هواة القنص يحولون أيام العيد الى شبه أجواء حرب بإداوسملال

هواة القنص يحولون أيام العيد الى شبه أجواء حرب بإداوسملال

كلما أعلنت المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر عن افتتاح الصيد الا ويتلقى المواطن القروي ذلك الخبر بقلق حيث يشبهه البعض بإعلان حضر التجوال لأبنائه خوفا عليهم من طيش جيوش هواة و محترفي الصيد الذين ينزحون بالمئات نحو العالم القروي ليزيدوا على ساكنتها المزيد من تعقيد الحياة من إقلاق راحتهم و سلامتهم و ذلك راجع لعدم احترام الصيادين لقوانين هذه الهواية التي لم تعد كذلك بل أصبحت لدى البعض وسيلة للحصول على اللحم الطري و استعراض العضلات و اطلاق النار وسط البوادي و القرى الآهلة بالسكان، كما يرجع ذلك أيضا الى قلة مراقبي و حراس المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر حيث يعجزون عن تغطية كل تلك المناطق الغابوية الشاسعة في مقابل تزايد أعداد ممارسي القنص و خاصة غير النظامي، و نفس هذه الجهات المعنية يتهمها السكان بأنها تبدل جهدا كبيرا في حماية الحلوف أكثر منه في حماية المواطنين ساكنة العالم القروي. شبكة و منتديات إداوسملال عاينت ميدانيا بعض الحالات في عدد من المداشر بقبيلة إداوسملال نزولا عند طلب ساكنتها، و عاد مبعوث الشبكة بالتقرير التالي: لا تكاد تحضر احتفالا أو تجمعا بين ساكنة إداوسملال و خاصة في أيام عطلة عيد الأضحى الأخيرة، الا و تسمع الناس يتبادلون الحديث حول موضوع واحد و هو الإزعاج و المضايقات التي يتعرضون لها من قبل هواة القنص، حتى في التجمعات النسوية يتحدثن عن سرد الحالات اليومية التي تعكر حياة ساكنة المنطقة فامرأة تقول انها اضطرت للهروب و الصراخ فرارا بجلدها بعد ان حاصرتها طلقات القناصة من كل جهة و هي بداخل بستانها تقوم بعملها في فلاحة الأرض، و بين أخرى اضرت للخروج لإعادة أطفالها و هم في طريق المدرسة بعد أن رأت عددا من الصيادين يطلقون النار في المسار الذي يسلكه اطفال المدرسة، و بين أخرى تتحدث عن عدد من الحالات من النساء الحوامل تعرضن لنوبات بسبب قيام هواة القنص باطلاق النار بمحادات منازلهن، و بمجرد انتقالنا لمركز جمعة إداوسملال أثناء السوق الأسبوعي وجدنا الموضوع ذاته يغلب على حديث المتسوقين، و فيه لا يكاد دوار يستثنى من قصص عربدة هواة القنص بدواوير و أراضي القبيلة، و عند زيارتنا لمقر الجماعة القروية لتيزغران و جدنا عددا من المواطنين و بعضهم يمثل جمعيات المداشر قد استقبلهم رئيس الجماعة السيد الحسن بنشقرون و قد طلبوا من الجماعة بحكمها هي من تمثل السكان أن تنقذهم من اعتداءات هؤلاء القناصة الذين يأتون لمداشرهم بالعشرات يوميا، أحد هؤلاء قال للشبكة انه اضطر للخروج من بيته لطرد أحد الصيادين الذي كان يطلق النار تحت نافذة بيته حيث زوجته الحامل و أطفاله، و عندما طلب من الصياد الابتعاد رفض هذا الأخير متحججا بأنه يملك أوراقه الرسمية من قبل المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر و لديه الحق بأن يصيد أينما يشاء، و قد بدا ساكنة عدد من الدواوير بجمع تواقيع على عرائض احتجاجية ضد هذه الظاهرة، أما ممثلي السلطة بقيادة إداكوكمار فيؤكدون انهم مستعدون دائما للتدخل في حالة الاتصال بهم لمعاينة مخالفات بعض الصيادين و الاتصال بالجهات المعنية في المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر، حيث يمكن إرسال من يقوم برفع بيانات المخالفين من أرقام سياراتهم أو أسمائهم و تبليغ بوغابا ليتم توقيفهم في أقرب حاجز، لكن السكان يقولون ان هذا الإجراء لا يتم تفعيله و هو بالذات ما يشجع بعض الصيادين على القدوم من مدن بعيدة للصيد بالمنطقة حيث يعلمون بغياب المراقبة و زجر المخالفات، بل ويضيف السكان ان عددا من الصيادين يدفعون مبالغ مالية لبعض مساعدي بوغابا لكي يخبرهم بأماكن تواجد و تحركات بوغابا، و يدعوا السكان بوغبا لمراقبة ما يفعله بعض مساعديه الذين يتلقون رشاوى لحماية المخالفين لقوانين الصيد بالمنطقة، و هناك العديد من الحالات التي تؤكد تستر من يفترض عليهم حماية هذا القطاع، في المقابل يوفرون الغطاء لمن يدمره و يخالف قوانين استغلاله، حيث سبق لساكنة إداوسملال ان ضبطوا و حاصروا عددا من الصيادين المخالفين الذين ضبطوا متلبسين بعدد من المخالفات الخطيرة، و عندما اتصلوا ببوغابا تردد هذا الأخير في الحضور قبل ان يتحجج بأن سيارته توقفت بسبب نفاذ الوقود منها و بعده عن محطة التزود بالوقود، لكن السكان أرسلوا اليه سيارة لتقله الى مكان ضبط المخالفين، حيث اضطر الى تحرير المحاضر، قبل ان تتدخل جهات وصفها السكان بالعليا من اكادير لقبر الملف بعد ان تبين ان المخالفين لهم نفوذ كبيرة في سلك القضاء بالعاصمة السوسية، إذن مثل هذه الحوادث التي يروي السكان بعضها و تؤكدها شهادات بعض السكان و المستشارين الجماعيين، تثبت ان هناك من يوفر غطاءا لمخالفي قوانين الصيد بقبيلة إداوسملال، لدرجة ان أحد الصيادين المقيم بمدينة بشمال المغرب قال لنا ان عددا من أصدقائه أخبروه انه إذا أراد ان يصطاد ما يشاء كيفما يشاء فما عليه سوى الذهاب الى جماعة تيزغران دائرة أنزي اقليم تيزنيت، ففي نظره هي المنطقة الوحيدة حيث غياب المراقبة من قبل المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر، و يبدوا ان تراب جماعة تيزغران الذي يعتبر المنطقة الوحيدة التي لم يتم كراؤها لجمعيات القنص مما يجعلها محط أطماع الكثيرين و وجهة مفضله لذى العديد من هواة القنص بما فيهم غير النظاميين، و قد عزى رئيس الجماعة السابق عدم موافقته على العروض المقدمة الى الجماعة، خوفا من أن تقوم هذه الجمعيات بعلف الحلوف و مضاعفة أعداده بتراب الجماعة حيث من عادة هذه الجمعيات وضع نقط لعلف و مياه الشرب للخنازير البرية، لكنه يبدوا ان عدم موافقة الجماعة لم يمنع المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر من ضمان استمرارية و تكاثر الحلوف بإداوسملال، أحد المستشارين الجماعيين استغرب كيف ان المندوبية لا تملك ما يكفي من موظفين مراقبين لزجر مخالفات هؤلاء الصيادين في حين تملك ما يكفي لتحرير المخالفات للنساء القرويات اللآئي يقمن بجلب حطب التدفئة لطهي الطعام لأبنائهن، أو تمنع المواطن القروي من حقه من الاستفادة من خيرات الغابة سواء من ثمارها أو خشبها أو حتى طرائدها، و يضيف قائلا بل أستغرب كيف يمكن لبوغابا ان يقوم في الصباح الباكر بإجبار مواطن قروي يمتهن التجارة بتفريغ جميع حمولة سيارته الكبيرة التي لم تكن تحوي سوى بضاعة لا علاقة لها بالمندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر، يجبره على تفريغها في الطريق بحجة التفتيش و البحث عن طرائد، في حين لا يتم تفتيش سيارات صيادين قدموا من مدن بعيدة، و اعتبر المستشار الجماعي ذلك نوعا من الشطط في استعمال السلطة و يساهم في تكبير الهوة التي تزداد في تدهور العلاقة بين بوغابا و ساكنة العالم القروي باقليم تيزنيت. و قد عاينت الشبكة حالاتين مخالفتين لبعض قوانين القنص و لاحظنا انه في كلتا الحالتين لم نرى أثرا لأي من مساعدي بوغبا بل حضر الصيادون و غادروا دون حسيب او رقيب بالرغم من ان بوغابا لم يكن بعيدا عن المنطقة حيث اكتفى بمراقبة أوراق بعض الحالات و التأكد من دفعهم للرسوم، و لكن ماذا عن المراقبة الميدانية و ضبط و زجر المخالفات؟ في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك استيقض العديد من أبناء المنطقة الذين لم يتعودوا بعد على تلك الأصوات التي لم يكونوا يسمعوها في المدن التي يقيمون بها سوى في التلفزيون، و قد اعتقدوا انهم جاؤوا للبادية لتمضية العيد مع اهلهم و ذويهم في جو من الهدوء و الراحة، لكنه منذ ساعات الفجر الأولى بدأت أولى الطلقات النارية تصدر أصدائها وسط تلك الجبال التي تعمل على تكبيرها، و تزداد وتيرتها طوال اليوم، بل و ترتفع و خاصة حين يشرع العديد من الصيادين بإطلاق النار دفعة واحدة بالتوالي بالقرب من التجمعات السكنية، فيحدث ذلك ذعرا رهيبا خاصة لدى النساء و الأطفال  فما بالك بالحوامل و المرضى، و في ذلك اليوم الذي يعتبر من ايام العيد اضطر عدد من السكان للخروج لطرد هؤلاء الصيادين من دواويرهم و بساتينهم و أراضيهم الخاصة و قد قام بعض السكان بالاستعانة برشقهم بالحجارة احتجاجا على اعتدائهم على راحتهم و ممتلكاتهم في حين هدد آخرون بحرق سياراتهم، و قد علمت الشبكة ان أحد الصيادين الذي كان يطلق النار بالقرب من بيت خاص قام بإشهار بندقيته في صدر صاحب البيت بعد ان طلب منه هذا الأخير عدم اطلاق البارود بجانب بيته، و قد لاحظنا عدم استثناء الصيادين لأي توقيت او تاريخ فقد كانوا يصطادون أيام الأعياد الدينية و كذلك أيام الأعياد الوطنية و كذلك جميع ايام الأسبوع بما فيه الجمعة السبت و الاحد، و في دوار آخر بقبيلة إداوسملال لم يحترم الصيادون مشاعر ساكنة هذا الدوار فبالرغم من وجود الدوار في شبه حداد بعد وفاة احد ساكنته و اجتمع الناس في بيته للعزاء لم يخجل هؤلاء الصيادون من اطلاق النار بوسط التجمعات السكنية بنفس الدوار، في زوال ذلك اليوم قامت سيارة من نوع رونو kangoo تحمل الترقيم التالي: 95213-ب-6 و على مثنها 5 خمسة من هواة القنص يحمل كل واحد منهم بندقية صيد و معهم كلب صيد واحد، قامت السيارة بالتوجه الى وسط الدوار سالكة الطريق الخاصة به فنزل منها أربعة صيادين و بقي واحد لحراسة السيارة، و بمجرد بزولهم من السيارة شرعوا في اطلاق النار دون ان يستطلعوا المكان ليتبين لهم انهم وسط تجمعات سكنية يحضر الصيد فيها، و بعد ان جاب الصيادون الدوار طولا و عرضا و ساروا في كل مكان فيه حتى المقابر لم تسلم من طمعهم و بحثهم عن الطريدة، توجه أحد ساكنة الدوار الى الصياد الذي بقي لحراصة السيارة و طلب منه اسم جمعية الصيد التي ينتمون لها حتى يقوم السكان بتبليغ الجهات المعنية، كما طلب منهم عدم الصيد وسط الدوار و احترام مشاعر السكان بتلك المناسبة و عدم اطلاق النار على مقربة منه، بعد ان اعتذر هذا الأخير متحججا بكونه غريب عن المنطقة و انه هو ومرافقيه الأربعة الآخرين الذين لا يعرفون بعضهم جيدا و لاينتمون لأية جمعية صيد، فقد اشتركوا معا في توفير وسيلة نقل من مدينة الدارالبيضاء الى إداوسملال و هي المنطقة التي دلهم عليها بعض الصيادين الذين يزورون المنطقة، و انهم موظفون عليهم العودة في نفس تلك الليلة الى الدار البيضاء للالتحاق بعملهم و هو ما يفسر استعجالهم في إيجاد العدد الأقصى من الطرائد لكل واحد و لو كان ذلك على حساب راحة و سلامة ساكنة ذلك الدوار، و قد وصلت الوقاحة بالصياد البيضاوي ان طرح على المواطن سؤالا مستفزا حيث قال له أخبرني كيف يمكن لساكنة هذه الدواوير النائية في هذه المناطق الجبلية الوعرة أن يستمروا في العيش بها، فرد عليه ابن الدوار بان الأرض التي تقف عليها أنت وسيارتك و قد ملأتها بالأزبال و النفايات بعد او وجدتها نظيفة، و تلك الأرض التي يطلق زملائك النار فوقها هي أرض في ملكية هؤلاء السكان ورثوها ابا عن جد و قد قاموا بتحفيظها لدى الأملاك العقارية، و ليست منطقة غابوية بعد نجاح ساكنتها في الاعتراض على تنفيذ القرار الظالم الذي قضى بنزع ملكية أراضيهم بحجة التحديد الغابوي، و قد فعل السكان ذلك حتى لا ياتي أمثالك ليدنسوها و يزرعوا الرعب في ساكنتها ببندقية صيد، فبندقية المستعمر لم تنجح في إخلاء هذه المنطقة من ساكنتها و لن تنجح بندقية صيدك هذه، الصياد أحس بنوع من الخجل و خاصة وهو يشاهد زملائه وهم يستمرون في إطلاق النار وسط الدوار و ما زاد الطينة بلة هو عندما كانوا يطلقون النار على مقربة من تجمعات الأطفال و هم يلعبون الكرة، كما كانوا يطلقون النار و سط الممرات التي أرعبت المارة و دفعت النساء و الأطفال للركد مما تسبب لامرأة عجوز في السقوط و اصابتها بكدمات، و لم يغادروا الدوار الا بعد ان بدأ الظلام يغطي المنطقة حيث جمعوا طرائدهم في نفس السيارة التي تدكسوا بها بخمسة صيادين وكلبهم، عائدين الى الدار البيضاء مخلفين ورائهم كومة من النفايات في مكان توقفهم، و مخلفين ورائهم رعب الساكنة، الذين قالوا للشبكة ان هذا اصبح حال كل أيامهم منذ ان تعلن المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر انطلاقة موسم الصيد حتى نهايته، و يؤكد العديد من الفعاليات الجمعوية بالمنطقة ان الإحتقان و الغضب من هذه الوضعية التي تزداد سنة بعد أخرى من شأنه ان يؤدي لتفجير الوضع ان لم تتدخل المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر لحماية المواطنين ساكنة العالم القروي تماما كما تحمي الحلوف بالمنطقة. أحد المواطنين السملاليين طلب من أحد البرلمانيين ان ينقذ إداوسملال من هؤلاء القناصة المتهورين مؤكدا انه كاد يصاب هذا العام في رأسه برصاصة طائشة من أحد القناصة لولا الألطاف الإلاهية و ذلك بسبب قيامهم بالصيد بالقرب من الدواوير و المداشر و القرى، كما أكد نفس الشخص في شكواه للبرلماني ان امراة عجوز قام القناصون بقتل دجاجاتها معتقدين أنها حجل، مما يدفع للتساؤل اليوم يطلقون النار على دجاجنا بحجة انه يشبه الطريدة غذا قد يطلقون النار على أطفالنا بالحجة ذاتها.

www_idaosamlal_com_18

www_idaosamlal_com_20

www_idaosamlal_com_1www_idaosamlal_com_19

www_idaosamlal_com_2www_idaosamlal_com_5

تابع قراءة “هواة القنص يحولون أيام العيد الى شبه أجواء حرب بإداوسملال”

مقال بموقع تيزبريس عن إداوسملال

مقال بموقع تيزبريس عن إداوسملال

في إطار مواصلة متابعتنا لتداعيات قرار الجمعية الاحسانية لاداوسملال بتعليق انشطتها بسبب عرقلة ممثل السلطة لأنشطتها التنموية و الخيرية،و كما سبق ان نشرنا مقالات و تدوينات عدد من الصحفيين الذين اهتموا بهذه الأزمة،  نورد في هذه التدوينة موضوعا نشر بموقع تيزبريس و هي جريدة الكترونية تحت رعاية نادي الصحافة بتيزنيت و المقال للكاتب عزيز بن المحفوظ تحت عنوان: الجمعية الاحسانية لإداوسملال توقف مشاريعها الخيرية احتجاجا على عرقلة قائد القيادة لأنشطتها وللموقف السلبي لعامل الاقليم من أنشطة الجمعية.

نص المقال:

عبرت الجمعية الاحسانية لإداوسملال عن عدم رضاها واستغرابها من الموقف السلبي الذي اتخذه عامل اقليم تيزنيت ادريس بن عدو  والمصالح التابعة لعمالة الاقليم مع الجمعية الاحسانية وأنشطتها وعلى تصرفات قائد قيادة تيزغران الذي وصفته الجمعية في مراسلة لرئيسه المباشر رئيس دائرة أنزي على أنه معرقل لأنشطتها ولمشاريعها الخيرية والاحسانية وقررت على إثر ذلك توقيف الاشغال في جميع المشاريع التي تنجزها من تاريخ 10 يوليوز 2010 وتؤكد رسالة الجمعية التي توصل بها رئيس الدائرة – حصل موقع تيزبريس على نسخة منها – على أن المصالح التقنية للعمالة تتعامل مع الجمعية الاحسانية بأسلوب أدى إلى ما تعيشه حاليا من خسائر مادية ومعنوية جسيمة وما سيترتب عنها مستقبلا في عدم تدارك الموقف وإنقاذ ما يمكن إنقاده ،وحسب مصدر مقرب من الجمعية أكد لموقع تيزبريس أنه أمام نجاح مشاريع الجمعية بالمنطقة أخذ بعض المسؤولين على الصعيد الإقليمي يضعون العراقيل في وجه مشاريع الجمعية، فظهر لوبي من الموظفين من ضمنهم المهندس بالقسم التقني للعمالة وبعض رؤساء الأقسام بالعمالة ومدير التجهيز السابق الذي انتقل إلى اشتوكة أيت بها وقائد جماعة تيزغران التي تنتمي إليها جماعة إداوسملال وكان هذا القائد رفقة كاتبه الخاص هو المسؤول الذي تحتك به الجمعية بشكل يومي وأخذ يضع العراقيل الكثيرة في وجه الجمعية وتؤكد ذات الرسالة ان الجمعية أوقفت المشاريع الاجتماعية التي كانت تقدمها للمحتاجين ولسجناء السجن المدني لتيزنيت بمناسبة عيد الاضحى المبارك ولمعرفة مزيد من تفاصيل الملف اتصل الموقع بمصدر من داخل الجمعية لاستفساره عن عدم حضور الاجتماعات التي تستدعى لها الجمعية من قبل السلطة فأكد على أن جو العمل غير متوفر على اعتبار أن معظم المشاكل تأتي من قائد قيادة تيزغران والذي وصفته رسالة الجمعية على أنه معرقل للانشطة وقد علم الموقع أن عامل الاقليم أراد إصلاح بعض ما أفسده القائد من تعكير لصفو العمل بإداوسملال وإرضاء للجمعية فعمد إلى تنقيل المساعد الايمن للقائد وكاتبه الخاص إلى مقر عمالة إقليم تيزنيت إلا أن الجمعية لم تبال لقرار العامل ورأت فيه أنه لم يكن صائبا على اعتبار أن الكاتب ما هو إلا موظف ينفذ تعليميات القائد . يذكر أن الجمعية الإحسانية لإداوسملال تقوم  بتوزيع المساهمات الخيرية الرمضانية، حيث يصل عدد المستفيدين كل سنة ما بين 700 و 1000 شخص، خاصة أن السنوات الأخيرة شهدت إقبالا متزايدا من الأسر المستفيدة بفضل مساهمات المحسنين ، كما استفادت جميع المدارس العتيقة باداوسملال من هذه المساهمات وعددها أربعة مدارس عتيقة، وثلاثة مدارس عتيقة تقع خارج تراب قبيلة إداوسملال بالاضافة إلى مشاريع أخرى كالطرق وبناء المرافق العمومية وحفر الابار وبناء خزانات المياه الصالحة للشرب وتوزيع أضحية العيد على 200 مستفيد وبناء معهد للتكوين الحرفي.

نقلا من: www.tizpress.com

من يتــــــآمر على قبيلة إداوسملال ؟

قبيلة إداوسملال

ضلت قبيلة إداوسملال لفترة طويلة تغرق في التهميش و العزلة و غياب التنمية بجميع أشكالها، و كل ما تحقق فيها كان بفضل سواعد أبنائها و جهود الفعاليات الجمعوية، و مؤخرا بدأنا نلاحظ تحركا و نشاطا في ميدان التنمية القروية في مختلف المجالات، فالعديد من الجمعيات المحلية رأت النور و تهتم بتنمية مداشرها و دواويرها و ذلك بمساعدة الجماعة القروية و كبريات الجمعيات بالمنطقة كالجمعية الاحسانية لإداوسملال، التي أخذت على عاتقها الدخول في شراكة بين الجماعة و السلطات المعنية لتحقيق التنمية بالقبيلة و كذلك انجاح مشروع تهيئة مركز جمعة اداوسملال، كل شيء كان يسير على ما يرام فجهود الجمعية أثمرت توفير موارد مالية و ميزانيات كبيرة للمشروع كما انها أيضا توفر الدراسات و الوعاء العقاري لتنفيذ هذه المشاريع الهامة، و في نفس الوقت كانت الجمعية تنشط كعادتها منذ ثلاثين عاما في شق و تعبيد الطرق القروية، دون أن تنسى الجانب الإجتماعي و الإحساني حيث تسعى الجمعية دوما لمساعدة الحالات المعوزة بالمنطقة دون ان ننسى دورها في رعاية المدارس العتيقة بالقبيلة و خارجها، شراكة الجمعية مع الجماعة دفعها لتطوير عمل هذه الأخيرة في توفير تكوين للموظفين و ادخال التقنيات الحديثة و زيادة عدد الموظفين لدرجة انه كان يتم التفكير في تكبير مقر الجماعة ليستوعب تلك الأعداد من الموظفين و المهام التي تنتظرهم لإنجاح تنمية و تهيئة المركز لينتقل من مجرد مركز قروي نائي الى بلدية نموذجية، هذا الطموح الكبير لأبناء سملالة لم يكن ليعجب بعض الخصوم و بعض الجيران الحساد و بعض أبناء المنطقة الذين اختاروا العداء لقبيلتهم لأسباب شخصية كل هؤلاء يبدوا انهم وحدوا الجهود هذه المرة لوقف عجلة التنمية بالقبيلة و هو ما حصل منذ أيام حين أعلنت كل من الجمعية الإحسانية لإداوسملال توقيف كل أشغالها بسبب كل الضغوط و العراقيل التي تتعرض لها من قبل قائد إداكوكمار الذي وجهت له اتهامات بالعرقلة و الابتزاز، والجماعة القروية لتيزغران بدورها تتضامن مع شريكها الأساسي و تؤكد اتهامات الجمعية اتجاه ممثل السلطة بالمنطقة، العديد من الفعاليات الجمعوية و الجماعية و المنتخبون بالمنطقة عبروا للشبكة عن مدى غضبهم الشديد مما يحدث، و استغربوا سكوت السلطات الاقليمية حتى الآن عن هذا الإشكال الذي وصفه البعض بالفضيحة الكبرى، فضيحة لأن من عليه أن يدعم و يسهل عمل فعاليات المجتمع المدني لتشارك في التنمية تبين انه هو من يعرقلها، فضيحة لأن علم السلطات الإقليمية بهذا الإشكال و الاتهامات الخطيرة لم يدفعها للتحرك قبل تفاقم الوضع، فضيحة لأن جمعية ترفض الإبتزاز و الغش في مشاريع تنموية و تثبت بالأدلة القاطعة ذلك لكن ممثلي السلطة المحلية يؤكدون سلامة تلك الأشغال للتستر على المقاولات التي تربح من الغش، و يعطي أحد المنتخبين مثالا قائلا ان انجاز طريق قروية بالمنطقة بشراكة مع الجمعية الاحسانية و وزارة التجهيز شابته خروقات كثيرة حيث تحفظت الجمعية على تلك الأشغال وأوفدت لجنة تقنية أكدت تلك الخروقات، و في المقابل قام قائد إداكوكمار بتوقيع مستند يقول فيه ان الطريق سليمة و دون ان يتم ايفاد لجنة تقنية محايدة، بل و تم الإشارة لغياب الجماعة و الجمعية في المحضر وهو الأمر الذي اعتبره المعنيون في الجماعة و الجمعية فضيحة كبرى تهدف للتستر على صاحب المقاولة التي أنجزت الأشغال، نفس المصدر يقول ان هذا مجرد مثال من بين الكثير تم فيها تقديم محاضر و تقارير مغلوطة و تجعل الجمعية و الجماعة يتكبدان خسائر كبيرة، و في المقابل يتم حماية مصادر الغش و الفساد و الرشوة، نفس المصدر يؤكد ان هناك جهات تتدخل للتحريض و العرقلة لمنع المشاريع التي تنجز من ان تتم أو التي في طور الدراسة من أن ترى النور، حيث هناك من يدفع بعض أصحاب الأراضي لحثهم على عدم البيع أو السماح لتلك المشاريع ان ترى النور في أرضهم، فدفع بعضهم لمنع شق الطرق، في حين دفع آخرون لمنع مشاريع مثل احداث مجزرة و مرافق صحية و مركب رياضي هذا الأخير الذي يهدد المسؤولون بإلغائه في حالة عدم توفير الوعاء العقاري، و هناك جهات تحول دون قيام الجمعية و الجماعة بذلك، هذه الجهات التي من بينها أمغار موظف بقيادة إداكوكمار يمتلك قطعة ارضية بالمنطقة، أما أعضاء في المجلس الجماعي فيقولون ان قيادة إداكوكمار لا تقوم بدورها في انجاح مشروع تهيئة المركز بل و لم تقم حتى بتطبيق ما أجمع عليه المجلس في دوراته مثل تنظيم و نقل سيارات الأجرة للنقل العمومي في المكان الجديد، و كذلك تنظيم السوق الأسبوعي و منع الإستغلال العشوائي للملك العمومي و الطرقات، و يضيف عضو المكتب الجماعي بأن هناك أيضا بالقيادة من يشجع البناء العشوائي و غير القانوني بالمركز مما دفع الجماعة مؤخرا الى اللجوء للقضاء لوقف عودة البناء العشوائي مرة أخرى للمركز مما من شأنه إفشال مشروع التهيئة، نفس المصدر حذر من أن هناك من يجهد لإلغاء و سحب المشاريع المكتسبة و التي جهدت الجماعة و الجمعية من أجلها، و اعتبر ذلك في حالة حصوله يؤكد وجود مؤامرة خطيرة ضد كل القبيلة و مصالحها و دعى كل مكونات المجتمع المدني بالمنطقة للدفاع عن المكتسبات و رفض التنازل عنها، كما دعى الجمعية الى استئناف أنشطتها و رفع شكواها لدى الجهات المعنية. هذا و قد علمت الشبكة من مصادر خاصة ان الأزمة التي يمر بها إداوسملال قد بلغت جهات عليا بعاصمة المملكة، و قد عزى المصدر لجوء سملالة للعاصمة الى تباطئ السلطات بإقليم تيزنيت في معالجة الإشكال و تداعياته، كما يضيف المصدر ان قيام الجمعية بتعليق أنشطتها فاجأ المسؤولين بالاقليم و ساهم في إيصال صوتهم خارج الاقليم، و يختم المصدر ان هناك أبناء القبيلة داخل و خارج الوطن و منهم برلمانيين و مسؤولين كبار بالدولة لن يقفوا مكتوفي الأيدي و هم يرون ان التنمية تشل بقبيلتهم. الردود التي استقتها الشبكة تتراوح بين المطالبة بعودة الجمعية للعمل بالمنطقة و بين المطالبة بتغيير و إقالة قائد إداكوكمار و إرسال لجنة تحقيق للمنطقة للوقوف على تجاوزات التي عرفتها بعض المشاريع العمومية التي أنجزتها مقاولة الشويف لبناء الطرق، أما أحد قدماء الفاعلين الجمعويين بالمنطقة فقد أكد للشبكة ان المشكلة ليست في عرقلة ممثلي السلطة فهم موظفون عاجلا أم آجلا سيتم تغييرهم، كما تنص على ذلك الحكامة الترابية بالمملكة، لكن المشكل يكمن في معرقلي الداخل كما سماهم المصدر، الذي رفض ذكر اسمه و اسم هؤلاء المعرقلين مكتفيا بالقول انه يأمل بأن تعود المياه الى مجاريها و في حالة عكس ذلك لن يتردد في الحديث و كشف كواليس قال انها ستكشف لأول مرة، المصدر اكتفى بذكر ان معرقلي الداخل يستعملون نفوذهم المالي و علاقاتهم لتوجيه طعناتهم للجماعة لأسباب سياسية و للجمعية لأسباب خاصة حيث يحاول البعض تصفية حسابات قديمة مستغلا كل الفرص المتوفرة لذلك، و يختم المصدر قائلا ان هناك من يصطاد في الماء العكر و يحاول السعي لإدامة الوضع على ما هو عليه و منع اي تغيير قد يسمح بعودة عجلة التنمية الى الدوران من جديد بإداوسملال. أما بعض رؤساء المصالح بالإقليم و الذين يرى بعضهم  إداوسملال مثل الكويت و بأنها ليست بحاجة للتنمية التي ينشدها ساكنة المنطقة، و هم مخطؤون في ذلك فليس لأن هناك في إداوسملال حفنة من الأغنياء و الميسورين الذين يزورونهم في قصورهم هذا لا يعني ان كل ساكنة المنطقة هم كذلك، بل أغلبيتهم يعانون الفقر و الأمية و التهميش، و يعيشون على المساعدات و التضامن فيما بينهم، و يعولون كثيرا على الجمعيات الخيرية مثل الجمعية التي أوقفت نشاطها مؤخرا، بعض هؤلاء المسؤولين دفع مراكز و جماعات قروية مجاورة للحسد على حجم الميزانية التي استطاع سملالة بجهودهم توفيرها لتنمية قبيلتهم و مركزهم، و يطالبون بميزانيات مماثلة، في حين هناك جهات تسعى لمنع إداوسملال من التطور و التحول لبلدية متطورة، و تحرك هؤلاء يؤكد ان سملالة هم في الطريق الصحيح من أجل ذلك. هذا و نشير الى ان قائد إداكوكمار سبق وأن نفى الإتهامات الموجهة اليه، و الى حد كتابة هذه التدوينة مازالت الشبكة تتوصل بعدد من الرسائل و الاتصالات تعبر عن ردود أفعال و تعليقات حول الإشكال، و سبق للشبكة ان استقصت ميدانيا عددا من الآراء و ردود الأفعال من مختلف مكونات المجتمع المدني بإداوسملال، و نواصل نشرها في تدوينات لاحقة، و في حين كان الكثيرون قد سارعوا للتعبير عن آرائهم فضل البعض الآخر معالجة الأزمة بطريقة النعامة و دفن رؤسهم في التربة و منهم من لم تكفيه حفرة واحدة فحفر العشرات يتضح من عددها الكبير اننا مقبلون على أزمات كثيرة مما يستوجب علينا كسملالة أن نتوحد و ندافع عن منطقتنا العزيزة و التي قدم أجدادنا من أجلها الغالي و النفيس و قدموا دمائهم فداءا لهذا الوطن الغالي المغرب.

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

بعد تسريب مراسلة كشفت ما تتعرض له الجمعية الإحسانية لإداوسملال من مضايقات و عراقيل من قبل ممثل السلطة بقيادة إداكوكمار مما اضطر الجمعية لتجميد جميع مشاريعها التنموية و الخيرية بالمنطقة، وبعد انتشار الخبر توالت ردود أفعال المواطنين ساكنة المنطقة و خاصة منهم من يستفيدون من دعم الجمعية ويعقدون آمالا عليها لتنمية مناطقهم القروية، حيث يطالبون المسؤولين بالاقليم الى معالجة هذا الإشكال و تمكين العمل الجمعوي من أرضية ملائمة للمشاركة في تنمية المنطقة و خدمة ساكنتها بعيدا عن الإبتزاز و تعمد افتعال العراقيل لأغراض شخصية، هذا الإشكال وجد انعكاسا لدى الصحافة المكتوبة حيث نشرت جريدة الأحداث المغربية في العدد 4223 ليوم الأربعاء 9 محرم 1432 الموافق ل 15 دجنبر 2010، مقالا في هذا الموضوع للصحفي محمد بوطعام من تيزنيت، الذي عنون مقالته ب: جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها و تتهم قائدا، و في ما يلي نص المقال كما نشر بالجريدة:

توقفت في جماعة تيزغران قيادة إداككمار بقبيلة إداوسملال بإقليم تيزنيت بشكل كلي مشاريع تنموية مهيكلة لأهم الأنشطة التنموية والاجتماعية بالجماعة، وقالت مصادر من الجمعية الإحسانية لإداوسملال كبرى جمعيات المنطقة و مقرها بالبيضاء و صاحبة هذه المشاريع، إن عراقيل مفتعلة من قائد بالمنطقة يبتز مسؤولي الجمعية و يعتبرها هو ومن وصفهم مصدرنا بلوبي من الموظفين بقرة حلوبا هي السبب الرئيسي وراء قرار المكتب الإداري للجمعية بتوقيف كل أنشطته، و كشف المصدر ذاته للأحداث المغربية أن رئيس الجمعية راسل السلطات الإقليمية ورئيس دائرة أنزي مخبرا إياها بقرار تجميد كل أنشطة الجمعية ومشاريعها ومقاطعتها للإجتماعات التي تستدعى إليها من طرف السلطات، كما حمل رئيس الجمعية المسؤولية للسلطات في ضرورة إيجاد حل عاجل للوضع، الذي قالت مراسلات تتوفر الجريدة على نسخ منها إن الجمعية تتكبد نتيجتها خسائر مالية ومعنوية جسيمة تتهدد مستقبل المشاريع المبرمجة ومصالح ساكنة الجماعة ومستهدفي الجمعية من خارج الجماعة. ولم تخف مراسلات الجمعية لعامل الإقليم و رئيس الدائرة الحديث عن مضايقات مسؤولين من المصالح التقنية للعمالة لعملها.

وحسب من التقتهم الأحداث المغربية من أهالي المنطقة فإن الوضع المتأزم بين الجمعية الإحسانية لإداوسملال و قائد المنطقة جعل مصالحهم في مهب الريح، ضاربين لذلك المثال بتوقف مشروع تهيئة مركز إداوسملال الذي تكلفت الجمعية بصدده بإنجاز مختلف الدراسات و توفير الإمكانات المالية لإنجاز مكوناته التي من بينها بناء مركب رياضي و تهيئة ساحة عمومية و بناء شعب مائية لحماية المنطقة من الفيضانات و اقتناء أراض لبناء مركز للدرك الملكي و بناء محاور طرقية، وتعتبر الجمعية حسب المتحدثين ومراسلات السلطة نفسها عنصرا فعالا وشريكا فعالا للمجلس القروي في تنمية المنطقة. كما يتخوف قاطنو إداوسملال من التوقف النهائي لبرامج المساعدات الإجتماعية التي توفرها لهم الجمعية ولأبنائهم وللمدارس العتيقة، التي تنتشر بمحيط جماعتهم، بل ويستفيد منها حتى نزلاء السجن المدني المحلي نتيزنيت و أغلفتها المالية تعد بملايين الدراهم.

و في اتصال مع القائد نفى ما تدعيه الجمعية الإحسانية لإداوسملال من اتهامات له بعرقلة أنشطتها، مؤكدا أن لا دليل لمسؤولي الجمعية على ما يدعون. وتسائل المسؤول المحلي للإدارة الترابية بقيادة إداككمار عن كيفية عرقلة السلطة للأنشطة التنموية وشغلها الشاغل واليومي هو تحفيز الفاعلين المحليين للإهتمام بقضاياهم التنموية، وأضاف أنه يستغرب إقحام اسمه في حسابات مسيري الجمعية وهو الذي تتميز علاقته بكل أفراد الجمعية وغيرهم بالاحترام المتبادل والتعاون الجاد في القيام بما تفرضه عليهم المسؤولية والواجب الوطني.

تيزنيت: محمد بوطعام

الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربيةجمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية