الملتقى الثقافي والفني الأول لجماعة تيغمي أيام 22 23 و 24 يوليوز 2010

الملتقى الثقافي والفني الأول لجماعة تيغمي أيام 22 23 و 24 يوليوز 2010

مركز جماعة تيغمي باقليم تيزنيت بدوره سيعرف أولى مهرجاناته هذا العام على غرار العديد من مناطق المغرب حيث انتشار حمى و ظاهرة المهرجانات بشكل غير مسبوق، حيث تعتبرالتظاهرة الأولى من نوعها بجماعة تيغمي، ويأتي هذا الاعلان بعد سلسلة استعدادات واتصالات مع عدد من الفعاليات المحلية والجهوية من أجل إنجاح هذا الملتقى،. ويمتد هذا الملتقى على امتداد ثلاثة أيام من الخميس 22 يوليوز إلى السبت 24 من نفس الشهر ، ويتضمن البرنامج فقرات ثقافية، رياضية وفنية حسب التوزيع الاتي :

الخميس 22 يوليوز :
ـ افتتاح فعاليات الملتقى الثقافي والفني الأول لتيغمي بقاعة دار الجماعة القروية.
ـ زيارة رواق الملتقى : رواق للتراث المحلي.
ـ انطلاق المسابقات الرياضية : الشطرنج ـ الكرة الحديدية ـ دوري كرة القدم.
ـ عروض التبوريدة ـ الفروسية
ـ سهرة فنية بمشاركة : فرقة أحواش أفاوزور ـ مجموعة تسكوين أمزميز.

الجمعة 23 يوليوز :
ـ انطلاق عملية طبية لختان الأطفال بمقر دار الجماعة
ـ ندوة فكرية حول موضوع : الطريقة الدرقاوية ودورها الاشعاعي بالمنطقة.
ـ المسابقات الرياضية : الشطرنج ـ الكرة الحديدية ـ كرة القدم المصغرة
ـ اليوم الثاني من عروض الفروسية ـ التبوريدة.
ـ سهرة فنية بمشاركة : صالح الباشا ـ مجموعة علي إزنكاض

السبت 24 يوليوز :
ـ صبيحة تربوية للأطفال.
ـ اختتام المسابقات الرياضية : الكرة الحديدية ـ الشطرنج ـ كرة القدم المصغرة.
ـ توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم الفعاليات المحلية.
ـ سهرة فنية بمشاركة : الرايس أعراب أتيكي ـ الرايس العربي إحيحي ـ الرايس الحسن أخطاب
ـ قراءات شعرية
ـ اختتام فعاليات الملتقى

 الملتقى الثقافي والفني الأول لجماعة تيغمي أيام 22 23 و 24 يوليوز 2010 

الملتقى الثقافي والفني الأول لجماعة تيغمي أيام 22 23 و 24 يوليوز 2010

حضور رئيس الجمعية بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو اللمطي السملالي

حضور رئيس الجمعية بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو اللمطي السملالي

ترأس السيد الحاج محمد جابر رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال وفدا كبيرا من طلبة و فقهاء المدارس العتيقة بقبيلة اداوسملال الذين شاركوا في

الأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

وزير الأوقاف يطالب من تيزنيت بـ " تسييج مؤسسة العلماء "

الأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو اللمطي

وزير الأوقاف يطالب من تيزنيت بـ “تسييج مؤسسة العلماء”

التوفيق: “من مصلحة جميع المناضلين السياسيين الانخراط في إطار مشيخة العلماء وإمارة المؤمنين”

خلال الأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو اللمطي التي تنظمها جمعية علماء سوس بتيزنيت، أيام 28 و29 و30 ماي 2010، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحدث وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق عن المدارس العلمية العتيقة التي لم تنخرط بعد في مسلسل التأهيل بلغة فيها تهديد بمقاطعتها وحدد لها آجالا للإسراع بتقديم ملفاتها، وصرح أن عدد هذه المدارس لا يتجاوز 15 بالمائة على الصعيد الوطني. وأبرز أن التعليم العتيق وبرنامج الشأن الديني عليه أن يبقى متميزا ومسايرا لمتطلبات العصر، حتى يفتح آفاقا جديدة للطلبة الخريجين. وأضاف في هذا الباب أن الوزارة قررت تعديل نظام الامتحانات داخل المدارس العلمية العتيقة انسجاما مع روح بنود الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمخطط الاستعجالي، وذلك بعدم اعتبار عامل السن لولوج الكتاتيب القرآنية والمدارس العلمية العتيقة.

وطالب احمد توفيق في معرض حديثه، جمعية علماء سوس بتقديم ملتمس لجلالة الملك، بصفته أميرا للمؤمنين وحامي حمى الوطن والدين، ليكون تأسيس الجمعية واشتغالها وفق ظهير ملكي شريف، كما هو الشأن لرابطة علماء المغرب، وبرر الوزير مقترحه بالمستجدات والتطورات التي شهدها الشأن الديني في المملكة، خاصة الخلط بين ما هو سياسي ومدني، وأكد أن كل ما له علاقة بالعلوم الشرعية والدينية مرتبط مباشرة بإمارة المؤمنين. وفي ثنايا حديثه، جدد السيد الوزير مطلبه لأعضاء جمعية علماء سوس، حيث جاء على لسانه لأكثر من أربع مرات، مضيفا أن العلماء المؤسسين للجمعية كانوا رجال ثقة علمية أدّوا رسالتهم كما يجب زاهدين في الدنيا.

كما قال بأن العلامة وكاك بن زلو اللمطي كان عالما للأمة وذا علم شرعي وثقة وبَركة، إذ كان المؤمنون يتبركون بدعائه “ونحن في حاجة إلى علماء نتبرك بدعائهم، وهذه خصال من كانوا قبلنا”. وتحدث الوزير عن تصنيف للعلماء، حيث أشار إلى أن “العلم لا يقاس بالشهادات وليس كل ما يبث عبر الهواء، ولكن العلم ما ينفذ إلى القلب ويشفي الضمائر وأن عالم الأمة هو الذي يخدم ثوابتها”. وأضاف بأن أحد البلدان الإسلامية العريقة انبهروا أمام البرامج والخطط الدينية وأسلوب المغرب في تعامله مع علمائه والعناية بشؤونهم. كما أكد على ضرورة تسييج وتأطير مؤسسات العلماء لحمايتهم في إطار المشيخة وإمارة المؤمنين، وناشد السيد الوزير كل المناضلين السياسيين الانخراط في هذا المخطط والبرامج الإصلاحية للشأن الديني بعيدا عن “الغوغائية وإلقاء الكلام على عواهنه”. وطالب من سماهم بالمتسرعين الذين يبحثون عن أشياء أخرى “الاشتغال خارج مؤسسة العلماء لأن عالم الأمة يتميز بقوة الصبر على تحمل الأذى”، مستشهدا بأن علماء سوس، كما جاء في أحد كُتب العلامة المختار السوسي، لهم سلطةً اكتسبوها بفضل زهدهم في سلطة الدنيا وتعلقهم بالعِلم الشرعي وخدمة الدين، وناشد علماء سوس بالاقتداء بأجدادهم السابقين. كما أوضح أن ضرورة الارتباط بالمشيخة وامتلاك سلطة اجتماعية وتأهيل التعليم العتيق وتطويره، هي تحديات ثلاثة تواجه علماء المغرب في العصر الحاضر.

على هامش النشاط

  • أثناء حديثه عن نظرة الغربيين للمغرب في القرن الماضي، أشار عضو أكاديمية المملكة المغربية السيد عبد الهادي التازي في حضور السيد وزير العدل الأستاذ محمد الناصري، أن الأجانب كانوا يصفون الأحكام المغربية التي يصدرها قضاة المغرب بـ “الأحكام المريخية” (نسبة إلى كوكب المريخ) في إشارة منهم إلى الأحكام الظالمة. كما طالب التازي من المنظمين تخصيص النشاط المقبل لموضوع المرأة وإسهامها العلمي والجهادي في منطقة سوس العالمة، بعد أن لاحظ غياب العنصر النسوي ضمن المُحاضرين والحضور.
  • رغم تَشُّرف المنظمين بالرعاية السامية لصاحب الجلالة، فقد شهد التنظيم ارتباكا واضحا، حيث تأخرت أشغال الجلسة الافتتاحية لساعتين، الساعة 10 و50 دقيقة بدل 9 صباحا، وغابت لجنة استقبال الضيوف الذين حجوا من داخل المغرب وخارجه، خاصة من موريتانيا، تونس ونيجريا، واستاء بعض المشاركين من تباين الجودة في محافظ الدورة، فيما حُرم منها الغالبية العظمى من الحضور ولم يُُسلم لهم حتى برنامج الأنشطة.
  • اضطر المنظمون لنقل أشغال باقي الجلسات من قاعة العروض لدار الثقافة إلى القاعة الكبرى لمقر عمالة تيزنيت التي استقبلت جلسة الافتتاح، بعد تدخل الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى الذي سجل أن قاعة دارة الثقافة غير مناسبة للندوات، خاصة بعد أن وجد العلماء والفقهاء والطلبة والحضور صعوبة الولوج إلى المقاعد الوسطى للقاعة نظرا لازدحام الصفوف.
  • نظر عامل إقليم تيزنيت نظرة استغراب إلى السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حين قال السيد الوزير أن عمالة تيزنيت وضعت رهن إشارة الوزارة بقعة أرضية لبناء مدرسة علمية عتيقة وفق المنظور الجديد للوزارة لتحديث الشأن الديني و”تسييج” مؤسسة العلماء، حسب لغة الوزير. وحينه، تساءلت بعض فعاليات المجتمع المدني حول السبب الذي جعل عمالة تيزنيت “تتبرع” على أغنى وزارة من حيث الأراضي التي تتوفر عليها، في الوقت الذي تحتاج فيه عدة جمعيات وإدارات محلية إلى مثل هذه الالتفاتة.
  • استاء بعض الفقهاء وطلبة المدارس العتيقة من إقصائهم من وجبة العشاء لليوم الأول، مع العلم أن الميزانية المخصصة للذكرى قُدرت بعشرات الملايين، بالإضافة إلى أن الجمعية المنظمة – حسب مصادرنا- تتوفر على رصيد مالي مهم. كما تساءلت بعض فعاليات الجماعة القروية لأكلو، موطن العلامة بن زلو اللمطي الوكاكي ومدرسته، عن الأسباب التي جعلت المسؤولين ينظمون الذكرى بعيدا عن أكلو.

إبراهيم أكنفار

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

في إطار الأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو اللمطي السملالي، التي نظمتها جمعية علماء سوس تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمدينة تيزنيت أيام 28، 29 و 30 ماي 2010. قامت الجمعية الإحسانية لإداوسملال بمبادرة إشراك مجموعة من فقهاء و طلبة المدارس العتيقة من قبيلة إداوسملال بالاضافة لطلبة المدارس العتيقة المجاورة، بحضور الندوات التي نظمت بالمناسبة، و قد تحملت الجمعية الإحسانية لإداوسملال جميع نفقات و مصاريف النقل و المبيت و الأكل لجميع أفراد الوفد السملالي المكون من حوالي 22 فردا لمدة ثلاثة أيام متتالية.

و تدخل المبادرة في إطار الإهتمام الذي توليه الجمعية للأعلام و الشيوخ و العلماء المنحدرين من قبيلة إداوسملال، مثل سيدي وكاك و سيدي أحمد أوموسى و غيرهما، كما تهدف لتوطيد العلاقة بين سملالة و العائلة الوكاكية المتواجدة بأكلو بإقليم تيزنيت و التي تفتخر بجذورها السملالية. و قد كان حضور الوفد السملالي لافتا و خاصة انه يضم عددا من الفقهاء البارزين بإداوسملال، و قد ترأس الوفد السيد محمد جابر رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال، الذي انتقل من الدارالبيضاء خصيصا للإشراف على المبادرة و ضمان نجاحها، و قد عبر العديد من الحاضرين عن استفادتهم من العروض و الندوات التي شارك بها عدد كبير من العلماء و الباحثين من داخل المغرب و خارجه، و قد عرفت الأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة سيدي وكاك السملالي حضورا رسميا كبيرا تمثل في السيد وزير العدل و السيد وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية و السيد عامل اقليم تيزنيت و الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى و عضو أكاديمية المملكة المغربية.

و قد أوصى المشاركون في ختام الأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو اللمطي،بمواصلة الاحتفاء بأعلام الفكر والثقافة المغربية بمنطقة سوس وتوطيد الصلات مع المراكز العلمية في الغرب الإسلامي وإفريقيا.

وأكد المشاركون في الجلسة الختامية لهذه الأيام،التي نظمتها جمعية علماء سوس تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،على طبع أعمال هذه الندوة العلمية ونشرها على نطاق واسع وتوفيرها للباحثين في الغرب الإسلامي وإفريقيا،فضلا عن تخليد اسم العلامة وكاك بإطلاقه على بعض الأحياء والمؤسسات بمدينة تيزنيت.

وتميز حفل اختتام هذه الأيام،التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام حول موضوع "رباط وكاك بن زلو اللمطي وترسيخ الوحدة المذهبية والهوية الوطنية بالمغرب"،بجلسة علمية أقيمت برحاب مدرسة الشيخ وكاك بأكلو،شدد المشاركون فيها على ضرورة مواصلة العناية بها وبمرافقها لتكون في مستوى مكانتها العلمية والتاريخية،وتواصل أداء رسالتها في التوجيه الديني والعلمي.

وعرفت الجلسة الختامية،إلى جانب قراءات قرآنية وقصائد شعرية،تقديم عرض حول "الجامعة الوكاكية" من طرف الباحث عبد الوافي رضي الله بن محمد المختار السوسي،تناول فيه رواية خيالية للعلامة محمد المختار السوسي تحدث فيها عن رؤيته لتطوير المدارس العلمية العتيقة من خلال تجديدها وتحديثها ومناهج ومواد وطرق التدريس بها.

ويتحدث السوسي عن تصوره لتطوير المدارس العتيقة بجعلها أساس التعليم المغربي المتطور من خلال الجمع بين التطوير المادي والمعنوي وبين الانغراس في التراث والأصالة والأخذ من التجديد والحداثة بما ينفع الناس وما يتوافق مع الدين والقيم الإسلامية والوطنية.

وتضمن برنامج هذه الأيام الدراسية التي تميزت بمشاركة ثلة من العلماء والأساتذة الباحثين من المغرب وتونس وموريتانيا والنيجر،تنظيم ست جلسات علمية تناولت مواضيع "الشيخ أبو محمد وكاك الرباط والمدرسة"،و"رباط الشيخ وكاك وأثره التربوي والتعليمي"،و"التاريخ المذهبي للغرب الإسلامي حتى القرن الخامس للهجرة"،و"المدرسة المالكية بالغرب الإسلامي وأدوارها العلمية"،و"مؤسسة العلماء والمجتمع"،و"دور العلماء في الإصلاح ووحدة الأمة".

وقد أبرزت كلمات المشاركين في هذه التظاهرة العلمية مساهمة العلامة سيدي وكاك بن زلو اللمطي في تاريخ المغرب العلمي والفكري عامة وفي الجنوب المغربي خاصة ودوره الهام في تخرج كبار العلماء وتكوين الدعاة وترسيخ التقاليد التعليمية والتربوية من خلال رباطه في أكلو.

كما أجمعت على دور هذا العلامة في إظهار جهاد السلف الصالح من علماء الغرب الإسلامي ودأبهم على الدفاع عن مجتمعاتهم وحرصهم على وحدتها والحيلولة دون تسلل التشرذم والتفرقة إلى أوصالها،بالإضافة إلى مساهمته في ترسيخ المذهب المالكي بما يمثله من صفاء العقيدة ووحدة الأمة وعمل العلماء على تنظيم المجتمع وخدمته وكذا الحفاظ على طمأنينته وأمنه الروحي وتضامنه الوطني ومؤسساته الشرعية.

وقد توجت الجلسة الختامية،التي حضرها على الخصوص الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف،وعضو أكاديمية المملكة المغربية السيد عبد الهادي التازي،وعامل إقليم تيزنيت السيد إدريس بنعدو،بتوزيع هدايا رمزية على بعض الضيوف والمشاركين في هذه الندوة العلمية.

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي 

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي

وفد سملالي كبير يشارك بالأيام الدراسية لإحياء الذكرى الألفية لمدرسة وكاك بن زلو السملالي