إداوسملال | السنبلة والكتاب يكتفيان بترشيح رمزي و دعوة للتصويت حزبي الحركة الشعبية و التقدم والإشتراكية

إداوسملال | السنبلة والكتاب يكتفيان بترشيح رمزي و دعوة للتصويت حزبي الحركة الشعبية و التقدم والإشتراكية

توصلت شبكة و منتديات إداوسملال بلائحة مرشحات ومرشحي كل من حزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والإشتراكية للإنتخابات المزمع إجراؤها يوم الجمعة 4 شتنبر 2015 قصد انتخاب أعضاء المجالس الجماعية و الجهوية، وتضم ترشيحا رمزيا وحيدا بدائرة واحدة بالجماعة. وفي ما يلي لائحة الحزبين بجماعة تيزغران إقليم تيزنيت كما توصلت بها شبكة و منتديات إداوسملال. وقبل ذكر الأسماء والمعطيات، تعلن إدارة شبكة و منتديات إداوسملال ان الباب مفتوح أمام جميع المترشحات والمترشحين والماكينات الإنتخابية للأحزاب لنشر حملاتهم وبرامجهم، وذلك مجانا. بالنسبة للدائرة الإنتخابية رقم 2 والتي تضم دواوير (إكر نتزمامت، ترغنا، تزمامت، أكني ياسين، تلبرجت) وبها عدد 399 من الناخبين المسجلين فقد علمت الشبكة ان حزب الحركة الشعبية رشح بها داودي عبد إلى جانب المرشحة داودي النجمة، ويتنافس على هذه الدائرة مترشحين إثنين، وهما المرشح المعيزي عبد الله إلى جانب المرشحة لشكر حورية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والمرشح داودي عبد إلى جانب المرشحة داودي النجمة عن حزب الحركة الشعبية. بالنسبة للدائرة الإنتخابية رقم 7 والتي تضم دواوير (تيزي إماشيون، تغانيمت، إكر أيت عباس، أوغيغيس، إغالن أيت عباس، تيدلي أيت عباس، إغير أيت عباس، تكردشت) وبها عدد 213 من الناخبين المسجلين فقد علمت الشبكة ان حزب التقدم والإشتراكية رشح بها كابوس علي، وهو المرشح الوحيد للحزب بكل دوائر الجماعة، ويتنافس على هذه الدائرة ثلاثة مترشحين، وهم المرشح جابر لحسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار، المرشح وبرايم علي عن حزب الأصالة والمعاصرة، والمرشح كابوس علي عن حزب التقدم والإشتراكية. كما نذكر ان العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين هو 34 منهم 24 ذكورا و 10 إناثا، سوف يقوم 3418 من الناخبين المسجلين بالتصويت عليهم يوم الجمعة 4 شتنبر 2015 بمختلف مكاتب التصويت المنتشرة بتراب الجماعة والبالغ عددها 17 مكتبا للتصويت. وسوف يتم نشر ما يردنا من الماكينات الإنتخابية، بشبكة و منتديات إداوسملال ومدونة سملالة، وللمراسلة يرجى استعمال زر الإتصال بنا. أسفله صور وملصقات حزبي الحركة الشعبية و التقدم والإشتراكية:

(المزيد…)

فتح التدوينة

بالصور حادث انقلاب سيارة إسعاف جماعة إريغ تهالة يخلف أربع إصابات نقلت للمستشفى الإقليمي بتيزنيت

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان حادثة سير وقعت بعد زوال يوم الأربعاء 5 غشت 2015، بالطريق الجهوية رقم 104 الرابطة بين تافراوت وتيزنيت، وخاصة بالنقطة الكيلومترية المتواجدة بين اودري…

فتح التدوينة

التعريف بموهبة سملالية | فنان ألعاب الخفة الشاب عبد اللطيف القادري | س⇎ج +صور

التعريف بموهبة سملالية | فنان ألعاب الخفة الشاب عبد اللطيف القادري | س⇎ج +صور

في إطار سعينا كشبكة ومنتديات إداوسملال للتعريف ببعض المواهب السملالية في مختلف المجالات، وخاصة المواهب الشابة التي صقلت موهبتها واحترفتها، وإن كنت ترى في نفسك أو تعرف موهبة من هذا القبيل يمكن مراسلتنا للتعريف بها. في هذه التدوينة سنتحدث عن موهبة شابة في مجال الألعاب السحرية أو خدع و ألعاب الخفة، يتعلق الأمر بالشاب عبد اللطيف القادري فنان الوهم. س| من هو عبد اللطيف القادري؟ ج| عبد اللطيف القادري، شاب ولد في 05 نونبر 1991 بدوار توريرت وعبد القادر أيت ويحي قبيلة إداوسملال، درست الإبتدائي بمجموعة مدارس الوحدة دوتيزي، ثم انتقلت لإتمام دراستي الإعدادية بمركز جمعة إداوسملال، ثم انتقلت إلى أيت وافقا حيث درست بها الجدع المشترك، بعدها انتقلت إلى ثانوية المسيرة الخضراء بتيزنيت حيث درست الأولى والثانية باكالوريا شعبة العلوم الرياضية، وحاليا أنا أسكن بمدينة أكادير حيث أتمم دراستي بكلية العلوم إبن زهر في الشعبة ذاتها، وفي نفس الوقت أعمل بإحدى المؤسسات هنا بأكادير. س| كيف اكتشفت موهبة الألعاب السحرية؟ ج| منذ صغري كنت أسمع بفناني الحلقة يقومون بأفعال خيالية ومستحيلة، كنت أسمع عنهم أنهم يقومون بالسحر، حيث يستطيعون قطع رأس إنسان دون أن يتأذى أو يموت، سيوف حادة تخترق صندوق به شخص حي، يخرجون أي شئ تطلبه من صندوق فارغ، يعرفون كم من المال تملك في جيبك، إلي غير ذلك من أعمال لا يقبلها المنطق والعقل البشري، كنت مضطرا لأن أومن بكل مايقولون لأنني مازلت صغيرا، إلى أن وصلت إلى الإعدادي، هناك بدأت أتعلم ألعابا شعبية بسيطة جدا (إخفاء درهم، معرفة الورقة التي اختارها اللاعب بين ورق اللعب …) وبدأت أسمع بأن ما يفعله السحرة مجرد خدع، وذات يوم بأيت وافقا قام مدير دار الطالب “سي عمر” بعمل لعبة أذهلتنا، كنا خمس تلاميذ، أخذ خاتما و وضعه داخل طربوش أسود، وطلب منا إدخال اليد داخل الطربوش واحدا تلو الآخر للتأكد من وجود الخاتم، بعد ذلك قام بتلاوة تعويذة سحرية وطلب منا إعادة التأكد من وجود الخاتم، أعدنا نفس التجربة واحدا تلو الآخر فكانت المفاجأة اختفاء الخاتم، أعاد قراءة نفس التعويذة فرجع الخاتم إلى الطربوش، كنا منذهلين إلى أقصى الحدود، في الأخير طلبته أن يعلمني إياها، رفض في بداية الأمر، لكن في الأخير أفشى لي سر هذه الخدع، حيث انه اتفق مع التلميذ الأخير الذي يدخل يده داخل الطربوش ليتأكد من وجود الخاتم، هو من كان يأخذ الخاتم ويعيده دون أن ننتبه له، من هنا بدأت أبحث وأسأل وأحاول القيام بألعاب بسيطة، بعد حوالي سنة، وفي ملتقى ربيع إداوسملال الأول كان من بين الفنانين الذين شاركوا من الدار البيضاء لاعب خفة، ألهمني عرضه بل وأيقظ ذلك الوحش الذي يوجد بداخلي والذي كان في سبات عميق، من هنا بدأت أبحث عن الأسرار من خلال الانترنت ومراجع ألعاب الخفة، وبدأت أبحث عن لاعبي الخفة المغاربة وغير المغاربة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، وكرست كل جهودي من أجل تعلم هذا الفن، هنا وقفت وقلت أريد أن أكون لاعب خفة، خصوصا وأنني كنت شغوفا بالمسرح والسينما، ودائما ما تقع لي عدة مشاكل مع الممثلين، فقررت الصعود إلى المنصة أمثل مسرحية أكون فيها أنا الممثل الوحيد، وألعاب الخفة هي من أتاحت لي هذه الفرصة. س| هل ممارسة الألعاب السحرية مهنة أم ماذا بالنسبة لك؟ ج| ممارسة ألعاب الخفة بالنسبة لي تبقى مجرد هواية، أو يمكن أن أسميها بمهنة ثانوية، حيث لا أمارسها إلا في أوقات فراغي، أو داخل مدينة أكادير، ويصعب علي التنقل إلى مدن أخرى من أجل العروض لأنني مرتبط بالدراسة والعمل الرئيسي، ولأن مهنة ألعاب الخفة تتطلب السفر كثيرا و الإنتقال من مدينة إلى أخرى، ولأنني لست متفرغا ولا أملك الوقت الكافي للسفر كثيرا، فإنني أبقى هاوي لهذا الفن إلى أن أتفرغ له كليا. س| ما اللقب الذي تفضل ان يطلق عليك: ساحر ام لاعب ام مخادع ام فنان ولماذا؟ ج| . الإسم الصحيح لمحترفي هذا الفن هو لاعب خفة أو فنان الوهم، وتبقى كلمة الساحر وكذا الألعاب السحرية خاطئة رغم تشبت الجمهور بها، لأن ما نقوم به ليس بالسحر ولا علاقة له بالجن ولا الشياطين، إنما هو مجرد وهم و فن يعتمد على الذكاء وعلى خفة اليد، ويبقى هدفه إسعاد الجمهور و إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم. س| كم عدد الخدع و الألعاب السحرية التي تتقنها؟ ج| يصعب إحصاء عدد الألعاب التي أتقنها، حيث تفوق 500 لعبة وتنقسم إلى ألعاب صغيرة، حيث نلعب بأشياء صغيرة و متداولة جدا في الحياة اليومية ( مثل ورق اللعب، النقود، الحبال، الخواتم، الورود، الأوراق والأقلام، الملاعق و السكاكين…)  و ألعاب الشارع، حيث نلعب بأي شيء يمكن أن نجده بالشارع ( مثل علب المشروبات، الحلوى، الورود، السجائر، الهاتف، ساعة اليد…) و ألعاب المنصة حيث يكون هناك عرض متجانس يعتمد فيه لاعب الخفة على أدوات خاصة بهذا الفن (تصنع أو تشترى) أو حيوانات صغيرة مثل الأرانب والبط أو الطيور كالحمام الأبيض أو الببغاء، كما توجد ألعاب قراءة الأفكار حيث يعتمد الاعب على علم النفس وسرعة الإجابة والتعامل بدقة مع قوانين العقل الباطن و على علم التنويم بالإيحاء أو ما يسمى بالتنويم المغناطيسي، كما نقوم بألعاب كبيرة و تعتمد على معدات كبيرة كالصناديق والمناضد والأقفاص والحيوانات الكبيرة جدا. س| كيف تعلمت أصول ممارسة هذه الألعاب، وهل سبق لك ان أطلعت جمهورك على واحد من أسرارها؟ ج| بدأت تعلم هذا الفن في السادسة عشر من خلال الانترنت، لكنها محدودة و لا يعلمونك إلا الألعاب المعروفة عالميا عند الصغير و الكبير و التي يمكن أن يقوم بها أي شخص بجهد بسيط، ولا يعلمون الأسرار الحقيقية لهذا الفن، وبقيت أتدرب على هذه الألعاب البسيطة لمدة عامين، وفي 2012 حضرت مهرجانا وطنيا خاصا بهذا الفن، هناك التقيت بأساتذة ألعاب الخفة، وتعرفت على عدة هواة، وكما تعرفت على صديقين مقربين والذان ساعداني كثيرا في هذا المجال و لا يمكن أن أنكر جميلهما وهما نوردين ميلي من أكادير و حسين ويكي من بني ملال، وهناك اشتريت كتبا و أقراصا مدمجة تعلم أسرار و خبايا هذا الفن الغريب، ومن هنا بدأت بتعلم أساسيات هذا الفن. عادة ما أطلع الجمهور فوق المنصة بأحد الأسرار، لكن يكون هدفه القيام بخدعة أخرى حيث ما يزال الجمهور يفكر في ذكاء السر حتى تأتي الخدعة التالية لتلغي هذا السر، كما يمكن أن أطلع الناس على بعض الأسرار البسيطة، لكن يستحيل أن أطلعهم على الأسرار الأساسية و الكبرى التي تعتمد عليها معظم الألعاب. س| ما هي أصعب خدعة أو لعبة نفذتها أمام الجمهور؟ ج| قد تكون لعبة الهروب هي أصعب لعبة قدمتها أمام الجمهور، حيث قام مساعد بتقييد يدي بسلاسل و قفل بإحكام، ثم أدخلني إلى كيس مربط بإحكام، ثم وضعني داخل صندوق و بدوره مغلق بإحكام، ثم يمسك ثوبا كبيرا يغطي به نفسه، في هذه اللحظة أكون أنا من يخرج وراء ذلك الثوب، فأفتح الصندوق ثم الكيس فتكون المفاجأة أن يخرج المساعد من الكيس و هو مربوط بالسلاسل، وهناك لعبة أخرى قمت بها في مهرجان آخر، حيث قمت بإدخال مساعدي إلى صندوق ضيق لا يتسع إلا لشخص واحد، بعدها أخذت أدخل سيوفا حادة في الصندوق من كل زاوية، بعدها قسمت الصندوق إلى نصفين، في الأخير يخرج المساعد سالما، ومثل هذه الألعاب تكون خطيرة جدا و تتطلب تركيزا جيدا ودقة حادة في كل حركة لأن أبسط خطأ سيؤدي إلى نهاية لا تحمد عقباها. س| اذكر أهم التظاهرات والمناسبات التي شاركت فيها؟ ج| شاركت في عدة مهرجانات وطنية لألعاب الخفة، كما شاركت في عدة منافسات أهمها المنافسة الوطنية لألعاب الخفة القريبة للجمهور والمنافسة الوطنية لألعاب المنصة، أما بالنسبة للعروض فقد شاركت في عدة مهرجانات وطنية وفي عدة مدن مغربية وآخرها كان مهرجان شبابي مقام بتارودانت وآخر بأكادير، كما شاركت في عدة عروض مجانية تخص مستشفيات الأطفال ودور البنين والبنات المتخلى عنهم وكذا دور العجزة والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، كما شاركت في عدة مهرجانات صغيرة و احتفالات شعبية وعدة أعراس في قرى سملالية مختلفة. س| كيف تلقى محيطك العائلي موهبتك هذه؟ ج| في البداية، عندما كنت أقوم بألعاب بسيطة كان ذلك عاديا، وكان أفراد عائلتي يعتبرون ذلك ذكاءا، لكن عندما بدأت أقوم بألعاب معقدة وخصوصا ألعاب قراءة الأفكار، و عندما لاحظوا أن اهتمامي منصب بجدية كبيرة إلى هذا المجال، شرعوا ينتقدون ما أقوم به، و أول من رفض قيامي بذلك هي والدتي، بعد سماعها أن بعض أفراد العائلة قالوا أن ما أقوم به هو السحر بعينه، وأن ذلك تيس مجرد ألعاب، وذلك حرام شرعا، لكنني لم أقف عند هذا الحد بل شرحت لوالدتي ما أقوم به و أفشيت لها بعض أسرار ألعاب قالوا عنها ليس لهل حل غير السحر، فتأكدت والدتي بأن ما أقوم به مجرد خدع بسيطة فاستراح ضميرها، واستمررت أتعلم و أبحث رغم كل ما يقال، لأنني أعرف ما أفعله و أعرف أين أريد أن أصل به، و شيئا فشيئا وبعد أن تطورت كثيرا أصبح ما أقوم به عاديا جدا، وما على العائلة إلا أن يتقبلوه رغما عنهم. س| ما هي الجوائز والألقاب التي حصدتها خلال مشوارك حتى الآن؟ ج| في بداية مشواري الفني، وذات يوم وبينما أتصفح صفحات الفايسبوك، ظهر لي إعلان إشهاري لمهرجان سيقام بأكادير مختص بهذا الفن، حضرت في اليوم الأول وكلي أمل و شوق لأرى لاعبي الخفة الذين أعرفهم في التلفاز و الانترنت فقط، تعرفت بهم وأخذت صورا تذكارية معهم، وأخبرت لاعب الخفة المغربي الشاب جادا ماجيك بأنني هاوي لهذا الفن وأحبه كثيرا، فقمت بعمل لعبتين أمامه، فأخبرني بأنه ستقام مسابقة وطنية لأحسن هاوي لألعاب الخفة في المغرب، وإذا أردت الإشتراك فمرحبا، وبالفعل وافقت، كنت شديد الفرح و الهلع، فبقيت أتدرب و أصنع الألعاب طوال الليل، في الصباح أحسست بنفسي غريبا بين لاعبي الخفة الهواة الذين أتوا من عدة مدن مغربية مختلفة، فكنت خائفا لأنني لا أعرف قوانين المسابقة ولا كيفية اللعب ولا نوع الألعاب ولا عددها ولا الوقت اللازم للعرض، و أول ما لاحظته هو أن المتسابقين يلبسون بذلة خاصة لهذا الفن، وأنهم يلعبون بمعدات إحترافية، و ورق اللعب عالي الجودة ويصل ثمنه لمائة درهم وأكثر للعلبة الواحدة و نادر بالمغرب جدا، فكان أمرا محرجا أن ألعب بملابسي العادية وبدون بذلة خاصة، وأن ألعب بورق اللعب العادي الذي لا يتعدى ثمنه ثمانية دراهم للعلبتين، فأحسست بضغط شديد، لكن ما فعلته هو أنني تمالكت أعصابي و لاحظت ما يفعله الآخرين، انطلقت المسابقة وشرع بالمناداة على المتسابقين، فلاحظت الطريقة والوقت واللغة ونوع الألعاب، إلى أن وصل دوري، كنت مبتسما، قمت بتحية الجمهور و لجنة التحكيم و بدأت اللعب بطابع كوميدي، ومن الأمر الطريف أنه وقع لي خطأ  أثناء لعبي فأصلحته بطريقة فنية دون أن يحس الجمهور بالخطأ، فضحك أعضاء لجنة التحكيم من الطريقة الذكية التي أنقذت بها موقفي، فكانت نقطة إيجابية لصالحي، وبعد إعلان النتائج، إنظلاقا بالرتبة الخامسة ثم الرابعة، فعرفت أنني لست ضمن القائمة، إلى أن وصلوا للرتبة الأولى فنادوا على عبد اللطيف القادري، ففزت بالجائزة الأولى لأحسن هاوي مغربي، بعد عام تقريبا شاركت بمسابقة أخرى مختصة في ألعاب المنصة و الألعاب الكبرى، حيث شاركت بصندوق كبير قمت بصناعته بنفسي من هندسته إلى صباغته، وأكملت صناعته في أقل من أسبوع، وفي هذه المسابقة فزت بالجائزة الثالثة وطنيا، وهذه أهم الجوائز الكبرى التي فزت بها حتى الآن. س| هل يمكن العيش فقط من عائدات ممارسة هذه الموهبة؟ ج| نعم يمكن العيش فقط من عائدات هذا الفن، شرط أن يكون هذا الفن مهنتك الوحيدة، وتكون متفرغا له كليا، ولكسب المال لابد من ترتيب عروض قيمة واحترافية جدا، والعمل في الفنادق والمطاعم الكبرى أو السيرك والجولات الوطنية والمهرجانات والسهرات الخاصة، وحينها سيذر عليك هذا مالا وفيرا، لأن فن ألعاب الخفة والوهم يعتبر فنا غاليا ونادرا جدا، لكن يتطلب ذلك أولا صناعة عدة ألعاب كبيرة وصناديق خاصة، وشراء أدوات وآليات خاصة بهذا الفن، والتي تعتبر نادرة وغالية جدا، ولا تباع بكثرة إلا بأوروبا أو أمريكا، حيث هناك ألعاب صغيرة جدا تصل كلفتها إلى 5000 درهم وأكثر. س| ما هي أسهل طريقة لتعلم الخدع و الألعاب السحرية؟ ج| لتعلم الألعاب البسيطة، أسهل طريقة هي معرفة السر وتطبيقه، هذا بالنسبة للألعاب البسيطة ويمكن لأي شخص أن يبدأ بفيديوهات اليوتيوب، أما بالنسبة للألعاب الصعبة والمعقدة فحلها أيضا يكون معقدا وصعب الفهم، وحتى إن عرفت الحل فتطبيقه يكون صعبا جدا، إلا بتدريب كثيف وصبر شديد، حيث يصل التدريب على بعض الألعاب إلى أكثر من 3 سنوات حتى تحترفها ويحفظها عقلك وأصابع يديك. س| ما رأيك في من يكشفون أسرار الألعاب السحرية وخدع السحرة وألعاب الخفة؟ ج| كان من المفروض ألا تكشف أسرار هذه الألعاب ليستمتع بها الجمهور كثيرا، لكن وحتى يكون في علم الجميع أن الألعاب المنتشرة في الانترنت وبعض البرامج التلفزيونية هي مجرد ألعاب عادية ومعروفة عالميا عند الصغير والكبير، وأن ما تم كشفه حتى في الألعاب الكبيرة كان قديما جدا ويعرف سره الكثيرون، لكن ما يقوم بكشفه بعض لاعبي الخفة العالميين معظمه يكون سرا خاطئا وليس السر الحقيقي، فقط يقومون بذلك حتى لا يجتهد الجمهور لكشف السر الحقيقي والذي يعتمد عليه في معظم الألعاب، وأنا شخصيا لا يهمني إن عرف الجمهور السر، تبقى الفرجة في طريقة الأداء، فحتى عازف البيانو أعرف سر تلك النغمة التي يغنيها وهو أنه يضغط على الأزرار وكل زر له نغمته الخاصة، لكن هل يمكن لأي كان أن يؤديها بتلك المهارة؟ لا أظن، إلا بتدريب كثيف ودقة وتركيز كبيرين. س| قدمت عروضا في المدن كما في القرى والمناطق الجبلية النائية، ما هو الفرق بين كلا الجمهورين؟ ج| هناك فرق شاسع بين جمهور المدن وجمهور القرى الجبلية، فجمهور المدن وخاصة السياح الأجانب يتفرجون ويستمتعون بشكل عادي حيث معظمهم يعرف أنها مجرد خدع، لكن سكان القرى يتفرجون باهتمام شديد جدا و يتعجبون كثيرا مما أقوم به، ومعظمهم يظن أن ما أفعله سحرا أو ما يسمونه بـ “تافنفرا ” أو “قلب العين ” لكن ما أفعله خصوصا في إداوسملال هو أنني لا ألبس بذلة لاعب الخفة، وإنما ألبس ملابس تقليدية عادية كي أحاول التقرب إليهم أكثر و أبين لهم أنني أخوهم وأنني واحد منهم وابن بلدتهم، وقبل أن أبدأ في عرضي أكد للجمهور أن ما أفعله مجرد خدع وخفة يد ومجرد وهم، هذا كي أحاول أن أغير أفكارهم الخاطئة، خصوصا الناس الكبار، ومن بين طرائف القرى التي وقعت لي، أنني سمعت عجوزا وأنا فوق المنصة تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ياربي السلامة… وما لاحظته في القرى هو أنني عندما أنتهي من عرضي عادة ما يسألني الناس كثيرا: هل تستعمل الجن؟ وعادة مايقولون أنهم يستطيعون أن يقرأوا آيات قرآنية كي يفشل عرضي، وعادة ما أجيبهم بأنني أقرأ تلك الآيات قبل صعودي إلى المنصة وأطلب الله ألا يفشل العرض. س| ما هي ردة فعلك حين يقع خطأ غير متوقع أثناء العرض أمام الجمهور؟ ج| عادة ما تقع أخطاء أثناء العرض، فما أفعله هو أنني أتمالك أعصابي ولا أغضب حتى لا يحس الجمهور بتاتا بأن هناك خطأ، وهذا ما تعلمناه من دروس كيفية التعامل مع الجمهور، والسر الكبير في كيفية التعامل مع الخطأ هو أن الجمهور لا يعرف ماذا كنت أنوي أن أفعل فأغير تلك اللعبة بأخرى، فمثلا هناك فرق بين إن أخبرت الجمهور بأنني سأقطع الحبل ثم أعيده إلى أصله قبل أن أبدأ اللعبة وبين أن آخذ الحبل والمقص وأبدأ بتنفيذ اللعبة دون ان أخبرهم بما سأفعل، فمثلا إن أخبرتهم بما سأفعل وفشلت اللعبة ولم تعد لدي أي إمكانية لإرجاع الحبل إلى أصله، ليس لدي أي حل أنقذ به ماء وجهي، لكن إن لم أخبرهم بما سأفعل وقطعت الحبل وفشلت اللعبة فيمكن أن أغير اللعبة الأصلية وأقوم بلعبة أخرى في الحبلين المقطوعين، فيظن الجمهور أن تلك اللعبة هي ما كنت أنوي القيام بها. س| في المغرب هل يوجد تنظيم أو تقنين لهذه المهنة وهل هناك جمعيات أو مدارس مختصة؟ ج| للأسف لا توجد حتى ولو مدرسة واحدة تدرس هذا الفن في المغرب، فقط جمعيات نادرة تهتم بهذا المجال، فتنظم مهرجانات وسهرات ومسابقات ودورات تكوينية، لكن هذا نادر جدا. س| ما هو طموحك في المستقبل في هذا المجال؟ ج| طموحي في هذا المجال كبير جدا ويفوق الحدود، حيث ما أتمناه هو أن أصبح لاعب خفة عالمي، وأن أقوم بلعبة كبيرة عالمية لا سابق لها في التاريخ، ولدي أفكار كثيرة لتحقيق هذا ، لكنها تتطلب وقتا و مالا كثيرا وتدريبا وتجربة كبيرة، إن أطال الله عمري فسأعمل جاهدا وبكل قواي لتحقيق ما أتمناه بإذن الله، كما أنني أخطط لإدماج الثقافة الأمازيغية في هذا الفن، وذلك بصناعة عرض كبير بتقاليد أمازيغية وأدوات تقليدية وقديمة جدا. س| بماذا ترد على من يصفون ممتهني الألعاب السحرية “بالمشعوذين”؟ ج| إن من يصف لاعب الخفة بالمشعوذ كمن يصف بائع النعناع ببائع الكيف، ومن يصفونهم بهذه الصفة الشنيعة إنما يعبرون عن جهلهم في هذا المجال وأن علمهم ومعرفتهم وثقافتهم وأفكارهم محدودة، فليس كل ما لا نفهمه ولا نعرف سره ننسبه إلى السحر كي يرتاح عقلنا، فلكل تفسير عقلي ومنطقي، وليس هدفنا أن نقوم بعرض كي تبحث عن حله ويجب أن تجده وإلا ما نفعله هو السحر، إن هدفنا هو أن تستمتع وتبتسم ليس إلا، هنا يأتي دورنا وهو أن نحاول أن نغير مثل هذه الأفكار القديمة التي ترسخها بعض الثقافات في أذهاننا جيلا بعد جيل، حتى في جيل وصل فيه العلم إلى ما وصل ووصلت فيه التكنولوجيا إلى ما وصلت وما زلت أسمع أن ما أفعله سحر بين حينما أقوم بلعبة بسيطة حتى لمعظم الطلبة الجامعيين فما بالك بسكان القرى، وأعود لأكرر أن هدفنا هو تصحيح هذه الأفكار في مجتمعاتنا ونبين من هم المشعوذون الحقيقيون، ونحاول أن نوقظ بعض الناس من غيبوبتهم وألا ننسب عجزنا وكسلنا وعدم اهتمامنا إلى السحر، بل يجب أن نقف ونعمل ونوقظ طاقاتنا من أجل تحقيق أهدافنا ومقاصدنا الدينية والدنيوية. وهدفنا أيضا هو أن نبين لمن لا أمل له في الحياة وفي المستقبل أن لا شيء مستحيل في هذا العالم، كل شيء ممكن، حتى ما أكده العلم أنه مستحيل فنحن فكرنا في كيفية جعله ممكنا حتى وإن كان مجرد وهم، فطار من كان لا يطير، وتمشى من كان جامدا، وتكلم من كان صامتا، واختفى ما كان ظاهرا، وهذا أهم ما استفدته من هذا الفن، فإن وقعت في مشكلة يقال أن ليس لها حل، لا أقف عند هذا الحد و أستسلم، بل أبحث عن الحل وأنا متأكد بأنه موجود. س| هل سبق أن قدمت عرضا في الحلقات الشعبية مثل جامع الفنا أو غيرها من الأسواق الشعبية؟ ج| ذات مرة أتيت من أكادير إلى أيت جرار بنواحي تيزنيت حيث قدمت عرضا هناك، في المساء رجعت إلى مدينة تيزنيت وتركت أغراضي عند صديق لي هناك لأتجول قليلا بين أسوار المدينة القديمة لتيزنيت، فجأة صادفت حلقة شعبية لألعاب الخفة، وكان فنان الحلقة يؤكد للناس أن ما يفعله سحر و يطلب منهم أن يقولو (التسليم) وكان يوهمهم بأنه في الأخير سيحول حبلا إلى أفعى وغير ذلك، وكل ذلك من أجل إبقاء الجمهور متفرجا إلى آخر دقيقة، وأن يجمع بضع دراهم، فكان يقوم بألعاب كلاسيكية شعبية كإدخال الأقراص الحديدية في بعضها البعض وإعادة فكها، وبعد لحظة أراد أن يعطي حبلا للمتفرجين كي يتأكدوا من أنه حبل عادي، لكن لا أحد يريد لمسه خوفا من أن يمسهم سحره الزائف، فطلبت منه أن يعطيه لي، فسألني ألست خائفا؟ أجبت لا وأخذت الحبل ودخلت وسط الحلقة، فقطعت الحبل ثم لصقته وفعلت به عدة ألعاب مختلفة، فعرفته على نفسي هو و الجمهور، ثم بدأت أقوم بألعاب مختلفة بطابع كوميدي، فصفق الجمهور كثيرا واستمتعوا معي كثيرا، وكنت أنادي فنان الحقلة بأستاذي كي لا يحس بنقص ما و طلبت منه وسط الجمهور أن يعلمني كي أتطور، فأحس بقيمة كبرى فقمنا بعرض تلقائي جميل جدا، في الأخير سألته لمذا توهم الناس بأن هذا سحر؟ فأجابني بأن هؤلاء لا ينفع معهم إلا الكذب كي يصدقوك، كانت هذه الفرصة الوحيدة التي لعبت فيها وسط الحلقة الشعبية وكانت تجربة جميلة جدا. س| ما هي نصيحتك لمن يرغب في دخول هذا المجال وتعلم طرق الخداع و الألعاب السحرية؟ ج| لتعلم هذا الفن يجب أولا أن تكون لدى المتعلم رغبة وحب كبيرين لهذا الفن، لأنه سيتعرض لمصاعب ومتاعب كثيرة قد تحطمه في بداية الأمر إن لم يحب هذا المجال كثيرا، فأول حاجز سيتعرض له هو أنه لن يجد من يعلمه لأن محترفي لاعبي الخفة لا يفشون أسرار هذه المهنة لكل من هب ودب ويريد أن يتعلم حتى يتأكدوا من أنه فعلا يريد أن يتعلم حقا وليس فقط أن يعرف الأسرار، ثاني حاجز هو أنه حتى وإن بدأ يتعلم لن يجد الأدوات والآلات المعتمد عليها في هذا الفن بسهولة، لأنها نادرة البيع بالمغرب وغالية الثمن جدا، وأبسطها لعب الورق الأصلي، كما أن من يريد أن يتعلم هذا الفن يجب أن يعلم أن اللعبة ليست مجرد معرفة السر و تطبيقه، فهناك كتب وأفلام ودروس (معظمها متوفر باللغة الإنجليزية) تعلمك فقط كيفية التعامل مع اللعبة ومع من تلعب معه، وكيف ستلعب معه حسب شخصيته وتفكيره وعمره، فهذا الفن يعتمد كثيرا على علم النفس وعلم قراءة الأفكار من خلال ردة فعل الشخص وحركات عينيه، علم التعامل مع الناس، علم البرمجة اللغوية العصبية، كما أن هذا الفن يعتمد على الصبر الكبير و التدريب الكثيف و التركيز الشديد و خيال واسع من أجل الوصول إلى درجة الإحتراف، وفي الأخير كل من لديه الرغبة و الطموح في الوصول لأي شيء كان، فبإذن الله سيصل إليه. س| ما هي الخدمات التي تقدمها وكيف يمكن الإتصال بك؟ ج| من بين الخدمات التي أقدمها: أعمل عروض في المهرجانات الكبرى والصغرى، حفلات أعياد الميلاد، الألعاب القريبة للجمهور في الفنادق والمطاعم الكبرى، الحفلات المدرسية، عروض للأطفال، عروض الوهم الكبير للكبار. ويمكنكم الإتصال بي:
Tel: 0600232778 Email: magicienkal@gmail.com
Facebook: www.facebook.com/magicienkal Tsu: www.tsu.co/magicienkal
Page facebook: Abracadabra-magic for ever-abdellatif elkadiri

التعريف بموهبة سملالية | فنان ألعاب الخفة الشاب عبد اللطيف القادري | س⇎ج +صور

التعريف بموهبة سملالية | فنان ألعاب الخفة الشاب عبد اللطيف القادري | س⇎ج +صور

التعريف بموهبة سملالية | فنان ألعاب الخفة الشاب عبد اللطيف القادري | س⇎ج +صور

(المزيد…)

فتح التدوينة

التعريف بموهبة سملالية | المصور الصحفي الشاب أحمد سني | س⇎ج +صور

التعريف بموهبة سملالية | المصور الصحفي الشاب أحمد سني | س⇎ج +صور

في إطار سعينا كشبكة ومنتديات إداوسملال للتعريف ببعض المواهب السملالية في مختلف المجالات، وخاصة المواهب الشابة التي صقلت موهبتها واحترفتها كمهنة، وإن كنت ترى في نفسك أو تعرف موهبة من هذا القبيل يمكن مراسلتنا للتعريف بها. في هذه التدوينة سنتحدث عن موهبة شابة في مجال التصوير، يتعلق الأمر بالمصور الصحفي الشاب أحمد سني، ينحدر من دوار إغالن أيت عباس بقبيلة إداوسملال إقليم تيزنيت من مواليد 1993، حبه و هوسه بالتصوير الفوتوغرافي، دفع به لتكريس جهده و وقته لهذا المجال بعد ان أنهى مشواره الدراسي في مستوى الباكالوريا، وفي سنة 2010 بدأ التصوير بصورة رسمية كما يقول، ويعتبر أحمد سني التصوير بالنسبة له هواية قبل ان يكون مهنة. وفي رده على سؤالـ: متى وكيف اكتشفت ميولك لهذا المجال ؟ قالـ: كما سبق و أشرت كان التصوير مجرد هواية، فقد كنت آنذاك ألتقط الصور رفقت بعض الأصدقاء بالهاتف المحمول فقط إلا أنني كنت أتميز بأسلوبي في التقاط الصور وفي سنة 2010 بدأت التصوير بشكل رسمي ومهني. وعن سؤالـ: هل هناك فرق بين المصور الهاوي والمصور الصحفي؟ قالـ: نعم.. بالطبع هناك فرق في الحقوق و أيضا على المستوى الإحترافي، فالمصور الصحفي يكون جل اهتمامه في المهنة بحد ذاتها وبصورة أكثر مهنية، أي انه يفكر فقط في ما يخدم مصلحته المهنية على عكس المصور الهاوي أو الحر الذي يتمتع بالحس الفني ويكون أكثر اهتماما بالتفاصيل أكثر تنوعا أكثر مهارة واحترافية. وعن سؤالـ: ما نوع آلة التصوير المفضلة لديك ولماذا ؟ قالـ: آلة التصوير المفضلة لدي و التي مازلت لحد الآن أستخدمها، هي كاميرا نيكون لأنها كانت الأولى التي استخدمت في بداياتي. وعن سؤالـ: طوال مشوارك في التصوير ما هي أبرز الأحداث والأماكن التي عملت بها ؟ قالـ: من بين أبرز الأحداث والأماكن التي عملت بها، مهرجان اللوز بتافراوت و حصولي على شهادة المشاركة من مدير المهرجان، كما عملت أيضا في تغطية فعاليات قافلة بيئية متنقلة وذلك بكل من مدن الدار البيضاء، سيدي بنور، أكادير و تيزنيت التي تكللت بحضور عامل كل إقليم من المدن التي سبق و أشرت إليها، إضافة إلى تغطية عدة حفلات ومناسبات خاصة، من بينها حفل ابن عمدة مدينة سلا وكذا تصويري لريبورتاج حول صندوق المقاصة والكثير من الأحدات التي لا يسعني الآن ذكرها كلها. وعن سؤالـ: في عهد انتشار الهواتف الذكية المتطورة والتكنولوجيا الرقمية الحديثة، هل مازال للتصوير نفس النكهة؟ قالـ: رغم كل هذه التكنولوجيا إلا أن الصورة تبقى هي الحكم فالمصور يصنع الصورة من خلال آلة تصويره أما الصور التي تلتقط بالهواتف فلا حياة فيها و لهذا يبقى التصوير فن له نكهته و طعمه الخاص. وعن سؤالـ: عندما تغطي نشاطا أو حدثا معينا، وترى العشرات من حاملي الهواتف النقالة يحجبون عنك زاوية التصوير، بماذا تحس، وما هي ردة فعلك؟ قالـ: كثيرا ما يحدث لي هذا الأمر خصوصا في الحفلات، الشيء الذي يضطرني للتوقف عن التصوير وطلب قليل من التنظيم، أحيانا محاولتي التحاور معهم تكون غير مجدية مما يدفعني لطلب التدخل من طرف منظمي الحفل. وعن سؤالـ: هل يمكن اليوم الإكتفاء بالتصوير الصحفي والمهني كمصدر دخل وحيد لصاحبه؟ قالـ: يتوقف ذلك على مدى حرفية المصور و براعته، يمكن للفن أن يتحول إلى مصدر مادي عندما يتحول إلى فهم كلي للطبيعة بما فيها الإنسان و عندما تتحول آلة التصوير إلى أداة تفسير للواقع ونقله إلى الأخر ” الصحافة ” تصبح ماكينة تدر الأرباح. وعن سؤالـ: ما هي الأماكن والمناسبات التي منعت من التصوير فيها؟ قالـ: في الحقيقة لم يسبق لي أن تعرضت لمثل هذا الأمر فأنا لا أدخل إلى أي موقع للتصوير إلا إذا كانت عندي رخصة لذلك. وعن سؤالـ: لماذا في نظرك لا يتمتع المصور المحلي بنفس الحرية والتسهيلات التي يتمتع بها المصور الأجنبي وخاصة السياح الأجانب بالمغرب؟ قالـ: ذلك راجع إلى الثقافة الحقوقية السائدة في البلد الذي ينتمي إليه هذا الأجنبي، بمعنى في إطار ما هو دبلوماسي لا يمكن أن نشجع السياحة إلا بالإمتيازات التي تمنحها الدولة لهؤلاء الأجانب. وعن سؤالـ: هل تؤمن بالحظ العاثر “النحس” في هذا المجال مثلا حين تتعطل آلة التصوير في لحظة حساسة يصعب توفير بديل، وهل سبق لك أن واجهت موقفا مماثلا ؟ قالـ: نعم أمن بما يسمى النحس أو الحظ السيئ إلا انه إلى جانب هذا على المصور القيام بالتحضيرات القبلية و التأكد من عدته و كذا وضع جميع الإحتياطات اللازمة. وعن سؤالـ: هل تقوم بطبع صورك أم تكتفي بتخزينها على الأقراص المدمجة أو الحواسيب؟ قالـ: أقوم بطبع صور الزبناء فقط، أما بالنسبة لصوري فأنا أكتفي بتخزينها في الحاسوب. وعن سؤالـ: ما هي برامج الحاسوب المفضلة التي تعالج بها الصور والفيديو؟ قالـ: في ما يخص الصور فأنا أفضل كل من الفوتوشوب و لايتروم، أما بالنسبة للفيديو فأنا أفضل استخدام برنامج بنكل ستديو وبرنامج السوني فيغاس و هناك العديد من البرامج. وعن سؤالـ: هل ترى فرقا بين عمل التصوير الفوتوغرافي وبين تصوير الفيديو؟ قالـ: في الحقيقة يصعب الجمع أو حتى المقارنة بينهما إذ ان لكل منهما خصائص تختلف عن الآخر، فمثلا التصوير الفوتوغرافي هو في الحقيقة عبارة عن صور صامتة وهنا يكمن سر المصور المحترف في كيفية نقل الصورة من صورة صامتة بلا حياة إلى أخرى مليئة بالحياة و الإحساس تأسر و تحاكي الناظر، أما بالنسبة لصور الفيديو فهي أيضا تتطلب الدقة و التركيز في التصوير إذ أنها كلها صور متسلسلة و متحركة مما يتطلب حنكة أكثر في كيفية نقل الصورة. وعن سؤالـ: غالبية المصورين يلقون إقبالا لتصوير الأعراس والمناسبات الخاصة، هل لهذا النوع من التصوير خصوصية معينة؟ قالـ: نعم.. بطبيعة الحال لهذا النوع من التصوير خصوصية اذ انك تكون محل ثقة و الواجب هو أن تبين انك أهل لها، بحيث لا تستطيع نشرها أو أي شيء من هذا القبيل لذا فهذا النوع من التصوير له خصوصية كبيرة. وعن سؤالـ: إذا كنت تصور أعراس زبائنك وأصدقائك وعائلتك، ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في المصور الذي سيصور في عرسك؟ قالـ: أولا وقبل كل شيء الثقة أن يكون شخصا موثوق منه، و أن يكون شخص محترف. وعن سؤالـ: هل ترى ان هذا المجال يحتاج لمزيد من التنظيم والتقنين؟ قالـ: نعم فكل مجال يحتاج دائما إلى المزيد سواء على مستوى التنظيم أو التقنين فكلما كان منظما و مقننا أكثر كان أفضل. وعن سؤالـ: ختاما، ما هي النصيحة التي توجهها لكل من يهوى التصوير ويرغب في صقل هذه الموهبة وجعلها مهنة؟ قالـ: كل ما يمكنني أن أقول لأي شخص يهوى التصوير هو أن يحب هذه المهنة لكي يستطيع أن يعطي فيها أكثر لأنها حقا مهنة المتاعب لكن إن أحببت ما تفعل فلن تحس بعبئ المهنة، وان لا يفكر بالجانب المادي كشيء أساسي. وعن سؤالـ: كيف يمكن الإتصال بك؟ قالـ: يمكن الإتصال بي عبر الهاتف: 0661740135 /  0661740135 أو الاميل: Ahmedseni0@gmail.com أو الفيس بوك: https://www.facebook.com/ahmed.seni.18
التعريف بموهبة سملالية | المصور الصحفي الشاب أحمد سني | س⇎ج +صور

التعريف بموهبة سملالية | المصور الصحفي الشاب أحمد سني | س⇎ج +صور

  (المزيد…)

فتح التدوينة
غلق القائمة