- Prev
- Pause
- Next
عملية سطو مسلح
شروع GTR في أشغال تقوية الطريق 104 إداوسملال تيغمي
شرعت شركة الأشغال الكبرى للطرق GTR بأشغال تقوية و تعبيد الطريق الجهوية رقم 104 بين ن.ك.115 و ن.ك.140 على طول 25 كيلومترا، بتمويل من وزارة التجهيز و النقل بتكلفة 33.114127,00 درهم.
و ينتظر سكان المنطقة اكتمال هذا المشروع الهام الذي سيخلص المنطقة من الحالة المزرية التي كانت تعاني منها تلك الطريق من حفر و تصدعات و انجرافات للتربة بفعل السيول و الأمطار حيث جعلت التساقطات الأخيرة من بعض نقاطها جد خطيرة و غير صالحة لسلامة السير، و تتزامن هذه الأشغال مع انطلاق عدة أوراش مماثلة بالمنطقة و خاصة بمركز جمعة اداوسملال الذي سيتم تعبيده لاحقا بعد اكتمال أشغال وضع المجاري و قنوات صرف مياه الأمطار و الفيضانات، و خاصة بنقاط تقاطع الطريق مع مجرى الوادي، و قد طلبت الجمعية الإحسانية لإداوسملال المشرفة على مشروع تهيئة المركز أجل شهر و نصف الى شهرين حتى اكتمال وضع المجاري المائية قبل التعبيد النهائي للمركز و ذلك تجنبا لإعادة حفر الطريق لاحقا، و قد حل بالمركز مهندسون مختصون لدراسة انشاء تلك المنشآت و الشعبات بالمركز، كما سيتم تمرير العديد من الأنابيب و المجاري كتلك المخصصة للماء الصالح للشرب و التطهير و غيرها، كما توجد عدة نقط سوداء بالطريق الرابطة بين مركز إداوسملال و تهلا تحتاج لإصلاحات عاجلة بعد الأضرار التي لحقتها جراء السيول الأخيرة.
بعض الصــ14ــور لأشغال GTR بمداخل مركز جمعة إداوسملال
إطار وردي لصوركم
الفيديو الكامل لتقديم غوغل باز Google Buzz
غوغل باز Google Buzz
غوغل باز Google Buzz هو منتوج جديد للعملاق غوغل تم اضافته لبريد جي ميل و من المتوقع أن ينافس كل من تويتر و الفيسبوك.
هل سيحرم المكتب الوطني للكهرباء إداوسملال من مركبها الرياضي ؟
بينما استبشر ساكنة إداوسملال خيرا بمشروع بناء مركب رياضي و شروع الجمعية الإحسانية لإداوسملال في توفير الوعاء العقاري المناسب لمثل هذا المشروع الذي ترعاه الجمعية، تفاجأ الجميع و خاصة أصحاب الأراضي بمنطقة تيفرميت بان عمال المكتب الوطني للكهرباء شرعوا في الحفر و التحضير لزرع أعمدة الكهرباء ذات التوتر الكبير وسط أراضيهم، مما حدى بالسكان للإحتجاج و منعهم من زراعة تلك الأعمدة الكهربائية، و قد تدخل السيد قائد إداكوكمار ليطلب من عمال المكتب الوطني للكهرباء وقف الأشغال بالمكان المعني الى ان يتم التوصل لحل بين الأطراف، و هو الأمر الذي خفف من حدة التوتر و غضب السكان بمركز جمعة إداوسملال، حيث يقول السكان ان المكتب الوطني للكهرباء أراد خداعهم من خلال البداية المفاجئة لتلك الأشغال و فرض الأمر الواقع، بالرغم من ان شكاية سابقة مودعة لدى السلطات المحلية بتاريخ 12-03-2008 و مرسلة أيضا للمكتب الوطني للكهرباء حيث احتج فيها السكان على الأضرار التي ستلحقهم من خلال زرع تلك الأعمدة وسط أراضيهم و طالبوا بتغيير مسارها و تم تشكيل لجنة ضمت السلطات المحلية و الجماعة و السكان و المكتب الوطني للكهرباء، حيث حضروا لعين المكان من أجل دراسة شكايات حول ربط الخطوط الكهربائية لجماعة تيزغران بجماعة إداكوكمار، و بعد دراسة المشاكل المطروحة تم حينها الإتفاق بموافقة المشتكين على رسم مسار جديد لهذا المشروع بشكل يرفع الأضرار المعبر عنها.
أحد أصحاب الأراضي بتلك المنطقة يقول ان المكتب الوطني للكهرباء لم يلتزم بالاتفاق السابق الذكر، و يضيف متسائلا ما هي المشكلة لو قاموا بتمرير الخط الكهربائي بمحاذات الجبل بعيدا عن أراضي الناس؟ و يضيف انه لو كان المشكل من قبل فقط بين بعض الملاكين و المكتب الوطني للكهرباء فالمشكل اليوم أصبح بين هذا الأخير و بين جميع ساكنة قبيلة إداوسملال حيث ان المكان المخصص لبناء ملعب رياضي لأبنائهم هو مهدد باحتلاله من قبل أعمدة كهربائية.
و من المعروف ان المنطقة المسماة تيفرميت بين مركز جمعة إداوسملال و مقر جماعة إداكوكمار هي الوحيدة التي تحتضن وعاءا عقاريا مميزا و شاسعا يصلح لإقامة مثل هذه المشاريع الرياضية مثل مركب رياضي او التربوية و الاجتماعية مثل دار للطالب و مؤسسات تعليمية، و في حين كان من المنتظر ان يتم دعم هذه المشاريع نلحظ ان هناك من يتعمد وضع العصي في الدواليب و عرقلتها سواء بشكل مباشر او غير مباشر، و إذا تبث انه للمكتب الوطني للكهرباء علما و دراية بمخطط التعمير و تهيئة مركز جمعة إداوسملال و بالتالي علمها بمكان مشروع المركب الرياضي و باقي المشآت التي سترى النور مستقبلا، فالسؤال الذي يطرح نفسه، هل سيحرم المكتب الوطني للكهرباء إداوسملال من مركبها الرياضي ؟















