الشهيد بورعام ضحية عنصريين بفرنسا والشهيد العثماني ضحية تكفيريين بالمغرب

الشهيد بورعام ضحية عنصريين بفرنسا والشهيد العثماني ضحية تكفيريين بالمغرب

مع كل فاتح ماي وحتى لا ننسى نستحضر ذكرى الشهيد السملالي المظلوم إبراهيم بورعام ضحية العنصريين المتطرفين بفرنسا عام 1995، ولأن التكفيريين والعنصريين هما وجهان لعملة واحدة يجهزون على ضحاياهم الأبرياء في صمت، كان لا بد من استحضار مظلومية الشهيد السملالي المظلوم الشريف العثماني مولاي أمحمد لنباص رحمه الله، والذي راح سنة 2015 ضحية تكفيريين متطرفين، وهو فوق أرضه وبحضن دواره، الشهيد بورعام قطع مسافات طويلة إلى عاصمة الأنوار باريس بحثا عن لقمة العيش الكريم، اعتقد انه بأمان وهو يتجول بها لكن عنصريين أوقفوه وأعدموه ميدانيا بتهمة أنه عربي وهو لم يكن كذلك بل كان أمازيغيا مغربيا سملاليا، الشهيد العثماني لم يحتج للذهاب بعيدا بل جاءه التكفيريون المتطرفون الى عقر دواره، وبعد ان اعتبروه ناقص عقل ودين أهدروا دمه بفتاويهم الظلامية، حيث ضاقوا ذرعا بمواقفه الشجاعة والتي عبر فيها الشهيد لنباص عن رفضه للاستعمال الخاطئ للدين الإسلامي لتدمير تراثنا وثقافتنا الأمازيغية، كان الشهيد لنباص وحيدا في الخط الأمامي يحارب الفكر الوهابي التكفيري المتطرف على مسافة صفر، سقط شهيدا ورحل في صمت، على عكس الشهيد بورعام الذي سقط في بلد يتم فيها احترام حقوق الإنسان، فتحولت ذكراه الى رمز ضد العنصرية والفاشية، اليوم يكون قد مر 8037 يوما على استشهاده لكن ذكراه لم ولن تمحى، المجد والخلود والرحمة للشهداء ولا نامت أعين الجبناء.

اترك تعليقاً

غلق القائمة