أحواش قبيلة إداوسملال ⵣ أجماك – عاوز ⵣ

رقصة أحواش أجماك عاوز بقبيلة اداوسملال فلكلور أمازيغي سملالي غاية في الروعة مميز بزيه التقليدي الموحد وإيقاعاته الجميلة وكلمات شعره المنسقة مع الإيقاع الفيديو صورت بعدسة شبكة ومنتديات اداوسملال بتاريخ…

فتح التدوينة

Tafraout célèbre le Nouvel an amazigh Yennayr 2962 en grande pompe

Tafraout célèbre le Nouvel an amazigh Yennayr 2962 en grande pompe

Yennayr coïncide cette année avec la journée du 14 janvier courant du calendrier grégorien. Cette date marque le passage au nouvel an amazigh 2962. A l’instar de toutes les régions berbères du Royaume, Tafraout n’a pas été en marge des festivités célébrant cette journée ouvrable du calendrier amazigh. Plusieurs programmes d’activités pour marquer l’événement ont été concoctés par de nombreux acteurs de la société civile. Ainsi, des soirées artistiques et autres activités culturelles et gastronomiques   ont eu lieu notamment au foyer féminin, au collège et au lycée qualifiant de  la ville. L’Association culturelle Mohamed Khair-Eddine en collaboration avec celle   des jeunes de Tafraout et l’Association Anaroz pour le développement et la culture ont parrainé  au nouveau lycée qualifiant, et ce,  en coordination avec les élèves du   Club Adrar Anti-Atlas de cette école,   une séance  de lecture de poésie berbère mettant en relief l’historicité et la mystique de cette tradition millénaire, ainsi que ses rites. De même qu’une exposition de tableaux de peinture réalisés par un groupe de jeunes artistes étudiants et certains professeurs, autour de la thématique de l’amazighité, est mise en place au sein de l’établissement. Les élèves ont participé également à une exposition de tenues et habits traditionnels de la région de Tafraout et des environs. Comme interlude, des sketchs amazighs préparés par des lycéens ont été joués devant des parents d’élèves, des membres de leur association et du public. La fête a pris fin sur des notes d’Ahwach N’Tfrkhine (danse et chants de filles). Plats traditionnels de Yennayr Berkkuks et Ourkimn ont le vent en poupe Outre Berkkuks (sorte de semoule aux gros granules) et Tagulla (farine de blé bouillie), Ourkimn constitue le principal plat culinaire symbolique de la fête de fin d’année amazighe. Il est préparé exclusivement à partir d’un  mélange composé de toutes sortes de légumineuses. Notamment les fèves, haricots secs, petits pois secs,   lentilles,  pois chiches …Le tout fortement assaisonné aux épices, est bouilli d’ordinaire dans une marmite en cuivre sur feu de bois. Idriss Ouchagour Libération

(المزيد…)

فتح التدوينة

قبيلة إداوسملال ⵣ خرير المياه لحن الحياة

ما أجمل الطبيعة الخلابة بقبيلة إداوسملال، جولة وسط تلك الجبال الشامخة وأنت تستمع لخرير المياه لحن الحياة، لا تقدر بثمن حيث يمكنك المشي عدة كيلومترات دون أن تشعر بالتعب ويمكنك…

فتح التدوينة

الرعاة الرحل يعاودون الإعتداء على أراضي قبيلة إداوسملال

الرعاة الرحل يعاودون الإعتداء على أراضي قبيلة إداوسملال

شهد الأسبوع المنصرم عودة عدد من الرعاة الرحل مع قطعانهم الضخمة الى جبال قبيلة إداوسملال، ويشتكي السكان في اتصال بالشبكة من اعتداءات هؤلاء على الغطاء النباتي وعلى أشجارهم ومزروعاتهم وخاصة ان المنطقة مقبلة على موسم فلاحي صعب مع انحباس التساقطات المطرية، تقول إحدى السملاليات ان مجموعة من النساء أثناء قيامهن بأعمالهن المعتادة في الفلاحة بعدد من البساتين والجبال بالمنطقة، تفاجأن بأعداد ضخمة من رؤوس الأغنام والحمير وهي ترعى في وسط ممتلكاتهم وأشجارهم، وقد تعرضت العديد من الأشجار لأضرار كبيرة جدا، فقامت النسوة برشقها بالحجارة وحاولن طردهم من المكان، وأرسلن تنبيها للرعاة الذين حذرنهم من العودة الى ذلك المكان والإكتفاء بالمرور من قمم الجبال وتجنب أراضيهم. أما الحاج أحمد سملالي من ساكنة المنطقة فقد أكد للشبكة ان أحد الرعاة الرحل قد عاد لمنطقة أمكزول و وينتسراي وتكاترت، ويقوم فيها منذ حوالي 14 يوما برعي ما يناهز 150 رأسا من الغنم بالإضافة لبعض الحمير لم يحدد عددها، وفي سؤال للشبكة إن كان هؤلاء الرحل هم نفسهم الذين طردتهم السلطات من قبل، قال ان هؤلاء الرحل هم جدد، أما القداما فقد غادروا بالرغم من تأخرهم في ذلك. وكانت لجنة واسعة قد حلت بقبيلة إداوسملال بأمر من السيد إدريس بنعدو عامل اقليم تيزنيت، وذلك يوم الأربعاء 2 نونبر 2011، والتي ضمت كل من رئيس دائرة أنزي، أفراد من الدرك الملكي، أفراد من المياه والغابات، وقائد إداكوكمار، برفقة عدد من معاوني السلطة المحلية والمنتخبين، وكان هذا التحرك من الجهات المعنية قد خلف استحسان وترحيب ساكنة إداوسملال، وخاصة أنه خلص بتوجيه السلطات المحلية أمرا للرعاة الرحل بمغادرة تراب إداوسملال. لكن عودة هؤلاء من جديد والى نفس المنطقة لإكمال ما دمرته الجحافل السابقة من أشجار وغطاء نباتي وفرشة مائية، يطرح السكان أكثر من سؤال حول الجهات التي تماطل وتغظ النظر أمام تحركات آلاف رؤوس الماشية بدون حسيب ولا رقيب، لتعيت بجبال المنطقة تدميرا وكأن اعتداءات الحلوف لا تكفي بالإضافة لأضرار الرياح الشديدة على الأشجار والمزروعات في ظل غياب التساقطات المطرية. كما ان السكان ينتقذون الجماعة القروية لتيزغران ويصفون دورها في هذه المعضلة بالمقصر، ويطالبونها بتشكيل لجنة محلية لليقضة والمتابعة تسهر على مراقبة تحركات الرعاة الرحل داخل تراب الجماعة وطردهم منها، والإستجابة لمكالمات السكان وتسجيل شكاياتهم، خاصة ان اللجنة السابقة الذكر كانت قد طلبت من الجماعة نسخة من الشكايات المواطنين بهذا الخصوص ولم تقدم شيئا مدعية ان السكان لم يقدموا لها أية شكاية وهو الأمر الذي يعتبره السكان عاري عن الصحة ويضع الجماعة في صف بعيد عن هموم ومشاكل الساكنة. وتقول معلومات ان عددا من الرعاة الرحل الذين يمتلكون رؤوسا من الجمال والإبل يستعدون للنزوح لأراضي قبيلة إداوسملال بعذ نفاذ الكلأ في المناطق التي يتواجدون بها حاليا، وهو الأمر الذي لو حصل ستكون سابقة خطيرة قد تدخل المنطقة في مواجهات بين السكان والرعاة الرحل، لأن سملالة يعتبرون رعي الإبل بمنطقتهم خطا أحمر بسبب الأضرار الوخيمة على الأشجار كاللوز والأركان في منطقة تعتبر منظومتها البيئية هشة للغاية.

(المزيد…)

فتح التدوينة
غلق القائمة