من يتــــــآمر على قبيلة إداوسملال ؟

قبيلة إداوسملال

ضلت قبيلة إداوسملال لفترة طويلة تغرق في التهميش و العزلة و غياب التنمية بجميع أشكالها، و كل ما تحقق فيها كان بفضل سواعد أبنائها و جهود الفعاليات الجمعوية، و مؤخرا بدأنا نلاحظ تحركا و نشاطا في ميدان التنمية القروية في مختلف المجالات، فالعديد من الجمعيات المحلية رأت النور و تهتم بتنمية مداشرها و دواويرها و ذلك بمساعدة الجماعة القروية و كبريات الجمعيات بالمنطقة كالجمعية الاحسانية لإداوسملال، التي أخذت على عاتقها الدخول في شراكة بين الجماعة و السلطات المعنية لتحقيق التنمية بالقبيلة و كذلك انجاح مشروع تهيئة مركز جمعة اداوسملال، كل شيء كان يسير على ما يرام فجهود الجمعية أثمرت توفير موارد مالية و ميزانيات كبيرة للمشروع كما انها أيضا توفر الدراسات و الوعاء العقاري لتنفيذ هذه المشاريع الهامة، و في نفس الوقت كانت الجمعية تنشط كعادتها منذ ثلاثين عاما في شق و تعبيد الطرق القروية، دون أن تنسى الجانب الإجتماعي و الإحساني حيث تسعى الجمعية دوما لمساعدة الحالات المعوزة بالمنطقة دون ان ننسى دورها في رعاية المدارس العتيقة بالقبيلة و خارجها، شراكة الجمعية مع الجماعة دفعها لتطوير عمل هذه الأخيرة في توفير تكوين للموظفين و ادخال التقنيات الحديثة و زيادة عدد الموظفين لدرجة انه كان يتم التفكير في تكبير مقر الجماعة ليستوعب تلك الأعداد من الموظفين و المهام التي تنتظرهم لإنجاح تنمية و تهيئة المركز لينتقل من مجرد مركز قروي نائي الى بلدية نموذجية، هذا الطموح الكبير لأبناء سملالة لم يكن ليعجب بعض الخصوم و بعض الجيران الحساد و بعض أبناء المنطقة الذين اختاروا العداء لقبيلتهم لأسباب شخصية كل هؤلاء يبدوا انهم وحدوا الجهود هذه المرة لوقف عجلة التنمية بالقبيلة و هو ما حصل منذ أيام حين أعلنت كل من الجمعية الإحسانية لإداوسملال توقيف كل أشغالها بسبب كل الضغوط و العراقيل التي تتعرض لها من قبل قائد إداكوكمار الذي وجهت له اتهامات بالعرقلة و الابتزاز، والجماعة القروية لتيزغران بدورها تتضامن مع شريكها الأساسي و تؤكد اتهامات الجمعية اتجاه ممثل السلطة بالمنطقة، العديد من الفعاليات الجمعوية و الجماعية و المنتخبون بالمنطقة عبروا للشبكة عن مدى غضبهم الشديد مما يحدث، و استغربوا سكوت السلطات الاقليمية حتى الآن عن هذا الإشكال الذي وصفه البعض بالفضيحة الكبرى، فضيحة لأن من عليه أن يدعم و يسهل عمل فعاليات المجتمع المدني لتشارك في التنمية تبين انه هو من يعرقلها، فضيحة لأن علم السلطات الإقليمية بهذا الإشكال و الاتهامات الخطيرة لم يدفعها للتحرك قبل تفاقم الوضع، فضيحة لأن جمعية ترفض الإبتزاز و الغش في مشاريع تنموية و تثبت بالأدلة القاطعة ذلك لكن ممثلي السلطة المحلية يؤكدون سلامة تلك الأشغال للتستر على المقاولات التي تربح من الغش، و يعطي أحد المنتخبين مثالا قائلا ان انجاز طريق قروية بالمنطقة بشراكة مع الجمعية الاحسانية و وزارة التجهيز شابته خروقات كثيرة حيث تحفظت الجمعية على تلك الأشغال وأوفدت لجنة تقنية أكدت تلك الخروقات، و في المقابل قام قائد إداكوكمار بتوقيع مستند يقول فيه ان الطريق سليمة و دون ان يتم ايفاد لجنة تقنية محايدة، بل و تم الإشارة لغياب الجماعة و الجمعية في المحضر وهو الأمر الذي اعتبره المعنيون في الجماعة و الجمعية فضيحة كبرى تهدف للتستر على صاحب المقاولة التي أنجزت الأشغال، نفس المصدر يقول ان هذا مجرد مثال من بين الكثير تم فيها تقديم محاضر و تقارير مغلوطة و تجعل الجمعية و الجماعة يتكبدان خسائر كبيرة، و في المقابل يتم حماية مصادر الغش و الفساد و الرشوة، نفس المصدر يؤكد ان هناك جهات تتدخل للتحريض و العرقلة لمنع المشاريع التي تنجز من ان تتم أو التي في طور الدراسة من أن ترى النور، حيث هناك من يدفع بعض أصحاب الأراضي لحثهم على عدم البيع أو السماح لتلك المشاريع ان ترى النور في أرضهم، فدفع بعضهم لمنع شق الطرق، في حين دفع آخرون لمنع مشاريع مثل احداث مجزرة و مرافق صحية و مركب رياضي هذا الأخير الذي يهدد المسؤولون بإلغائه في حالة عدم توفير الوعاء العقاري، و هناك جهات تحول دون قيام الجمعية و الجماعة بذلك، هذه الجهات التي من بينها أمغار موظف بقيادة إداكوكمار يمتلك قطعة ارضية بالمنطقة، أما أعضاء في المجلس الجماعي فيقولون ان قيادة إداكوكمار لا تقوم بدورها في انجاح مشروع تهيئة المركز بل و لم تقم حتى بتطبيق ما أجمع عليه المجلس في دوراته مثل تنظيم و نقل سيارات الأجرة للنقل العمومي في المكان الجديد، و كذلك تنظيم السوق الأسبوعي و منع الإستغلال العشوائي للملك العمومي و الطرقات، و يضيف عضو المكتب الجماعي بأن هناك أيضا بالقيادة من يشجع البناء العشوائي و غير القانوني بالمركز مما دفع الجماعة مؤخرا الى اللجوء للقضاء لوقف عودة البناء العشوائي مرة أخرى للمركز مما من شأنه إفشال مشروع التهيئة، نفس المصدر حذر من أن هناك من يجهد لإلغاء و سحب المشاريع المكتسبة و التي جهدت الجماعة و الجمعية من أجلها، و اعتبر ذلك في حالة حصوله يؤكد وجود مؤامرة خطيرة ضد كل القبيلة و مصالحها و دعى كل مكونات المجتمع المدني بالمنطقة للدفاع عن المكتسبات و رفض التنازل عنها، كما دعى الجمعية الى استئناف أنشطتها و رفع شكواها لدى الجهات المعنية. هذا و قد علمت الشبكة من مصادر خاصة ان الأزمة التي يمر بها إداوسملال قد بلغت جهات عليا بعاصمة المملكة، و قد عزى المصدر لجوء سملالة للعاصمة الى تباطئ السلطات بإقليم تيزنيت في معالجة الإشكال و تداعياته، كما يضيف المصدر ان قيام الجمعية بتعليق أنشطتها فاجأ المسؤولين بالاقليم و ساهم في إيصال صوتهم خارج الاقليم، و يختم المصدر ان هناك أبناء القبيلة داخل و خارج الوطن و منهم برلمانيين و مسؤولين كبار بالدولة لن يقفوا مكتوفي الأيدي و هم يرون ان التنمية تشل بقبيلتهم. الردود التي استقتها الشبكة تتراوح بين المطالبة بعودة الجمعية للعمل بالمنطقة و بين المطالبة بتغيير و إقالة قائد إداكوكمار و إرسال لجنة تحقيق للمنطقة للوقوف على تجاوزات التي عرفتها بعض المشاريع العمومية التي أنجزتها مقاولة الشويف لبناء الطرق، أما أحد قدماء الفاعلين الجمعويين بالمنطقة فقد أكد للشبكة ان المشكلة ليست في عرقلة ممثلي السلطة فهم موظفون عاجلا أم آجلا سيتم تغييرهم، كما تنص على ذلك الحكامة الترابية بالمملكة، لكن المشكل يكمن في معرقلي الداخل كما سماهم المصدر، الذي رفض ذكر اسمه و اسم هؤلاء المعرقلين مكتفيا بالقول انه يأمل بأن تعود المياه الى مجاريها و في حالة عكس ذلك لن يتردد في الحديث و كشف كواليس قال انها ستكشف لأول مرة، المصدر اكتفى بذكر ان معرقلي الداخل يستعملون نفوذهم المالي و علاقاتهم لتوجيه طعناتهم للجماعة لأسباب سياسية و للجمعية لأسباب خاصة حيث يحاول البعض تصفية حسابات قديمة مستغلا كل الفرص المتوفرة لذلك، و يختم المصدر قائلا ان هناك من يصطاد في الماء العكر و يحاول السعي لإدامة الوضع على ما هو عليه و منع اي تغيير قد يسمح بعودة عجلة التنمية الى الدوران من جديد بإداوسملال. أما بعض رؤساء المصالح بالإقليم و الذين يرى بعضهم  إداوسملال مثل الكويت و بأنها ليست بحاجة للتنمية التي ينشدها ساكنة المنطقة، و هم مخطؤون في ذلك فليس لأن هناك في إداوسملال حفنة من الأغنياء و الميسورين الذين يزورونهم في قصورهم هذا لا يعني ان كل ساكنة المنطقة هم كذلك، بل أغلبيتهم يعانون الفقر و الأمية و التهميش، و يعيشون على المساعدات و التضامن فيما بينهم، و يعولون كثيرا على الجمعيات الخيرية مثل الجمعية التي أوقفت نشاطها مؤخرا، بعض هؤلاء المسؤولين دفع مراكز و جماعات قروية مجاورة للحسد على حجم الميزانية التي استطاع سملالة بجهودهم توفيرها لتنمية قبيلتهم و مركزهم، و يطالبون بميزانيات مماثلة، في حين هناك جهات تسعى لمنع إداوسملال من التطور و التحول لبلدية متطورة، و تحرك هؤلاء يؤكد ان سملالة هم في الطريق الصحيح من أجل ذلك. هذا و نشير الى ان قائد إداكوكمار سبق وأن نفى الإتهامات الموجهة اليه، و الى حد كتابة هذه التدوينة مازالت الشبكة تتوصل بعدد من الرسائل و الاتصالات تعبر عن ردود أفعال و تعليقات حول الإشكال، و سبق للشبكة ان استقصت ميدانيا عددا من الآراء و ردود الأفعال من مختلف مكونات المجتمع المدني بإداوسملال، و نواصل نشرها في تدوينات لاحقة، و في حين كان الكثيرون قد سارعوا للتعبير عن آرائهم فضل البعض الآخر معالجة الأزمة بطريقة النعامة و دفن رؤسهم في التربة و منهم من لم تكفيه حفرة واحدة فحفر العشرات يتضح من عددها الكبير اننا مقبلون على أزمات كثيرة مما يستوجب علينا كسملالة أن نتوحد و ندافع عن منطقتنا العزيزة و التي قدم أجدادنا من أجلها الغالي و النفيس و قدموا دمائهم فداءا لهذا الوطن الغالي المغرب.

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

بعد تسريب مراسلة كشفت ما تتعرض له الجمعية الإحسانية لإداوسملال من مضايقات و عراقيل من قبل ممثل السلطة بقيادة إداكوكمار مما اضطر الجمعية لتجميد جميع مشاريعها التنموية و الخيرية بالمنطقة، وبعد انتشار الخبر توالت ردود أفعال المواطنين ساكنة المنطقة و خاصة منهم من يستفيدون من دعم الجمعية ويعقدون آمالا عليها لتنمية مناطقهم القروية، حيث يطالبون المسؤولين بالاقليم الى معالجة هذا الإشكال و تمكين العمل الجمعوي من أرضية ملائمة للمشاركة في تنمية المنطقة و خدمة ساكنتها بعيدا عن الإبتزاز و تعمد افتعال العراقيل لأغراض شخصية، هذا الإشكال وجد انعكاسا لدى الصحافة المكتوبة حيث نشرت جريدة الأحداث المغربية في العدد 4223 ليوم الأربعاء 9 محرم 1432 الموافق ل 15 دجنبر 2010، مقالا في هذا الموضوع للصحفي محمد بوطعام من تيزنيت، الذي عنون مقالته ب: جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها و تتهم قائدا، و في ما يلي نص المقال كما نشر بالجريدة:

توقفت في جماعة تيزغران قيادة إداككمار بقبيلة إداوسملال بإقليم تيزنيت بشكل كلي مشاريع تنموية مهيكلة لأهم الأنشطة التنموية والاجتماعية بالجماعة، وقالت مصادر من الجمعية الإحسانية لإداوسملال كبرى جمعيات المنطقة و مقرها بالبيضاء و صاحبة هذه المشاريع، إن عراقيل مفتعلة من قائد بالمنطقة يبتز مسؤولي الجمعية و يعتبرها هو ومن وصفهم مصدرنا بلوبي من الموظفين بقرة حلوبا هي السبب الرئيسي وراء قرار المكتب الإداري للجمعية بتوقيف كل أنشطته، و كشف المصدر ذاته للأحداث المغربية أن رئيس الجمعية راسل السلطات الإقليمية ورئيس دائرة أنزي مخبرا إياها بقرار تجميد كل أنشطة الجمعية ومشاريعها ومقاطعتها للإجتماعات التي تستدعى إليها من طرف السلطات، كما حمل رئيس الجمعية المسؤولية للسلطات في ضرورة إيجاد حل عاجل للوضع، الذي قالت مراسلات تتوفر الجريدة على نسخ منها إن الجمعية تتكبد نتيجتها خسائر مالية ومعنوية جسيمة تتهدد مستقبل المشاريع المبرمجة ومصالح ساكنة الجماعة ومستهدفي الجمعية من خارج الجماعة. ولم تخف مراسلات الجمعية لعامل الإقليم و رئيس الدائرة الحديث عن مضايقات مسؤولين من المصالح التقنية للعمالة لعملها.

وحسب من التقتهم الأحداث المغربية من أهالي المنطقة فإن الوضع المتأزم بين الجمعية الإحسانية لإداوسملال و قائد المنطقة جعل مصالحهم في مهب الريح، ضاربين لذلك المثال بتوقف مشروع تهيئة مركز إداوسملال الذي تكلفت الجمعية بصدده بإنجاز مختلف الدراسات و توفير الإمكانات المالية لإنجاز مكوناته التي من بينها بناء مركب رياضي و تهيئة ساحة عمومية و بناء شعب مائية لحماية المنطقة من الفيضانات و اقتناء أراض لبناء مركز للدرك الملكي و بناء محاور طرقية، وتعتبر الجمعية حسب المتحدثين ومراسلات السلطة نفسها عنصرا فعالا وشريكا فعالا للمجلس القروي في تنمية المنطقة. كما يتخوف قاطنو إداوسملال من التوقف النهائي لبرامج المساعدات الإجتماعية التي توفرها لهم الجمعية ولأبنائهم وللمدارس العتيقة، التي تنتشر بمحيط جماعتهم، بل ويستفيد منها حتى نزلاء السجن المدني المحلي نتيزنيت و أغلفتها المالية تعد بملايين الدراهم.

و في اتصال مع القائد نفى ما تدعيه الجمعية الإحسانية لإداوسملال من اتهامات له بعرقلة أنشطتها، مؤكدا أن لا دليل لمسؤولي الجمعية على ما يدعون. وتسائل المسؤول المحلي للإدارة الترابية بقيادة إداككمار عن كيفية عرقلة السلطة للأنشطة التنموية وشغلها الشاغل واليومي هو تحفيز الفاعلين المحليين للإهتمام بقضاياهم التنموية، وأضاف أنه يستغرب إقحام اسمه في حسابات مسيري الجمعية وهو الذي تتميز علاقته بكل أفراد الجمعية وغيرهم بالاحترام المتبادل والتعاون الجاد في القيام بما تفرضه عليهم المسؤولية والواجب الوطني.

تيزنيت: محمد بوطعام

الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربيةجمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

غضب عارم في إداوسملال بعد تعليق أكبر و أعرق جمعية لأنشطتها التنموية و الإحسانية

غضب عارم في إداوسملال بعد تعليق أكبر و أعرق جمعية لأنشطتها التنموية و الإحسانية

خلف انتشار خبر قيام أكبر و أعرق جمعية خيرية بإداوسملال بتعليق أنشطتها التنموية و الإحسانية إلى إشعار آخر، موجة من الغضب العارم لدى ساكنة القبيلة و أبناء المنطقة المقيمين في مختلف المدن الوطنية و خارج الوطن، و قد زاد من هذا الغضب التأكيد الذي نجم عن تسريب مراسلة رسمية من الجمعية الإحسانية لإداوسملال موجهة للسلطات المحلية و الاقليمية بإقليم تيزنيت و دائرة أنزي، هذه المراسلة التي توصلت شبكة و منتديات إداوسملال بنسخة منها، نورد مضمونها خلال سياق هذه التدوينة، الرسالة التي سلم ممثل الجمعية بمركز جمعة إداوسملال نسخة منها للسيد رئيس دائرة أنزي السيد محمد الصنهاجي و نسخة أخرى لجماعة تيزغران ورئيسها السيد الحسن بنشقرون، قبل أن يتم تسريبها من مصدر غير معروف و يتم نشر نسخ منها بمركز جمعة إداوسملال و بالتالي انتشارها في كل المنطقة، و بغض النظر عن الجهة التي سربت للعموم تلك المراسلة الخاصة و أهدافها، فإن الرسالة كشفت عن مضايقات و عراقيل تتعرض لها الجمعية و أنشطتها الخيرية و التنموية بالمنطقة و خاصة من طرف القائد السيد بوشعيب البزراوي قائد قيادة إداكوكمار دائرة أنزي اقليم تيزنيت كما جاء بالرسالة التي أرسلت بتاريخ 10-11-2010 يوم بعد عقد اجتماع بمقر الجماعة القروية تيزغران بحضور ممثلي السلطة و رؤساء المصالح التقنية بعمالة تيزنيت و أعضاء و رئيس المجلس الجماعي لتيزغران، أكدت الجمعية في رسالتها انها لم تتوصل بأية دعوة للحضور فيه، و في ما يبدو تجاهلا لموقف و مطالب الجمعية و صم الآذان عن معاناتها مع العراقيل الفتعلة ضدها، تم توجيه دعوة لحضور اجتماع تقرر عقده يوم الجمعة 12-11-2010 بمقر الجماعة القروية لتيزغران على الساعة التاسعة صباحا، مما حدى بالجمعية في مراسلتها بتذكير ممثلي السلطة بما يلي :’’  تعلمون السيد الرئيس ان الجمعية الإحسانية لإداوسملال قررت توقيف الأشغال في جميع المشاريع التي تنجزها من تاريخ 10-07-2010 و تم إخبار سيادتكم في حينه، كما تم إخبار السيد العامل بتاريخ 22-07-2010 من طرف الأستاذة فاطمة مستغفر رئيسة اللجنة القانونية للجمعية، عن الصعوبات و التعثر المفتعل لإيقاف أشغال الجمعية و نستغرب من الموقف السلبي الذي اتخذه السيد العامل تجاه الجمعية و أنشطتها. السيد الرئيس، نتأسف لعدم إمكانية تلبية دعوتكم لأننا لا نرى فائدة من حضورنا و مشاريع الجمعية و الجماعة القروية لتيزوغران تعرقل من طرف السيد بوشعيب البزراوي، كما في علمكم. كما ان المصالح التقنية للعمالة تتعامل مع الجمعية الإحسانية بأسلوب أدى إلى ما نعيشه حاليا من خسائر مادية و معنوية جسيمة و ما سيترتب عنها مستقبلا في حالة عدم تدارككم للموقف و إنقاذ ما يمكن إنقاذه. كما نخبركم ان الجمعية أوقفت المساعدات الاجتماعية التي كانت تقدمها للمحتاجين في عيد الأضحى و كذا المساعدات التي تقدمها الى سجناء السجن المدني بتزنيت، و نذكر سيادتكم ان الجماعة القروية لتيزغران لا تتوفر على الموارد البشرية الإدارية و التقنية المؤهلة للإشراف على تهيئة مركز جمعة إداوسملال رغم توفرها على المناصب المالية، مما يجعلها لا تستطيع مسايرة مشروع تهيئة المركز الذي بذلت فيه الجمعية الإحسانية لإداوسملال مجهودا كبيرا من ناحية إنجاز الدراسات المختلفة و توفير الإمكانيات المالية المطلوبة ليكون المركز في المستوى الذي يعمل صاحب الجلالة محمد السادس على إنجازه في جميع أنحاء المملكة، و نتمنى رئيسا و أعضاءا ان تتفهموا موقفنا، في انتظار إيجاد حل لهذه الوضعية تقبلوا فائق الإحترام و التقدير. ‘’ انتهى الإقتباس من الرسالة التي عبر عدد من الفعاليات الجمعوية و المنتخبين بالمنطقة أنها بمثابة الصرخة الأخيرة لإنقاذ العمل الجمعوي بالمنطقة قبل فوات الأوان، و في حين دعى البعض منهم لفتح تحقيق للكشف عن مدى حجم المؤامرة التي يتعرض لها العمل الجمعوي بالمنطقة و خاصة العمل الجمعوي التنموي الذي يسعى من خلال شراكة مع الجماعات القروية لخلق تنمية شاملة تصل الى تحديث منظومة العمل و تطويرها لما فيه مصلحة ساكنة العالم القروي و بالتالي الحد من الهجرة نحو المدن، لكن هذه التنمية و التجربة الفريدة لا يمكن ان تتحقق الا بتعاون مع السلطات المحلية و يستحيل إنجاحها بأي حال من الأحوال في حالة وجود عراقيل من أي نوع كانت. عدد من المنتخبين استغربوا كيف انه بتاريخ 22-07-2010 تم إبلاغ السيد ادريس بنعدو عامل صاحب الجلالة على اقليم تيزنيت و حتى اليوم لم يتم اتخاذ أي إجراء أو تحرك من شأنه رفع العراقيل أو إيجاد حل لهذه الوضعية الشائكة التي تهدد بمستقبل العمل الجمعوي بالمنطقة و من خلفه شل حركة التنمية التي بدأت مؤخرا ترى النور بالمنطقة النائية بفعل جهود الفعاليات الجمعوية. البعض الآخر توقف عند عبارة الموقف السلبي الذي اتخذه السيد العامل تجاه الجمعية و أنشطتها، و يدعون الجمعية للكشف عن هذا الموقف الجديد، الذي قد ينضاف الى العديد من سابقيه جعلوا فعاليات المجتمع المدني و الجمعيات بإقليم تيزنيت يعبرون عن استيائهم من مواقف مشابهة تجعل الأرضية غير مواتية لممارسة العمل الجمعوي الهادف بإقليم تيزنيت و خاصة بالعالم القروي. أما أغلب المواقف و الآراء التي استطلعتها شبكة و منتديات إداوسملال فقد كانت اتجاه قايد إداكوكمار الذي سمته الرسالة بوضوح بأنه مصدر العرقلة، السيد بوشعيب البزراوي الذي قضى ما يزيد عن خمسة سنوات في قيادة إداكوكمار قضى جزءا كبيرا منها خارج المنطقة و هو يتعالج من جروح حادث سير أليم تعرض له بعد سقوط سيارته بمنطقة أفود الوعرة، السيد القايد لديه خبرة بطبيعة المنطقة و مدى أهمية جمعيات المجتمع المدني و خاصة من حجم الجمعية الإحسانية لإداوسملال في تنمية المنطقة بشراكة مع السلطة المحلية و الجماعة القروية لتيزغران، هذه الشراكة التي أتبثت فعاليتها في أكثر من مناسبة و لا يمكن تغييب أي طرف منها على حساب الآخر. الجمعية الإحسانية لإداوسملال و التي تعتبر من بين أولى التجارب الناجحة في ميدان العمل الجمعوي بإقليم تيزنيت و جهة سوس، حيث تحمل تاريخا زاخرا بالمنجزات و الأعمال الخيرية و الإحسانية على مدى ما يناهز 30 عاما، و قبل اندلاع هذه الأزمة كانت الجمعية تحضر لتشبيب و تحديث هياكلها من خلال إعطاء فرصة للشباب و مساعدته في دخول غمار العمل الجمعوي و المساهمة في قاطرة التنمية، اهتمام الجمعية بالشباب تمثل مؤخرا في قيام الجمعية بتنظيم رحلة لما يناهز المائة شاب من مختلف المدن الوطنية لزيارة قبيلة إداوسملال و الإطلاع عن قرب على تراثهم و ثقافتهم العريقتين، بعض هؤلاء الشباب اليوم و بعد علمهم بما حدث يستغربون كيف انه حينما شرفهم السيد عامل اقليم تيزنيت باستقبالهم بمقر العمالة أثرى في مدح الجمعية الإحسانية لإداوسملال و ثمن جهودها، و لم تمضي على ذلك مدة طويلة حتى انقلبت الآية و صار الموقف سلبيا كما جاء برسالة الجمعية. الفعاليات الشبابية السملالية ليست الوحيدة من يستغرب ذلك الموقف السلبي، بل حتى أبناء المنطقة المغتربين خارج الوطن الذين عبروا للشبكة عن استغرابهم و تساؤلهم كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي اتجاه جمعية عريقة تقوم بشق و تعبيد الطرق و فك العزلة عن العالم القروي، كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي اتجاه جمعية رائدة في مجال العمل الخيري و الإحساني بتوزيع المساعدات الإجتماعية داخل و خارج قبيلة إداوسملال، كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي من جمعية دخلت في شراكة من أجل تهيئة مركز قروي و تنميته و تحويله الى مركز مثالي يرفع راية التنمية و الحداثة من مركز قروي الى بلدية إداوسملال، كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي من جمعية لا تتردد في وضع امكانياتها المادية و البشرية في خدمة الصالح العام في كل الاقليم، فالجمعية الإحسانية لإداوسملال لا تتردد في المساهمة في المبادرات الوطنية من قبيل مبادرة مليون محفظة التي دعمتها الجمعية لسد خصاص حاصل بإقليم تيزنيت وصل أربعة وعشرين بالمائة، كما ان الجمعية تقوم بمشاريع تنموية عديدة خارج القبيلة و تعقد شراكات مع مختلف الجهات. مستشارون جماعيون أكدوا للشبكة أن الوضع خطير و يستوجب دق ناقوس الخطر لأن إبعاد و شل حركة جمعية بحجم الجمعية الإحسانية لإداوسملال هو بكل بساطة شل حركة التنمية بكل القبيلة  فالجماعة القروية تيزغران لا تستطيع لوحدها خلق التنمية المطلوبة فلا هي تمتلك الإمكانات التقنية و البشرية و المادية المطلوبة و لا هي تستطيع الإستغناء عن شريك كبير من حجم الجمعية الاحسانية لاداوسملال هذه الأخيرة أثمرت جهودها توفير ميزانيات ضخمة و غير مسبوقة للجماعة كما وضعت كل إمكانياتها في خدمة الجماعة فكانت الجمعية تقوم بالدراسات التقنية و المختلفة و توفر الموارد المالية المطلوبة كل هذا لإنجاح مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال، الجماعة القروية لتيزغران بالرغم من توفرها على 940 مليونا في ميزانيتها الا انها عاجزة عن اتمام تلك المشاريع الكبيرة و الهامة لوحدها، و كمثال فالمركب الرياضي الذي يلوح المسؤولون الاقليميون مؤخرا بحرمان إداوسملال منه و نقله لمكان آخر، فقد بدلت الجمعية جهودا من أجل توفيره و القيام بتعديلات عليه ليتناسب مع المنطقة، كما كانت الجمعية بصدد توفير الوعاء العقاري لإنجازه حيث ان الجمعية تقوم بشراء الأراضي ووضعها رهن إشارة الجماعة لإنجاز مشاريع ذات مصلحة عامة، لكن الجمعية اصطدمت بعراقيل مفتعلة لاتتوقف مع كل مشروع جديد بل و صلت العراقيل المفتعلة الى مشاريع قديمة كانت الجمعية على وشك وضع اللمسات الأخيرة حولها من أجل تشغيلها من أمثال معهد التكوين الحرفي و متحف إداوسملال و مسجد سيدي احمد اوموسى و النادي النسوي، الجمعية لديها خبرة كبيرة في مشاريع البنيات التحتية من قبيل شق و تعبيد الطرق و بناء القناطر لذلك سارعت الجمعية للتحفظ على أشغال مقاولة الشويف حسن لبناء الطرق التي أسندت لها صفقة تعبيد الطريق المؤدية لتكانت أوكديد و المدرسة العتيقة بومروان، لكن جهات رسمية أصرت على ان أشغال الطريق سليمة بالرغم من ان مختبرا تقنيا أوردته الجمعية لعين المكان أثبت العكس بأن الطريق تعرف العديد من الاختلالات و لم تحترم دفتر التحملات، و كانت حينها الجمعية قد رفضت المشاركة في لجنة تحقيق يترأسها قائد إداكوكمار بدعوى انه مصدر العرقلة، و لم تمضي مدة طويلة و بعد أولى التساقطات المطرية تبين ما كانت الجمعية متخوفة منه ان الطريق غير صالحة حيث جرفت الأمطار جزءا منها و فضحت ادعاءات المقاولة و من يتستر على أعمالها المغشوشة، و غير بعيد عن ذلك أثبتت قنطرة أيت يلين ان الجمعية كانت على حق في جهدها لتشييد هذه المنشأة الفنية حيث فكت العزلة عن العشرات من الدواوير أثناء السيول و الفيضانات. الجمعية الإحسانية ترفض المشاريع الورقية و التستر على التجاوزات التي تعرفها الصفقات العمومية، و معروف عنها انها تفضل أخذ وقتها في عملية الإنجاز على تسليم مشروع ناقص أو غير متقن، هذا الحرص نجده حتى في المساعدات العينية و الإجتماعية التي توزعها الجمعية في مختلف المناسبات سواء داخل أو خارج قبيلة إداوسملال، و نذكر على سبيل المثال لا الحصر قيام الجمعية بمساعدة مجموعات عائلات فقيرة و دعم عدد من الطلبة على اتمام دراستهم و كذلك قيام الجمعية ببناء بيت جديد و مفروش لاسرة تهدم بيتها جراء السيول، و في العام الماضي أثبتت الشراكة بين الجمعية و الجماعة فعاليتها حين تم إنشاء لجنة مشتركة لمتابعة و معالجة آثار الفيضانات و فك العزلة عن العالم القروي، لقد كانت الجمعية سباقة لإرسال معداتها و أطقمها لأرض الميدان فقامت بفتح الطرق و رفع العوائق و إعادة إصلاح العشرات من النقط السوداء بالمنعرجات الخطرة بالطرق الجبلية، و حين كان نصف القبيلة محاصرا بالفيضانات بعد ان جرفت السيول جزءا من الطرق، قامت الجمعية بتعبئة شاملة و جندت كل الإمكانيات المادية و البشرية و نزل الجميع للميدان بما فيهم رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال السيد محمد جابر الذي كان يقوم شخصيا بمساعدة المتطوعين في حمل الحجارة و رفع العوائق، و ذلك استجابة لاستغاثة المواطنين العالقين، و رابط الجميع يومها في عين المكان حتى تم تحويل مجرى الوادي و فتح الطريق للسماح بتنقل المواطنين و التزود بالمؤن الضرورية و كذلك للسماح بسيارة الإسعاف للوصول للمرضى و النساء الحوامل، و كانت هذه التجربة و التعاون قد لاقت استحسانا كبيرا من كل ساكنة القبيلة. عدة فعاليت جمعوية و جماعية أكدت لشبكة و منتديات إداوسملال أن لوبيا و أيادي خفية تحاول عرقلة التنمية بقبيلة إداوسملال و تساءلوا لماذا مثلا لم تسارع العمالة لتوفير أربعة موظفين يعتبرون ضروريين لإنجاح مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال لو كانت توجد فعلا إرادة بإنجاح المشروع بالرغم من توفر الجماعة على المناصب المالية اللازمة، و ذكروا بأن العامل السابق كاد يحرم تلاميذ المنطقة من سيارة نقل مدرسي بحجة انه لا يوجد سائق متفرغ لها و لولا جهود رئيس الجماعة السابق و إلحاحه لدرجة انه قال للسيد العامل حينها انه سيتطوع لسياقتها لما وقع بالموافقة على سيارة نقل صغيرة مازالت غير كافية لتشجيع تمدرس الفتاة القروية و النقل المدرسي بجماعة تيزغران، و يضيف الفاعلون ان هناك حساسية مفرطة في الاقليم اتجاه كل ما له علاقة بإداوسملال مذكرين باستمرار رفض الطلب الشعبي و الذي كرره عدد من البرلمانيين و المنتخبين و الفعاليات الجمعوية بتغيير اسم الجماعة الى إداوسملال بذل تيزغران. هذا و وجهت عدة فعاليات بالمنطقة نداءا لكل الغيورين على مستقبل و تنمية قبيلة إداوسملال الى المسارعة في التدخل لمنع المعرقلين من تحقيق مرادهم بتوقيف عجلة التنمية و حذروا من سحب المشاريع التي جهد السملاليون من أجلها و اعتبروا انه لا يمكن قبول عودة التهميش و الفوضى و الزبونية للمنطقة، كما دعوا الجمعية الإحسانية لإداوسملال في رئيسها و أعضاء مكتبها للوقوف وقفة رجل واحد للدفاع عن المكتسبات و وضع مصلحة قبيلة إداوسملال أمام كل اعتبار.

للنقاش حول الموضوع بشبكة و منتديات إداوسملال اضغط هنا

طفل من أيت وفقا يغرق في بركة مائية كان يسبح فيها بإداوسملال

www_idaosamlal_com_4[3]

لم يكن يتصور مجموعة من الأطفال الأربعة القادمين من أيت وفقا باحثين عن مكان مناسب لممارسة السباحة في يوم صيفي حار، انتهى بحثهم في بركة مائية اعتبروها مناسبة للسباحة نظرا لعمقها و كمية المياه الكبيرة التي احتوتها بعد حوالي اسبوع من مرور سيول جارفة بها حيث فاض الوادي بسبب تساقطات مطرية جد غزيرة عرفتها منطقة أيت وافقا و تكاترت، لم يكن الأطفال يتصورون ان رحلتهم ستنتهي بمأساة و ان ثلاثة منهم فقط سيعودون لبيوتهم بينما انتهى الأمر برابعهم عالقا في قعر البركة المائية، شبكة و منتديات إداوسملال عاينت مكان الحادث الذي يظهر في الصورة، و استقصت آراء السلطات المحلية و شهود عيان، الطفل أموني بوبكر البالغ من العمر 13 سنة المزداد بدوار أيت أوشريف جماعة أيت وفقا قيادة تهالة و هو تلميذ في السنة السابعة ابن السيد أموني محمد بن ايوب و السيدة فاطمة بنت علي، كان يوم السبت 11 شتنبر 2010 يمارس السباحة مع ثلاثة من أصدقائه و حين قام بالقفز في البركة محاولا الغطس في مياهها أصاب رأسه صخرة كبيرة بقعر البركة، قبل أن يختفي كليا في قعر البركة عن أنظار أصدقائه الذين جهدوا للبحث عنه قبل ان يعودوا لدوارهم لإبلاغهم بذلك حيث حضر شقيق الطفل فجهد طوال المساء في البحث عن شقيقه بالبركة، و حين فقد الأمل قام بالتوجه لمركز جمعة إداوسملال في الثانية عشر من منتصف الليل حيث أبلغ السلطة المحلية ممثلة في السيد قائد إداكوكمار الذي بدوره أبلغ كل من الدرك الملكي و الوقاية المدنية، و بسبب بعد المسافة و صعوبة المسالك في الليل و بما انه تم تأكيد حالة الغرق و الوفاة، فقد توجهت صبيحة يوم الأحد 12 شتنبر 2010 السلطة المحلية ممثلة في السيد قائد إداكوكمار و عنصرين من رجال الدرك الملكي و أربعة عناصر من الوقاية المدنية على مثن شاحنة تابعة للوقاية المدنية قدمت من تيزنيت، كما رافق الجميع عدد من المواطنين الذين ساعدوا في نقل معدات الانقاذ كما رافقهم شقيق الطفل الغريق و سائق سيارة الإسعاف التابعة لجماعة تيزغران، الكل اجتمع بدوار أيت عضي حيث انتهاء الطريق غير المعبدة، قبل أن تحمل المعدات و يقطع الجميع المسافة الطويلة التي تفصلهم عن مكان الحادث حيث ساروا بجنبات الوادي في طريق وعرة، حتى وصولهم لمنطقة تسمى تيغنايين و هي تبعد عن مركز جمعة إداوسملال حوالي 8 كلم، و فور وصولهم لعين المكان باشر الدرك الملكي البحث و المعاينة و التقاط الصور، في حين باشر عناصر الوقاية المدنية عملية تمشيط البركة المائية بحثا عن جثة الطفل و هي العملية التي استغرقة الساعة قبل أن يقوم أحد عناصر الوقاية المدنية بالغطس و انتشالها من على عمق كبير، و قد ظهرت عليها علامة إصابته بضربة في الوجه يعتقد أنها نتيجة ارتطامه بصخرة أثناء قفزه من ارتفاع فوق الماء، وضعت الجثة في كيس مخصص و ربطت بحبل وقام عناصر الوقاية المدنية بحملها بمساعدة بعض المواطنين حيث تم قطع ممرات وعرة و مسافة طويلة قبل الوصول لمكان توقف المركبات حيث شاحنة الوقاية المدنية و سيارة نقل الأموات التي وصلت لعين المكان بأيت عضي، عدد من المواطنين أبناء دوار الضحية من أيت وافقا كانوا يتابعون عملية انتشال جثمان الطفل بوبكر من قعر البركة المائية، و كان التأثر باديا عليهم كما شقيقه الذي أنهكه جهد كبير بدله في البحث و التنقل من و الى مكان الحادث، رجال الدرك الملكي انتقلوا لبيت الطفل المعني قصد التحقيق و الاستماع لشهادات كل المعنيين بما فيهم الأطفال المرافقين و والدي الطفل الغريق. انتشار خبر الحادثة بكل من قبيلة اداوسملال و أيت وافقا جعل المواطنين يتذكرون حوادث و مآسي مماثلة سبق ان وقعت بالمنطقة و قد أدت إحداها لغرق شقيقين توأمين بإداوسملال كما وقعت عدت حوادث خفيفة أثناء القيام بالسباحة في مثل هذه البرك المائية المنتشرة على طول الوديان بالمنطقة، ناهيك عن خطر لسعات الحشرات و الأفاعي التي تهدد من يسبحون بمثل تلك الأماكن، كل هذا يدفع أبناء المنطقة الى حث المسؤولين و الفاعلين الجمعويين على إنشاء و تجهيز مسابح عمومية جماعية تمكن أبناءهم من ممارسة رياضة السباحة في أمان و تحت أعين المراقبة و توفير معلمي السباحة، إحدى الجمعيات بإداوسملال أدركت أهمية هذا الأمر مما دفعها للتفكير في المطالبة بإجراء تعديلات على مخطط المركب الرياضي لإداوسملال لكي يشمل مسبحا عموميا، و هو المشروع الذي ينتظره ساكنة المنطقة بفارغ الصبر و المتوقع انشاؤه بمنطقة تيفرميت، و هو السبيل الوحيد لحث أطفال و شباب المنطقة على عدم المغامرة و المخاطرة بحياتهم أثناء قيامهم بالسباحة في أماكن غير آمنة و لا تتوفر فيها شروط السلامة و النظافة، و في انتظار انشاء مسابح عمومية جماعية بكل من إداوسملال و ايت وافقا يمكن لبعض العائلات التي تتوفر على مسابح خاصة أن تفتحها امام أبناء المنطقة بشكل مؤقت في أوقات الحر و الصيف و يمكن تأطيرهم داخل الجمعيات الرياضية، مثل هذه الحوادث و المآسي قد تدفع بعض العقليات المعارضة لإنشاء المسابح العمومية الجماعية الى تغيير موقفهم حفاظا على حياة و سلامة أبنائهم و تعليمهم السباحة منذ الصغر و حثهم على ممارستها في جو و مكان ملائمين.

www_idaosamlal_com_10www_idaosamlal_com_11

www_idaosamlal_com_1www_idaosamlal_com_2

www_idaosamlal_com_3www_idaosamlal_com_8[3]

www_idaosamlal_com_9[3]www_idaosamlal_com_5

www_idaosamlal_com_6www_idaosamlal_com_7

أفراد من الجالية يستغربون تقشف و غياب البروتوكول في احتفال قيادة إداكوكمار بعيد العرش المجيد

kiyada-idagougmar-idaoussemlal

شارك عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج و المنحدرين من قبيلة إداوسملال في فعاليات و أشغال اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي اختتمت فعالياته بالرباط و توجت بالإعلان عن ميلاد شبكة تضم حقوقيين وقانونيين للدفاع عن مصالح وحقوق أفراد هذه الجالية، عدد من أفراد هذه الجالية استغلوا كعادتهم فرصة تواجدهم بالمغرب لزيارة مسقط رأسهم إداوسملال و صلة الرحم مع أهلهم و ذويهم، و قد أشادوا بما تعرفه قبيلة إداوسملال مؤخرا من نشاط تنموي بفعل جهود النسيج الجمعوي بها، و قد تزامن تواجد بعضهم مع احتفالات الشعـب المغربي بعيـد العـرش المجيـد الذي يخلد هذه السنـة الذكـرى الحـادية عشر لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين، و قد حرص بعض أبناء الجالية على الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمركز جمعة إداوسملال قيادة إداكوكمار، و قد انتقذ بعضهم ممثلي السلطة بقيادة إداكوكمار بسبب التقشف الكبير في الإحتفال حيث لم يتم دعوة الناس لحضور الحفل بكثافة و إقامة أحواش كما جرت العادة بذلك حيث يتم التبراح بذلك بسوق مركز جمعة إداوسملال، و هذا العام بقيت الخيمة فارغة كما غاب أحواش، و قد تزامن ذلك مع يوم السوق الأسبوعي الذي هو الجمعة، كما انتقذوا غياب البروتوكول خاصة في حضور جميع أعضاء الجماعة القروية من موظفين و منتخبين باستثناء رئيس الجماعة الذي يعفى من ذلك لسفره قصد حضور حفل الولاء، كما انتقذوا قائد إداكوكمار بوشعيب البزراوي الذي حظر للإستماع للخطاب الملكي بقاعة الاجتماعات بالجماعة بدون الزي الرسمي كما تتطلب المناسبة، و قد أكد هؤلاء على ان قبيلة إداوسملال كانت دائما تقيم احتفالات شعبية كبيرة بمناسبة عيد العرش المجيد و تحترم كل الطقوس و العادات التي ألفها الساكنة بالمناسبة، و لكن ذلك كان دائما يبقى تحت إرادة و رعاية ممثلي السلطة المحلية، و يرى بعض المهتمين بشؤون المنطقة ان التقشف الأخير في الإحتفال بعيد العرش بقيادة إداكوكمار مرده الى ان بعض موظفي و ممثلي السلطة علموا بوجود مساعي حثيثة لتغييرهم و نقلهم الى أماكن أخرى بعد ان أصبح هؤلاء يتعرضون لانتقاذات و لشكايات المواطنين و اتهامات بعرقلة مشاريع تنموية بالمنطقة سواء من الجماعة أو من الجمعيات التنموية بالمنطقة، كما ربطوا ذلك بتغييب عدد من هؤلاء الموظفين عن حظور مراسيم إعطاء السيد عامل اقليم تيزنيت الإنطلاقة لمجموعة مشاريع تنموية بمناسبة عيد العرش المجيد بمركز جمعة إداوسملال و كردوس، هذه المراسيم التي لم يحضرها قائد إداكوكمار رغم تواجده بمقر سكناه بالمركز و قد حضرها بالنيابة عنه قائد تازروالت كما ناب هذا الأخير عنه كذلك في كردوس، و قد علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان موظفا في القيادة قد تم نقله الى مدينة تيزنيت بعد أزيد من ثلاثين عاما من الخدمة في منصب كاتب القائد في قيادة إداكوكمار، و يتوقع أن تعرف قيادة إداكوكمار و جماعة تيزغران تغييرات و تنقيلات للموظفين صادرة من جهات عليا بإقليم تيزنيت يتوقع منها أن تساهم في تحريك عجلة التنمية بالمنطقة و رفع العراقيل التي تواجهها، لما فيه مصلحة ساكنة قبيلة إداوسملال.

و إن يعكس هذا شيئا فإنما يعكس مدى اهتمام أفراد الجالية السملالية بالخارج بشؤون و قضايا قبيلتهم إداوسملال، و رغبتهم في أن تكون في أحسن حال و ان يرفع عنها التهميش و الإقصاء، و تحقق فيها التنمية التي ما فتئ الكثيرون يسعون لتحقيقها في إطار عملهم و نشاطهم بجمعيات المجتمع المدني.