ساعات قبل مسيرة شباب 20 فبراير توالي بيانات الإنسحاب الرسمي من عدة جهات

حركة شباب 20 فبراير 2011

ساعات قليلة هي المتبقية لحركة شباب 20 فبراير 2011 بالمغرب لتنفيذ مسيرتها التي دعت إليها منذ مدة، و قد شهدت تلك الفترة جدالا و خلافا كبيرين بين مؤيد و معارض لها و خاصة في هذا الوقت بالذات، لكن ذلك لم يمنع منظميها من المضي في برنامجهم و تمكنوا من كسب دعم عدة جهات شعبية و شبابية وازنة مثل دعم جماعة العدل والإحسان المحظورة لكنهم في المقابل فقدوا المزيد من الجهات الحزبية و النقابية التي إما تراجعت عن دعمها السابق للمسيرة كما هو حال العدالة و التنمية و غيرها وإما فضلت الصمت لمعرفت ما ستؤول له الأمور و تركت الحرية لشبيبتها بالمشاركة من عدمها، كما أن أعضاءا في مجموعات شبابية كانت السباقة للدعوة لهذه المظاهرات قد أعلنت بدورها عن تعليقها لتلك الدعوة، رغم كل ذلك فهو من الواضح ان المسيرة ستكون رغم كل البيانات التي سنوجز أسفله بعضها المنشور في وكالة المغرب العربي للأنباء، و كل ما نتمناه لمصلحة بلدنا الحبيب هو أن تمر في شكل حضاري و سلمي يوصل فيه الشباب مطالبهم دون اللجوء الى أية مظاهر العنف و التخريب، لأننا في النهاية كلنا مغاربة سواء متفقين أو معارضين.

حركة شباب 20 فبراير 2011

حزب العدالة والتنمية غير معني بمسيرة 20 فبراير (العثماني)
قال السيد سعد الدين العثماني ، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ، أن الحزب "إلى حدود الساعة غير معني" بالدعوة لمسيرة 20 فبراير "التي لا نتوفر على معلومات بشأن هوية الجهات الداعية إليها ، والتي تقف وراءها" . وأكد العثماني ، في تصريح لجريدة (الصباح) اليوم الخميس ، عدم مشاركة حزبه في المسيرة التي راج أنها ستنظم يوم الأحد المقبل ، مبرزا أن قيادة الحزب لم تعقد أي اجتماع لتدارس هذا الأمر . وقال " إننا ننظم باستمرار مختلف أنواع وأشكال الاحتجاجات سواء لوحدنا أو بتنسيق مع هيآت سياسية معروفة ، لكن في ما يخص مسيرة الأحد المقبل الأمر يختلف" . واستطرد الأمين العام السابق لحزب العدالة واتنمية أن هذا " لا يعني أن الحزب يمانع في تنظيم مسيرات ضد الفساد والارتباك في التسيير وغيرها من المطالب التي نؤكد عليها في مختلف المناسبات" .

610x-18

الشبيبة الاستقلالية تتحفظ على الشكل الذي تمت به الدعوة للتظاهر يوم الأحد المقبل
سجلت الشبيبة الإستقلالية "تحفظها" على الشكل الذي تمت به الدعوة إلى التظاهر يوم الأحد المقبل . غير أن الشبية الاستقلالية أكدت ، في بلاغ لمكتبها التنفيذي أصدره عقب اجتماعه اليوم الخميس ، عن " مواقفها المبدئية من الدفاع عن الحق في التعبير والتظاهر السلمي واستعدادها الدائم للانخراط في كافة المبادرات الشبابية والوطنية والتي تهدف إلى صون المكتسبات الديمقراطية والمطالبة بإصلاحات دستورية وسياسية تتماشى مع تطلعات الجماهير الشبابية" . وذكر المكتب التنفيذي ، في هذه الظروف ، الشبيبة المغربية والشعب المغربي والرأي العام بخلاصات المؤتمر الوطني للشبيبة المنعقد بالرباط في يونيو 2010 وما تضمنته وثيقة الإصلاحات الدستورية والسياسية ، بعيدا عن أي تأثير إقليمي أو عربي". وبعدما استعرضت الشبيبة الاستقلالية "الواقع السياسي المتخلف" وتوقفت عند بعض محطاته ، خاصة منذ قيام حكومة التناوب ، نبهت إلى ماوصفته ب` "مخاطر الدخول في نفق اليأس الذي من شأنه أن ينتج حراكا بخلفيات دينية وعرقية وإثنية ولغوية وجهوية، تغيب صوت العقل وتنتصر للشوفينية والتطرف والنزعة الشمولية وهو ما سيجعل الكثير من الثوابت موضع مساءلة وتشكيك". ودعت الشبيبة الاستقلالية بالخصوص إلى " التعجيل بإصلاحات دستورية جوهرية قادرة على بناء توازن حقيقي مسنود بالقانون".

حركة شباب 20 فبراير 2011

جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر تعلن عدم مشاركتها في مسيرة 20 فبراير الجاري (بلاغ)
أعلنت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، التي يوجد مقرها بالناظور، عدم مشاركتها في المسيرة المرتقب تنظيمها في 20 فبراير الجاري، معربة عن شكوكها في نوايا وأهداف المنظمين. وأوضح بلاغ للجمعية، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أمس الخميس، أنه بالنظر إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار والتقدم الذي تشهده البلاد وكذا وحدة الشعب المغربي، فإن الجمعية تدعو أعضاءها وفروعها، عبر المملكة، إلى مقاطعة هذه المسيرة. ووعيا منها بالمؤامرات التي يدبرها أعداء المملكة، فإن الجمعية تدعو جميع المغاربة إلى التصدي لكل من يحاول المس باستقرار البلاد، وبالمنجزات التي تم تحقيقها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

حركة شباب 20 فبراير 2011

حركة "حرية وديمقراطية الآن" تعلن عن إلغاء الدعوة التي سبق أن وجهتها للتظاهر غدا الاحد
أعلن عنتيد رشيد وهشام أحلا وأحمد قطيب وهم شبان من بين مؤسسي"حرية وديمقراطية الآن"عن إلغاء الدعوة التي وجهتها حركتهم للتظاهر يوم غد الأحد، وذلك في بيان عام نشرته اليوم السبت عدد من المواقع الالكترونية والشبكات الاجتماعية . وعللت هذه الحركة، في بيانها الموقع من لدن عنتيد رشيد وهشام أحلا وأحمد قطيب، قرارها إلغاء مسيرات يوم 20 فبراير لأربعة أسباب حددتها في "توجه الجماعات الدينية واليسار الراديكالي إلى استغلال الأحداث الدولية، لتوجيه المسيرات إلى ساحة للصراعات العقدية والإيديولوجية، عوض التوحد حول ما يحتاجه المجتمع المغربي من إصلاح هادئ في ظل الاستقرار والتعايش" وعلى "عدم تأكيد جميع المشاركين على هويتهم السياسية، وعلى موقفهم من داخل مرجعياتهم الأصلية من الملكية المغربية، كنظام سياسي يحظى بالإجماع الوطني". كما تتمثل هذه الأسباب حسب "حرية وديمقراطية الآن" في "خرق الالتزام المبدئي باستقلال حركات 20 فبراير عن الأجندات الخارجية" علاوة على "عدم وضوح الرؤيا لدى جميع الهيئات والأحزاب والأشخاص التي التحقت متأخرة بدعوة حركة شباب الفيسبوك". وانطلاقا من ذلك، قالت الحركة "نعلن إلغاء مشاركتنا في المسيرات المعلنة، ونحمل الجهات الداعية إلى التظاهر المسؤوليات السياسية عن الانحراف عن التوجهات والأرضية الأساسية المعلنة في أدبيات حركة +حرية وديمقراطية الآن+، كحركة رئيسية انبثقت عنها باقي الحركات". وبعدما ذكرت بأن "الوضوح والذكاء مرادف لكل عملية نضالية حقيقة، يجب في كل مرحلة من مراحله أن نتحلى بفضيلة المسؤولية والنضج"، أعادت الحركة "طرح التساؤلات الحقيقة على الجميع، بنفس الجرأة التي نطلب فيها إصلاح الأوضاع في المغرب". وتساءلت الحركة "هل ننسى أنفسنا في زحمة الأحداث وننسى المنطلقات، ونترك الطريق لهواة الصيد في الماء العكر، هل نصمت فرحين بالكم الهائل لمنتهزي الحلول السهلة وهم يلتحقون بنا، وقد سكتوا عن الإفصاح عن تناقضاتهم، لا نستطيع أن نترك الأمور تتحول فجأة إلى ما لم نكن نستهدفه بالتظاهر، ولا يمكننا أن نتعلل بالتوافق والتسامح مع من لا يؤمنون بالحرية والديمقراطية والاختلاف".
وشددت على أن "الخروج للتظاهر والحق في التعبير يتساوى معه مسؤولية تحمل العواقب السياسية، وبذلك لا يكون الخروج للتظاهر هدف في حد ذاته ونحن نرى جماعات وأفراد تنتعش أوهامهم التي رفضها المجتمع المغربي، الذي توحد دوما حول المؤسسة الملكية كضامن للاستمرارية، ونراهم الآن ينتهزون اللحظة الملائمة كي يعلنوا عن وجههم الحقيقي في الإقصاء والمغامرة، ضدا على إرادتنا السليمة والناضجة في المساهمة في إصلاح أوضاعنا بكل هدوء". ف"حرية وديمقراطية الآن،" – تضيف في بيانها – أنها "تستشعر الخطر القادم من دعوات الفتنة المجانية، ورغبات تطل برأسها تريد تحويل الحق في التظاهر الى الفوضى، وجر المغرب إلى ساحة للفرق الدينية والصراع المجاني على أوهام الإيديولوجيات القديمة"، مبرزة أنه "كما امتلكنا الجرأة في البداية كي نعبر على مطالبنا الطبيعية في الانتقال إلى الديمقراطية والتشبث بمكسب الملكية والدعوة إلى الإصلاح بطريقة الحوار والنقاش الصريح، نمتلك الآن الجرأة نفسها كي نعلن إلغاء مسيرات 20 فبراير 2011 ".

حركة شباب 20 فبراير 2011

حركة "ماتقيش بلادي" تدعو أعضاءها والمتعاطفين معها إلى عدم التظاهر يوم 20 فبراير الجاري
دعت حركة "ماتقيش بلادي" كافة أعضائها والمتعاطفين معها إلى عدم التظاهر ، يوم 20 فبراير الجاري ، معتبرة أن الدعوة إلى هذه المظاهرة هي "محاكاة غير مقبولة للأحداث الجارية بمنطقة المغرب العربي والشرق الأوسط". وحثت الحركة في بلاغ صدر في ختام اجتماع عقدته اليوم الجمعة بالدار البيضاء توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه ، على أهمية "الشروع في نقاشات تفضي إلى الحفاظ ، بمعية مجموع مواطنينا المغاربة ، على روح التضامن والتوافق والوحدة، لنبرهن للعالم مستوى النضج السياسي الذي بلغه المغرب". وذكرت الجمعية خلال هذا الاجتماع، بأن المغرب أطلق قبل 11 سنة إصلاحات عميقة، خاصة منها إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة، وانفتاح الفضاء العمومي على حرية التعبير، وتنفيذ إصلاح مدونة الأسرة، وتمكين كافة فئات المجتمع من الولوج إلى السكن، وكذا تعزيز المؤسسات. كما أشارت إلى أن المغرب توجد به أزيد من 100 ألف جمعية من المجتمع المدني، وأنه منذ ما يربو عن 40 عاما، اعتمدت المملكة خيار التعددية السياسية. وقالت "إن هذا الفضاء المليئ بالإصلاحات هو ما يجب أن ندمج فيه الشباب المغربي، اعتبار على أن دينامية هذه الفئة ونشاطها من شأنهما التمكين من تشكيل قوى اقتراحية حقيقية بما يخدم الحياة الاقتصادية والسوسيو-سياسية للبلاد".

حركة شباب 20 فبراير 2011

إلغاء الدعوة التي وجهتها "حرية وديمقراطية الآن" للتظاهر غدا الأحد لقيت تجاوبا حسب أحد مؤسسي الحركة
أكد السيد رشيد عنتيد وهو بين الشبان المؤسسين لحركة "حرية وديمقراطية الآن"، أن إلغاء الدعوة التي وجهتها حركتهم للتظاهر يوم غد الأحد "لقيت تجاوبا من قبل العديد من الشباب" . وأوضح عنتيد في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن قرار إلغاء مسيرات يوم 20 فبراير الذي تم الإعلان عنه في بيان نشرته الحركة اليوم السبت في عدد من المواقع الالكترونية والشبكات الاجتماعية يرجع بالأساس إلى محاولة بعض التيارات المحسوبة على الاسلاميين واليسار الراديكالي " الركوب على هذه المبادرة السلمية وإعطاءها حمولة إديولوجية لا نتفق معها". وأضاف أنهم "لم يوضحوا لنا مواقفهم بشكل واضح من الملكية المغربية ولم نتلق إجابات واضحة في هذا الباب مما حذا بنا في آخر لحظة إلى الغاء هذه الدعوة". كما وجه السيد عنتيد نداء إلى " كافة مكونات الشعب المغربي من أجل توخي الحيطة والحذر إزاء كل دعوات الفتنة والامتناع عن المشاركة في هذه المسيرات". وكان عنتيد رشيد وهشام أحلا وأحمد قطيب، وهم شبان من بين مؤسسي "حرية وديمقراطية الآن"، قد اعلنوا اليوم عن إلغاء الدعوة التي وجهتها حركتهم للتظاهر يوم غد الأحد، وذلك في بيان عام نشرته عدد من المواقع الالكترونية والشبكات الاجتماعية. وعللت هذه الحركة، قرارها إلغاء مسيرات يوم 20 فبراير لأربعة أسباب حددتها في "توجه الجماعات الدينية واليسار الراديكالي إلى استغلال الأحداث الدولية، لتوجيه المسيرات إلى ساحة للصراعات العقدية والإيديولوجية، عوض التوحد حول ما يحتاجه المجتمع المغربي من إصلاح هادئ في ظل الاستقرار والتعايش" وعلى "عدم تأكيد جميع المشاركين على هويتهم السياسية، وعلى موقفهم من داخل مرجعياتهم الأصلية من الملكية المغربية، كنظام سياسي يحظى بالإجماع الوطني". كما تتمثل هذه الأسباب حسب "حرية وديمقراطية الآن" في "خرق الالتزام المبدئي باستقلال حركات 20 فبراير عن الأجندات الخارجية" علاوة على "عدم وضوح الرؤيا لدى جميع الهيئات والأحزاب والأشخاص التي التحقت متأخرة بدعوة حركة شباب الفيسبوك".

حركة شباب 20 فبراير 2011

جمعية هيئات المحامين بالمغرب تنفي مشاركتها في الدعوة إلى تنظيم مسيرة يوم 20 فبراير
نفت جمعية هيئات المحامين بالمغرب مشاركتها في الدعوة إلى تنظيم مسيرة يوم 20 فبراير الجاري ، على عكس ما نشرته إحدى الجرائد الوطنية في وقت سابق . وأكدت الجمعية ، في بلاغ لها ، أنها لم تشارك في الاجتماع التشاوري ليوم الاثنين 14 فبراير الجاري ، ولم توقع على أي بلاغ في الموضوع . وأضاف المصدر ذاته أن الأجهزة المقررة في الجمعية لم تتخذ أي قرار بالمشاركة في المسيرة المذكورة .

جمعية " جسور" تنفي مشاركتها في الإعداد لمسيرة 20 فبراير
نفت جمعية "جسور منتدى النساء المغربيات" مشاركتها في الإعداد لمسيرة يوم 20 فبراير . وقالت نائبة المنسقة الوطنية للجمعية حنان فادي ، إن المنتدى فوجئ بإقحام إسمه ضمن لائحة المؤيدين لمسيرة 20 فبراير على الموقع الإلكتروني (يا بلادي) . وأكدت حرصها على "إخبار الرأي العام، بأن جمعيتنا لم تنخرط قط في تنظيم هذه المسيرة، لأنها لا تدعمها ". وأضافت أن المكتب الوطني لجمعية جسور منتدى النساء المغربيات دعا المناضلات إلى عدم المشاركة في هذه المسيرة .

جمعية "جسور" تقرر عدم المشاركة في مسيرة 20 فبراير
قررت جمعية ‘جسور منتدى النساء المغربيات’ ، اليوم الجمعة ، عدم المشاركة في المسيرة المرتقبة ليوم 20 فبراير الجاري. وقالت المنسقة الوطنية للجمعية السيدة غزلان بنعاشر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، " قررنا عدم المشاركة في هذه المسيرة التي لا نعرف من ينظمها ولا حتى المطالب" . وأكدت السيدة بنعاشر " نحن لسنا ضد المظاهرات، لأننا شاركنا ، بصفتنا حركة نسائية ، في عدة تظاهرات، لكن نريد من هذا الأمر أن يكون منظما في إطار واضح وجلي ومحدد". وأضافت بأن الجمعية "فخورة بما حصل في مصر وتونس، ولكن لا توجد أية مقارنة في ذلك مع المغرب". وأوضحت أنه خلافا لهذين البلدين، يتمتع المغرب بانفتاح ديمقراطي، وبحرية في التعبير، وبمجتمع مدني نشط، مسجلة أنه "تجاوزنا المرحلة التي كان عليها هذان البلدان، وإن كان هناك الكثير مما يجب القيام به". وأضافت السيدة بنعاشر قائلة "يتعين مواصلة التظاهر ولكن بدون أي مساس بالمؤسسات ولا القضايا المقدسة للمملكة".

حزب التجمع الوطني للأحرار يؤكد رفضه للتوظيف السياسي لبعض المطالب الاجتماعية
أكد حزب التجمع الوطني للأحرار "تفهمه" لعدد من المطالب الاجتماعية التي عبر عنها بعض المواطنين الذين دعوا إلى مسيرة 20 فبراير، لكنه "يرفض ويدين" التوظيف السياسي لهذه المطالب. واعتبر بلاغ للحزب، الذي واصل مكتبه التنفيذي اجتماعاته اليوم الجمعة برئاسة السيد صلاح الدين مزوار لدراسة مستجدات الوضع الاجتماعي والسياسي بالمغرب، هذا التوظيف "مناورات يائسة وأوهاما يحملها بعض أصحاب النوايا الدفينة لقرصنة البناء الديمقراطي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل حكمة وتبصر مدعوما بإجماع وطني". وأضاف البلاغ أن الحزب يوجه بهذه المناسبة رسالة قوية مفادها أن الأمة المغربية ستبقى سدا منيعا أمام كل المناورات التي تستهدف وحدة الصف الوطني". "وانطلاقا من هذه الاعتبارات ،يضيف البلاغ، يهيب التجمع الوطني للأحرار بكل مناضليه وكافة المواطنين  الغيورين على مصلحة ومستقبل المغرب عدم الانصياع وراء مسيرة حادت عن منطلقها الاجتماعي". وأكد المكتب التنفيذي للحزب، بهذه المناسبة، تشبثه الدائم بمقدسات البلاد ورموزها لما تضمنه من وحدة واستقرار وأمن وسلامة الوطن.

الشبيبة الاشتراكية ملتزمة بالمضامين السياسية المعبر عنها في البيان الصادر عن حزب التقدم والاشتراكية
أكد الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية السيد ادريس الرضواني، اليوم السبت أن الشبيبة الاشتراكية ملتزمة بالمضامين السياسية المعبر عنها في البيان الصادر عن حزب التقدم والاشتراكية بخصوص الدعوة للتظاهر في 20 فبراير. وكان الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، قد أوضح في بلاغ أصدره عقب اجتماعه أول أمس الثلاثاء ، أن الحزب ، "الوفي لمبادئه الثابتة، وخطه السياسي في النضال الديمقراطي، وقيمه التقدمية الخالصة، لا يمكن أن ينخرط إلا في الحركات السياسية والاجتماعية المنظمة والمسؤولة، الهادفة إلى تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتي توظف آليات وأساليب الصراع الديمقراطي السلمي من داخل المؤسسات، وتنبذ الفوضى وتحفظ الاستقرار الضروري لتحقيق التقدم". وأضاف السيد الرضواني، عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "الشبيبة الاشتراكية لن تسعى إطلاقا إلى كل ما من شأنه أن يهدد استقرار وأمن المملكة والمصلحة العليا للوطن". ودعا الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية بالمناسبة الشباب المغربي إلى "التحلي بالوعي والمسؤولية في التعاطي مع مثل هذه الحركات". وكان الديوان السياسي للحزب قد أكد أيضا في بلاغه أن هذه الحركات يجب أن تمكن من "إعطاء دفعة جديدة لدينامية الإصلاح التي انطلقت منذ تسعينيات القرن الماضي وما راكمته بلادنا من مكتسبات، وتقضي على مظاهر التراجعات والإنحرافات عن التوجه الذي انخرطت فيه البلاد منذ حكومة التناوب التوافقي، ويجنبها مخاطر السعي الممنهج لبعض الجهات لإفراغ الحل الوسط التاريخي من مضمونه الديمقراطي والتقدمي، ويكرس أكثر الالتفاف البناء والمثمر للقوى الحية بالبلاد حول المؤسسة الملكية والمشروع الوطني التحديثي".

x610-4

السيد يونس مجاهد: النقابة تحترم حق الاختلاف بين أعضائها وتساند حرية التعبير
أكد السيد يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ان النقابة إذ تساند حرية التعبير وتحترم حق الاختلاف بين أعضائها، تترك لهم حرية اتخاذ أي موقف من أية مبادرة حسب قناعاتهم. وقال السيد مجاهد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء "إن موقفنا واضح، نحن نقابة مهنية تدافع عن حرية الصحافة والإعلام وحقوق الصحافيين، وعن الحق في التعبير، وفي هذا الاطار فإنها تحترم حق المواطنين في الاحتجاج والتظاهر والتعبير عن آرائهم ومطالبهم بطرق سلمية". لكن النقابة، يضيف السيد مجاهد، "تعرف حدود صلاحياتها فهي ليست حزبا أو جمعية سياسية ولذلك تحترم حق الاختلاف السياسي والفكري لدى أعضائها، وتترك لهم حرية اتخاذ أي موقف من أية مبادرة حسب قناعاتهم". وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية قد أصدرت في وقت سابق اليوم السبت بلاغا دعت فيه إلى فتح أوراش الإصلاح، "بشكل مستعجل"، لتعديل القوانين المؤطرة للصحافة، وإحداث تغييرات عميقة في هياكل الإعلام العمومي. وأوضحت النقابة، أنها تتابع التطورات الحاصلة في المنطقة العربية، ومن بينها المغرب، وتعتبر أن "رياح المطالب الديمقراطية ينبغي أن تشمل حرية الصحافة واحترام الحق في الإعلام". وأكدت أن حرية الصحافة، تستدعي ضمان حق الصحفيين في التحرك، وتغطية كل الأحداث، وطالبت بحمايتهم وتوفير كل الشروط الضرورية للقيام بمهامهم.

نداء مسيرة 20 فبراير "إيجابي" لكن هناك مجموعات تسعى لاستغلاله لضرب استقرار البلاد (السيد مزوار)
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار السيد صلاح الدين مزوار، اليوم السبت ببوزنيقة، أن نداء مسيرة 20 فبراير يعتبر "إيجابيا" لكن هناك "مجموعات تسعى لاستغلاله لضرب استقرار البلاد وقرصنة البناء الديمقراطي". وقال السيد مزوار في كلمة خلال لقاء مع عدد من شباب الحزب إن "تعبيرات الشباب المغربي على موقع (الفايس بوك) هي تعبيرات إيجابية، إلا أن هناك بعض المجموعات التي ركبت الموجة وتسعى لاستغلال هذا التعبير الطبيعي والسليم لتصفية الحسابات  وبلوغ أهداف لا تسير إلا في اتجاه ضرب استقرار البلاد وقرصنة البناء الديمقراطي". وحذر السيد مزوار من أن "حدوث أي انزلاقات سيعود بنا سنوات للوراء، وسيؤثر على الاستثمار، وأن ما تم بناؤه خلال السنوات العشر الأخيرة يمكن فقدانه في أسابيع"، داعيا المواطنين إلى عدم المشاركة في هذه المسيرة. وأبرز أن الحراك الذي تشهده حاليا بعض الدول العربية يؤكد إيمان مجتمعاتها بقيم الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ورفضها العيش في ظل أنظمة لا تؤمن بهذه القيم، ويغلب عليها نظام الحزب الوحيد، مؤكدا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة المغرب بهذه البلدان. وأوضح أن المغرب باشر خلال العشرية الأخيرة إصلاحات سياسية واجتماعية مهمة، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي "أطلق ورشا كبيرا للمجتمع الديمقراطي التنموي المنفتح على العالم". وبعدما أبرز الحاجة إلى جيل جديد من الإصلاحات، أكد السيد مزوار "إننا نؤمن بقدرة جلالة الملك محمد السادس على قيادة هذا الجيل الجديد من الإصلاحات في إطار المؤسسات والمنهجية الديمقراطية ومشاركة المواطنين"، مؤكدا "وقوف رجال ونساء الحزب وراء جلالته" من أجل المضي قدما في مسلسل التنمية بالمملكة. ويأتي هذا اللقاء الذي حضره عدد من قيادات الحزب، في إطار الأيام التواصلية الثالثة التي تنظمها (اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان) التابعة للحزب تحت شعار "تقييم مرحلة من أجل المستقبل". وأشار السيد مزوار إلى أن تنظيم هذه الأيام التواصلية يأتي في إطار "تفعيل سياسة القرب التي ينهجها الحزب قصد النهوض بالعمل المشترك الذي يشكل أساس البناء الديمقراطي".
ويتضمن برنامج هذه الأيام التواصلية التي تستمر ثلاثة أيام بمشاركة 360 من شباب الحزب، إلقاء عرض حول أنشطة (اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان) برسم سنة 2010، وتنظيم ورشتي الشباب والمرأة وتقديم ومناقشة مشروع برنامج "بداية" الذي يهدف إلى دعم ومساعدة الشباب حاملي المشاريع.

التأكيد على حق المواطنين في التعبير وتنويه بموقف الحكمة والانفتاح الذي عبرت عنه الجهات الحكومية (صحيفة الاتحاد الاشتراكي)
أكدت صحيفة (الاتحاد الاشتراكي) على حق المواطنين في التظاهر والتعبير عن آرائهم، موضحة أن موقف الحكمة والانفتاح الذي عبرت عنه الجهات الحكومية يؤكد بأن "هناك اتفاقا على أن تسير الأمور بلا تشنج ولا ردود أفعال". وأبرزت الصحيفة اليوم السبت، في (كلمة العدد)، تحت عنوان "مع التحرير والديموقراطية.. ضد الانفصال ضد الإرهاب وضد الفساد"، "لا نشك لحظة واحدة في أن الشعب المغربي، الذي عبد الطريق لشعوب أخرى بمسيراته المليونية في كل القضايا العادلة والوطنية السليمة، سيقدم من جديد درسا حضاريا في التعبير وفي التظاهر". وأضافت أن "السياق الوطني كان مفتوحا على مطالب الإصلاح والتركيز على جيل جديد من الإصلاحات من شأنها أن تطور البلاد، وتضمن لها شروط السلامة الدائمة من أجل تحقيق كل الأجندة الوطنية والديموقراطية"، مشيرة إلى أن "أفضل أسلوب اليوم ليس هو مقارعة الأشياء الحتمية ورفضها، بل هو التعامل معها إيجابيا واستغلالها لما هو أكبر: المغرب". وأضافت أنه "عندما يعبر جزء من شباب المغرب ومن شعبه عن ضرورة تأكيد مطالب الإصلاح، فإن ذلك يعد في تقدير الديموقراطيين رأسمالا رمزيا وشعبيا كبيرا لا بد منه لأصحاب القرار لكي يسيروا باتجاه نبض الشارع المغربي". كما نبهت الصحيفة إلى أن "الرأي العام الوطني يدرك اليوم أن المغرب أمام خطورة كبيرة لأنه يواجه ثلاث قضايا رهيبة هي الانفصال والإرهاب والفساد"، مبرزة أن هذه الثلاثية الخطيرة تمس ولا شك حاضر ومستقبل البلاد، وهي التي تملي على الرأي العام الوطني الحكمة التي يتعامل بها مع المشاكل الداخلية الأخرى".

فيديو الندوة الصحفية لحركة 20 فبراير 2011

فيديو جديد على اليوتيوب يرد فيه شباب حركة 20 فبراير على منتقذيهم

شباب 20 فبراير من مدينة مراكش