العدد الثاني عشر من الجنوبية للإعلام لشهر مارس 2013 حاليا بالأكشاك ملف العدد عن المحطة الحرارية بالفيول بتيزنيت.. القنبلة المؤجلة

العدد الثاني عشر من الجنوبية للإعلام لشهر مارس 2013 حاليا بالأكشاك ملف العدد عن المحطة الحرارية بالفيول بتيزنيت.. القنبلة المؤجلة

العدد الثاني عشر من الجريدة الورقية "الجنوبية للإعلام"، عدد مارس 2013، حاليا في جميع الأكشاك وطنيا، والتي خصصت ملفها الرئيس (ثلاث صفحات) لموضوع  "المحطة الحرارية بالفيول بتيزنيت.. القنبلة المؤجلة": وجهة نظر: عبد اللطيف أعمو وآمنة ماء العينين واحمد إديعزا. كما تضمن العدد الجديد من "الجنوبية للإعلام" مجموعة من المواضيع ذات علاقة بأقاليم جهة سوس ماسة درعة والأقاليم الصحراوية، خاصة:  اكتشاف للبترول بسواحل طرفاية، جديد قانون العلاقات الكرائية بين المُكْري والمُكْتَري، المسألة الأمازيغية في عمق الإشكال السياسي المغربي (2)، الخلفي يكشف وثيقة تاريخية تؤكد مغربية الصحراء، معتقدات وتقاليد الولادة والختان لدى يهود الجنوب المغربي، حوار مع حسن أبوالطيب، رئيس شبكة تنمية السياحة القروية (RDTR) حول إنجازات الشبكة وبرامجها، احتجاجات ضباط وبحارة الصيد بأعالي البحار، جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء.. كنز من المؤهلات السياحية لم تُكتشف بعد، فوضى الدقيق المدعم بأولاد تايمة، حوار مع عمر بهمان رئيس المجلس الحضري للأخصاص، انفجار لغم بمدينة الزاك وحقوقيون ينددون بالحادث. وللتذكير، "الجنوبية للإعلام" جريدة توزع وطنيا وتعنى بجميع قضايا جهة سوس ماسة درعة والأقاليم الصحراوية، (a.aljanobia@gmail.com) – هاتف: 0668699190
صفحتها على الفايسبوك: http://www.facebook.com/aljanoubia.lilialam

تيزنيت في الصفحة الأولى بالعدد الأول من يومية الأخبار لرشيد نيني

تيزنيت في الصفحة الأولى بالعدد الأول من يومية الأخبار لرشيد نيني

صدر بالأكشاك مساء اليوم الجمعة السبت العدد الأول من يومية الأخبار التي تحمل شعار طائر الهدهد لرئيسها المؤسس ومديرها العام رشيد نيني، ومدير نشرها وتحريرها رضوان حفياني، وقد طبع من هذا العدد الأول مائة ألف نسخة، وقد لوحظ مساء اليوم إقبال ملحوظ على اقتناء نسخ منها بعدد من الأكشاك بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء. أبرز ما يحويه العدد هو عودة العمود الشهير شوف تشوف بالصفحة رقم 20 الأخيرة، حيث تحدث رشيد نيني بشكل مطول عن الجزء الأول من يوميات السجن (1) تحمل عنوان "الناموس". كما ان الصفحة الرئيسية للعدد تحوي افتتاحية بقلم رشيد نيني أجاب فيها عن سؤال لماذا الأخبار ولماذا الأن؟ نفس الصفحة الرئيسية حوت أيضا خبرا عن تيزنيت، وهو مؤشر جيد على ان لتيزنيت وللأقلام التيزنيتية مكان مشرف في أول عدد من هذه اليومية التي ستشق طريقها نحو الدولية، دون أن تغفل أخبار مناطق جنوب المملكة، وليس بغريب أن تترك الأقلام التيزنيتية بصمتها في هكذا مشاريع إعلامية كبيرة، وننتظر المزيد من أخبار اقليم تيزنيت وسوس بهذه اليومية الجديدة التي بدأت مشوارها مع بداية سنة هجرية جديدة، نتمنى أن تكون عند حسن ظن قرائها المستقبليين، وكل عام والإعلام الحر بخير.