وقفة إحتجاجية بمركز جمعة إداوسملال ضد هجوم الرعاة الرحل على أراضي القبيلة صباح الخميس 31 يناير 2013

وقفة إحتجاجية بمركز جمعة إداوسملال ضد هجوم الرعاة الرحل على أراضي القبيلة صباح الخميس 31 يناير 2013

نفذ سكان عدة دواوير بقبيلة إداوسملال صباح اليوم الخميس 31 يناير 2013 بمركز جمعة إداوسملال، وقفة إحتجاجية ضد اعتداءات وهجوم الرعاة الرحل على أراضيهم و ممتلكاتهم، وحسب مصدر مشارك في الوقفة الاحتجاجية، ذكر لشبكة و منتديات إداوسملال، أنه ومنذ الساعة التاسعة صباحا بدأ عدد من سكان مجموعة من مداشر ودواوير القبيلة بالتجمع بمركز جمعة إداوسملال بجوار مقر الجماعة القروية، مشاركون بالوقفة قدموا من عدة مدن كالدار البيضاء، وحوالي العاشرة صباحا انطلقت فعاليات الوقفة الإحتجاجية بحضور ما يتراوح بين ستنين ومائة مشارك، وامتدت الوقفة حتى الزوال، حيث تفرق المشاركون فيها بنظام، نفس المصدر ذكر للشبكة ان السلطات المحلية دخلت في حوار من المحتجين، حيث اجتمع ممثل عن كل دوار متضرر، مع السيد مراد لمزيهري قائد قيادة إداكوكمار، وممثل السيد رئيس دائرة أنزي، بالإضافة لعناصر من الدرك الملكي. وتم في محضر رسمي توقيع ما يناهز 22 جمعية محلية، كما ذكر المصدر انه تم الإتفاق على تشكيل ثلاثة لجان ميدانية للمتابعة، مهمة الأولى معالجة إشكالية الرحل بمنطقة تونكوت، ومهمة الثانية معالجة إشكالية الرحل بمنطقة أدرار إغشان، ومهمة الثالثة معالجة إشكالية الرحل بمنطقة تفسيت، وهذه اللجان ستقوم برفقة السلطات المحلية بزيارات ميدانية لهذه المناطق الجبلية، وذلك أيام الإثنين، الأربعاء والسبت المقبل. وقد حضر الوقفة الإحتجاجية السلمية ممثل عن بعض الدواوير المتضررة، وهي: إحركال، أزوروزر، تكضيشت، توييت، تكترت، تيزي نتوييت، تزغران، أكني إحراش، اللوح، فلي، إمجاض نتغزيفت، تيدلي إمزيلن و إغالن. سكان هذه المناطق يشتكون من اعتداءات جحافل الرعاة الرحل والتي مصدرها جبال تونكوت، وجبال أدرار إغشان، حيث يتمركز الرحل بها، معتقدين أن بُعد المنطقة الجبلية وصعوبة الوصول إليها قد يقيهم من غضب الساكنة ومن السلطات المحلية، وبعض هؤلاء الرحل سبق أن طردتهم لجان مماثلة بمناطق مجاورة، وهو ما دفع بعض سملالة للقول ان الرحل يلعبون ”قاش قاش” مع السلطات ومع السكان، مستغلين ما أتيح لهم من وقت لبسط أيديهم على أراضي المنطقة مخلفين فيها أضرارا جسيمة وكارثية، فمن تدمير المزروعات والأشجار المثمرة، وهدم الحواجز الصخرية ”إيمارين”، إلى استنزاف الفرشة المائية والغطاء النباتي الهش بالمنطقة. مصدر بمركز جمعة إداوسملال وصف الوقفة بالصامتة والسلمية، حيث اكتفي فيها برفع الأعلام الوطنية وصور جلالة الملك محمد السادس، بالإضافة الى لافتات كتبت عليها شعارات مستنكرة لاعتداءات الرحل، وفي إحدى الآفتات كتب شعار: ( سكان قبيلة إداوسملال يستنكرون هجوم الرحل على أراضيهم الفلاحية ) كما وصف المصدر تعامل السلطات المحلية مع الوقفة بالإيجابي، حيث أكد المصدر أنها متجاوبة مع شكايات الساكنة فيما يخص معضلة الرعاة الرحل، وخير دليل على ذلك الخرجات الميدانية والمواقف الحاسمة التي اتخذتها خلال الأشهر الأخيرة، والتي ساهمت في تحرير العديد من المداشر بقبيلة إداوسملال من قبضة الرحل، لكن مكر هؤلاء الرحل وتبادلهم للمواقع والتفافهم على التزامهم بمغادرة أراضي القبيلة، كل هذا يهدد بنسف جهود السلطات المحلية، مما يحتم على هذه الأخيرة المزيد من الحزم اتجاه من يستهتر من هؤلاء الرحل بقراراتها وجهودها لتجنب عوامل التوتر ونزع فتيل أزمة يقول البعض أن انفجارها بقبيلة إداوسملال قد يكون خطيرا وليس في مصلحة أحد. وإذا كان سكان إداوسملال يتلقون بارتياح التجاوب الإيجابي للسلطات المحلية والدرك الملكي مع معاناتهم، فإنهم ينتقذون وبشدة موقف بوغابا ممثل مندوبية المياه والغابات بتيزنيت، حيث يقول السكان ان بوغابا لم يلعب أي دور إيجابي لحماية المنطقة من اعتداءات الرحل، بالرغم من ما يلحقه الرحل من أضرار ومخاطر على بيئة المنطقة، مستغربين استبسال مصلحة المياه والغابات في جهدها لمحاولة نزع ملكية أراضيهم وتنمية الحلوف، بينما تغظ الطرف على جحافل الرعاة الرحل الذين قطعوا مئات الكلومترات زاحفين على منطقتنا وأراضينا بهدف تدمير بيئتها، وبالتالي المساهمة في تهجير ساكنتها.

صــ118ــور السيد عامل إقليم تيزنيت بإداوسملال لإعطاء دفعة قوية للمشاريع التنموية

صــ118ــور السيد عامل إقليم تيزنيت بإداوسملال لإعطاء دفعة قوية للمشاريع التنموية

على غرار جولاته بمختلف جماعات وقبائل الإقليم، حل السيد سمير اليزيدي عامل صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت، بعد زوال يوم السبت 19 يناير 2013 بمركز جمعة إداوسملال، السيد العامل كان على رأس وفد رسمي يضم عددا من المسؤولين والمنتخبين بالإقليم كالسيد عبد الله غازي رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، والدكتورة لمياء شاكري مندوبة الصحة بتيزنيت، وقد كان باستقبال الوفد السيد الحسن بنشقرون رئيس الجماعة القروية لإداوسملال، السيد الحاج محمد جابر رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال وعدد من أعضاء الجمعية والمنتخبين المحليين، كما حضر ممثلي السلطات المحلية، السيد محمد الدرهم رئيس دائرة أنزي، السيد مراد لمزيهري قائد قيادة إداكوكمار، رغم الظروف الجوية، البرد وأمطار الخير، فقد حرص السيد العامل على تفقد جميع الأشغال بالمشاريع التي يتم إنجازها بمركز جمعة إداوسملال، فتم تفقد أشغال بناء مقر جديد للجماعة القروية وهو المشروع الذي خصص له مبلغ 2.500.000,00 درهم، وستراعى في البناية الجديدة الهندسة المعمارية المحلية، ويدخل هذا المشروع ضمن سلسلة متكاملة من المشاريع التنموية لتوفير البنيات التحتية والمرافق العمومية الحديثة، كل هذا في إطار جهود مشتركة بين مختلف المتدخلين لإنجاح مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال، وجعلها من المراكز ذات الأهمية في إقليم تيزنيت. كما تم تفقد أشغال مشروع وقاية مركز إداوسملال من الفيضانات بمساهمة من طرف مديرية الجماعات المحلية التابعة لوزارة الداخلية و الحوض المائي لجهة سوس ماسة درعة ووزارة التجهيز بتكلفة مالية 18.000.000.00 درهم ويتم تنفيذه على عدة أشطر، بالإضافة لمشروع تهيئة وتدصيص ساحات المركز مع مراعاة الطبيعة الهندسية المحلية، بساحتي مسجد المختار السوسي ومسجد سيدي أحمد أوموسى، هذا الأخير شهد جولة تفقدية من قبل السيد العامل والوفد المرافق له، حيث جال على مرافقه واطلع على مراحل تشييده ونسبة اكتمال الأشغال به، حيث شارفت على الإنتهاء، وتقول الجمعية الإحسانية لإداوسملال صاحبة المشروع، أن ما يؤخر اكتمال الأشغال النهائية بهذه المعلمة الدينية، هو انتظار اكتمال أشغال تهيئة الساحات الخارجية المحيطة بها، حيث يتم توسيعها ما أمكن بالرغم من صعوبة المنطقة الجبلية،  الوفد جال مشيا على الأقدام بعدد من شوارع وأزقة المركز، حيث من المنتظر شق وتعبيد المزيد من الطرق الفرعية بها، كما زار الوفد مبنى المعهد الحرفي ومتحف إداوسملال، المبنى وضعته الجمعية الإحسانية لإداوسملال مؤقتا بتصرف الجماعة القروية، التي اتخذته مقرا مؤقتا لها الى حين اكتمال أشغال بناء المقر الجديد، السيد العامل انتقل بعدها للإطلاع على مشروع إعادة تصميم المركز الصحي الجماعي إداوسملال، المشروع لمندوبية الصحة بتيزنيت بشراكة مع الجمعية الإحسانية لإداوسملال وتم تنفيذ المشروع بسبعة أشهر بميزانية تقدر ب 1.350.000.00 وهمت الأشغال توسيع و توفير المرافق التالية: بناء جناح خاص بالولادة، مختبر للتحليلات الطبية، مكان خاص بالممرضات بالإضافة الى إصلاح المستوصف القديم من أجل أن يكون متلائما مع الجناح الذي تم بناءه مؤخرا، مع تغيير الواجهة الخارجية ليحمل طابع الهندسة المعمارية المحلية وهو ما سيمكن المنطقة من امتلاك مستوصف نموذجي، وقد أشادت الدكتورة لمياء شاكري مندوبة الصحة بتيزنيت، بما تم إنجازه بهذا المركز الصحي، كما ان الجمعية الإحسانية لإداوسملال بصدد البحث عن تمويل لتنفيذ الشطر الثاني من هذا المشروع الهام. وفي ختام الجولة التفقدية شكر السيد الحاج محمد جابر رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال، عامل الإقليم والوفد المرافق له على زيارتهم واهتمامهم بتنمية قبيلة إداوسملال، كما أشاد السيد عبد الله غازي رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت، بما تم تحقيقه من مشاريع تنموية بإداوسملال، ونوه بالتجربة الفريدة بالمنطقة والمتمثلة بالشراكة بين الجمعية والجماعة من أجل تنمية المنطقة من جميع النواحي. هذا وقد علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان هذه الزيارة الميدانية، قد نجحت في إعادة تحريك عجلة ورفع وثيرة الأشغال بالمشاريع التنموية بإداوسملال، وعلى إثر هذه الزيارة تم الإتفاق على تحديد برنامج عمل وعقد عدد من الإجتماعات بمقر عمالة إقليم تيزنيت، وبالفعل كان اليوم الثلاثاء 22 يناير اجتماع بمقر العمالة وسيليه اجتماع آخر يوم غذ الأربعاء، كما علمت الشبكة انه تم الإتفاق على أن تقوم لجنة إقليمية بزيارات تفقدية كل عشرة أيام لمتابعة وإنجاز مشاريع تهيئة مركز جمعة إداوسملال.

إضغط على الصــ118ــور للتكبير.

متابعة قراءة “صــ118ــور السيد عامل إقليم تيزنيت بإداوسملال لإعطاء دفعة قوية للمشاريع التنموية”

حانة فندق كردوس باقليم تيزنيت مسرح حرب.. جلسة خمر.. عراك.. إطلاق النار على شخصين.. إنتحار صاحب البندقية بعد فراره

حانة فندق كردوس باقليم تيزنيت مسرح حرب.. جلسة خمر.. عراك.. إطلاق النار على شخصين.. إنتحار صاحب البندقية بعد فراره

ليلة الأحد الإثنين 6 يناير 2013، لم تكن كسابقاتها بحانة فندق كردوس الموجود بقمة جبلية بمنطقة أفود الوعرة التابعة للجماعة القروية لإداكوكمار قيادة إداكوكمار دائرة أنزي اقليم تيزنيت، حانة الفندق اعتادت ان تكتض في مثل هذه الليالي من آخر الأسبوع بزبائنها المعتادين، وغالبيتهم من شباب المنطقة الذين يعملون ببعض المراكز القروية، بين التاسعة والنصف والعاشرة والنصف ليلا، شب خلاف حاد وعراك بين عدة شباب تحت تأثير الكحول، فقام أحدهما بإخراج بندقية صيد من سيارته وأطلق النار على شخصين واحد إصابته خطرة بالوجه والثاني أصيب برجله، قبل ان يفر مطلق النار هاربا. الحادث استنفر السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث حلوا على عجل بمكان الحادث وتم نقل المصابين الى المستشفى، بينما تواصلت عمليات التمشيط و البحث حتى ساعات صباح يوم الإثنين، عن مطلق النار وصاحب البندقية، هذا الأخير قالت مصادر للشبكة انه تم العثور عليه بداخل منزل عائلته القديم بدواره بإغير اموس منطقة تيزكي إداوبعقيل، وقد وجد ميتا حيث يرجح ان يكون قد أقدم على الإنتحار بعد ان أدرك جسامة ما قام به، مصادر للشبكة قالت ان بندقية الصيد التي أطلق منها النار ليست مرخصة وكان صاحبها يستعملها بشكل غير قانوني، حيث اشتراها حديثا، ولم يتعود على استعمالها، وهو ما يفسر اعتقاده بأنه قتل الشابين، في حين انهما فقط أصيبا بالشظايا الناجمة عن نوعية طلقات الرش المستخدمة في هذا النوع من الأسلحة النارية، مصادر الشبكة تقول ان الدرك الملكي مازال يقوم بالتحقيق في الحادث ويبحث عن مجموعة من الأشخاص كانوا أيضا حاضرين وشهود على ما حدث بين فندق كردوس ومنطقة تيفرميت مرورا بنيمرو إدلحاج، نفس المصادر ذكرت للشبكة ان الشاب الهالك (الحسين أعزب في عقده الثالث) صاحب البندقية كان يعمل في توزيع الخبز عبر سيارة رونو 18 وهو ابن صاحب فرن للخبز بمركز جمعة إداوسملال وينحدر من منطقة إداوبعقيل. انتشار خبر الحادث بالمنطقة، خلف إستياءا كبيرا لدى عدد من الفعاليات الجمعوية والمنتخبين وساكنة دائرة أنزي وخاصة المناطق التابعة لقيادة إداكوكمار، حيث يرون انه حان الوقت لضرورة تدخل الجهات المعنية لغلق هذه الحانة التي يتهمونها بإغراق المنطقة بالخمور وتدمير مستقبل وصحة شباب المنطقة، وكان السكان قد استبشروا خيرا بتغيير إدارة الفندق، الذي سبق أن أعلن عن إفلاسه، واعتقدوا ان الإدارة الجديدة سوف تستجيب لطلبات الساكنة وتغلق الحانة الموجودة خارج الفندق (حيث يوجد بالفندق حانتان واحدة بداخله والثانية بالخارج بجوار الطريق الجهوية رقم 104 ) وكانوا ينتظرون من الإدارة الجديدة أن تمتنع عن توزيع الكحول على المسلمين وشباب المنطقة وتكتفي بتوزيعها على السياح الأجانب، لكن حادثة الأحد المأساوية تعيد الى الواجهة مجموعة من الحوادث والجرائم التي تسببت بها الكحول التي كان مصدرها هذه الحانة، حيث يرى السكان أن طبيعة المنطقة الجبلية والقروية، وخصوصيتها القبلية والإجتماعية لا تسمح بوجود هكذا حانة مفتوحة على مدار الساعة بجانب الطريق الجبلية الرابطة بين تيزنيت و تافراوت.

حانة فندق كردوس باقليم تيزنيت مسرح حرب.. جلسة خمر.. عراك.. إطلاق النار على شخصين.. إنتحار صاحب البندقية بعد فراره