استنكر عدد من أبناء قبيلة إداوسملال قيام صاحب مقاولة لبناء الطرق بالإجهار في واضحة النهار بإفطاره في رمضان دون ان يراعي طبيعة و خصائص المنطقة المحافظة، كما علمت شبكة و منتديات إداوسملال من مصادر بعين المكان ان عددا من عمال هذا الأخير يشتكون من قيام صاحب المقاولة بإجبارهم على العمل تحت الشمس في جو جد حار مما يجبرهم على شرب الماء في نهار رمضان، و يرفض هذا الأخير السماح لهم بالعمل في أوقات انخفاض درجات الحرارة أو في المساء، مقاولة ش.ح لبناء الطرق تتعرض لانتقاذات شديدة من قبل أبناء قبيلة إداوسملال و خاصة سكان مناطق تكانت اوكديد و تاغزيفت و مجموعة دواوير مجاورة، و ذلك بسبب العيوب الكثيرة التي تعرفها الطرق التي تقوم مقاولته ببنائها و تعبيدها ضمن اتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز و النقل و الجمعية الاحسانية لاداوسملال، و سبق للجمعية أن تحفضت على الأشغال التي انجزها هذا الأخير بطريق تكانت أوكديد و بومروان لما تعرفه من اختلالات لدفتر التحملات و هو ما تبين للجنة تقنية انتقلت من الدارالبيضاء لعين المكان و أشرفت في جزء من الطريق على القيام بتحاليل و قياسات و أخذ عينات للمختبر، قبل أن يتدخل صاحب مقاولة ش.ح ليتعرض للجنة و يمنعهم من مواصلة عملهم كما انتزع منهم العينات التي تم أخذها، و لكن ما تمكنت اللجنة من معاينته كان كافيا لإثبات عدم احترام المقاول لدفتر التحملات، و نشير الى ان المقاول حينها كان مرفوقا بمندوب التجهيز و النقل الذي يتبنى وجهة نظر المقاول متجاهلا دوره الأساسي في ضمان جودة الأشغال و احترام دفتر التحملات، و فيما يخص مشروع انجاز نفس المقاولة للشطر الثاني من إصلاح و تعبيد الطريق الرابطة بين إمجاض و اللوح على طول 4 كلم، رفض المقاول الإلتزام بالمسار المحدد مسبقا للطريق، فقام بسلك مسار قديم أدى لتدمير أسوار بساتين خاصة و كذلك مدرسة حيث مرر الطريق بساحتها مما يشكل خطرا على التلاميذ و سلامتهم كما يعتبر انتهاكا لحرمة المدرسة و ساحتها، مما حدى بالسكان لمناشدة الجمعية الإحسانية لإداوسملال للتدخل و حث المقاولة على رفع الضرر، و بعد أن فشلت جهود هذه الأخيرة مع المقاولة و مديرية التجهيز في إيجاد حل، أصر المقاول على فرض الأمر الواقع و تعبيد تلك الطريق المخالفة، تزكية مديرية التجهيز و السلطة المحلية للمقاول رغم ما تبث من تجاوزات لم يمنع الجمعية من المطالبة حسب الإتفاقية المبرمة بين الأطراف، بتعيين و إيفاد لجنة مركزية أو جهوية من أجل زيارة الورش و الوقوف على الأشغال التي تعتبرها الجمعية و معها كل ساكنة المنطقة غير صالحة، المقاول لم يتقبل الأمر فقام في اليوم الذي يعقد فيه موسم ديني بالمنطقة و هو موسم الولي الصالح سيدي نعمان بقطع الطريق على المواطنين بوضع آلياته بوسطها مما دفع زوار الموسم و السكان لقطع مسافات طويلة مشيا على الأقدام للوصول لبيوتهم و مكان الموسم، حيث قطع الطريق على الدواوير التالية: إمجاض، توريرت، أيت إعزا، أيت عبد الله و اللوح. و في الأسبوع الأخير قام صاحب المقاولة الملقب ب ‘’معطالا’’ بالإعتداء على موظف للجمعية الإحسانية لإداوسملال و المسؤول عن مكتبها بمركز جمعة اداوسملال السيد يوسف السليماني أثناء قيامه بمعاينة و متابعة ما وصلت اليه الأشغال كما هو عادة الجمعية في متابعة كل الأشغال التي تشترك أو تشرف على انجازها كما تنص على ذلك الإتفاقيات، أثناء ركل السيد يوسف لسيارة الجمعية بالقرب من الطريق بين إمجاض و اللوح بمنطقة تاغزيفت، تفاجأ بصاحب المقاولة مرفوقا بعشرة أشخاص من عماله، و قد تعرض في البداية لمضايقات و ألفاظ عنصرية و غير لائقة قبل ان يتطور الأمر إلى قيام صاحب المقاولة بالإعتداء على موظف الجمعية بالضرب، و بعد أن علم مكتب الجمعية بالحادث استنكر الإعتداء و وعد بمتابعته بالطرق القانونية و لدى الجهات المخولة، خاصة ان رجال الدرك الملكي لم ينتقلوا لعين المكان بتاغزيفت رغم أنه تم الإتصال بهم، و هو ما استنكره الكثيرون حيث علمت الشبكة ان جهات عليا بإداوسملال اتصلت بإدارة الدرك الملكي بالإقليم قبل أن يتم إرسال رجال الدرك الملكي الذين بقوا بمركز جمعة اداوسملال فطلبوا من الطرفين الإلتحاق بهم بالمركز لتحرير محضر بالحادثة، في حين كان على رجال الدرك الملكي الإنتقال لمكان وقوع الإعتداء قصد المعاينة و استقاء آراء الشهود، و هو الأمر الذي استغله المقاول فقام أمام رجال الدرك الملكي بإنكار الإعتداء جملة و تفصيلا، لم يمر الكثير على الإعتداء الأول الذي فور انتشار خبره خلف موجة من الإستنكار و الخضب الشديدين بقبيلة إداوسملال و لدى كل السملاليين بالمدن الوطنية و خارج الوطن فتسائلوا عن سبب تهاون السلطة المحلية ممثلة في قيادة إداكوكمار في حماية المواطنين بالقبيلة و خاصة من يكرسون حياتهم و وقتهم للعمل الجمعوي و طالبوا السلطات بتوفير الحماية لموظفي و متطوعي الجمعية من عربدة و استخفاف بعض الأشخاص بالقوانين، نفس هؤلاء يشيعون بالمنطقة جوا من عدم الإستقرار و أنهم فوق القانون، كما يشيعون أن قربهم من عمال و مسؤولين سابقين من الأقاليم الجنوبية يسمح لهم بذلك، كما تسائلوا عن من يوفر للبعض من هؤلاء الغطاء و خاصة أن التغيير الذي عرفته المنطقة بفعل الإرادة الملكية خلص المنطقة من أولائك الذين استقدموا هؤلاء و وفروا لهم الغطاء لارتكاب التجاوزات في ما يخص الصفقات العمومية و كذلك في منع شكايات المواطنين بخصوصهم من الوصول للجهات المعنية، و ذكروا بأن نفس المقاول قد خلق جدلا كبيرا بالمنطقة أثناء قيامه بتعبيد الطريق ما بين إداوسملال و أيت وفقا، و قد لجأ حينها السكان الى توقيع عرائض احتجاج و رفع شكايات استعمل حينها هؤلاء سلطاتهم لإخفائها، و قبل أن ننتهي من استنكار الإعتداء الأول قام ‘’معطالا’’ صاحب مقاولة ش.ح لبناء الطرق بالإعتداء من جديد على نفس الموظف و ذلك في محطة البنزين بمركز جمعة إداوسملال حيث هجم ‘’معاطلا’’ على السيد يوسف و هو يقوم بتزويد سيارة الجمعية الإحسانية لاداوسملال بالوقود، قبل أن يتدخل مسؤول المحطة وأاحد الحاضرين الذين لم ينتبه المقاول لوجودهما في زوال يوم الجمعة حيث اعتقد ان اعتدائه سيمر مرة أخرى بدون شهود و بالتالي يسهل عليه انكاره مرة أخرى. و السؤال الذي يطرحه كل أبناء قبيلة إداوسملال بعد سلسلة الإعتداءات هذه على موظفي الجمعية و في ظل عجز السلطات المحلية عن توفير الحماية لهم و تطبيق القانون في حق من يشهرون بالإفطار في رمضان و الإعتداء على الناس و يقولون أنهم محميون من جهات عليا، فإذا من يعيد للقانون هيبته و يعيد الإحساس بالأمان لساكنة قيادة إداكوكمار بدائرة أنزي إقليم تيزنيت؟
- Prev
- Pause
- Next
صاحب مقاولة لبناء الطرق يجهر بالإفطار بنهار رمضان و يعتدي على شاب بإداوسملال
على غرار الفيس بوك ماي سبيس يجدد واجهته و ادواته
ماي سبيس يجدد و يغير شكله و واجهته، بعد منافسه الفيس بوك الذي فور انطلاقه نافس ماي سبيس بقوة.
عبد الله أسملال يمثل الأغنية السوسية بحفل فني بتمازيغت
استمتع الجمهور الأمازيغي بحفل فني ‘’زغاريد’’ بثته قناة تمازيغت مساء يوم السبت 21 غشت 2010 و كان ضيفه الشرفي الفنان محمد رويشة، و كما عادة مثل هذه السهرات الفنية بقناة تمازيغت يعطى نصيب لكل اللهجات من تريفيت، تمازيغت، تشلحيت الى الدارجة، و قد مثل في هذه السهرة الأغنية السوسية الفنان عبد الله أسملال الشافي و هو من مواليد قبيلة إداوسملال بمنطقة تاغزيفت باللوح، و سبق للجمهور السملالي أن اكتشفه في مشاركته في ملتقى ربيع إداوسملال الأول الذي نظم بقبيلة إداوسملال، الكثير ممن شاهدوا الحفل أشادوا بأداء الرايس عبد الله أسملال الذي قدم بعضا من أغاني ألبومه الخاص، و الذي يحوي كلمات رزينة و ملتزمة ممزوجة بلحن عذب و جميل، المجموعة التي رافقت الرايس عبد الله أسملال و التي أطلقت عليها مقدمة الحفل فدوى السعيدي اسم ترابوت أسملال، يضم أيضا بالإضافة لعبد الله أسملال كل من بوعجان عابد و إدولحيان مبارك و كلاهما من ابناء قبيلة إداوسملال من منطقة تدلي إمزيلن، بالإضافة للكثير من الجمهور الأمازيغي السوسي الذي أعجبه أداء الرايس عبد الله أسملال كان أيضا الجمهور السملالي في الموعد، حيث تبادلوا طوال الأسبوع مواعيد بث الحفل على قناة تمازيغت عبر الرسائل القصيرة و الهواتف، و كذلك عبر الانترنت، مما جعل الكثيرين في إداوسملال و في مختلف المدن الوطنية و خارج الوطن يشاهدون الحفل ليكتشفوا اكثر ابن منطقتهم الفنان عبد الله اسملال.
انتظار جمهور قناة تمازيغت طال كثيرا قبل موعد بث الحفل، فالقناة هذه المرة لن تحترم الموعد المعلن و الذي تأخر بأزيد من ساعة مما دفع البعض للإعتقاد بأن قناة تمازيغت مازالت تعمل بالتوقيت الصيفي، كما لاحظ الجمهور قلة و غياب التفاعل من قبل الجمهور و خاصة مع فنان كبير من حجم محمد رويشة ضيف الحلقة، و السبب هو ان أغلب الجمهور الذين وفرهم منتج الحفل لا يتحدثون الأمازيغية البثة، حيث تم اختيارهم عشوائيا بمدينة طنجة حيث تم تصوير الحفل الفني بفندق موفينبيك، و كأنه في طنجة لا يوجد جمهور أمازيغيون، يمكنهم حضور مثل هذه الحفلات و تشجيع فنان كبير بحجم محمد رويشة و التفاعل مع اغانيه الأمازيغية و ليس فقط تلك التي اداها بالعربية الدارجة، و كل ذلك مجانا، عكس جمهور مستأجر ينتظر لافتة خلف الكاميرا مكتوب عليها، إضحك أو سفق، هذه الحلقة من زغاريد التي كان ضيفها الشرفي ‘’ أناروز أمقران’’ الفنان محمد رويشة ممثلا تامازيغت و نجمة الريف ممثلة الأغنية الريفية، ترابوت عبد الله أسملال ممثلا الأغنية السوسية، مجموعة الفنان أشرف ممثلا الدارجة المغربية بالإضافة للفكاهي نور الدين النجمي، الحفل من تقديم فدوى السعيدي و إخراج سعيد آزر و تم تصويرها بمدينة طنجة.
التسجيل الكامل لعرض عبد الله أسملال على اليوتيوب للمشاهدة:
بآخر الموضوع تجدون روابط لتحميل الفيديو بجودة عالية HD و كذلك روابط لمشاهدة و تحميل الحفل الفني كاملا.
بعض الصور من الحفل: اضغط على الصور لتكبيرها
مهرجان الفضة أنموكار نقورت تيزنيت 2010
صورة وحيدة تلخص مداخيل الفيس بوك
صورة و حيدة تلخص جل مداخيل العملاق الفايس بوك الذي يقيم ب24 مليار دولار.
اضغط على الصورة لتكبيرها.
مختارات صور فيضانات باكستان
رئيس مهرجان تيفاوين يصف أيتمازيت من معارضي مهرجانه بإبخوين و إدبوتيلاس
رغم احترامي للسيد الإحسيني الحسين ككاتب الا اني أختلف معه في التوصيف الذي ذكره في مقالته الأخيرة المنشورة بالعدد الأخير من مجلة التواصل الجمعوي في عدد 8غشت 2010 و التي نقلها لصفحته على الفيس بوك حتى قبل صدور المجلة في 2 غشت، فقد وصف رئيس مهرجان فسيفال تيفاوين معارضي مهرجانه من أبناء المنطقة أيتمازيرت، بإدبوتيلاس ‘’الظلاميين’’ و إبخوين ‘’الحشرات’’ و اختار لهم من اسماء الحشرات ‘’فرتليس’’ ليعنون به مقالته، من قبل كنا نعتقد ان رئيس المهرجان التفراوتي يستمع برحابة صدر للإنتقاذات الموجهة له و لمهرجانه، و يحاول تحسين مهرجانه دورة بعد أخرى، لكن هذا المقال أثبت العكس فقبل أيام قليلة من انتقال هذا الأخير لمنطقة تفراوت لوضع اللمسات الأخيرة على مهرجانه و تحضير ‘’إنكان دوكران دزيت’’ ليقيم ميكا أنوال، اختار بطريقته أن يفتتح هذه الدورة الخامسة من مهرجان تيفاوين بمقالة تهجمية تصف معارضي المهرجان بعبارات غير لائقة و لا تنم عن احترام منظمي هذا المهرجان لأبناء المنطقة من مؤيدين و معارضين، فمعارضوا مهرجان تيفاوين في تزايد مستمر و هم أناس بسطاء من أبناء أملن و تافراوت من رجال و نساء، كما هم أيضا منتخبون و فاعلون جمعوييون بالمنطقة يعتبرون المهرجان أكبر من المنطقة و يستنزف قدراتها التي من الأجدى صرفها في مشاريع تنموية تعتبر المنطقة في أمس الحاجة لها، و مازال الكثير من ابناء المنطقة يعتبرون ان أعضاء من المجلس الجماعي السابقين قد اوجدوا هذا الولد غير الشرعي بالمنطقة لأسباب انتخابية و حتى بعد تكوين جمعية خاصة بالمهرجان مازالت رائحة الإنتخابات و المصالح السياسية تفوح من هذا المهرجان، و حتى حين أصبح السيد عبد الله غازي رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت بعد أن كان يرأس الجماعة القروية لأملن، و هو من مؤسسي و داعمي مهرجان تيفاوين، و يضمن له الرعاية الرسمية اللازمة من السلطة باقليم تيزنيت، و آخرها توفير دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذا المهرجان، و هو ما أثار استغرابا أكبر لدى الساكنة و دفعهم للتساؤل: هل دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو دعم المهرجانات ؟
رئيس المهرجان في مقالته ذكر أن فرتليس لا تحب تيفاوين و ترغب كثيرا في القضاء عليها بل و الإنتقام منها لأنها سبب موت كل أبناء جلدتها من كل أصناف إبخوين، و الحقيقة ان أبناء المنطقة لا يعتبرون تيفاوين مجرد توفاوت بل نار شديدة الإشتعال لا تحرق فقط الشمعة الصغيرة التي تصدر منها و هي أملن بل كل المناطق المجاورة لها، و بالتالي فسكان المنطقة يعتبرون أن ضوء و نار الشمعة أكبر بكثير من الشمعة بحد ذاتها، أي ان المهرجان أكبر من المنطقة و امكانياتها، فما يعتبره مدير المهرجان أمرا يفتخر به و هو أن مهرجانه يكبر و يكبر هو بالضبط ما ينتقذه الساكنة أن المهرجان يكبر و المنطقة تبقى كما هي ان لم نقل تصغر، و حينما اتهم رئيس المهرجان معارضين بانهم حاقدين و يريدون القضاء على تيفاوين فالحقيقة انهم فقط يريدون حماية منطقتهم و أبنائهم من لهيبها الذي لا يميز كما ذكر رئيس المهرجان بين جميع أنواع إبخوين، المقال سخر من معارضي المهرجان و جهودهم التي وصفها بالدونكيشوطية، و حتما فالثقة المبالغ فيها هذه صادرة من اعتقاد منظمي المهرجان أن توفرهم على داعم و مساند قوي بحجم رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت بالإضافة لمساندين ماديين من أصحاب بعض الشركات المنحدرين من منطقة تافراوت، كل ذلك كافي ليضمنوا استمراريتهم رغم كل تلك الأصوات الشعبية المعارضة التي تتزايد قبل و بعد كل دورة من مهرجان فستيفال تيفاوين، كل هذا دفع رئيس المهرجان الى القول: فرتليس حشرة مزعجة أحيانا لكن ليس الى الحد الذي تشكل فيه خطرا على حياتنا، هذا القول فيه اعتراف ضمني من رئيس المهرجان أن أصوات معارضي مهرجانه قد بدأت توتي أكلها، فالداعمين و الممولين لم يعودوا بنفس تلك الحماسة، و بعضهم يبحث عن مبرر للتوقف عن تقديم الدعم، كما ان أصواتا من المنتخبين و الفاعلين الجمعويين تدعوا لمراقبة دقيقة لميزانيات الجماعات القروية و البلديات و خاصة تلك التي تصرف في المهرجانات، كما ان بعض الفعاليات و الشركات من المنطقة بدأت تدرك الصورة السلبية التي تعرفها سمعتهم بدعمهم لمهرجان يثير الجدل بالمنطقة، و في الدورة الأخيرة رحب عدد من أبناء المنطقة باقتصار مهرجان تيفاوين على قرية أملن و استثناء مركز تافراوت كما اقتصر المهرجان في ثلاثة أيام عوض أزيد من خمسة أيام في الماضي كم اقتصرت ميزانيته في مائة مليون، فهذا الصيف تمكن سكان تافراوت من الاستفادة من الماء الشروب بدون انقطاع بسبب المهرجان، كما استطاعوا شراء المواد الغذائية و الخبز بدون المشاركة في مزاد و دفع أضعاف الأثمنة بسبب المضاربات التجارية التي يتسبب فيها المهرجان الناتجة عن قلة العرض و كثرة الطلب،كما استطاع السكان النوم بهدوء بفعل غياب الضجيج و النوم مطمئنين عن ممتلكاتهم بسبب ارتفاع السرقات بالتزامن مع المهرجان، أضف الى ذلك التحرشات ضد الفتيات التي وصلت لمعدلات خطيرة طوال الخمسة سنوات التي هي عمر المهرجان بالمنطقة، و هو ما اعترف به منظموا المهرجان أنفسهم من خلال ما تضمنته وثيقة حول أسباب تنظيم الزواج الجماعي، و جاء في الوثيقة التي وزعت على الصحفيين: كما تهدف كذلك في بعدها الأخلاقي إلى المساهمة في الحد من الانحرافات التي أصبحت تعرفها بعض العادات الشبابية الأصيلة بالمنطقة كعادة السقير العريقة.
تكرار عبارة إدبوتيلاس أو الظلاميين في مقالة رئيس المهرجان يذكرنا بما يقوله منضوون تحت منظمة تماينوت ذات التوجه العلماني، التي سعت دائما الى نشر توجهاتها و تحقيق أهدافها بمنطقة سوس، و لا يخفي أعضاؤها عن حلمهم في استنساخ التجربة العلمانية التونسية بمنطقة سوس و ذلك باستغلال كغطاء بعض الجمعيات الثقافية و الاجتماعية و التظاهرات و المهرجانات، فتجدهم ينتقذون بناء المساجد و الإهتمام بالمدارس العتيقة بالمنطقة، فكانت خير وسيلة في نظرهم لكسر تلك المنظومة المحافظة هي تنظيم المهرجانات و خلق جمعيات لا تقوم بأي أنشطة تنموية غير تنظيم ثلاثة أيام من السهرات في السنة، فماذا تفعل باقي أيام السنة و في ماذا تصرف ما تبقى لها من ميزانيات سنوية سمينة؟
بعدها انتقذ انفتاح معارضي مهرجان تيفاوين على مختلف وسائل الإعلام و التواصل لإيصال صوتهم الرافض و بقوة لمهرجان تيفاوين، فقد كانوا يعتقدون ان صوت الإنسان القروي الأمي لن يتجاوز جبال أملن و تافراوت، و تناسوا ان لهؤلاء أبناء و بنات متعلمين لن يترددوا في إيصال صوتهم الى أبعد مما يتصوره الحكارة، و وصف الجرائد التي تنقل صوتهم بالجرائد الرصيفية، فربما في نظره لكي لا تكون الجريدة أو المجلة رصيفية يجب أن يكون ثمنها 25 درهما فما فوق، كما هو حال مجلة التواصل الجمعوي الناطق الرسمي باسم لسان مهرجان تيفاوين الذي نشر رئيس المهرجان و هو منسق بها مقالته هذه، كما تقوم نفس المجلة بالتهجم على العمل الجمعوي الحقيقي الذي يبني و ينمي في الميدان في المقابل تمدح كل من وافق على تموين و دعم أنشطة المهرجان و منظميه، كما هو حال شخصية من أصحاب الشركات بالمنطقة يرعى المهرجان و قد تجدون موضوعا من بين العشرات الذين يمدحونه بأسفل نفس الصفحة التي تهجم فيها مدير المهرجان على معارضي تيفاوين.
و عندما تحدثنا عن وجود رائحة و يد منظمة تماينوت ذات التوجه العلماني، نكتشف ذلك أكثر في مقولة رئيس المهرجان: مهما زوقوا و نمقوا خطابهم بقناع الدين و الهوية و سيجوه بتراتيل الأخلاق و مثون الرجعية… و يختم رئيس جمعية فستيفال تيفاوين مقالته بقوله: و ليحي فرتليس في بحر تانديلافت.
و بما أن بعض أيتمازيت يطلقون اسم ‘’ وابيبا’’ و هي حشرة مزعجة في ليالي تمازيرت على مهرجان تيفاوين في حين يفضل آخرون في تمازيرت تسميته تيلاسين، فنختم ردنا بالقول:
الموت لوابيبا في بحر تيلاسين …
مجموعة على الفيس بوك أنشأها أبناء أملن و تافراوت للتعبير عن معارضتهم لتيفاوين


















