تيزنيت | انعقاد الموسم الصيفي السنوي للولي الصالح سيدي أحمد أوموسى السملالي من 24 إلى 28 غشت 2015

تيزنيت | انعقاد الموسم الصيفي السنوي للولي الصالح سيدي أحمد أوموسى السملالي من 24 إلى 28 غشت 2015

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان الموسم الصيفي السنوي للولي الصالح سيدي أحمد أوموسى السملالي لعام 2015 والذي تنظمه الجماعة القروية لسيدي أحمد أوموسى بتنسيق مع شرفاء سيدي أحمد أوموسى، سوف يقام في الفترة الممتدة ما بين 24 إلى غاية 28 غشت 2015، وذلك بمنطقة تازروالت بإقليم تيزنيت جنوب المغرب. وللتذكير فإن تنظيم هذا الموسم يكتسي صبغة دينية وتجارية واقتصادية، ويعتبر من أعرق المواسم والتظاهرات الشعبية بالمملكة المغربية حيث يشهد إقبالا كبيرا سواء من داخل الوطن أو من خارجه.

الدورة السادسة لمهرجان تيميزار بتيزنيت من 13 إلى 17 غشت 2015 عرض أكبر تازرزيت_خلالة مرصعة بالفضة

الدورة السادسة لمهرجان تيميزار بتيزنيت من 13 إلى 17 غشت 2015 عرض أكبر تازرزيت_خلالة مرصعة بالفضة

تعيش مدينة تيزنيت على مدى خمسة أيام على وقع احتفالات الدورة السادسة لمهرجان “تيميزار” للفضة التي سيحييها مجموعة من الفنانين المغاربة، كما سيتم خلالها عرض أكبر “خلالة” مصنوعة من الفضة. المهرجان الذي يحمل شعار “الصياغة الفضية.. هوية، وإبداع وتنمية”، سيشهد تنظيم عدد من السهرات الفنية، ستحييها مجموعة الشامخ ازنزارن، والفنان بدر سلطان، ومغني الراب مسلم، والفنانة الحسانية رشيدة طلال ونجم الأغنية الشعبية سعيد الصنهاجي والفنانة الصاعدة ابتسام تسكت. وسيرا على عادة هذه التظاهرة، التي عرضت في حفل الافتتاح للدورات الماضية، أكبر خنجر مصنع من الفضة، ثم أكبر قفطان مرصع بالفضة. وتنفرد النسخة السادسة بالإعلان عن أكبر “خلالة” مصنوعة من الفضة، التي استغرق صنعها أزيد من 7 أشهر، وقد عمل على إبداع هذه التحفة الفنية ثمانية حرفيين، استعملوا فيها جل التقنيات التقليدية والعصرية في صياغة الفضة. وفي إطار انفتاحها على تجارب بلدان أخرى في مجال صياغة الفضة، تشهد الدورة الحالية مشاركة إيطاليا، كضيفة شرف، إضافة إلى فرنسا وعدد من الدول الإفريقية. كما تتميز هذه الدورة من المهرجان بتنظيم النسخة الأولى لطواف الفضة للدراجات الهوائية، من أجل التعريف بالمؤهلات السياحية لمدينة تيزنيت، والقرى المحيطة بها، كما يتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم معرض لمجوهرات الفضة وباقي الحرف اليدوية التي تزخر بها المدينة، وإحياء أمسيات رائعة في الغناء والرقص، وعرض للأزياء والحلي المحلية، وندوة فكرية في موضوع الصياغة الفضية ودور المتاحف الجماعية في التنمية المستدامة. ويروم المهرجان، المنظم من طرف جمعية تيميزار بدعم من المجالس المنتخبة وعدد من الشركاء العموميين والخواص، إلى تشجيع الحرف اليدوية المحلية، خصوصا صياغة الفضة، التي تعتبر موروثا تاريخيا وحضاريا، ورمزا لقيم الجمالية والإبداع بالمنطقة، ورافدا تنمويا يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية. ويكرس مهرجان “تيميزار” مدينة تيزنيت كعاصمة لصياغة الفضة في المغرب، حيث تتميز عن باقي المدن بصناعة الحلي بأشكالها التقليدية وتجلياتها الثقافية العميقة، ولعل هذا البعد الرمزي للفضة ما يعطى قيمة مضافة للصناع التقليديين المحليين، المعروفين بمهارتهم وإبداعاتهم الخلاقة. اليوم24

إشادة وتنويه بجهود السملاليين أينما كانوا… من كتاب إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال

إشادة وتنويه بجهود السملاليين أينما كانوا... من كتاب إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال 

صفحة 61 من كتاب: إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال
امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي
إشادة وتنويه بجهود السملاليين أينما كانوا

لا أدع الفرصة تفوتني هنا دون أن أحيي تحية إجلال وإكبار، أولئك المحسنين السملاليين جميعا وبدون استثناء، شيبا وكهولا وشبابا، الماضين والحالين، الميدانيين والجنود المجهولين، الأحياء منهم والميتين، أحيي فيهم تلك الخصال الحميدة التي طُبعوا عليها، وعُرفوا بها، فكانوا من أهلها، ومن بينها خصلة الجود والعطاء، والعطف على المساكين والفقراء، وإكرام الفقهاء والعلماء، فتراهم يبذلون أموالهم، وينفقون مما آتاهم الله من فضله لتنمية القبيلة اقتصاديا واجتماعيا ودينيا وثقافيا، وذلك من خلال المنشآت الصحية والتعليمية والتربوية والثقافية التي أسسوها أو أسهموا في تأسيسها وإنشائها، ومن خلال الطرق والمسالك التي قاموا بشقها أو تعبيدها أو توسيعها، ومن خلال مساعدتهم للعائلات المعوزة، وللفقراء والأرامل واليتامى، ومن خلال جهودهم في سبيل إعلاء راية العلم والقرآن في القبيلة بل وفي غيرها، إسوة بأسلافهم، وترسما لِخُطا آبائهم وأجدادهم، ورغبة فيما أعد الله من الأجر والثواب للمحسنين والمتصدقين، فتنافسوا في إنفاق أموالهم بسخاء على المساجد وأئمتها، وعلى المدارس العلمية والقرآنية وفقهائها وطلبتها، وأخذوا يجددون بناء المساجد والمدارس، ويقومون بترميمها وإصلاحها وتجهيزها بالمرافق والتجهيزات الضرورية، ويحسنون إلى الأئمة، ويكرمون الفقهاء والقراء، ويساعدون الطلبة والتلاميذ، بالإيواء والتغذية والاعتناء، بقطع النظر عن انتماءاتهم القبلية، وأصولهم الجغرافية، ليتمكنوا من مواصلة مسيرتهم الدراسية الشاقة، ويستطيعوا التغلب على العقبات المادية الصعبة التي تواجههم في طريقهم، فلولا مساعدات هؤلاء الرجال وتبرعاتهم بعد فضل الله تعالى لما استمر ذلك العدد الهائل من النزلاء بدار الطالب يتابعون دراستهم في أحسن الأحوال وأفضل الظروف، ولولاهم لما استمرت المدارس العلمية القرآنية الأربعة بالقبيلة في مواصلة عملها، والقيام بوظيفتها، وأداء مهمتها، وتبليغ رسالتها، وتمثيل دورها المنوط بها على أحسن وجه، وأتم عمل، فها هي ولله الحمد ما زالت تواصل السير على الدرب، وتتسابق إلى الخير، وتتنافس في خدمة العلوم ونشر الثقافة والعرفان، فتحية خاصة لهؤلاء جميعا، من كان منهم داخل القبيلة، ومن يوجد خارجها من المقيمين في المدن المغربية، والمهاجرين إلى الدول الأجنبية، وأقول لهم: على رسلكم، فتابعوا واصبروا وصابروا، وتنافسوا في الخيرات ولا تتأخروا، واتحدوا ولا تتفرقوا، وتحابوا ولا تختلفوا، ” وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ” (الأنفال، الآية: 46) فأجركم عند الله في الدنيا والآخرة عظيم، وثوابكم يوم الدين جسيم، قال تعالى: ” إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ” (سورة النساء، الآية: 40) ” وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ” (سورة التوبة، الآية: 105) وأوصي الجيل الناشئ باتباع خطى آبائه وأجداده في فعل الخيرات ليكون خير خلف لخير سلف، فيصدق فيه قول الله تعالى: ” وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ” (سورة الطور، الآية: 19). وتحية خاصة أخرى للأئمة والفقهاء والمقرئين، تحية لأولئك الجنود المجهولين، الذين بذلوا حياتهم ونفوسهم للمرابطة في هذه المعاقل الإسلامية والثغور الدينية، مضحين بأعمارهم وأوقاتهم وراحتهم في سبيل تعليم القرآن، ونشر العلم، والقيام بالدعوة إلى الله، وإمداد القبائل والمدن والقرى والبوادي بالأئمة والخطباء والفقهاء والدعاة والوعاظ والمرشدين، يرجون رحمة ربهم، ويبتغون غفرانه ورضوانه. وتحية خاصة أخرى لأولئك الطلبة الذين غادروا ديارهم، وفارقوا أسرهم وذويهم، ويمموا وجوههم شطر هذه المدارس، فصبروا وصابروا، وكابدوا وثابروا، وقاسَوا الشدائد والصعاب من أجل حفظ القرآن، وتحمل رسالة الدين، وتحصيل العلم الشرعي، والحصول على حظ وافر من الميراث النبوي العظيم، فأدوا بذلك فرضا كفائيا، وواجبا دينيا، وامتثلوا أمرا ربانيا، واستجابوا لدعوة قرآنية خالدة خلود الليل والنهار: ” فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ ” (سورة التوبة، الآية: 122). تحية لآبائهم وأمهاتهم، وأسرهم وعائلاتهم، وأوليائهم الذين نذروهم للقرآن، ووهبوهم للعلم والعرفان، فأخذوا بأيديهم، ووجهوهم إلى هذه الوجهة الشريفة، وهذه المهمة النبيلة التي بين النبي (صلى الله عليه وسلم) فضلها فقال: ” من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين “. وندعو الله سبحانه وتعالى أن يجعلهم ممن يصدق عليهم قول الرسول (صلى الله عليه وسلم): ” إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ “. صفحة 61 من كتاب: إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

http://goo.gl/sDcJHr

http://www.idaosamlal.com/showthread.php/15633

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

توصلت شبكة و منتديات إداوسملال بتعريف مختصر للكتاب المميز الجديد، إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال، لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي، وفي ما يلي نصها مرفوقا بصور مختارة:

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

تعريف مختصر لكتاب: (إطلالة تَمنح الأجيال، تاريخَ قبيلة إداوسملال)

صدر عن”مطبعة النجاح الجديدة” بالدار البيضاء هذه الأيام  كتابٌ جديدٌ جيِّد بعنوان: (إطلالة تَمنح الأجيال، تاريخَ قبيلة إداوسملال) لصديقنا الأستاذ الفقيه “امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي” وهو كتابٌ نفيسٌ ومفيدٌ في موضوعه، يَقعُ في أكثر من 600 صفحة من الحجم الكبير، ومن خلال استعراضي وتصفحي لهذا الكتاب اتضح لي أن المؤلف حفظه الله بذلَ جهدا كبيرا فرتب كتابه ترتيباً رائعا، وكتبه بأسلوبٍ أخَّاذٍ ومبسط، وصاغَه صياغة عصريه، ووفق منهج علمي دقيق، كما فعل في كتابيه السابقين: (منار السعود) و (إتحاف ذوي النظر)
واستطاع أن يقدم ـ من خلاله ـ  للقراء صورةً جميلةً، ووصفا حيا لقبيلة من قبائل سوس العريقة في العلم والشرف والمجد بعلمائها وصلحآئها وتاريخها العريق، وبعاداتها وتقاليدها الأصيلة، وما إلى ذلك…
ولا شك أن الكتابَ سيَشفي غليلَ القراء المتعطشين للمعرفة، ويشبع نَهمهم في التعرف عن كثب على “قبيلة اداوسملال” لأن مؤلفهُ من أبنائها البررة، وممن تَرعرعوا بين أحضانها، وهو أدرى  بشعابها، فأهَّلَه ذلك لأن يُقدم عنها للقراء صورة شاملة واضحة، ووصفاً حياً لامِعاً.
فقد تحدث عن القبيلة وسكانها وجغرافيتها واقتصادها وتقاليدها وعادتها وحالتها الاجتماعية، وعن الحركة العلمية بها، وعن شرفآئها ومدارسها العلمية، وعن الأسر العلمية بها أسرةً أسرةً، وترجم لعلمائها ورجالها وصلحائها البارزين.
وبالجملةِ فإنَّ القارئَ الكريم حين يتصفحُ فصولَ الكتاب ومباحثَهُ المتعددة سيجد نفسهُ أمام بحث رائع، أزال الستار عن منطقة من اعرق مناطق مغربنا العزيز، وسلط الضوء الكاشف على تاريخها المجيد، وأنقذ ما كادت يد الإهمال والضياع أن تناله من تراثِ “إداوسملال” وأخبارها وعاداتها وتقاليدها.
ومن خلال تصفحه لفقرات الكتاب وفصوله وبحوثه سيجدُ أن المؤلف تحلَّى بالشجاعة الأدبية المطلوبة، فعبر عن آرائه بوضوح وجرأة، واستغل كل فرصة لنقد وعلاج بعض المفاهيم المغلوطة، واستطاع أن يتطرق في كتابه لعدة قضايا مختلفة: اجتماعية، واقتصادية، وثقافية، ودينية، ملتزما في كل ذلك بالنزاهة والحياد والأمانة العلمية، والنقاش الهادئ…
ولا شك أن الكتاب سيعد إضافةً قيّمة للمكتبة السوسية خصوصا والمغربية عموما، وأنه سيضيء جانبا من تاريخ “إداوسملال”  طالما تسربت منه جيوش النسيان والإهمال للقضاء على تاريخ وتراث سوس، وسيقدم خدمة جليلة للقراء والمهتمين بتاريخ وتقاليد وعادات المنطقة، وسيمكن الباحثين والقراء من معرفة ما تزخر به “إدوسملال” من تراث علمي وأدبي وثقافي.
وبغير مزيد من التطويل أدعوا القارئ الكريم لنستعرض استعراضا سريعا فصولَ ومباحثَ الكتاب الذي هيأَهُ المؤلف وفق التصميم والخُطة التالية:
تمهيد، ومقـدمةٌ، وثلاثة فصولٍ، وخاتمة، وكلُّ فصل أدرج فيه مجموعة من المباحث والمطالب المهمة الشيقة.

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

•• ــ   ففي التمهيد بينَ أهداف ودوافعَ تأليفِ ا لكتاب، والمنهجية التي اتبعها في تأليفه، وأشار إلى أنه تعمد في كتابه استعمال العبارة السهلة البسيطة السليمة التي يفهمها كل قارئ وإن لم يكن له المستوى العميق في اللغة العربية.

•• ــ وفي المقـدمة بينَ فائدةَ علم التاريخ وأهميتَه، وأشار إلى انه استمدَّ شرعيتَه من القرآن والسنة، وتحدث عن أهمية التاريخ في ربطِ حاضرِ الأمةِ بـمَاضِيها، وفائدته وضرورة الاهتمام به قراءة، وتدريسا، وتدوينا…

   • ـ وفي الفصل الأول: عرفَ تعريفا شاملا بقبيلة “إداوسملال” وقسمه إلى اثني عشر مبحثا

   • ـ في المبحث الأول من هذا الفصل تحدث عن الوضعية الاجتماعية وأصولِ سكان القبيلة، وأشار إلى أنَّ قبائل إدَاوْلْتيتْ الثلاثة: (إدَاوْسْمْلاَلْ) (إدَاوْبَعْقِيل) (إدَاكرْسْموُكتْ) كلها شكلت مأوىً آمنا للشرفاء الأدارسة الْحَسنيين، حيث استقبلهم سكانها بصدر رحب، وبينَ ما كان لقبيلة “إدَاوْسْمْلاَلْ” من السبق وحصة الأسد في ذلك، فهي التِي استقبلت أول مهاجر من الشرفاء إلَى تلك الْجبال، وفتحت بعده أبوابها في وجه بقية الْمُهاجرين الذين تقاطروا عليها تباعا بعد ذلك، وأوضح أن قبيلة “إداوسملال” سبَّاقة في اعتناق الإسلام بين جاراتها من القبائل الأخرى، وأنها تحتضن أول بقعة رفع فيها الأذان لأول مرة بجبال “جزولة” مشيرا إلى أن ساكنة القبيلة تتشكل من مزيج سكاني يضم عنصرين اثنين هُمَا:
ا) العنصر الأمازيغي، وهم سكان القبيلة الأصليون الْمُنْحدرون من “سَمْلاَلْ بن هلتيت” إلا أنّهم يشكلون نسبة ضئيلة من ساكنة القبيلة.
ب) العنصر العربي، وهم السكان المهاجرون إلى القبيلة منذ القرن الثالث الْهِجري بعد إجلائهم من مدينة “تَامْدُولْتْ وُّقا” إلا إنهم اندمجوا في الْمُجتمع الأمازيغي بفعل الْمُخالطة والْمُساكنة والْمُصاهرة، وأن جلهم من الشرفاء، وفي هذا الصدد ذكر أن أولَ من هاجر من الشرفاء الْحَسنيين إلَى قبيلة “إدَاوْ سْمْلاَل” وزرع فيها بذرة الشرف، رجلٌ اسمه إبراهيم بن عبد الرحمان، الملقبِ بـ””جُنْدُوزْ” المدفون في مدرسة: بُومْرْوَانْ، ثم بين أنه على الرغم من اختلاف هذين العنصرين: الأمازيغي والعربي، فإن دين الإسلام ألف بين قلوبهم، فكانوا إخوة مندمجين متحابين كالجسد الواحدن بلا عنصرية ولاامتياز..

• وفي المبحث الثاني: تحدث عن لغة سكان قبيلة “إدوسملال” وهي “الشلحة” السوسية التي يتحدث بها غالبية قبائل سوس، على اختلاف شكلي وفرق يسير في بعض مفرداتها وطريقة نطقها،

  • وفي المبحث الثالث: تحدثَ عن الوضعية السياسية للقبيلة بين الاستقلال والخضوع للمخزن، فذكر أن قبيلة “إداوسملال” تنتمي إلى اتحادية قبائل “إداولتيت” الثلاث: “رسموكة” و”بعقيلة” و”سملالة” وهي قبائل استقر أهلها بالمنطقة منذ عهد بعيد، ويرتبط تاريخها مع تاريخ جزولة، منذ أول القرن الخامس الهجري، وبيَّن أنه في بداية القرن الخامس الهجري ظهر اسم جزولة مع ظهور عبد الله بن ياسين الجزولي، تلميذ “وكَاَك بن زلوان” السملالي،  وكانت قبائل “إداولتيت” التي تنتمي لها  قبيلة “سملالة” المساند الرئيسي للدولة المرابطية، كما أوضح أنه في القرن السادس عشر عادت جزولة وقبائل “إداولتيت” ـ ومن خلالها قبيلة “إداوسملال” ـ  لتظهر من جديد في المصادر التاريخية، ويتمثل ذلك في الحركة التصوفية التي يتزعمها منذ القرن التاسع الهجرى الإمام سيدي امحمد ابن سليمان الجزولي السملالي، واعتمادا على إرثه ظهرت قبيلة “إداوسملال” عبر شيخها الكبير سيدي أحمد بن موسى  التزرولتي السملالي الذي يُحترم من طرف الجميع، مما جعل قبيلة “إداوسملال” القلب النابض لاتحادية قبائل “إداولتيت” وجزولة بشكل عام، وبينَ في نهاية المبحث أن قبائل “إداولتيت” وعلى رأسها قبيلة “إداوسملال” ظلت خاضعة لسلطة المخزن أحيانا ومستقلة عنه أحيانا أخرى، إلى أن جاء الاحتلال الأجنبي فعم الخطب، وطم الوادي، وجرف السيل القبيلة كما جرف غيرها من القبائل الجزولية، مشيرا إلى أنه نتيجةً للمقاومة الشرسة التي قام بها الجزوليون لصد الاحتلال ووقف زحفه، ورباطهم في المنافذ السهلية نحو الجبال لم تتمكن سلطات الاحتلال من بسط نفوذها على جزولة وقبائلها إلا بعد عشرين عاما من توقيع ما يسمى بـ (معاهدة الحماية)

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

• وفي المبحثِ الرابع: تحدث عن الوضعية الاقتصادية لسكان قبيلة “إداوسملال” وعن أهم الحرف التي يتعاطاها السكان وعن الهجرة إلى الحواضر، وقد باحثَ هذه الوضعيةَ في هذا المبحث من خلال خمسة مطالب: الأول، تحدث فيه عن تضاريس المنطقة وعن مناخها والمنتوجات الفلاحية بها، كما تحدث عن أهم الحرف التي يتعاطاها السكان وعلى رأسها الصياغة الفضية والذهبية التي توارثها السملاليون أبا عن جد، والثاني، تحدث فيه عن التنمية والتجهيزات الأساسية، وعن المجتمع المدني ودوره في ذلك، وفي آخر المطلب أشاد ونوه بجهود السملاليين أينما كانوا، وحىَّ تحية إجلال وإكبار أولئك المحسنين السملاليين، والثالث: تحدث فيه عن الأسواق الأسبوعية بالقبيلة، والرابع خصصه للحديث عن سوق جمعة “إِدَاوْسْمْلاَلْ”ومَا رافقها من الأحداث التي أدت إلى نشوب حرب طاحنة وقعت بالقرب من قرية “تَارْغْنَا” فعرفت بـ (حرب تَارْغْنَا) التي أدارَ رحاها كل من حِلْفَيْ “تَاحُوكَّاتْ” الذي ينضوي تحت لوائه البعقيليون، و”تَاﮔـوزُولْتْ” الذي يتزعمه الحسين بن هاشم، وينضوي تحته السملاليون، وأشار إلى انه ذكر هذه الأحداث للتاريخ والعبرة لاغير، والخامس خصصه للهجرة من القبيلة والنزوح إلى الحواضر للعمل والتجارة، وأن أغلب الذين هاجروا بعائلتهم لم يقطعوا الصلة ببلدهم الأم، ومسقط رأسهم، وأنهم يقومون بين الحين والآخر بزيارته وخاصة في بعض المناسبات الدينية والعطل الرسمية فيصلون أرحامهم، ويتفقدون منازلهم وممتلكاتهم ومآثر أجدادهم، زيادة على اهتمامهم الكبير والمستمر بتنمية القبيلة اقتصاديا واجتماعيا ودينيا وثقافيا، وذلك من خلال المنشآت الصحية والتعليمية والتربوية والثقافية التي أسهموا في تأسيسها وإنشائها، ومن خلال الطرق والمسالك التي قاموا بشقها أو تعبيدها أو توسيعها.

• وفي المبحث الخامس: تحدثَ عن المرأة السملالية بالخصوص وعن المرأة السوسية بالعموم، وعن عملها داخلَ البيت وخارجه، وبين أنها مهضومة الحقوق، فهي تشتغلُ داخل وخارج البيت، ولا يُعترفُ لها غالبا بذلك، وحتى بطاقتها الوطنية ما زالت تحمل في خانة المهنة “بدون” أو لاشى”!؟  مع أنها عاملة ومنتجة أكثر من الرجل ومن المرأة الموظفة في بعض الأحيان.

• وفي المبحثِ السَّادس: ناقش الأسباب التي جعلت التعليم يقتصر على الذكور دون الإناث في “إداوسملال” وفي سوس بصفة عامة وأشار إلى بعض الأفكار التي ترُوج لذلك…

• وفي المبحث السابع تحدث عن الحالة الدينية في القبيلة، وفصَّل الكلام فيه في ستة مطالب: الأول: تحدث فيه عن وضعية المساجد ووظائف أئمتها بقبيلة إداوسملال، والثاني تحدث فيه عن المناسبات الدينية والاجتماعية وكيف يتم الاحتفال بها، و الثالث: تحدث فيه عن السملاليين ومحبتهم للقرآن وأهله، وبين كيف ينظرون إلى حملة القرآن والعلم بعين الإجلال والإكبار، وكيف يعاملونهم معاملة طيبة ويحترمونهم ويعتقدون فيهم اعتقادا حسنا، ولم يغفل الحديث عن بعض الدخلاء على هذا الميدان الذين شوهو سمعة الفقهاء وحملة القرءان بتصرفاتهم الغير اللائقة بحامل كتاب الله تعالى؟…  والرابع: بين فيه كيف يربي السملاليون أبناءهم وبناتهم على العقيدة الصحيحة وعلى الأخلاق الإسلامية الحسنة منذ الصغر، وأتى ببعض النماذج للمثال، والخامس بين فيه كيف تقام المواسم والملتقيات الدينية بسملالة،  كشهر رمضان، والاحتفال بليلة القدر، والعيدين، وذكرى المولد النبوي الشريف، ويوم عاشوراء، ويوم عرفة وغيرها، كما تحدث عن المناسبات الاجتماعية، كالزواج، وعاداته وتقاليده، والعقيقة، والختان، ودخول السنة الفلاحية الأمازيغية، والتعزية، وعن مناسبة أداء فريضة الحج، والحاق الطفل بالكتاب، وحفلة مناسبة ختم التلميذ للقرآن لأول مرة، والسادس تحدث فيه عن حفلات “إدْرْنَانْ”و كيف تقام، وعن أصلها والتزاور أثناءها بين القبائل بالترتيب.

• والمبحثُ الثامن خصصه لمجموعة من الأمثال الشعبية الأمازيغية المأثورة، وأتى فيه بأكثر من 140 مثالا شعبيا متداولا بين سكان القبيلة على الخصوص.

• وفي المبحث التاسع تحدث فيه عن الطرق الصوفية ووضعية التصوف وأتباعه في قبيلة “إداوسملال”

• وفي المبحث العاشر: تحدث فيه عن عناية  وتشبث علماء القبيلة بالتصوف وانتقادهم لبعض البدع التي يمارسها البعض جهلا.

• وفي المبحث الحادي عشر: تحدث عن أقدم طائفة معروفة بالمنطقة، وهي المعروفة      بـ “الطائفة الولتيتية” التي تأسست على يد الشيخ سيدي أحمد بن موسى السملالي الجزولي دفين تازروالت، بهدف نشر التعاليم الدينية، وتعلم أحكام العبادات وتعليمها، والحث على التحلي بالفضائل والأخلاق الحسنة، وذَكَر الأماكن التي تزورها الطائفة بالترتيب، كما ذكر نماذج من طقوس فقرائها وأدعيتهم وأذكارهم، وأشار إلى بعض الأخطاء التي رآها تُرتكب في هذه الأدعية، وان كانت بحسن نية، وبين الخطأ منها والصواب بأسلوب علمى لطيف، ونَبه إلى أن العوام هم الذين أحدثوا  هذه الأدعية الخاطئة وليس الفقهاء والعلماء، مُبَرِّئا من ذلك ساحة الفقهاء والعلماء…

• وفي المبحث الثاني عشر: تحدث  المؤلف عن دور بعض علماء سوس في تصحيح العقائد، وعن جهودهم في محاربة البدع، وَرَدَّ على من  يتهم علماء سوس وفقهاءها بالتقصير في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والسكوت عن مظاهر الخرافات الفكرية والعقائدية.
هذا باختصار أهم ما يحتوي عليه الفصل الأول من الكتاب.

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

• ــ  وفي الفصل الثاني تحدث عن الْمَدارس العتيقة الأصيلة بقبيلة “إداوسملال”وعن تاريخها، وأساتذتها والمتخرجين منها، وقسم هذا الفصل بدوره إلى تمهيد، وستة مباحث.

•ففي التـمهيد بين كيف ظهرت المدارس العتيقة بسوس بصفة عامة.

  •وفي المبحث الأول من هذا الفصل تحدث عن دور المدارس العتيقة السوسية عموما في حماية الدولة المغربية، وعن دورها الريادي في المحافظة على هويتها الدينية والوطنية والثقافية، وكيف ساهمت في المحافظة على الوحدة الدينية والوطنية للمملكة المغربية، وبين ما لفقهائها وعلمآئها السابقين واللاحقين من دور كبير في نشر الدين الإسلامي المعتدل والمذهب المالكى والتصوف السني، والعقيدة الأشعرية، وما لهم من دور في توحيد الكلمة ووحدة الصف، والابتعاد عن كل ما يسبب الفتن، ويشق الصفوف، وبين كيف انخرط فقهاء وشيوخ المدارس العتيقة  السوسية في الحركة التي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية الوحدة، والالتفاف حول الأمراء والملوك والسلاطين، وكيف قاومت هذه المدارس الاحتلالَ الفرنسي الغاشم، وكيف عبأت المواطنين للجهاد بالنفس والمال دفاعا عن الثوابت الدينية والوطنية، وكيف وقفت حجر عثرة أمام المستعمرين، وحالت بينهم وبين تحقيق أطماعهم التوسعية.

• والمبحث الثاني خصصهُ للحديث عن مدرسة “تَازْمُوتْ” العتيقة، وعن أصلها وتأسيسها، وعن أشهر العلماء الذين درسوا فيها أو تخرجوا منها، وعن دورها قديما وحديثا.

• وفي المبحث الثالث تحدث عن مدرسة “تُغْزِيفْتْ العتيقة” وعن أصلها وتأسيسها، وعن أشهر العلماء الذين درسوا فيها أو تخرجوا منها، وعن دورها قديما وحديثا كذالك.

• وفي المبحث الرابع تحدث عن مدرسة “بُومْرْوَانْ” العتيقة وعن أصلها وتأسيسها، وعن أشهر العلماء الذين درسوا فيها أو تخرجوا منها، وعن دورها قديما وحديثا كذالك.

• وفي المبحث الخامس: تحدث عن مدرسة “تاگرَّامتْ” العتيقة وعن أصلها وتأسيسها، وعن أشهر العلماء الذين درسوا فيها أو تخرجوا منها، وعن دورها قديما وحديثا كذلك.

• وفي المبحث السادس: تحدث عن أكثر من عشرين مدرسة عتيقة سوسية كان للعلماء السملاليين دورٌ في تأسيسها، أو في إحيائها خارج قبيلة “إداوسملال” أو خارج سوس…وهذه أيضا إشارةٌ إلى أهم ما يحتوي عليه الفصل الثاني من الكتاب.

•• ـ  وفي الفصل الثالث ـ وهو أكبر فصول الكتاب ـ تحدث المؤلف بشيء من التفصيل عن الأسر العلمية السملالية، وخص بالحديث أكثر من 20 أسرة علمية سملالية.
وقسمه إلى تمهيد، وخمسة وعشرين مبحثا، وخاتمة
ففي التمهيد بين فيه كيف كانت سملالة موطن العلماء والفقهاء والأدباء؟ وكيف أنجبت الأسر العلمية الكثيرة، وفي المبحث الأول تحدث فيه عن الأسرة الأگضيضية الْعَمْريَّة الوكاكية. وترجم  فيه لـ 25 ما بين عالم وفقيه وصالح، والمبحث الثاني تحدث فيه عن الأسرة المرابطية الوگاكية. وترجم فيه لـ 14 عالما وفقيها وأديبا ومؤلفا و3 صالحات، وفي هذا المبحث تحدث عن الشيخ وكاك وعن أصله وأولاده، وأثبت بأدلة واضحة أن الشيخ وكاك سملالى الاصل، مشيرا إلى مقبرةٍ في “أفلا أللى”  تحمل اسم أبيه زلوان، وأن أطلال دار وكاك لا زالت قبالة ضريح للا تعز السملالية، والمبحث الثالث تحدث فيه عن الأسرة الوكاكية الگوسالية، وترجم فيه لـ 11شخصية بين عالم وفقيه…والمبحث الرابع تحدث فيه عن الأسرة المافامانية الوگاكية. وترجم فيه لـ 10 والمبحث الخامس تحدث فيه عن الأسرة الحمزية، وترجم فيه لـ 4 والمبحث السادس تحدث فيه عن الأسرة الورحمانية. وترجم فيه لـ 7 والمبحث السابع تحدث فيه عن الأسرة الإحكاكية الجزولية والموسوية، وترجم فيه لـ 17 شخصية علمية ما بين عالم ومؤلف وصالحة، والمبحث الثامن تحدث فيه عن الأسرة الاعضيائية الأليلية. وترجم فيه لـ 5علماء، والمبحث التاسع تحدث فيه عن الأسرة الطالبية الأنَامّْرية الأليلية، وترجم فيه لـ 12 عالما، والمبحث العاشر تحدث فيه عن الأسرة الإيمونانية. وترجم فيه لـ 9 عالما، والمبحث العاشر تحدث فيه عن الأسرة التَّازِيمَامْتِيَّة. وترجم فيه لـ 7 عالما، والمبحث الحادي عشر تحدث فيه عن الأسرة التَّالْبْرْجتية، وترجم فيه لـ لعالمين، والمبحث الثاني عشر تحدث فيه عن الأسرة العباسية الشريفة وفروعها. وترجم  فيه لـ 23 شخصية علمية ما بين عالم ومؤلف ومفت وقاض، والمبحث الثالث عشر تحدث فيه عن الأسرة العروسية. وترجم فيه لـ 7 علماء، والمبحث الرابع عشر تحدث فيه عن الأسرة الأخصاصية. وترجم  فيه لـ 4 علماء، والمبحث الخامس عشر تحدث فيه عن الأسرة التَّاغْزِيفْتِيَّة العثمانية. وترجم فيه لـ 16 عالما وفقيها ومؤلفا، والمبحث السادس عشر تحدث فيه عن الأسرة التِّيخْفِيسْتِيَّـة. وترجم فيه لـ 20 عالما، والمبحث السابع عشر تحدث فيه عن الأسرة التّافْنْكْرَاكْتية. وترجم فيه لـ 4 علماء، والمبحث الثامن عشر تحدث فيه عن الأسرة الإمرزكانية. وترجم فيه لـ 8 علماء، والمبحث التاسع عشر تحدث فيه عن الأسرة الكرامية التزموتية، وترجم فيه لـ 20ـ عالما وصالحتين والمبحث العشرون تحدث فيه عن الأسرة اليعقوبية التاژموتية وفروعها. وترجم فيه لـ 59 عالما وصالحتين، والمبحث الحادي والعشرون تحدث فيه عن الأسرة الواسخينية، وترجم فيه لـ 6 علماء، والمبحث الثالث والعشرون تحدث فيه عن  15 أسر علمية سوسية أصلها من قبيلة “إداو سملال” والمبحث الرابع والعشرون تحدث فيه عن 10علماء سملاليين أفذاذ، والمبحث الخامس والعشرون تحدث فيه عن 10 علماء وصلحاء  خارج سوس أصلهم من قبيلة “إداو سملال”.
ثم الخاتـمة: ضمنها كلمة موجزة عن الكتاب، وشكر كلِّ مَنْ شَجَّعَه، أوْ مَدَّ لِي فيه يد المسَاعدة، بالإضافة إلى فهرس مفصل عن مواضيع الكتاب، وقائمة للمصادر والمراجع

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

تابع قراءة “صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي”

جديد كتاب إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال للأستاذ امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي

جديد كتاب إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال للأستاذ امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي

توصلت شبكة و منتديات إداوسملال بنسخة من الكتاب الجديد بعنوان إطلالة تمنح الأجيال، تاريخ قبيلة إداوسملال، من خلال ما كتبه الرجال، من تأليف الفقيه الأستاذ امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي، والكتاب الجديد من 624 صفحة ويمتاز بحسن التبويب و الترتيب و جمال الأسلوب، ويتناول نظرة عميقة و شاملة عن قبيلة إداوسملال العريقة، في عدد من المجالات و الجوانب، التاريخي، الجغرافي، السكاني، الإقتصادي، الإجتماعي، العلمي، الثقافي، الديني، الصوفي، الأدبي، النثري، الشعري، الإشعاعي العلمي و الروحي. وكتاب إطلالة تمنح الأجيال، تاريخ قبيلة إداوسملال، خلاصة بحث الأستاذ امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي، تصدير الدكتور اليزيد الراضي. والكتاب جدير بالقراءة وسنوافيكم بالمزيد عن هذا الإصدار الجديد الذي يضاف إلى عدد من الإصدارات حول إداوسملال والتي طبعت في السنوات الأخيرة بعد ما يشبه حظرا فرض على كل ما له علاقة بقبيلة إداوسملال وتاريخها المجيد، لعقود طويلة.

جديد كتاب إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال للأستاذ امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي

جديد كتاب إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال للأستاذ امحمد أيت بومهاوت الوسخيني السملالي

صور+تعريف للكتاب المميز الجديد إطلالة تمنح الأجيال تاريخ قبيلة إداوسملال لمؤلفه الأستاذ القدير امحمد أيت بومهاوت السملالي

http://goo.gl/sDcJHr

http://www.idaosamlal.com/showthread.php/15633