دورة استثنائية لمجلس جماعة تيزغران يصادق بالإجماع على ثلاثة نقاط أبرزها تغيير تسمية الجماعة والقيادة ليحمل اسم إداوسملال

عقد المجلس الجماعي للجماعة القروية لتيزغران يومه الثلاثاء 17 يناير 2012 بمقر الجماعة بمركز جمعة إداوسملال، دورة استثنائية صودق خلالها بالإجماع على ثلاثة بنود، أولها اتفاقية الشراكة بين الوكالة الحضرية…

فتح التدوينة

أحواش قبيلة إداوسملال ⵣ أجماك – عاوز ⵣ

رقصة أحواش أجماك عاوز بقبيلة اداوسملال فلكلور أمازيغي سملالي غاية في الروعة مميز بزيه التقليدي الموحد وإيقاعاته الجميلة وكلمات شعره المنسقة مع الإيقاع الفيديو صورت بعدسة شبكة ومنتديات اداوسملال بتاريخ…

فتح التدوينة

قبيلة إداوسملال ⵣ خرير المياه لحن الحياة

ما أجمل الطبيعة الخلابة بقبيلة إداوسملال، جولة وسط تلك الجبال الشامخة وأنت تستمع لخرير المياه لحن الحياة، لا تقدر بثمن حيث يمكنك المشي عدة كيلومترات دون أن تشعر بالتعب ويمكنك…

فتح التدوينة

الرعاة الرحل يعاودون الإعتداء على أراضي قبيلة إداوسملال

الرعاة الرحل يعاودون الإعتداء على أراضي قبيلة إداوسملال

شهد الأسبوع المنصرم عودة عدد من الرعاة الرحل مع قطعانهم الضخمة الى جبال قبيلة إداوسملال، ويشتكي السكان في اتصال بالشبكة من اعتداءات هؤلاء على الغطاء النباتي وعلى أشجارهم ومزروعاتهم وخاصة ان المنطقة مقبلة على موسم فلاحي صعب مع انحباس التساقطات المطرية، تقول إحدى السملاليات ان مجموعة من النساء أثناء قيامهن بأعمالهن المعتادة في الفلاحة بعدد من البساتين والجبال بالمنطقة، تفاجأن بأعداد ضخمة من رؤوس الأغنام والحمير وهي ترعى في وسط ممتلكاتهم وأشجارهم، وقد تعرضت العديد من الأشجار لأضرار كبيرة جدا، فقامت النسوة برشقها بالحجارة وحاولن طردهم من المكان، وأرسلن تنبيها للرعاة الذين حذرنهم من العودة الى ذلك المكان والإكتفاء بالمرور من قمم الجبال وتجنب أراضيهم. أما الحاج أحمد سملالي من ساكنة المنطقة فقد أكد للشبكة ان أحد الرعاة الرحل قد عاد لمنطقة أمكزول و وينتسراي وتكاترت، ويقوم فيها منذ حوالي 14 يوما برعي ما يناهز 150 رأسا من الغنم بالإضافة لبعض الحمير لم يحدد عددها، وفي سؤال للشبكة إن كان هؤلاء الرحل هم نفسهم الذين طردتهم السلطات من قبل، قال ان هؤلاء الرحل هم جدد، أما القداما فقد غادروا بالرغم من تأخرهم في ذلك. وكانت لجنة واسعة قد حلت بقبيلة إداوسملال بأمر من السيد إدريس بنعدو عامل اقليم تيزنيت، وذلك يوم الأربعاء 2 نونبر 2011، والتي ضمت كل من رئيس دائرة أنزي، أفراد من الدرك الملكي، أفراد من المياه والغابات، وقائد إداكوكمار، برفقة عدد من معاوني السلطة المحلية والمنتخبين، وكان هذا التحرك من الجهات المعنية قد خلف استحسان وترحيب ساكنة إداوسملال، وخاصة أنه خلص بتوجيه السلطات المحلية أمرا للرعاة الرحل بمغادرة تراب إداوسملال. لكن عودة هؤلاء من جديد والى نفس المنطقة لإكمال ما دمرته الجحافل السابقة من أشجار وغطاء نباتي وفرشة مائية، يطرح السكان أكثر من سؤال حول الجهات التي تماطل وتغظ النظر أمام تحركات آلاف رؤوس الماشية بدون حسيب ولا رقيب، لتعيت بجبال المنطقة تدميرا وكأن اعتداءات الحلوف لا تكفي بالإضافة لأضرار الرياح الشديدة على الأشجار والمزروعات في ظل غياب التساقطات المطرية. كما ان السكان ينتقذون الجماعة القروية لتيزغران ويصفون دورها في هذه المعضلة بالمقصر، ويطالبونها بتشكيل لجنة محلية لليقضة والمتابعة تسهر على مراقبة تحركات الرعاة الرحل داخل تراب الجماعة وطردهم منها، والإستجابة لمكالمات السكان وتسجيل شكاياتهم، خاصة ان اللجنة السابقة الذكر كانت قد طلبت من الجماعة نسخة من الشكايات المواطنين بهذا الخصوص ولم تقدم شيئا مدعية ان السكان لم يقدموا لها أية شكاية وهو الأمر الذي يعتبره السكان عاري عن الصحة ويضع الجماعة في صف بعيد عن هموم ومشاكل الساكنة. وتقول معلومات ان عددا من الرعاة الرحل الذين يمتلكون رؤوسا من الجمال والإبل يستعدون للنزوح لأراضي قبيلة إداوسملال بعذ نفاذ الكلأ في المناطق التي يتواجدون بها حاليا، وهو الأمر الذي لو حصل ستكون سابقة خطيرة قد تدخل المنطقة في مواجهات بين السكان والرعاة الرحل، لأن سملالة يعتبرون رعي الإبل بمنطقتهم خطا أحمر بسبب الأضرار الوخيمة على الأشجار كاللوز والأركان في منطقة تعتبر منظومتها البيئية هشة للغاية.

(المزيد…)

فتح التدوينة
غلق القائمة