المهرجانات و الإحتجاجات مهرجان موازين 2011

المهرجانات و الإحتجاجات مهرجان موازين 2011

مرت الدورة العاشرة من مهرجان موازين المثير للجدل و الذي تنظمه جمعية مغرب الثقافات التي يرأسها منير الماجدي الذي رفع شباب حركة 20 فبراير لافتات و صوره كتب عليها ( الماجيدي ديكاج )، وسط استنفار أمني لم يسبق للمغرب أن شهد مثيلا له، و إن كان منظموا المهرجان قد تحدوا مشاعر الملايين من المغاربة الذين تظاهروا و عبروا عن رفضهم له و تبدير الملايين من الدراهم التي يعتبر المغرب بحاجة ماسة لها لمعالجة آفات الفقر و البطالة، أكثر مما هو بحاجة لرقص و هز الخاصر لشاكيرا التي عادت من المغرب بمليار و نصف، منظموا المهرجان واصلوا تحديهم لمشاعر المغاربة فقد طل علينا عزيز الداكي المدير الفني لمهرجان موازين عبر إحدى الفضائيات ليسب و يشتم معارضيه من خلال رشيد البلغيتي عضو التنسيقية الوطنية لإلغاء مهرجان موازين، و هو ما كشف الوجه الحقيقي و المستوى الهابط لدى من يقفون خلف تنظيم هذا المهرجان الذي تبدر فيه سنويا أموال الشعب، لم يكن للظرفية الحساسة التي يمر بها المغرب هذه الأيام أية اعتبارات لدى هؤلاء المنظمين، الذين تحولوا الى شركة ربحية لا تستطيع حتى الدولة وقفها، فقد تبرأ وزير الثقافة من هذا المهرجان و نفى أي دور أو دعم لوزارته له، و جاء رد الوزير بعد مسائلات مختلفة لبرلمانيين و برلمانيات ينتمون لمختلف الكتل كلهم أجمعوا في موقف وحدوي نادر الوقوع بالبرلمان المغربي، على ضرورة إلغاء مهرجان موازين و التوقف عن تبدير أمول دافعي الضرائب. و إذا كان منظموا المهرجان يزعمون تحقيق أرقام قياسية في أعداد الحضور لسهراتهم و هو أمر فيه كثير من المبالغة، عليهم أن يقارنوا ذلك بما كلفه الأمر من أموال ضخمة و طاقات كبيرة يدفع ثمنها المواطن المغربي، و يكفي السؤال عن من سيدفع تكاليف تلك الإجراءات الأمنية الضخمة و قوات الأمن الكبيرة التي أوفدت للعاصمة الرباط من عدة مناطق. لقد نجح مناهضوا مهرجان موازين أكثر من أي وقت مضى في فرض عزلة و حضر على منظمي المهرجان الذين باتوا يبحثون عن تلميع صورتهم البشعة، من خلال استغلال مأساة العملية الإرهابية التي هزت مدينة مراكش، فنقلوا منصاتهم من الرباط الى ساحة مراكش، و عوض أن نقيم حفلا دينيا و ندعوا للضحايا بالرحمة و نتضامن مع الجرحى فضل منظموا مهرجان موازين أن يرقصوا و يغنوا على أرواح هؤلاء، فعلا إنه مغرب العجائب و الغرائب، و صدق من قال إن كنت في المغرب فلا تستغرب ..

المهرجانات و الإحتجاجات مهرجان موازين 2011

استنفار أمني غير مسبوق في افتتاح موازين خوفا من حركة 20 فبراير – حواجز أمنية نصبها المنظمون للحيلولة دون وصول المحتجين إلى منصات الاحتفال
وسط إجراءت أمنية غير مسبوقة، انطلقت الجمعة المنصرم فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان «موازين»، الذي تنظمه جمعية «مغرب الثقافات». ويأتي هذا الاستنفار الأمني المكثف تفاديا لأي طارئ بعدما هدد بعض شباب حركة 20 فبراير باستهداف الخشبات التي يغني فيها النجوم العرب والأجانب، الذين استضافهم المهرجان، فيما كانت أصوات تطالب بإلغاء هذه الدورة من المهرجان لتزامنها مع التفجير الإرهابي، الذي استهدف مقهى «أركانة» بمراكش. وعلى امتداد الشوارع المؤدية إلى فضاء السهرات، حضر ممثلو مختلف الأجهزة الأمنية، ووضعوا حواجز أمنية بعيدة عن فضاءات العروض الفنية على غير العادة، إذ شهدت الأزقة المؤدية إلى فضاء «السويسي»، مثلا، وجود رجال أمن يراقبون عن قرب كل المارة للحيلولة دون وقوع أي حادث، فضلا عن أن دوريات سيارات الأمن كانت تحوم حول فضاءات العروض الفنية، إلى جانب حضور قوي لدراجات رباعية العجلات(كواط). كما عرف فضاء السويسي إقامة حواجز أمنية في أماكن بعيدة عن منصة الاحتفال لمنع المشكوك فيهم من المحتجين. وعمدت الشركة المكلفة بأمن المنصات إلى التدقيق في هويات الصحفيين والمصورين، ومنعت إدخال أي مواد يمكن أن تستغل في أعمال شغب أو احتجاج على ضيوف المهرجان، وتحدث بعض المصورين عن منعهم من تصوير الجمهور الحاضر في المهرجان، مما يفسر ارتفاع درجة التوجس من احتمال وقوع أحداث شغب. وحضر منير الماجدي، رئيس جمعية «مغرب الثقافات»، حفل الافتتاح بفضاء «السويسي»، قبل أن يعود في اليوم الموالي رفقة عائلته لمتابعة عرض «كاني ويست»، الذي حضره 80 ألف متفرج، حسب أرقام اللجنة المنظمة، وهو ما اعتبره المتتبعون إشارة قوية إلى دعمه وإصراره على أحقية إقامة المهرجان على الرغم من المطالبات المتعددة بإلغائه. وشهد حفل الافتتاح تكريم كل من الفنانين، الأمريكي كوينسي جونز والمغربي عبد الوهاب الدكالي، بمسرح محمد الخامس، وقدمت للمكرمين درع المهرجان عرفانا لما قدماه للموسيقى والغناء في العالم. وفي فضاء «النهضة»، أحيت الفنانة السورية ميادة الحناوي سهرة فنية، أدت فيها مختارات من ريبرطوارها الغنائي الطويل، من بينها أغنية «هي الليالي كده» و«كان يا ما كان» و«سيدي أنا « و«أنا بعشقك»، فضلا عن أغان جديدة. كما أبهرت مجموعة باهارتي الهندية الجمهور الرباطي بلوحات من التراث الهندي تفاعل معها آلاف المغاربة المهووسين بالإيقاعات الهندية وفنانيها. وشهدت «فيلا الفنون» بالرباط عرضا فنيا مغربيا حمل عنوان «جولة نغم بتاء التأنيث»، أعده ونسقه الفنان والباحث الموسيقي عبد السلام الخلوفي. وتميز اليوم الثاني من المهرجان بسهرة فنية احتضنها فضاء النهضة، وأدت خلالها الفنانة المغربية الحامل أسماء المنور مختارات من ريبرطوارها الفني، كما غنت دويتو «محكمة» مع الفنان العراقي كاظم الساهر. ومن جهة أخرى، اعتذر الفنان الخليجي راشد الماجد عن حضور الدورة العاشرة، وعلل المنظمون في بلاغ عدم الحضور بمروره بأزمة صحية.
توفيق ناديري – المساء

المهرجانات و الإحتجاجات مهرجان موازين 2011

مدير «موازين» يسب أحد مناهضي المهرجان على الهواء مباشرة !
قال رشيد البلغيتي، عضو التنسيقية الوطنية لإلغاء مهرجان موازين، في تصريح لـ «التجديد» إن ما تلفظ به عزيز الداكي المدير الفني لمهرجان موازين مما اعتبره سبا في حقه، على الهواء مباشرة، يعبر حقيقة عن أن «أولئك الناس لا علاقة لهم بالثقافة «، وقال البلغيتي إن برنامج «أجندة مفتوحة» على قناة «بي بي سي العربية» وفر فرصة ليتعرف المشاهدون وعموم الجمهور على حقيقة «حديث داكي ومنظمي مهرجان موازين،» عن الحوار والتسامح والاختلاف ما هو إلا افتراء على كل هذه المفاهيم والقيم». وكان الداكي، المدير الفني لمهرجان موازين قد عمد إلى «شتم» رشيد البلغيتي، عضو التنسيقية الوطنية لإلغاء مهرجان موازين، بأسلوب غير لائق وصف بـ»المنحط» و»الصادم». الداكي خاطب مشاهدي برنامج «أجندة مفتوحة» على قناة «بي بي سي عربية»، متحدثا إلى البلغيثي «هاد الهضرة اللي كيقول هاد خيينا»، وحين تدخل هذا الأخير قائلا «أنا سميتي رشيد البلغيتي»، رد عليه الداكي قائلا «أنا ما كنعرفكش، ديك الهضرة قولها لأمك وخالتك». هذا وقال الضيف الثاني للبرنامج وهو ليبي الجنسية عادل الحميدي بأنه كان يتوقع من المغرب وحكومته أن يلغي هذا المهرجان في وقت التغيرات الديمقراطية، وقال إنه لم يكن يتصور أن يسهر المغاربة على أنغام الموسيقى العالمية في الوقت الذي تسيل فيه دماء الليبيين بشكل يومي بالإضافة إلى آلاف المغاربة المشردين اليوم على الحدود الليبية التونسية غير أن الحكومة المغربية أبت إلا أن تنظم المهرجان ضدا على كل مؤشرات الإلغاء هاته. واستهجن عدد ممن تتبعوا البرنامج الأسلوب الذي اعتمده المدير الفني لمهرجان ”موازين”، على الهواء، مباشرة وبوجود ضيوف أجانب ببلاطو البرنامج، في وقت كان فيه رشيد البلغيتي، هادئا.
أمين بنصالح – التجديد

المهرجانات و الإحتجاجات مهرجان موازين 2011

المعطلون: رددنا «سلمية سلمية» ضد «موازين» فكان الجواب الهراوات والرفس بالأرجل
انطلقت الدورة العاشرة لمهرجان موازين على الرغم من كل الانتقادات الموجهة إليه ودائرة الرفض الشعبي التي اتسعت هذه السنة أكثر من أي دورة أخرى ماضية، المهرجان أيضا انطلق على وقع تهشيم العظام والحضور المبالغ فيه لقوات الأمن بمختلف أنواعها ورتبها كما سجل أيضا على انطلاق الدورة العاشرة الحضور الجماهيري الضعيف بالمقارنة مع السنة الفارطة بشهادة العديد من الحاضرين والمتتبعين بل إن بعض المنصات كانت شبه فارغة كما هو الشأن بالنسبة لمنصة يعقوب المنصور مثلا إلا من ضجيج مكبرات أمام ساحات خلاء. هي معطيات ووقائع يرصدها هذا التقرير من خلال بيانات حركة المعطلين بشوارع الرباط وأيضا من خلال بيان التنديد للمنسقية الوطنية لإلغاء مهرجان موازين. وفي السياق ذاته قال الاتحاد الوطني للمعطلين المجازين بالمغرب، إن هؤلاء تعرضوا مساء يوم الجمعة 20 ماي الجاري لإصابات متفاوتة الخطورة، بعد تدخل أمني عنيف من قبل القوات العمومية، لفض واحدة من حركاتهم الاحتجاجاية المعتادة بشارع محمد الخامس بالرباط. وأفاد شهود عيان، بأن قوات الأمن استعملت الهراوت لتفريق احتجاج مسيرة سلمية، نفذها مئات المنتمين للاتحاد الوطني للمجازين المعطلين بالمغرب، الذين كانوا متجهين صوب وزارة الثقافة للتنديد بمهرجان موازين الذي انطلقت فعالياته الجمعة على إيقاع استنكار وشجب للعديد من فعاليات المجتمع المدني، وبعض الهيآت السياسية. وفي هذا السياق، يحكي سعيد الشعبي، نائب رئيسة الاتحاد الوطني للمجازين المعطلين، الذي تعرض هو أيضا لاعتداء من قبل قوات الأمن، قائلا :» فوجئنا بإنزال أمني كبير طوق جميع مداخل شارع محمد الخامس قرب مقهى لاكوميدي، إذ تم منعنا من التقدم إلى الأمام في اتجاه وزارة الثقافة، مما اضطرنا إلى تنظيم وقفة سلمية أمام سينما النهضة، وما هي إلا دقائق معدودة حتى تدخلت بعنف عناصر القوات المساعدة والأمن، باستعمال الهراوات والرفس بالأرجل لتفريقنا بقوة، غير مبالين بترديدنا لعبارات «سلمية سلمية». واستنكر الشعبي، هذا التدخل العنيف في حق المجازين المعطلين في مسيرة سلمية مائة بالمائة»، مشيرا إلى أنهم في الاتحاد الوطني للمجازين المعطلين، مستمرون في حركتهم الاحتجاجية إلى حين تحقيق مطالبهم المتمثلة في حقهم المشروع في الشغل»، وهو السلوك ذاته الذي انتهج في يوم الجمعة الماضي ضد كل من حاول من المعطلين الاحتجاج ضد مهرجان موازين. وقالت التنسيقية الوطنية لإلغاء مهرجان موازين في الاتجاه ذاته، في بيان لها توصلت «التجديد» بنسخة منه: «مرة أخرى يأبى المهرجان المفروض على المغاربة بقوة النفوذ والمال إلا أن ينطلق على وقع تهشيم عظام المعارضين وبث الرعب والفزع بمطاردة كل من يفكر أو يلمح بمناهضة هذا المهرجان «الفضيحة»، على حد تعبير بيانها وأضافت الهيأة ذاتها أن هذا المهرجان أصبح من المقدسات التي لا ينبغي المجاهرة بمناهضتها أو حتى مجرد التفكير في ذلك، مردفة أن الدولة المغربية مرة أخرى تأبى إلا أن تقبر صوت كل من أراد أن يعبر عن اختلافه معها، مستخدمة في ذلك لغة القمع بكل أشكاله المادية والرمزية دون أن تراعي في ذلك سلمية الشكل ولا مدى تحضره. وفي تصريح لعادل الصغير منسق حملة مناهضة موازين قال إن «قوات الأمن حكمت مرة أخرى المقاربة الأمنية في تفريق موعد للشباب المناهض لمهرجان موازين على الرغم من أنه لم يرفع ولا شعارا واحدا وقبل بداية الوقفة أمام فيلا الفنون، وهكذا فوجئنا والحاضرون يقول عادل بتدخل أمني مفاجئ من قبل المئات من عناصر قوات الأمن، القوات المساعدة ومن قوات التدخل السريع، وهو الاعتداء الذي شمل الطلبة المعطلين وأعضاء عن الحملة الوطنية لإلغاء موازين بساحة البريد يوم الجمعة 20 ماي، وذلك يضيف عادل من خلال محاولات قوات الأمن المتكررة لتشتيت التجمع في شتى الاتجاهات وبمحاصرة أماكن التجمع. يحدث هذا يضيف المتحدث لـ «التجديد» في الوقت الذي «يتبجح فيه المنظمون على مستوى الأبواق الرسمية لما يسمى الإعلام العمومي بحق المناهضين في التعبير. وقال عادل «بئس المهرجان المحمي بالهراوات وبطوابير رجال الأمن في ما يشبه فرجة مسروقة ومهربة من الشعب المغربي». إلى ذلك ندد بيان التنسيقية بما أسماه بـ: «التدخلات القمعية التي طالت وتطال مناهضي مهرجان اختلال الموازين في دولة تدعي زورا أنها دولة تحترم الحق في التظاهر والتعبير». مؤكدة عزمها على المضي قدما في كل الأشكال الحضارية الضامنة لحقها في التعبير عن الاختلاف مع من وصفتهم بمبددي المال العام وناهبي أموال الشعب والعابثين بتطلعاته في الكرامة والديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية. كما أعلنت التنسيقية في ذات البيان تبرؤها من كل الأشكال العنيفة التي قد تتخذ ضد موازين وهو ما لا يتوافق مع العمق الحضاري والسلمي لأشكالها النضالية، مؤكدة على أن مناهضتهم لمهرجان موازين «هو جزء من النضال العام والذي لن يتوقف رفقة شرفاء هذا البلد ضد الفساد والاستبداد». كما نوهت ذات الجهة بكل الأشكال الحضارية المناهضة لما وصفته بـ: «المهرجان العار» ودعمها لكل المقاطعين لسهراته «المشبوهة» وجددت الدعوة للعموم إلى مقاطعة المهرجان، مثمنة ما سجل من انطلاقة باهتة له حضرها جمهور أقل من قوات الأمن الحامية للمهرجان بينما بقيت منصات شبه فارغة (منصة يعقوب المنصور مثلا) إلا من ضجيج مكبرات أمام ساحات خلاء علة حد منطوق بيان تنسيقية مناهضة موازين. كما دعت كافة الشباب وعموم المواطنين إلى الخروج وبكثافة في المسيرات التي دعت لها حركة 20 فبراير يوم 22 ماي 2011 ضمن الاستراتيجية المناهضة الشاملة للفساد والاستبداد.  أمين بنصالح – التجديد

stop-mawazin002 stop-mawazin0003

stop-mawazin003 stop-mawazin0004

stop-mawazin004 stop-mawazin0005

stop-mawazin0006 stop-mawazin006

stop-mawazin0007 stop-mawazin007

stop-mawazin0008 stop-mawazin008

stop-mawazin0009 stop-mawazin009

stop-mawazin0010 stop-mawazin010

stop-mawazin0011 stop-mawazin011

stop-mawazin0012 stop-mawazin0002

stop-mawazin012 stop-mawazin0013

stop-mawazin013 stop-mawazin0014

stop-mawazin014 stop-mawazin0015

stop-mawazin015 stop-mawazin0016

stop-mawazin016 stop-mawazin0017

stop-mawazin0018 stop-mawazin0019

stop-mawazin0020 stop-mawazin0021

stop-mawazin0022 stop-mawazin0023

stop-mawazin0024 stop-mawazin0025

stop-mawazin0026 stop-mawazin0027

stop-mawazin0028 stop-mawazin0029

stop-mawazin0030 stop-mawazin0031

stop-mawazin0033 stop-mawazin0034

تابع قراءة “المهرجانات و الإحتجاجات مهرجان موازين 2011”