Fan Loses Game For Home Team – Watch more Funny Videos
بعد ان نشرنا التقرير المصور( 607 صورة ) حول فعاليات ملتقى أدرار 2009 للعدو على الطريق بقبيلة اداوسملال يومه الاثنين 30 نونبر 2009 و بعد ان أشرنا لغياب رجال الدرك الملكي عن التظاهرة، وصلتنا رسالة فضل صاحبها عدم ذكر اسمه يشير فيها انه لمح في احدى تلك الصور عناصر من الدرك الملكي و بالتالي اعتبر اننا ظلمناهم عندما اشرنا لغيابهم، و اذ نشكر هذا المرسل على ملاحظته و اهتمامه و كونه ذكرنا بهذا الموضوع الهام، و بالتالي وجب التوضيح التالي :
صحيح ان بعض عناصر الدرك الملكي حضروا متأخرين في المساء حفل توزيع الجوائز على المتفوقين، و لكن ذلك لا يعني انهم كانوا حاضرين طوال اليوم بل على العكس، و قد زاد ظهور عناصر الدرك الملكي من دهشة و استغراب المنظمين و الحاضرين على السواء، و كان غيابهم التام طوال يوم التظاهرة قد خلف استياءا في صفوف المنظمين و الفاعلين بالمنطقة، و خاصة انه تم توجيه طلب رسمي لهم من قبل اللجنة المنظمة كما ان السيد قائد اداكوكمار قد اتصل بهم فاكدوا له حضورهم، و رغم مرور الوقت و انطلاق التظاهرة الرياضية الا انه لم يظهر لهم أثر كما لم يبلغوا اللجنة المنظمة عن عدم حضورهم حتى يتخذوا الاجراءات المناسبة لضمان سلامة العدائين و العداءات، و هذا الغياب زاد من عبئ العشرات من المتطوعين الذين وجدوا صعوبة في القيام بعملهم أمام تعنت و تعمد العرقلة من بعض السائقين، و بمنطقة تيفرميت امام مقر الجماعة القروية اداكوكمار و أثناء قيام عشرات العدائين و العداءات بحركاتهم التسخينية بجوار الطريق كان بعض السائقين المتهورين يمرون بسرعات مفرطة في طريق مبللة و مليئة بالحفر و كان أقصى مظاهر التهور و الاستهانة بسلامة الآخرين هو مرور احدى السيارات و هي مكدسة بالركاب و بعجلة خلفية مثقوبة فكان يسير فقط بالاطار و بسرعة جنونية و بجانب الطريق عشرات العدائين الذين كانت سلامتهم مهددة في حالة لا قدر الله وقع حادث، و لولا تدخل قايد اداكوكمار لحث السائقين على تخفيض السرعة و حث العدائين على الابتعاد عن جنبات الطريق، و لكن توفير المراقبة الطرقية من شخص واحد على مسافة ازيد من خمسة كيلومترات امر جد صعب، حيث يضطر قايد اداكوكمار الى العودة للمركز كي يقوم بالعمل ذاته في نقاط متفرقة، و قد شجع غياب رجال الدرك الملكي الكثير من السائقين على اضهار تهورهم في القيادة و مخالفة قوانين السير، كما أطلق بعض السائقين العنان لأنانيتهم فقام البعض منهم بسياراتهم باختراق العشرات من العدائين و العداءات و هم يصطفون في نقطة الانطلاقة و بسببهم تم تأجيل اعطاء الانطلاقة، و بمجرد انطلاق السباقات تحول الطريق الى مرطون للسيارات و الشاحنات فاستغل سائقوها غياب رجال الدرك الملكي ليضايقوا العدائين و العداءات و يعرضوا سلامتهم للخطر بالقيادة على شكل قافلة بالقرب منهم، و حتى حافلة كبيرة تابعة لشركة النقل (جوهرة تفراوت) علم سائقها بغياب رجال الدرك الملكي و بالتالي رفض التعاون مع المنظمين فقام باغلاق احد الأزقة التي يمر بها السباق، فأوقف حافلته بالطريق العام مما دفع العدائين للقفز على بعض الحواجز لاتمام سباقهم، كما عرقلت الحافلة طاقم التصوير و لجنة التحكيم، و قد وجد السيد القايد صعوبة في ايجاد سائق الحافلة المعرقلة الذي اختفى في مقاهي المركز، و ما يظهر أكثر عدم احترام تعليمات المنظمين و استغلال غياب رجال الدرك الملكي هو عندما حاول نفس سائق تلك الحافلة اختراق نقطة الوصول بالرغم من استحالة مرور الحافلة الكبيرة من تحت ذلك القوس، و كم كانت دهشت الحاضرين كبيرة و كذلك السيد القايد الذي عاد و أجبر الحافلة على سلوك طريق فرعية بعد ان عرقلت مرة أخرى مسار السباق، لكن الرغبة في انجاح التظاهرة دفعت الجميع لبدل ما أمكن من جهود لتجاوز تلك العراقيل المفتعلة من أشخاص لا يحترمون التظاهرات الرياضية و الثقافية بل فقط يخافون من زي رجال الدرك الملكي و بمجرد علمهم بغيابه اطلقوا العنان لساديتهم على الطرقات.
و السؤال الذي يطرح هو لماذا لم يستجب رجال الدرك الملكي بانزي للطلب الرسمي للجنة المنظمة بالحضور للقيام بتامين التظاهرة و خاصة حركة المرور و السير ؟
لماذا كان حضور بعض العناصر فقط اثناء حفل توزيع الجوائز، هل يا ترى اعتقدوا انه تم دعوتهم ليضعوا الميداليات في أعناق الفائزين ام ليسهروا على أمنهم و سلامتهم ؟
ألم يكن من الأفضل ابلاغ المنظمين بعدم امكانية حضورهم حتى يقوموا بما يناسب او توجيه طلب بحضور القوات المساعدة او غيرها من رجال الأمن من مناطق أخرى ما دام رجال الدرك الملكي في أنزي غير متفرغين او في عطلة العيد ؟
زوار المنطقة و من حضروا التظاهرة استغربوا ذلك الغياب أما ساكنة المنطقة و الفاعلين الجمعويين فيقولون انها ليست أول مرة يمتنع فيها رجال الدرك الملكي عن الحضور لتأمين لقاء من هذا القبيل بدون ذكر سبب لذلك، و يذكرون بلقاءات شعبية كبيرة بحضور وازن لشخصيات وطنية جرت بغياب رجال الدرك الملكي رغم توجيه طلب رسمي بذلك و بالرغم من الأهمية التي تحضى بها تلك المناسبات الرسمية، اما أحد العدائين لم تفته مقارنة نفس التظاهرة في مناطق أخرى كالمدن حيث تعرف حضور عدد من رجال الأمن في حين و لا عنصر من الدرك الملكي كلف نفسه الحضور في مثل ذلك الملتقى الذي جرى بالعالم القروي و منطقة أدرار، أما احد المواطنين من الجالية المغربية بالخارج فقد سأل لماذا في الليلة التي سبقت التظاهرة كان هناك حضورا كبيرا لرجال الدرك الملكي في سهرة تجارية بتافراوت و لا واحد منهم حضر تظاهرة رياضية باداوسملال ؟ أما آخر فلم يستغرب ذلك الغياب و قال ان بعض حوادث السير وقعت في تلك المنطقة و لم يحضر رجال الدرك الملكي الا بعد مرور 5 الى 6 ساعات على وقوعها فما بالك ان يحضروا مثل هكذا لقاءات.
و إذ نتمنى مستقبلا ان يقوم رجال الدرك الملكي بالمنطقة بواجبهم في تامين هذه اللقاءات الرياضية و ليس فقط السهرات التجارية، لا يفوتنا ان نشكر العشرات من المتطوعين و كذلك السيد قائد اداكوكمار الذي قام بجهد كبير لتعويض غياب عناصر الدرك الملكي، و كذلك السيد رئيس الدائرة الذي كان حاضرا طوال مجريات اللقاء و بقي خلف نقطة الانطلاق حتى تأكد من وصول كل العدائين بسلام.
الصورة التي يظهر فيها ثلاثة من عناصر الدرك الملكي و هم يقفون خلف الشخصيات الحاضرة في حفل توزيع الجوائز على المتفوقين
يتبع للتقرير المصور المكون من 607 صورة حول ملتقى أدرار 2009 للعدو على الطريق بقبيلة إداوسملال.
يتبع للتقرير المصور المكون من 607 صورة حول ملتقى أدرار 2009 للعدو على الطريق بقبيلة إداوسملال.
يتبع للتقرير المصور المكون من 607 صورة حول ملتقى أدرار 2009 للعدو على الطريق بقبيلة إداوسملال.