عزيز أخنوش رئيس جديد لحزب التجمع الوطني للأحرار

عزيز أخنوش رئيس جديد لحزب التجمع الوطني للأحرار

تم انتخاب السيد عزيز أخنوش بالأغلبية رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار وذلك خلال المؤتمر الاستثنائي الذي عقده الحزب يوم السبت 29 أكتوبر 2016 بمدينة بوزنيقة. وجاء انتخاب السيد أخنوش بعد حصوله على 1707 صوتا مقابل 98 صوتا لمنافسه السيد رشيد ساسي. ويخلف السيد أخنوش في هذا المنصب الرئيس السابق للحزب السيد صلاح الدين مزوار الذي قدم استقالته على خلفية النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية الاخيرة. ولد السيد عزيز أخنوش، الذي انتخب يوم السبت بالأغلبية رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، سنة 1961 بمدينة تافراوت. وحصل السيد عزيز أخنوش، الذي يشغل منذ سنة 2007 منصب وزير الفلاحة والصيد البحري، على دبلوم في التسيير من جامعة شيربروك بكندا، ويرأس مجموعة ( أكوا )، التي تضم نحو 50 شركة، كما ترأس ما بين 2003 و2007 مجلس جهة سوس ماسة درعة. والسيد أخنوش عضو بمكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومتصرف بالبنك المغربي للتجارة الخارجية، ومتصرف بمؤسسة “أكاديميا”، وهو كذلك عضو في هيئة تقييم الخوصصة. كما كان السيد أخنوش عضوا بمجموعة التفكير لدى جلالة المغفور له الحسن الثاني حتى سنة 1999، وبمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وعضوا متصرفا بمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء. أعلن السيد عزيز أخنوش، الذي تم انتخابه، يوم السبت، بالأغلبية، رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن لقاءه، غدا، مع رئيس الحكومة لمباشرة المشاورات حول مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، “هو الذي سيحدد تموقع الحزب”. وقال السيد أخنوش، الذي انتخب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي الذي عقده الحزب، اليوم، بمدينة بوزنيقة، في مؤتمر صخفي، إن “لقاءه غدا الأحد مع رئيس الحكومة، بعد أن حصل على تفويض من أعضاء المكتب السياسي للحزب، لمباشرة المشاورات مع رئيس الحكومة حول مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، هو الذي سيحدد تموقع الحزب”، مضيفا “ما يهمنا ليس الحقائب الوزارية، وإنما الكفاءات التي ستواصل الدينامية والتقدم الذي تعرفه المملكة”. وأكد السيد أخنوش، الذي حصل على 1707 أصوات مقابل 98 صوتا لمنافسه السيد رشيد ساسي، على أهمية المؤتمر الاستثنائي الذي عرف حضورا قويا لأعضاء ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه، وطبعه جو من التفاؤل من أجل انطلاقة جديدة للحزب بتصور جديد يرمي إلى الانفتاح والقرب من المواطن والانصات لانشغالاته والتحاور معه من أجل الاستجابة لانتظاراته. وأضاف أن الوقت قد حان لإعطاء دفعة قوية للحزب ومده بالإمكانيات اللازمة والانفتاح على الكفاءات والأطر من أجل المساهمة في تغيير الحياة السياسية. وكان السيد أخنوش قد أكد في كلمة، خلال افتتاح أشغال المؤتمر، أن حزب التجمع الوطني للأحرار ينتظره عمل كبير لاستعادة ثقة المواطنين، مضيفا أن الحزب يراهن على خيار العمل المتوازن واستخلاص العبر والالتزام القوي لتوفير الإمكانيات والطاقة اللازمة لخدمة الوطن والحزب على السواء. ويخلف السيد أخنوش في هذا المنصب الرئيس السابق للحزب، السيد صلاح الدين مزوار، الذي قدم استقالته على خلفية النتائج التي حققها الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة. (شاهد فيديو)

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد عزيز أخنوش، بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه مشفوعة بالدعوات الصادقة للسيد أخنوش بكامل التوفيق والسداد في مهامه القيادية الحزبية الجديدة. ومما جاء في هذه البرقية “وإننا لواثقون من أنك، بفضل التقدير الذي تحظى به لدى أعضاء وعضوات الحزب، وما تتحلى به من خصال إنسانية عالية، وما هو مشهود لك به من كفاءة وحنكة، أبنت عنهما في مختلف المهام التدبيرية والمحلية والحكومية التي تقلدتها، وما عهدناه فيك من تشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها، وغيرة وطنية صادقة والتزام بروح المسؤولية العالية، لن تدخر جهدا من أجل تحقيق تطلعات مكونات حزبك إلى تبويئه المكانة اللائقة به، في إطار مشهد سياسي تعددي، وتأكيد إسهامه الفاعل، بمعية الأحزاب الوطنية الأخرى، في ترسيخ أسس النموذج الديمقراطي والتنموي الذي نقوده، وتكريس قيم العمل السياسي النبيل، القائم على جعل المصالح العليا للوطن والمواطنين، تسمو فوق كل اعتبار”. وأشاد جلالة الملك، بالمناسبة، بالرئيس السابق للحزب السيد صلاح الدين مزوار “لما أسداه لوطنه ولملكه، من خدمات جليلة”. و م ع http://fb.me/8lg17dYIO

اترك تعليقاً

غلق القائمة