تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

jamaa-idaoussemlal-planpic

هذه بعض الصور الجوية التي التقطت لمركز جمعة إداوسملال بجماعة تيزغران دائرة أنزي، و هي قديمة حيث تظهر صورة المركز قبل انطلاقة مشروع التهيئة و النمو العمراني به، كما تظهر أغلبية الطرق الفرعية و هي لم تعبد بعد، و يمكن مقارنة هذه الصورة مع مثيلتها اليوم ليظهر الفارق الكبير في التغيرات التي شهدها المركز، و حسب المسؤولين به فإن مشروع تهيئة المركز مازال في بداياته و من المرجح لو اكتمل ان يجل من مركز إداوسملال مثالا يحتدى به في المنطقة و قد تكون خطوة هامة لتحويل المنطقة الى بلدية إداوسملال مستقبلا و هذا ما يطمح له سملالة بالإضافة لتغيير اسم جماعتهم من جماعة تيزغران الى جماعة إداوسملال و هو المطلب الذي مازالت الدولة تصم الآذان حوله رغم ما يحضى به من إجماع شعبي و برلماني كبير.

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئةتصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئةتصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئةتصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

انتشار الكلاب الضالة والمتشردة يؤرق ساكنة إداوسملال

Stray-dogs-idaosamlal

إذا كان مشهد جحافل الحلوف بقبيلة إداوسملال أصبح أمرا معتادا، فإن ظاهرة جديدة بدأت تنتشر ابتداءا من مركز جمعة إداوسملال وصولا الى جل الدواوير و المداشر بالقبيلة، حيث تنتشر مجموعات كبيرة من الكلاب الضالة قد يصل عدد الكلاب في كل مجموعة الى العشرين، هذه الكلاب التي يقول السكان انها تتكاثر في مركز جمعة إداوسملال في بناية مهجورة و تقتات على النفايات التي يرميها أصحاب المحال التجارية و مخلفات المجزرة بالمركز، و بعد ان أصبحت الجماعة القروية لتيزغران تقوم بحملات تنظيف و جمع النفايات من المركز أصبحت هذه الكلاب الضالة تنطلق الى الدواوير المجاورة بحثا عن الطعام حيث تتكاثر هنالك بالعشرات، و تتخذ من بساتين المنطقة و البيوت المهجورة مكانا لها مما يجعل الساكنة متخوفون على سلامتهم اثناء تنقلاتهم، و في مركز جمعة إداوسملال يشتكي عدد من التجار من ان هذه الكلاب و امام كثرتها و قلة الطعام تهاجم محالهم التجارية بحثا عن الطعام، أما أحد تجار الفضة بالمركز فقد كاد كلب يعضه بعد أن هاجمه و هو يتوجه لفتح دكانه مما تسبب له في إلتواء لكاحله، هذا و قد سجلت العديد من حالات عضات الكلاب و بعضها تسبب للضحايا في تداعيات سلبية في صحتهم، و في عدة دواوير بجماعة تيزوغران أصبح الناس يفتقدون للراحة و الهدوء الذي كانت تنعم به المنطقة، بسبب كثر نباح العشرات من الكلاب الضالة كل ليلة و بدون توقف، و هي تبارز الحلوف حول مناطق رمي النفايات بحثا عن الطعام، و يقول السكان أنهم أصبحوا محاصرين من جهتين الأولى أصبحوا متعودين عليها و هي من الحلوف حيث يعزون تكاثره الى الحماية المبالغ فيها له من قبل مصلحة المياه و الغابات بإقليم تيزنيت، و الثانية من الكلاب الضالة التي تستغل الإهمال و عدم جدية المسؤولين في معالجة هذه الآفة. ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والمتشردة التي أضحت تشكل خطرا على حياة مواطني إداوسملال، خاصة منهم المتوجهين في الصباح الباكر إلى أشغالهم وكذا التلاميذ فضلا عن المترددين إلى المساجد لأداء صلاة الفجر، وقد أكد السكان أنهم تعرضوا في العديد من المرات لهجمات خطيرة ومفاجئة من طرف هذه الكلاب الضالة والمتشردة التي تهاجمهم، العديد من الدواوير تشتكي انتشارا رهيبا و مخيفا للكلاب الضالة التي من الممكن أن تكون مصابة بداء الكلب، الأمر الذي من شأنه أن يشكل خطرا حقيقيا يتربص بصحة أطفالهم و سلامتهم، إذ يضطر العديد من الآباء للنهوض باكرا لمرافقة أبناءهم قصد حمايتهم من مهاجمة الكلاب الضالة لفلذات أكبادهم، ناهيك عن حالة الإزعاج الدائمة التي يسببها نباحها المتواصل طيلة الليل، ما أثار خوفا و هلعا وسط السكان من خطر انتشار الأمراض المتنقلة كالجرب وداء الكلب، و لذلك يطالب سكان إداوسملال من السلطات المعنية التدخل العاجل من أجل وضع حد للانتشار الكبير لهذه الكلاب المتشردة و ذلك عن طريق شن حملة خاصة بتطهير المنطقة من الكلاب الضالة التي تتضاعف أعدادها من يوم لآخر.

و للفائدة ننقل لكم هذه المعلومات عن داء الكلب الخطير الذي يعتبر التخلص من الكلاب الضالة خير وسيلة للوقاية منه:

تابع قراءة “انتشار الكلاب الضالة والمتشردة يؤرق ساكنة إداوسملال”

العديد من المنازل في إداوسملال محرومة من الربط بالشبكة الكهربائية بفعل إجراءات بيروقراطية

one-idaosamlal2010

يبدو ان معانات ساكنة إداوسملال مع المكتب الوطني للكهرباء وكالة تافراوت لن تتوقف فبعد ان كانت المنطقة آخر المستفيدين من الربط بالشبكة الكهربائية الوطنية، و بعد ان تم كهربة جيوب المواطنين قبل كهربة منازلهم من خلال فرض أسعار باهضة على كل من يرغب حينها بالاستفادة من الربط حيث وصل المبلغ ل 6000 درهم وهو مبلغ لا تستطيع أغلبية الأسر القروية دفعه، مما خلف حينها استياءا كبيرا لدى ساكنة المنطقة دفعهم للقيام بكل الأشكال القانونية للإحتجاج حيث تم تنظيم العديد من الوقفات الإحتجاجية و أشهرها المسيرة السيارة الكبيرة التي انطلقت فيها العشرات من السيارات المحملة بالمواطنين و الأعلام الوطنية و لافتة تطالب بحقهم في الكهرباء بأثمان معقولة، و انطلقت المسيرة السيارة من قبيلة إداوسملال الى بلدية تافراوت قاطعت ما يزيد عن ثلاثين كلم حيث تحولت الى وقفة احتجاجية أمام وكالة تافراوت التابعة للمكتب الوطني للكهرباء، و كان نتيجة ذلك ان تم إعادة النظر في السياسة التي انتهجت في كهربة العالم القروي بالمنطقة، و بعد ان اعتقد الجميع ان المشروع يسير بخطى حثيثة لكهربة كل المداشر و القرى، تفاجأ الجميع بنوع جديد من العراقيل و الاجراءات البيروقراطية اصطدم بها كل من دفع طلبا للحصول على الربط لمنزله بالتيار الكهربائي، عدد من ساكنة إداوسملال يقولون انه منذ السيول الأخيرة و الفيضانات التي عرفتها المنطقة و المغرب حيث تهدمت عدد من المنازل و تسببت في العديد من الصعقات الكهربائية، بعدها صدرت تعليمات من جهات رسمية تعقد مسطرة الحصول على الربط، حيث ترفض وكالة المكتب الوطني للكهرباء اي ملف لا يحتوي على رخصة البناء، هذه الرخصة التي يقول السكان انه من الصعب بل المستحيل التحصل عليها خاصة ان أغلب البيوت في العالم القروي قديمة و متهالكة و بنيت بدون مراعات المعايير التي تشترطها الادارات للحصول على رخصة البناء، حيث ترفض كل الإدارات من قيادات و جماعات قروية منحهم تلك التراخيص، و هو ما خلف العديد من الملفات المتراكمة التي تنتظر حلولا، أمام خطورة الوضع الذي وصفه بعض المنتخبين بالوضع الغريب و الضبابي، قامت العديد من الجهات من منتخبين و فعاليات المجتمع المدني بإثارة القضية لدى الجهات المعنية بالاقليم، حيث كان موضوع دورات و اجتماعات بمختلف الجماعات القروية للمنتطقة بما فيها جماعة تيزوغران، كما عقدت عدت فعاليات جمعوية اجتماعات بالدارالبيضاء لاثارة الموضوع، بعض الجماعات القروية اهتدت الى تشكيل لجنة مؤقتة لفحص هذه الملفات و منح رخص مؤقتة يمكن الادلاء بها لدى الوكالة من الاستفادة من الربط، هذا الإجراء المؤقت لم يشمل كل الجماعات القروية حيث رفض بعضها أن يتحمل مسؤولية تلك الإشكالية المفتعلة حسب رأي بعضهم، أما جماعة تيزوغران فقد اهتدت الى حل مؤقت مكن من استئناف الربط لعدد من الملفات العالقة، حيث يتوجب على المواطن ان ينتقل الى مقر العمالة بمدينة تيزنيت على بعد سبعين كلم حتى يحصل على وثيقة يدلي بها بعد ذلك للجماعة القروية تيزغران و قيادة اداوكوكمار قبل ان يتمكن من الاستفادة من الربط، و إن كان هذا الإجراء المؤقت قد ساعد في التخفيف من اعداد الملفات العالقة فإن الشكوك حول مدى قانونيته دفعت بعض المسؤولين المحليين يتحفضون عليه و لا يترددون في اعلام الجماعات القروية بذلك. السكان يدعون  المكتب الوطني للكهرباء و وزارة الداخلية الى ملائمة قراراتهم الجديدة مع وضعية و خصوصية العالم القروي، و يدعونهم للتراجع عن هذا القرار الذي أثبت فشله حيث شل عملية استفادة المناطق القروية النائية من التيار الكهربائي، كما يدعون المكتب الوطني للكهرباء لإنشاء وكالات القرب و عدم التمركز في بلدية تافراوت التي هي بعيدة عن العديد من المراكز بالمنطقة، و ذلك من خلال انشاء وكالة بكل مركز قروي يسهل على ساكنة الدواوير المجاورة الاستفادة من خدماتها، كما يدعون للتوقف عن نهج سياسة الشوافة  في تقدير كمية استهلاك العدادات و يطالبون بتوفير موظفين كافيين للإطلاع على العدادات بمختلف الدواوير و المداشر و القرى حيث ان الفواتير التي تصلهم تكون جد مبالغ فيها و لا تعكس حقيقة استهلاكهم من التيار الكهربائي.

استياء ساكنة إداوسملال من تعثر وتأخر أشغال بناء إعدادية تيزوغران

أشغال بناء إعدادية تيزوغران بالجماعة القروية تيزوغران- إقليم تيزنيت

عبر العديد من آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ بإداوسملال جماعة تيزغران دائرة أنزي عن استيائهم لتعثر وتأخير أشغال بناء إعدادية تيزوغران بمركز جمعة إداوسملال، حيث كان من المفترض أن ينطلق بها الموسم الدراسي هذا العام بعد ان لم تعد الإعدادية ملحقة التي يقع مقرها المؤقت بداخل دار الطالب إداوسملال، فأصبحة مستقلة بإدارتها و أطلق عليها اسم الثانوية الإعدادية محمد البقالي، و بسبب عدم اكتمال الأشغال بالإعدادية الجديدة يعاني الطلبة بدار الطالب من الإكتضاض و الخصاص في حجرات الدراسة و خاصة بعد إضافة مواد دراسية جديدة بها مثل المعلوميات، عدد من الآباء و أوليا أمور التلاميذ عبروا لشبكة و منتديات إداوسملال عن تخوفهم من تكرار مسلسل توقف أشغال البناء بالاعدادية مما قد يجعلها غير جاهزة حتى الموسم الدراسي المقبل، و يدعون المسؤولين المعنيين و خاصة النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، بالتدخل لحث المقاولة المشرفة على المشروع على إتمامه لأن المنطقة بحاجة ماسة له لتشجيع التمدرس و الحد من الهدر المدرسي بالمنطقة، لأن التلاميذ يضطرون لقطع مسافات طويلة لإكمال الدراسة بمناطق جد بعيدة مثل أيت وافقا و أنزي و تيغمي، كما علمت الشبكة ان بعضهم يفكر في جمع تواقيع يطالبون من خلالها بإتمام بناء و تشغيل الإعدادية.

و لنفهم أسباب و ملابسات عدم اكتمال المشروع في آجاله المحددة سنتعرف أولا على بعض خصائص هذه المناقصة التي أطلقها المندوب الإقليمي بتزنيت في10/10/2008 بصفته صاحب المشروع لطلب عروض مفتوح رقم 10/I/2008 من أجل أشغال بناء إعدادية تيزوغران بالجماعة القروية تيزوغران إقليم تيزنيت، و تم فتح الأظرفة بمصلحة التخطيط والبناءات والتجهيز- مكتب البناءات المدرسية للنيابة الإقليمية تيزنيت بتاريخ 04/11/2008 تم حينها تفويت الصفقة بفارق مالي بسيط الى المقاولة B لصاحبها السيد بجلل محمد و هي مقاولة تنشط في هذا المجال خاصة بمدينة الدارالبيضاء، و صاحبها مستشار جماعي عن الدائرة الانتخابية رقم 5 بجماعة تيزغران و من أبناء قبيلة إداوسملال، و إذا كانت الصفقة قد تمت حسب القوانين المعمول بها و في شفافية فإن تنفيذ المشروع شابته بعض العراقيل، المشروع يشمل بناء ستة قاعات للتعليم العام و قاعتين للتعليم التقني و العلمي و قاعة متخصصة، بالإضافة لبناء إدارة مكونة من قاعة متعددة الوسائط و مكتبة و قاعة للأساتذة و خمسة مكاتب، بالإضافة لبناء مطعم جماعي، بناء مقر سكن الحارس، و بناء مرافق صحية بعدد إثني عشر مرحاضا، بالإضافة لبناء سور حول الإعدادية، و غيرها من المرافق الخارجية من ساحات، ملاعب، كهرباء، مياه، بئر و صرف صحي.

منذ البداية كانت الإنطلاقة متعثرة حيث تحجج المقاول بعدم تمكينه من الربط المؤقت بالتيار الكهربائي ليؤخر الأشغال لفترات طويلة و متفرقة، و يقول السكان انه حتى حين يشرع بالعمل بالورش فهو يعمل بوتيرة بطيئة و بعدد من العمال جد قليل، مما دفع السكان و خاصة العارفين بمجال البناء للقول ان المقاولة و كأنها غير قادرة على انجاز المشروع الذي يبدو وكأنه أكبر منها بكثير، مما دفع أحد المستشارين للتساؤل عن الأسباب التي تدفع مقاولة لدخول صفقة مشروع هي غير قادرة على انجازه بالمهل المحددة، و هو الأمر الذي يرد عليه البعض ان المقاول كان يعول على دعم بعض الشركاء و هو ما لم يحدث، لكن ذلك لا يبرر تأخير مشروع هام من هذا القبيل، عدم الرضى لم يكن فقط من السكان بل حتى من الجماعة القروية لتيزغران و من السلطات المحلية، فالجماعة نبهت في أكثر من مناسبة بضرورة استئناف المقاولة لأشغال البناء بالورش المتوقفة أكثر من مرة، كما ان المندوب الإقليمي بتيزنيت و النائب الإقليمي و رئيس دائرة انزي و قائد إداكوكمار سبق لهم أن قاموا بزيارة  ميدانية لورش البناء و عاينوا البطئ الحاصل في سيرورة أشغال البناء، و كان لافتا خلال تلك الزيارة غياب صاحب المقاولة المشرفة على الورش، مما حدى باللجنة الى الإتصال به عبر الهاتف من مكان الورش و حثه على المسارعة في استئناف العمل و انهاء البناء بالورش في أسرع الآجال، نداء لم يستمع له بالشكل المطلوب المقاول حيث يقول السكان ان الأشغال ضلت بعد ذلك تراوح مكانها بين التوقف و الاستئناف البطيء، و هو ما جلب على المقاولة شرطا جزائيا ما بين العشرين و التلاثين مليون سنتيم، فالصفقة التي تربط بين المقاول و المندوب الإقليمي بتيزنيت تفرض عليه إنجاز المشروع في مهلة زمنية محددة في عشرة أشهر بعد تجاوزها و عدم احترام دفتر التحملات يفرض شرط جزائي على المقاولة بنسبة 1/1000 في اليوم من المبلغ الإجمالي للصفقة دون أن يتجاوز هذا الأخير العشرة بالمائة من المبلغ العام، مما أعطى لدى البعض انطباعا بان المقاول يفضل دفع الشرط الجزائي على اكمال المشروع، كل هذه الضغوط دفعت مؤخرا المقاول الى الإستعانة بشركتين للبناء يملكهما شخصين بمركز جمعة إداوسملال لإتمام بعض الأشغال بالورش عوض شركة المقاول الذي نال الصفقة و القانون لا يسمح للمقاول بذلك الا في حالة موافقة الطرف الآخر صاحب المشروع و المشرف عليه مع احترام دفتر التحملات، و قد كان بود عدة فعاليات بالمنطقة أن يتم بناء الإعدادية مع احترام طبيعة الهندسة المعمارية المحلية المميزة لمنطقة اداوسملال، كما هو الحال بمقر الدرك الملكي الذي انتهت الأشغال به مؤخرا، فإذا بالناس يتمنون على الأقل ان تكمل الأشغال بالاعدادية بغض النظر عن طبيعته الهندسية. إذا كان المقاول يشتكي من إكراهات مادية و انه لا يتوصل بالدفعات المقررة بعد كل شطر، الا ان اللجنة المكلفة بالمتابعة مع تكرار توقف الأشغال و بطئها فهي حتما لن توافق على إخراج اية دفعة دون أن تكمل المقاولة الأشطر المتفق عليها.

و ما زاد من استياء و استغراب ساكنة إداوسملال لما  وصل اليه هذا المشروع من مماطلة، هو اكتمال مشروع مماثل بوجان حيث تم الإنتهاء من  بناء إعدادية وجان بالجماعة القروية وجان التي أعطيت صفقتها بنفس الشروط تقريبا لصفقة تيزوغران و بتاريخ متقارب اي في 09/10/2008 حيث كانت السيدة لطيفة العبيدة كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر المكلفة بالتعليم المدرسي لإقليم تيزنيت قد دشنت صبيحة يوم 20-10-2010 انتهاء مشروع بناء الثانوية الإعدادية عمر بن شمسي بالجماعة القروية وجان حيث اعتبرت السيدة كاتبة الدولة ان مدة انجاز المشروع في عشرة أشهر رقم قياسي و رافقها في تدشين و افتتاح المؤسسة التعليمية السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم تيزنيت، النائب الإقليمي لوزارة التربية، رئيس المجلس البلدي، رئيس المجلس الإقليمي و عدة فعاليات.

و السؤال الذي يطرحه تلاميذ و تلميذات المنطقة و أولياء أمورهم هو متى سينتهي بناء الثانوية الإعدادية محمد البقالي بمركز جمعة إداوسملال جماعة تيزوغران دائرة أنزي اقليم تيزنيت ؟

www_idaosamlal_com_1www_idaosamlal_com_6

www_idaosamlal_com_2www_idaosamlal_com_5

www_idaosamlal_com_7www_idaosamlal_com_4

www_idaosamlal_com_8

انتهاء مشروع بناء الثانوية الإعدادية عمر بن شمسي بالجماعة القروية وجان

مخطط المغرب الأخضر بإداوسملال يصطدم بإكراهات ناجمة عن قلة التوعية

www_idaosamlal_com_3

يواصل مخطط المغرب الأخضر عمله على الصعيد الوطني لتحقيق أهدافه الكبرى سواء الإقتصادية او الاجتماعية، على المدى القريب للفلاحين و ساكنة العالم القروي، أو على المدى البعيد للأجيال القادمة، و يعرف إقليم تيزنيت نصيبه من هذا المخطط الوطني الهام، و قد وصل بعض ثماره الى قبيلة إداوسملال، فبشراكة مع وزارة الفلاحة ممثلة في المديرية الاقليمية للفلاحة و الجماعة القروية لتيزغران و جمعيات المجتمع المدني، تقرر إنشاء مشروع تجريبي بالمنطقة قد يؤدي نجاحه لتعميمه بها، حيث من المنتظر غرس و تجهيز خمسين هكتارا من شجر اللوز في إطار المخطط الأخضر، و يكون المشروع الأول بمنطقة أفلا أوليلي و أمالو، في حين يكون المشروع الثاني بمنطقة إيكر و إغير نايت عباس، و يشمل المشروع حفر مجموعة ثقوب مائية لضخ المياه من الفرشة المائية و جمعها و تخزينها في صهاريج و خزانات يشرف المشروع على بنائها أيضا، و بالإضافة لزرع الشتائل و توفير مياه السقي يقوم المشوع كذلك ببناء عدد من المدرجات أو ما يسمى ب إماريين و خاصة التي تهدمت بفعل السيول و تسبب في انجراف التربة، حيث تبنى بطرق دقيقة تستعمل فيها الأسلاك الحديدية بطريقة تحافظ على خصوصيات المنطقة الطبيعية و جماليتها، نفس هذه المنظومة يتم بناؤها بجوار الوديان و مجريات المياه لمنع انجرافات التربة بالإراضي و البساتين المجاورة لها، كما يتم انشاء ممرات للمياه بها.

بعد موافقة المجلس الجماعي على المشروع الأول تم إعطاء الإنطلاقة لتنفيذه بدوار أفلا أوليلي و ذلك بحضور و شراكة و تعاون جمعية أفلا أوليلي للتنمية و التعاون و هي شريك اساسي بالمشروع الهام، حيث من المفروض أن تتولى هذه الجمعية رعاية المشروع بعد مرور عامين من رعاية الشركة المكلفة به، لكن مجموعة من سكان نفس الدوار أفلاأوليلي عارضوا المشروع بسبب اعتقادهم الخاطئ ان المشروع سيؤدي لفقدانهم لملكية أراضيهم التي سيتم استصلاحها و زراعة الأشجار بها، مما دفع ببعضهم الى محاولة عرقلة تنفيذ المشروع، و أمام هذه العراقيل و غياب الوعي بحقيقة و أهمية المشروع، عقد بمقر جماعة تيزغران اجتماع موسع ضم كل من المديرية الإقليمية للفلاحة و الجماعة القروية لتيزغران و جمعية أفلا أوليلي للتمية و التعاون و ممثلي السلطة المحلية و عدد من ساكنة دوار أفلا أوليلي المعارضين للمشروع، و لم تفلح عدة اجتماعات تحسيسية من هذا القبيل حتى تلك التي حضرها مدير الفلاحة شخصيا ليشرح للناس أهداف و طبيعة مشروع مخطط المغرب الأخضر، لم تفلح في إقناع الجميع و خاصة إحدى العائلات التي تملك اغلبية الأراضي بالمنطقة، حيث باتت الوحيدة المعارضة له بعد اقتناع الباقي من السكان، مما أعطى انطباعا للجميع بوجود حزازات و حسابات شخصية ضيقة تحول دون ذلك، و تعود هذه النزاعات الشخصية بين ساكنة هذا الدوار الى قديم الزمن، و تأججت مؤخرا بفعل العمل في هذا المشروع، رئيس الجمعية الشاب يقول أن جمعيته مسؤولة وواعية بأهمية هذا المشروع الكبير و كونه يصب في مصلحة الدوار، و أكد ان جمعيته تمثل تقريبا كل ساكنة الدوار ما عدا إحدى العائلات التي ترفض أن يكون شاب على رأسها و ترغب في أن يقتصر تسييرها على من يخدم مصالحها الخاصة، و قد لجأ رب تلك العائلة الى القيام بإجراءات غير قانونية للطعن بمصداقية الجمعية و سحب المقربين منه من مكتبها، و بما انه من كبار تجار مركز جمعة إداوسملال فقد استعمل نفوذه المالي لذلك، حيث قام باحضار موثق و موظف من جماعة إداكوكمار لتحرير وثائق رسمية من المفروض أن يتم ذلك من قبل المسؤولين بجماعة تيزغران مما يعتبر اعتداءا سافرا على السلطات القانونية و الجماعية، و قد أشيع عن حضور قايد إداكوكمار لإحدى تلك الإجتماعات التي تهدف للطعن بالجمعية و إسقاط رئيسها بعد رفضه التخلي عن المشروع، لكن تدخل جهات عليا جعلت تلك الوثائق المحررة بشكل غير قانوني تختفي، قبل أن تعوض بعريضة جمع تواقيع يلاحظ المطلع عليها أنها تشمل جل أفراد تلك العائلة المعارضة للمشروع و هي الموقعة على العارضة.

و بعد استنزاف جميع وسائل الحوار و التوعية مع هذه العائلة و من معها الرافضين جملة و تفصيلا للمشروع، معتقدين ان إفشاله سيؤدي لإفشال عمل الجمعية و بالتالي تحقيق حسابات شخصية، بعد ان فشلت السلطات المعنية في ذلك تم الإتفاق معهم على أن يقوم كل رافض للمشروع على تحديد و تجيير مساحات أراضيه بالدوار حتى تستثنى من المشروع، و بعد قيامهم بذلك تبين ان حوالي نصف المساحة تم تحيينها، و بعد أن وصلت الأشغال في المناطق غير المحددة الى مراحل متقدمة تبين لبعض المعارضين جودتها و أهميتها، و قد علمنا ان بعضهم يحاول التراجع عن قرار معارضته و مطالبته بأن يشمل أراضيه أيضا، لكن المسؤولين رفضوا التراجع عن ما هو متفق عليه كحل تراضي بين الأطراف.

و هنا يتضح أن أول تجربة لمخطط المغرب الأخضر بإداوسملال اسطدمت للأسف بحسابات و صراعات شخصية ضيقة أدى تعنت بعض الأشخاص الى حرمان منطقتهم من الإستفادة من هذا المشروع الكبير و الهام، و يتمنى باقي سكان قبيلة إداوسملال ألا يتسبب ذلك في وقف التجربة و بالتالي من حرمانهم من الاستفادة منها كنوع من العقاب الجماعي على رفض الأقلية للمشروع، كما ان هذه التجربة أثبتت مدى غياب التفاهم و الحوار بين الأجيال بين جيل التجار القدماء الذين يرفضون أن يقوم شاب في دوارهم برئاسة جمعية تشرف على تنمية منطقتهم، و بين شباب لا يستطيعون الإنخراط في التنمية بسبب عرقلة بعض العقليات القديمة لجهودهم.

كل هذا الخوف و الضبابية حول هذا المشروع الوطني الكبير لم تنجح حملات التوعية و التحسيس في إزالتها، بسبب المثل القائل ان من يتعرض للذغة أفعى يخاف من الحبل، فساكنة قبيلة إداوسملال تعرضوا في الماضي القريب لعملية نزع الملكية بحجة التحديد الغابوي، و هي عملية ظالمة تمت تحت ذريعة قانون استعماري قديم و قد أجمع كل ساكنة قبيلة اداوسملال حينها على رفضها و ادانتها، و قد كلف الكفاح و النظال من أجل منع تطبيقه و تنفيذه جهودا كبيرة من السكان سواء الجهود المادية او المعنوية، و لولا تدخل الفعاليات الجمعوية لكانت الأمور حينها في غاية التأزم و الخطورة، و لهذا فعلى المسؤولين عن مخطط المغرب الأخضر بإقليم تيزنيت أن يصبروا على ساكنة هذه المناطق و يحاولوا استرجاع الثقة المفقودة بين السكان و الدولة في كل ما يتعلق بالأرض و الفلاحة، و هذا الأمر قد يتطلب وقتا نتمنى ألا يطول، لأن مشروعا من هذا القبيل تعتبر قبيلة إداوسملال في أمس الحاجة اليه لإنقاذ الغطاء النباتي بها و توفير مصادر دخل للفلاحين بها و بالتالي منع الهجرة من القرى نحو المدن.

www_idaosamlal_com_4

www_idaosamlal_com_1www_idaosamlal_com_2