رئيس مهرجان تيفاوين يصف أيتمازيت من معارضي مهرجانه بإبخوين و إدبوتيلاس

رئيس مهرجان تيفاوين يصف أيتمازيت من معارضي مهرجانه بإبخوين و إدبوتيلاس

رغم احترامي للسيد الإحسيني الحسين ككاتب الا اني أختلف معه في التوصيف الذي ذكره في مقالته الأخيرة المنشورة بالعدد الأخير من مجلة التواصل الجمعوي في عدد 8غشت 2010 و التي نقلها لصفحته على الفيس بوك حتى قبل صدور المجلة في 2 غشت، فقد وصف رئيس مهرجان فسيفال تيفاوين معارضي مهرجانه من أبناء المنطقة أيتمازيرت، بإدبوتيلاس ‘’الظلاميين’’ و إبخوين ‘’الحشرات’’ و اختار لهم من اسماء الحشرات ‘’فرتليس’’ ليعنون به مقالته، من قبل كنا نعتقد ان رئيس المهرجان التفراوتي يستمع برحابة صدر للإنتقاذات الموجهة له و لمهرجانه، و يحاول تحسين مهرجانه دورة بعد أخرى، لكن هذا المقال أثبت العكس فقبل أيام قليلة من انتقال هذا الأخير لمنطقة تفراوت لوضع اللمسات الأخيرة على مهرجانه و تحضير ‘’إنكان دوكران دزيت’’ ليقيم ميكا أنوال، اختار بطريقته أن يفتتح هذه الدورة  الخامسة من مهرجان تيفاوين بمقالة تهجمية تصف معارضي المهرجان بعبارات غير لائقة و لا تنم عن احترام منظمي هذا المهرجان لأبناء المنطقة من مؤيدين و معارضين، فمعارضوا مهرجان تيفاوين في تزايد مستمر و هم أناس بسطاء من أبناء أملن و تافراوت من رجال و نساء، كما هم أيضا منتخبون و فاعلون جمعوييون بالمنطقة يعتبرون المهرجان أكبر من المنطقة و يستنزف قدراتها التي من الأجدى صرفها في مشاريع تنموية تعتبر المنطقة في أمس الحاجة لها، و مازال الكثير من ابناء المنطقة يعتبرون ان أعضاء من المجلس الجماعي السابقين قد اوجدوا هذا الولد غير الشرعي بالمنطقة لأسباب انتخابية و حتى بعد تكوين جمعية خاصة بالمهرجان مازالت رائحة الإنتخابات و المصالح السياسية تفوح من هذا المهرجان، و حتى حين أصبح السيد عبد الله غازي رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت بعد أن كان يرأس الجماعة القروية لأملن، و هو من مؤسسي و داعمي مهرجان تيفاوين، و يضمن له الرعاية الرسمية اللازمة من السلطة باقليم تيزنيت، و آخرها توفير دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذا المهرجان، و هو ما أثار استغرابا أكبر لدى الساكنة و دفعهم للتساؤل: هل دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو دعم المهرجانات ؟

رئيس المهرجان في مقالته ذكر أن فرتليس لا تحب تيفاوين و ترغب كثيرا في القضاء عليها بل و الإنتقام منها لأنها سبب موت كل أبناء جلدتها من كل أصناف إبخوين، و الحقيقة ان أبناء المنطقة لا يعتبرون تيفاوين مجرد توفاوت بل نار شديدة الإشتعال لا تحرق فقط الشمعة الصغيرة التي تصدر منها و هي أملن بل كل المناطق المجاورة لها، و بالتالي فسكان المنطقة يعتبرون أن ضوء و نار الشمعة أكبر بكثير من الشمعة بحد ذاتها، أي ان المهرجان أكبر من المنطقة و امكانياتها، فما يعتبره مدير المهرجان أمرا يفتخر به و هو أن مهرجانه يكبر و يكبر هو بالضبط ما ينتقذه الساكنة أن المهرجان يكبر و المنطقة تبقى كما هي ان لم نقل تصغر، و حينما اتهم رئيس المهرجان معارضين بانهم حاقدين و يريدون القضاء على تيفاوين فالحقيقة انهم فقط يريدون حماية منطقتهم و أبنائهم من لهيبها الذي لا يميز كما ذكر رئيس المهرجان بين جميع أنواع إبخوين، المقال سخر من معارضي المهرجان و جهودهم التي وصفها بالدونكيشوطية، و حتما فالثقة المبالغ فيها هذه صادرة من اعتقاد منظمي المهرجان أن توفرهم على داعم و مساند قوي بحجم رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت بالإضافة لمساندين ماديين من أصحاب بعض الشركات المنحدرين من منطقة تافراوت، كل ذلك كافي ليضمنوا استمراريتهم رغم كل تلك الأصوات الشعبية المعارضة التي تتزايد قبل و بعد كل دورة من مهرجان فستيفال تيفاوين، كل هذا دفع رئيس المهرجان الى القول: فرتليس حشرة مزعجة أحيانا لكن ليس الى الحد الذي تشكل فيه خطرا على حياتنا، هذا القول فيه اعتراف ضمني من رئيس المهرجان أن أصوات معارضي مهرجانه قد بدأت توتي أكلها، فالداعمين و الممولين لم يعودوا بنفس تلك الحماسة، و بعضهم يبحث عن مبرر للتوقف عن تقديم الدعم، كما ان أصواتا من المنتخبين و الفاعلين الجمعويين تدعوا لمراقبة دقيقة لميزانيات الجماعات القروية و البلديات و خاصة تلك التي تصرف في المهرجانات، كما ان بعض الفعاليات و الشركات من المنطقة بدأت تدرك الصورة السلبية التي تعرفها سمعتهم بدعمهم لمهرجان يثير الجدل بالمنطقة، و في الدورة الأخيرة رحب عدد من أبناء المنطقة باقتصار مهرجان تيفاوين على قرية أملن و استثناء مركز تافراوت كما اقتصر المهرجان في ثلاثة أيام عوض أزيد من خمسة أيام في الماضي كم اقتصرت ميزانيته في مائة مليون، فهذا الصيف تمكن سكان تافراوت من الاستفادة من الماء الشروب بدون انقطاع بسبب المهرجان، كما استطاعوا شراء المواد الغذائية و الخبز بدون المشاركة في مزاد و دفع أضعاف الأثمنة بسبب المضاربات التجارية التي يتسبب فيها المهرجان الناتجة عن قلة العرض و كثرة الطلب،كما استطاع السكان النوم بهدوء بفعل غياب الضجيج و النوم مطمئنين عن ممتلكاتهم بسبب ارتفاع السرقات بالتزامن مع المهرجان، أضف الى ذلك التحرشات ضد الفتيات التي وصلت لمعدلات خطيرة طوال الخمسة سنوات التي هي عمر المهرجان بالمنطقة، و هو ما اعترف به منظموا المهرجان أنفسهم من خلال ما تضمنته وثيقة حول أسباب تنظيم الزواج الجماعي، و جاء في الوثيقة التي وزعت على الصحفيين: كما تهدف كذلك في بعدها الأخلاقي إلى المساهمة في الحد من الانحرافات التي أصبحت تعرفها بعض العادات الشبابية الأصيلة بالمنطقة كعادة السقير العريقة.

تكرار عبارة إدبوتيلاس أو الظلاميين في مقالة رئيس المهرجان يذكرنا بما يقوله منضوون تحت منظمة تماينوت ذات التوجه العلماني، التي سعت دائما الى نشر توجهاتها و تحقيق أهدافها بمنطقة سوس، و لا يخفي أعضاؤها عن حلمهم في استنساخ التجربة العلمانية التونسية بمنطقة سوس و ذلك باستغلال كغطاء بعض الجمعيات الثقافية و الاجتماعية و التظاهرات و المهرجانات، فتجدهم  ينتقذون بناء المساجد و الإهتمام بالمدارس العتيقة بالمنطقة، فكانت خير وسيلة في نظرهم لكسر تلك المنظومة المحافظة هي تنظيم المهرجانات و خلق جمعيات لا تقوم بأي أنشطة تنموية غير تنظيم ثلاثة أيام من السهرات في السنة، فماذا تفعل باقي أيام السنة و في ماذا تصرف ما تبقى لها من ميزانيات سنوية سمينة؟

بعدها انتقذ انفتاح معارضي مهرجان تيفاوين على مختلف وسائل الإعلام و التواصل لإيصال صوتهم الرافض و بقوة لمهرجان تيفاوين، فقد كانوا يعتقدون ان صوت الإنسان القروي الأمي لن يتجاوز جبال أملن و تافراوت، و تناسوا ان لهؤلاء أبناء و بنات متعلمين لن يترددوا في إيصال صوتهم الى أبعد مما يتصوره الحكارة، و وصف الجرائد التي تنقل صوتهم بالجرائد الرصيفية، فربما في نظره لكي لا تكون الجريدة أو المجلة رصيفية يجب أن يكون ثمنها 25 درهما فما فوق، كما هو حال مجلة التواصل الجمعوي الناطق الرسمي باسم لسان مهرجان تيفاوين الذي نشر رئيس المهرجان و هو منسق بها مقالته هذه، كما تقوم نفس المجلة بالتهجم على العمل الجمعوي الحقيقي الذي يبني و ينمي في الميدان في المقابل تمدح كل من وافق على تموين و دعم أنشطة المهرجان و منظميه، كما هو حال شخصية من أصحاب الشركات بالمنطقة يرعى المهرجان و قد تجدون موضوعا من بين العشرات الذين يمدحونه بأسفل نفس الصفحة التي تهجم فيها مدير المهرجان على معارضي تيفاوين.

و عندما تحدثنا عن وجود رائحة و يد منظمة تماينوت ذات التوجه العلماني، نكتشف ذلك أكثر في مقولة رئيس المهرجان: مهما زوقوا و نمقوا خطابهم بقناع الدين و الهوية و سيجوه بتراتيل الأخلاق و مثون الرجعية… و يختم رئيس جمعية فستيفال تيفاوين مقالته بقوله: و ليحي فرتليس في بحر تانديلافت.

و بما أن بعض أيتمازيت يطلقون اسم ‘’ وابيبا’’ و هي حشرة مزعجة في ليالي تمازيرت على مهرجان تيفاوين في حين يفضل آخرون في تمازيرت تسميته تيلاسين، فنختم ردنا بالقول:

الموت لوابيبا في بحر تيلاسين …

مجموعة على الفيس بوك أنشأها أبناء أملن و تافراوت للتعبير عن معارضتهم لتيفاوين

مجلة التواصل الجمعوي تقلد نيشان في نشر صور و مواضيع حول الملك

مجلة التواصل الجمعوي تقلد نيشان في نشر صور و مواضيع حول الملك

بعد الإنتقاذات الشديدة التي تعرض لها النهج التحريري لمجلة التواصل الجمعوي و خاصة أثناء اللقاء التواصلي الرابع للجمعيات و الفعاليات الاقتصادية بمنطقة سوس الذي نظمته مجلة التواصل الجمعوي بشراكة مع عدد من الجمعيات بمارس المنصرم، و الذي شاركت فيه عدة جمعيات تنموية و ثقافية بالاضافة لعدة شخصيات اقتصادية و اجتماعية وازنة بمنطقة سوس، حيث عبرت عدت فعاليات عن استيائها من النهج التحريري للمجلة طوال الفترة الأخيرة، حيث وصفته بغير الأخلاقي و غير المهني، حيث حول رئيس تحرير المجلة الى فضاء لنشر الإشاعات و تصفية الحسابات الشخصية و الانتخابية على حساب العمل الجمعوي، فاعلون جمعويون اتهموا المجلة بالكيل بمكيالين بخصوص نهجها التحريري الذي يقوم بكيل المديح و الشكر لكل من قبل المشاركة في تموين المجلة و أنشطتها كما هو حال بعض رجال الأعمال من منطقة تافراوت، في حين تهاجم باقي الفاعلين الجمعويين الذين فضلوا تكريس أموالهم للعمل الجمعوي الحقيقي و رفضوا إخراج دفتر شيكاتهم لغير ذلك، بل وصل حال البعض الى اختلاق إشاعات و أكاذيب في حقهم ليتم نشرها بالمجلة إما تحت أسماء مستعارة أو بدونها و يحملون المدير المسؤول عن المجلة السيد عبد اللطيف واكريم كل المسؤولية عن ما يلحقهم و جمعياتهم من أذى جراء التمادي في نشر الإشاعات و الأكاذيب لأغراض خاصة يعرفها الجميع، في يومها كان قبول مسؤولي المجلة الإستماع لعدة مداخلات كلها انتقاذات لنهجها التحريري، شيئا إيجابيا و يبين مدى سعدة صدر إدارتها، لكن ذلك الصبر لم يطول كثيرا، حين فقد السيد لحسن درميش رئيس تحرير المجلة صبره و هو يستمع لعدة فاعلين جمعويين و برلمانيين و منتخبين و يهم ينتقذون نهجه التحريري، و قد تم حينها مقاطعة عدة مداخلات و كلمات من بينها كلمة لبرلمانية معروفة بالمنطقة، قاطعها و هي تردد الآية الكريمة: قال تعالى ( يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )، و قد خلف ذلك استياء عدد من الحضور خاصة من النساء اللائي استنكرن تغييبهن من المشاركة في اللقاء الذي اقتصر على الرجال فقط، رئيس التحرير حينها دافع عن نهجه التحريري مؤكدا أنه ينشر كل ما يرسل إليه بمجرد أنه مرفوق بفوتوكوبي من بطاقة التعريف الوطنية، مما حدى ببعض الإعلاميين الى الضحك، فقال أحدهم انه لم يعد بحاجة لبطاقته الصحفية مادام فقط بفوتوكوبي لاكارط يمكنه ان يصبح صحفيا و بالتالي نشر ما يريد، كما يقول رئيس تحرير مجلة التواصل الجمعوي، الذي يرفض الكشف عن أصحاب تلك المقالات الشخصية، مما دفع البعض للقول أنه هو من يحرر تلك المقالات تحت أسماء مستعارة للتهرب من المحاسبة و المسؤولية. و تواجه المجلة تحديا آخر و هو الإستمرارية أمام الإكراهات المادية حيث ان استمرار تراجع مبيعاتها التي يمكن معرفة ذلك من خلال شركة الطباعة و التوزيع ما دامت المجلة تتكتم على عدد النسخ المطبوعة و تلك التي بيعت، حيث ان ثمن المجلة المرتفع 25 درهم و كون الدعاية و الإشهار يغلبان على المحتوى الهزيل الذي لا يواكب تطلعات من كانوا من قبل يقتنون المجلة لاعتقادهم انها تخدم العمل و التواصل الجمعوي، قبل ان يصابوا بخيبة أمل دفعتهم للتوقف عن متابعتها و اقتنائها، و يبقى عدد من المستشهرين من أصحاب الشركات المنحدرين من منطقة تافراوت هم من يستمر في إرسال شيكات الإعلانات للمجلة رغم أنه اقتصاديا لا يوجد عائد ربحي منها للأسباب السابقة الذكر، مما حدى بالمسؤولين بالمجلة الى محاولة ترضية هؤلاء المستشهرين بكل الوسائل بما فيها مقالات المديح و الدعاية و تكريمهم في كل مناسبة او احتفال مثل ما حصل خلال اللقاء التواصلي الرابع حيث سلمت لهم دروع تذكارية رفض حينها رئيس تحرير المجلة أن يتم توسيع دائرة المكرمين لخارج منطقة تفراوت و أملن، مما أكد ما يقوله البعض ان المجلة خاصة فقط بدائرة تفراوت بدون باقي دوائر اقليم تيزنيت فما بالك بكل سوس أو حتى كل المغرب.

و في عددها الأخير الذي صدر على عجل محتويا عدة أخطاء مطبعية كمضاعفة طباعة بعض الصفحات حتى قبل التاريخ المعلن في المجلة أي 8 غشت 2010 و ذلك لاستغلال مهرجان تيفاوين بأملن للدعاية و بيع ما امكن من النسخ، و قد لجأت إدارة المجلة لتقليد و استنساخ فكرة مجلة نيشان التي تستعمل الصور و المواضيع الملكية في محاولة لرفع مبيعاتها، و قد قام رئيس تحرير مجلة التواصل الجمعوي السيد لحسن درميش بكتابة موضوع أو بالأحرى رسالة سمح لنفسه بكتابتها باسم التفراوتيين الى جلالة الملك، و قد وضع في الصفحة الرئيسية صورة معدلة بالفوتوشوب لجلالة الملك محمد السادس و هو يلوح بيده الكريمة و في الخلفية مدينة تافراوت، لحسن درميش لم يقلد نيشان فقط في استعمال الصور الملكية في غلاف مجلته و كتابة مواضيع حولها، بل سعى أيضا في نفس العدد لتقليد أحمد بنشمسي مدير مجلتي نيشان و تيل كيل، بالكتابة بالدارجة عوض العربية الفصحة أو الأمازيغية، مما يوحي بأن لحسن درميش يحاول جاهدا تغيير نهجه التحريري لبيع ما يكفي من نسخ المجلة قد تسمح لها بالاستمرارية و له برئاسة تحريرها، و لو كان ذلك على حساب مبادئه او مصداقية المجلة، لحسن درميش الذي ذكر في نفس العدد أنه يفتخر بكونه كان ينتمي لتنظيم سري يقوم بالمظاهرات. أول ما يلفت انتباه القراء و يثير استغرابهم هو قيام مجلة التواصل الجمعوي بوضع صورة لقنينة مشروب غازي في الصفحة المحادية حيث توجد صورة كبيرة لجلالة الملك، و ما يثير الإستغراب أكثر هو ان حجم الصورة يكاد يكبر صورة الملك، كما أنها وضعت بشكل يوحي القارئ انها صورة مرافقة لموضوع معين في حين ان كلا الموضوعين الأول و الثاني لا يتحدثان عن مشروب غازي، مما يوحي بان المجلة تعمدت وضع تلك الصورة بذلك الحجم و في ذلك المكان بهدف استغلال صورة الملك لبيع مساحات إشهارية بأعلى سعر ممكن، و هذا أمر غير مقبول قلبا و قالبا، عدم التناغم لم تكن فقط بالصور بل حتى بالمحتوى فقد حرصت المجلة على وضع الرسالة التي كتبها لحسن درميش باسم التفراوتيين للملك، بجانب موضوع يتحدث عن ان السكان الأصليين للمغرب هم الأمازيغ ، و تحدث نفس الموضوع عن مؤسسة أكليد و عن الممالك الأمازيغية، كالملك يارباص و الملك يوفان و الملك إيليماس و غيرها من أسماء الملوك التي يطول ذكرها و هي موجودة بالمقال السابق الذكر، و بعد ان تحدث لحسن درميش عن الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامس الى تافراوت، و ما حضي به من حفاوة الإستقبال الشعبي، رأى أنه لا يوجد لدى أبناء المنطقة تقليد راسخ لاستغلال تلك الزيارات لتسليم الملك رسائل و مطالب و امتيازات كرخص النقل، لهذا أعطى السيد لحسن درميش لنفسه الحق بكتابة رسالة للملك باسم التفراوتيين، حيث كما يقول سيكتب اليه عن التخريب البيئي، التطبيب، الطرق، كما سرد لائحة بعض القبائل بالمنطقة و التي وصفها بقرى البؤس و الفقر بأعالي الجبال، كما سيشتكي عن تعريب الرموز اللغوية و الثقافية و الحضارية، لحسن درميش عاد ليناقض نفسه فبعد ان اشتكى من كل شيء عاد ليمدح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و يقول انها شيدت الطرق و المسالك، المدارس و المستوصفات و كهربت العالم القروي، كما لم تفت الفرصة رئيس تحرير مجلة التواصل الجمعوي لينوه و يمدح في رسالته للملك عددا من أصحاب الشركات و هم بالمناسبة نفس الذين سبق ذكرهم و يمكن إيجاد إشهاراتهم بنفس المجلة، و لمن لم يتعرف على نفسه من بينهم حرص لحسن درميش على سرد أسماء دواويرهم برسالته، حتى يعرفوا ان صديقهم لم ينسهم أثناء كتابته لرسالته الى الملك، و حتما فهم أيضا لن ينسوه بطريقتهم التي لا داعي لذكرها، و حتى نعود للموضوع و الى بيت القصيد الذي تركه لحسن درميش الى آخر رسالته، حيث حاول إيهام القراء بان التافراوتيين يرحبون و يشكرون محتضني المهرجانات الفنية و الثقافية التي وصفها بالجادة و حتما هو يقصد مهرجان فستيفال تيفاوين الذي يعتبر لحسن درميش واحدا من منظميه و رئيس جمعيته منسق بمجلته، في حين ان التفراوتيين سيناشدون الملك أن يرفع عنهم ما يلحقهم من أضرار جراء هذا النوع من المهرجانات و خاصة ان المنطقة بحاجة ماسة لصرف تلك الأموال في أمور أكثر أهمية، فالمهرجان يكلف الملايين من أموال دافعي الضرائب و المجالس البلدية و القروية التي هي أصلا فقيرة بسبب غياب الموارد الكافية، و كل تلك الأموال على مدى خمسة سنوات من المهرجانات بتافراوت كانت ستفيد فيما ذكره لحسن درميش برسالته، أي في ‘’ لو قدر لأبناء مدينة تافراوت أن يكتبوا رسالة الى جلالة الملك لاشتكوا له من الفواتير الخيالية للكهرباء و ارتفاع ضريبة النظافة رغم عدم وجود شبكة الصرف الصحي بالدواوير التابعة لبلدية تافراوت..’’ انها الإقتباس، إذن نلاحظ التناقض في رسالة السيد لحسن درميش فمن جهة يشتكي من الخصاص و التقصير و من جهة اخرى يمدح المهرجانات التي تبدر فيه الأموال التي كانت ستستعمل لسد ذلك الخصاص، و بعد خمسة سنوات من مهرجان تيفاوين مازالت الأصوات المعارضة له تزداد و خاصة في صفوف المنتخبين و الفاعلين الجمعويين، و هذا العام اقتصرت السهرات الفنية للمهرجان على جماعة أملن بدون وسط مدينة تافراوت التي يرى البعض ان هناك مساعي لأن يكون المهرجان الوحيد الشرعي الذي يمثلها سنويا هو مهرجان اللوز الذي يدعمه السيد عزيز أخنوش بقوة، مما حدى بمنظمي مهرجان تيفاوين بالاقتصار في هذه الدورة على قرية أملن التي يملكون فيها حليفا قويا هو رئيس الجماعة القروية السابق د عبد الله غازي الذي رغم كونه أصبح رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت الا انه مازال من أكبر الداعمين لمهرجان تيفاوين، و طبعا لن تجدوا أبدا صوت هؤلاء المعارضين في صفحات مجلة التواصل الجمعوي، خاصة ان فعاليات بأملن بدأت تنتقذ علنا جمعية مهرجان فستيفال تيفاوين و تطالبها بالشفافية و ضرورة تسليم و الكشف عن التقارير الأدبي و المالي للجمعية، حتى يعرف أعضاء الجمعية و ابناء المنطقة و المنتخبون مصير الأموال التي تدخل و لا يعرفون أين تخرج. يبدو إذن ان ليس فقط مجلة التواصل الجمعوي هي التي يجب ان تعيد نظرها في نهجها التحريري بل حتى منظمي مهرجان فستيفال تيفاوين الذين عليهم الإستماع لانتقاذات المواطنين و المنتخبين لمهرجانهم، و خاصة في منطقة أملن و بالضبط بمسقط رأس السيد لحسن درميش حيث قام أبناؤها بتأسيس جمعية لتنمية منطقتهم و استثنوه منها حيث عبروا له عن أنه شخص غير مرغوب به في مكتبها، و ليس هناك من صدفة ما دام القائمون على مجلة التواصل الجمعوي هم أنفسهم القائمون على المهرجان.

و قد بشر لحسن درميش في مجلته بقدوم المنظمات الحقوقة للمنطقة، و نحن بدورنا سنبشره بقرب قدوم المجلس الأعلى للحسابات الذي سيفحص ميزانيات المهرجانات بالمنطقة ليكشف أوجه صرفها، و إن غذا لناظره لقريب.

و حتى لا نطول هذا الموضوع سيكون للكلام بقية، حيث سنعلق على ما احتواه نفس العدد من مجلة التواصل الجمعوي من مقالات لرئيس تحريرها، شملت وابلا من الإتهامات الشخصية وصلت حد اتهام فعاليت عريقة بالعمل الجمعوي باللصوص و المتسولين!!!! و لم يسلم من هجمات السيد لحسن درميش حتى الأموات الذين كرسوا حياتهم للعمل الجمعوي و الخيري بالمنطقة.

يتبع…

لحسن درميش رئيس تحرير مجلة التواصل الجمعويمجلة التواصل الجمعوي تقلد نيشان في نشر صور و مواضيع حول الملك

أكبر مطبخ أمازيغي سوسي MEGANWAL ميكانوال

أكبر مطبخ أمازيغي سوسي MEGANWAL ميكانوال

في إطار مفاجأت تيفاوين بتافراوت في كل دورة، ستنظم هذه السنة مفاجأة أكبر مطبخ أمازيغي سوسي MEGANWAL وهي مناسبة لتسليط الأضواء على خصوصيات المطبخ الأمازيغي من أطباقه المتنوعة و أدواته الأصيلة و كذا المضامين الثقافية المرتبطة بهذه الأطباق.

الدورة الخامسة لاولمبياد تيفيناغ بتافراوت

الدورة الخامسة لاولمبياد تيفيناغ بتافراوت

تنظم تيفاوين هذه السنة الدورة الخامسة لاولمبياد تيفيناغ، وهي مسابقة وطنية في الإملاء بالأمازيغية، ستشارك فيها كل أكاديميات التربية و التكوين بالمغرب، بتلميذين في مستوى الخامس و السادس، متفوقين في الكتابة بتيفيناغ، وهذه المبادرة تتوخى المساهمة من تيفاوين في ترسيخ تعليم الأمازيغية للناشئة، و هذا الاولمبياد سينظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و أكاديمية التربية و التكوين لجهة سوس ماسة درعة، ووزارة التربية الوطنية، وذلك يوم 10/07/26 بمؤسسة محمد الخامس بتافراوت على الساعة 10 صباحا

الدورة الأولى للجامعة القروية محمد خير الدين

الدورة الأولى للجامعة القروية محمد خير الدين

تنطم جمعية تيفاوين الدورة الأولى للجامعة القروية محمد خير الدين حول موضوع تافراوت و أملن مؤهلات ثقافة و ذاكرة بمشاركة 24 من الأساتذة الباحثين الأكاديميين و الجمعويين
البرنامج المفصل للجامعة القروية محمد خير الدين:

اليوم الأول:

السبت 24 يوليوز 2010
09.00 صباحا : الاٍفتتاح الرسمي :
كلمة : رئيس جمعية تيفاوين/ الحسين الإحسيني
المجلس القروي أملن… مشاهدة المزيد… مشاهدة المزيد
المجلس البلدي لتفراوت
المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية
جهة سوس ماسة درعة
جامعة اٍبن زهر بأكادير

استراحة شاي
11.00 صباحا: الجلسة العلمية الأولى:"تافراوت واملن…ذاكرة وتاريخ"
رئيس الجلسة: أحمد عصيد
المقرر: محمد داهي

التاريخ الوطني والتقليد المحلي
عبد الرحمان الخصاصي/أستاذ باحث في علم الاجتماع/جامعة محمد الخامس

تافراوت واملن:الذاكرة الجماعية
أحمد بومزكو/ أستاذ باحث في التاريخ –جامعة ابن زهر بأكادير

تافراوت في رحلات معاصرة
أحمد السعيدي / باحث جامعي في التاريخ – خريج جامعة ابن زهر بأكادير

من التراث الأمازيغي بمنطقة تفراوت:كتاب تافوكت ن الدين للحاج علي الدرقاوي الالغي
محمد بن المهدي السعيدي/أستاذ باحث في الأدب/ جامعة ابن زهر بأكادير

زاوية تيمكلدشت بمنطقة تافراوت وإشعاعها العلمي و الديني خلال القرن 19
علي أنشاد/ أستاذ باحث في التاريخ – خريج جامعة محمد الخامس بالرباط

من رباط تادارت بأملن إلى تأسيس الزاوية الكرسيفية:
قراءة في مسار زاوية مرابطية محلية – مع توقيع كتاب حول الموضوع
ابراهيم أعراب / أستاذ باحث في التاريخ

12:30 مناقشة عامة

16.30 بعد الزوال
الجلسة العلميةالثانية:"تافراوت واملن مؤهلات طبيعية وغنى ثقافي أنتروبولوجي"

رئيس الجلسة: د. يحيى أيت إشو / عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر
المقرر: واكريم عبد اللطيف

بادية سوس كمصدر لانعاش الثراث الثقافي
أحمد صابر/عميد كلية الأدب والعلوم الانسانية/جامعة ابن زهر أكادير

الرصيد الأثري بمنطقة تافراوت وأملن
عبد السلام أمارير/باحث في الأركيولوجية و مندوب وزارة الثقافة بإقليم تيزنيت

قراءات طوبونومية لبعض أماكن تافراوت
الطيب عمري/أستاذ اللغة العربية و باحث /خريج جامعة القاضي عياض بمراكش

تراث مستدام من أجل سياحة مستدامة بمنطقة تافراوت
أحمد رقبي/أستاذ باحث و مسؤول وحدة السياحة والتواصل/جامعة ابن زهر بـأكادير

مشروع متحف بالأطلس الصغير من أجل صيانة و حفظ الثرات الثقافي
خديجة برعو/باحثة في علم المتاحف ومديرة دار الثقافة بتيزنيت

جبل لكست: التنوع البيولوجي في خدمة التنمية المستدامة مع عرض فيلم حول الموضوع
عبد الله أحجام / المنسق الإقليمي لشبكة جمعيات محميات أركان للمحيط الحيوي RARBA

18:30 مناقشة عامة

اليوم الثاني:

الأحد 25 يوليوز 2010
10.30 صباحا:
الجلسة العلمية الثالثة: "تافراوت واملن :المجتمع والمؤهلات الاقتصادية "
رئيس الجلسة: د. على جفري
المقرر: جمال رضوان

المقدس في المجتمع القروي المغربي:الأطلس الصغير نموذجا
عبد الرحيم العطري/أستاذ باحث في علم الاجتماع/جامعة ابن طفيل بالقنيطرة

المفهوم الحقيقي للأعراف بمنطقة الأطلس الصغير
الصافي مومن علي/باحث في القانون و الثقافة الأمازيغية ومحام بهيئة الدار البيضاء

شذرات من العمل الوطني للتفراوتيين
أحمد الخنبوبي/باحث جامعي في العلوم السياسية/خريج جامعة القاضي عياض بمراكش ومدير نشر المجلة العلمية أدليس

تافراوت: كفاءات مهاجرة وارتباط بالموطن:محاولة تحليل سوسيولوجي
إبراهيم لاباري/أستاذ باحث في علم الاجتماع/جامعة ابن زهر بأكادير وعضو مختبر الدراسات بجامعة باريس الشرقية

من أعلام تافراوت :حماد أولحاج
عبد الله كيكر/ أستاذ باحث في التاريخ

12:30 مناقشة عامة
13:30 اختتام الجلسة

16.30 بعد الزوال
الجلسة العلمية الرابعة: "تافراوت واملن :رصيد فني واٍبداعي "
رئيس الجلسة: دة. أمينة ابن الشيخ
المقرر: محمد فريد زلحوض

أحواش تافراوت من خلال أدواته التعبيرية
اٍبراهيم أوبلا/أستاذ باحث في الدراسات الأمازيغية/جامعة ابن زهر بأكادير

رمزية وشعرية المكان في اٍبداعات الأديب محمد خير الدين
رشيد جدل/ أستاذ اللغة الفرنسية وباحث في الأدب/خريج جامعة ابن زهر بأكادير

الشعر،الطقوس الاحتفالية والاغتراب :نموذج تافراوت واملن
محمد مستاوي/باحث في الثقافة الأمازيغية ومدير نشر المجلة الثقافية تاوسنا

الأدب الأمازيغي بتافراوت بين الأمس واليوم
حمزة عبد الله بلقاسم/ باحث مهتم بمنطقة تفراوت– مؤسس جريدة أدرار

المرأة والشعر و هجرة الرجال بالأطلس الصغير
عبد الله المنتصر/باحث /جامعة ابن زهر بأكادير

تافراوت: صدى الفضاء،تأملات فنان فوتوغرافي
فريدة بوعشراوي-/أسثاذة باحثة في الأدب وفنانة فوثوغرفية/ جامعة ابن زهر بأكادير

مقترحات للنهوض بالثقافة و الحفاظ على الموروث الفني بمنطقة تافراوت واملن
أحمد عصيد/باحث في الفلسفة والفكر والفنون بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

18:30 مناقشة عامة
20:30 اختتام الجلسة