السيد التوفيق- بناء 344 مسجدا على مستوى الأحياء الهامشية ، و525 بالأحياء الحضرية ، و486 على مستوى التجمعات القروية.

  وبالنسبة لتشييد المساجد ، أوضح السيد التوفيق أن الوزارة الوصية تمكنت ، خلال الفترة ما بين 2005 و2013 ، من تشييد زهاء 256 مسجدا بغلاف مالي إجمالي قدره ملياري درهم ، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل ، في هذا السياق ، على تشجيع المبادرة الحرة ، لاسيما مبادرات المحسنين.

  وأكد السيد التوفيق ، أن عناية خاصة يتم إيلاؤها لإدماج المساجد في التخطيط العمراني ، وللحفاظ على النمط المعماري المغربي العريق في بناء بيوت الله .

   من جهة أخرى، وفي إطار الحفاظ على المساجد التاريخية، أشرفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ترميم 55 مسجدا تدخل ضمن هذه الفئة، أي 30 بالمائة من مجموع هذه المساجد ( 183 مسجدا).

  بالموازاة مع ذلك، تم إعطاء الأولية لتأهيل بعض المساجد المغلقة، حيث شملت أشغال التأهيل نحو 618 مسجدا بغلاف مالي إجمالي تفوق قيمته 34ر1 مليار درهم.

  وحرص السيد التوفيق، بهذه المناسبة ، على إبراز المهام الجديدة الموكولة للمساجد، والتي أضحت تلقن بها دروس الوعظ والإرشاد، والكراسي العلمية ، ودروس محو الأمية ، وأخرى لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده.

  وخلص الوزير إلى أنه، وبغية مصاحبة مختلف هذه الأوراش، عملت الوزارة ، برسم سنة 2014، على رصد غلاف مالي قدره 857ر1 مليار درهم (60 بالمائة من ميزانية الوزارة).
و م ع

SM le Roi accomplit la prière du vendredi à la mosquée Mohammed V à Fnideq

Fnideq  –  SM le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, a accompli la prière du vendredi à la mosquée Mohammed V à Fnideq.

L’Imam a consacré son prêche au mois béni de Ramadan, un mois de jeûne, d’adoration de Dieu, de lecture du saint Coran, de bonnes actions et d’absolution au cours duquel les voies du paradis sont ouvertes, les bonnes oeuvres sont amplement rétribuées et les voeux exhaussés.

En Islam, le jeûne est sous-tendu par de nobles objectifs et ne vise nullement à faire souffrir l’homme, ni à le priver des plaisirs, mais il a été prescrit par le Tout-puissant en raison de ses multiples bienfaits sur les fidèles dans le monde ici-bas et dans l’au-delà, a dit l’Imam, ajoutant qu’en observant ce pilier de l’Islam, le jeuneur accède au stade de la dévotion, qui est l’un des principaux et grands objectifs du jeûne. Le prophète Sidna Mohamed, paix et bénédiction sur lui, a dit : “celui qui jeûne pendant le mois de Ramadân avec une foi sincère et la volonté de gagner le pardon de Dieu, alors tous ses précédents péchés seront pardonnés”.

Pour l’Imam, la dévotion est le couronnement de toutes les adorations puisqu’elle immunise l’homme contre les tentations du péché et de ce fait elle constitue le dessein suprême et l’ultime finalité des obligations et pratiques religieuses.

Le jeûne, a indiqué le prédicateur, recouvre une large acception puisqu’il ne représente pas uniquement le renoncement à tout ce qui est de nature à rompre cette abstinence, mais il consiste aussi en l’observance d’une multitude de pratiques tendant à purifier l’âme du pratiquant et à l’éloigner de tout acte préjudiciable à son prochain de quelque nature que ce soit. En somme, le jeûne est l’adoration et l’obéissance de Dieu par l’invocation et le recueillement.

L’Imam a fait savoir que celui dont le comportement n’a pas été policé par le jeûne et par l’adoration du Très Haut au cours de ce mois sacré a observé vainement ce rituel comme cela a été affirmé par le prophète Sidna Mohamed avertissant que nombre de jeûneurs “ne récoltent de leur jeûne que la faim!”.

Il a insisté sur la portée pédagogique du jeûne, qui tend à amener le pratiquant à purifier son l’âme et à lui inculquer les vertus de la persévérance, de la patience, des bonnes oeuvres, appelant les fidèles à s’inspirer au cours de ce mois de la conduite du prophète Sidna Mohammed, dont la vertu de la générosité, de la bienfaisance et de la solidarité avec les nécessiteux, les veuves et les orphelins.

Amir Al Mouminine, a souligné l’Imam, perpétue la tradition du prophète en consacrant ce mois sacré aux bonnes actions et à la bienfaisance.

Pour l’Imam, l’obligation du jeûne se trouve à la tête des autres obligations et adorations religieuses puisqu’elle vise à parfaire l’humanité de l’homme et à consolider la partie positive de la personnalité du croyant.

A la fin de son prêche, l’imam a imploré le Tout-Puissant d’accorder soutien et assistance à SM le Roi, Amir Al Mouminine, protecteur du culte et de la religion, de préserver le Souverain en tant que source de bienfaits pour la Oumma et de Le combler en les personnes de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan, de SAR le Prince Moulay Rachid et de l’ensemble des membres de l’illustre famille royale.
L’imam a également élevé les prières au Très-Haut d’entourer de sa sainte miséricorde feu SM Hassan II et feu SM Mohammed V et de les accueillir dans Son paradis parmi les Prophètes, les saints et les vertueux.

A l’issue de la prière du vendredi, le ministre des Habous et des affaires islamiques, Ahmed Toufiq, a présenté devant SM le Roi, Amir Al Mouminine,  un exposé sur le thème “L’intérêt porté aux mosquées au Royaume du Maroc”, dans lequel il a mis en exergue les efforts que le Souverain déploie pour permettre aux mosquées de s’acquitter de leur mission en tant qu’espaces d’adoration de Dieu et d’orientation spirituelle.
MAP

SM le Roi, Amir Al Mouminine, autorise l’ouverture aux fidèles de 117 mosquées (ministère)

Fnideq  –  Sa Majesté le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, que Dieu L’assiste, a bien voulu autoriser l’ouverture aux fidèles de 117 mosquées nouvellement édifiées, restaurées ou ayant fait l’objet de travaux de reconstruction par le ministère des Habous et des affaires islamiques ou par des mécènes.

Le ministère des Habous et des Affaires islamique a assuré la construction de 16 nouvelles mosquées, la reconstruction de deux autres et la restauration de quatre grandes mosquées historiques, indique vendredi un communiqué de ce département.

Le coût global de construction, reconstruction et restauration de ces mosquées s’élève à 167,5 millions de dirhams. Leur capacité d’accueil est de 23.250 fidèles.

Quant au nombre des mosquées nouvellement construites ou reconstruites par des mécènes, il s’élève à 95 mosquées, avec une capacité d’accueil de 54.360 fidèles.
MAP

La politique royale en matière de construction des mosquées: Une action continue pour promouvoir les missions des maisons de Dieu et accompagner le développement démographique et urbain des différentes régions

Fnideq  –  La politique Royale en matière de construction des mosquées et de promotion de leurs missions vise à accompagner le développement démographique et urbain que connaissent les différentes régions du Royaume, a affirmé, vendredi à la mosquée Mohammed V à Fnideq, le ministre des Habous et des Affaires islamiques, M. Ahmed Toufiq.

Ainsi, après la prière du vendredi, M. Toufiq a présenté devant SM le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, un exposé sous le thème “L’intérêt accordé aux Maisons de Dieu dans le Royaume du Maroc”, dans lequel il a souligné les efforts déployés par le Souverain afin de conforter les mosquées dans la vocation qui est la leur en tant que lieux de culte et d’orientation spirituelle.

Cette haute sollicitude s’est concrétisée de nouveau vendredi à travers la décision prise par le Souverain d’autoriser l’ouverture aux fidèles de 117 mosquées nouvellement édifiées, restaurées ou ayant fait l’objet de travaux de reconstruction par le ministère des Habous et des affaires islamiques ou par des mécènes.

Le ministre a, en outre, livré différentes informations concernant l’offre de mosquées, la relation qui existe entre cette offre et la demande, les dispositions adoptées en matière de construction, reconstruction, restauration et d’entretien des mosquées, les nouvelles missions qui leurs sont dévolues, ainsi que le cadre législatif mis en place à cet effet.

Au sujet de l’offre de mosquées, M. Toufiq a fait observer que leur nombre au niveau du Royaume était de 50.000 (37.000 en milieu rural), avec une capacité globale d’accueil de 7 millions de fidèles, notant que pour accompagner au mieux le développement démographique et urbain des différentes régions du pays, le ministère a élaboré des études au niveau des collectivités locales ayant permis de déterminer les besoins annuels en mosquées, estimés à 200 mosquées/an.

Pour pallier le déficit actuel, il importe, selon M. Toufiq, de construire 344 mosquées au niveau des quartiers périphériques, 525 dans les quartiers urbains et 486 dans les localités rurales.

Concernant la construction des mosquées, le ministre a indiqué que son département a pu, durant la période 2005-2013, édifier quelque 256 mosquées pour une enveloppe globale de 2 milliards de dirhams, soulignant que le ministère des Habous et des Affaires islamique œuvre, dans ce domaine, en faveur de l’encouragement de l’initiative privée, notamment de celles des mécènes.

Une attention toute particulière, a ajouté M. Toufiq, est accordée à l’intégration des mosquées dans les plans d’aménagement urbains et à la préservation du cachet authentique marocain dans leur construction.

Par ailleurs, dans le cadre de la préservation des mosquées historiques, le ministère des Habous et des Affaires islamiques a procédé à la restauration de 55 mosquées de ce type, soit 30 pc des édifices religieux identifiés (183 mosquées).

De même, une priorité a été donnée à la mise à niveau de certaines mosquées fermées. Ainsi, quelque 618 édifices ont fait l’objet de travaux de réhabilitation pour une enveloppe globale de plus 1,34 milliard de DH.

M. Toufiq n’a pas manqué, à cette occasion, de souligner les nouvelles missions dévolues aux mosquées qui abritent désormais des cours de prédication et d’orientation, des chaires scientifiques, des cours d’alphabétisation, et des cours de mémorisation et de psalmodie du Saint Coran.

Pour accompagner ces différents chantiers, a-t-il poursuivi, une enveloppe budgétaire de 1,857 milliard de DH (60 pc du budget du ministère) a été allouée par le département des Habous et des Affaires islamiques aux mosquées, au titre de l’année 2014.
MAP

المغرب أمير المؤمنين يأذن بفتح 117 مسجدا جديدا ويؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بالفنيدق 27-06-2014
http://youtu.be/3xpb86UewxA

اترك تعليقاً

غلق القائمة