جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

بعد تسريب مراسلة كشفت ما تتعرض له الجمعية الإحسانية لإداوسملال من مضايقات و عراقيل من قبل ممثل السلطة بقيادة إداكوكمار مما اضطر الجمعية لتجميد جميع مشاريعها التنموية و الخيرية بالمنطقة، وبعد انتشار الخبر توالت ردود أفعال المواطنين ساكنة المنطقة و خاصة منهم من يستفيدون من دعم الجمعية ويعقدون آمالا عليها لتنمية مناطقهم القروية، حيث يطالبون المسؤولين بالاقليم الى معالجة هذا الإشكال و تمكين العمل الجمعوي من أرضية ملائمة للمشاركة في تنمية المنطقة و خدمة ساكنتها بعيدا عن الإبتزاز و تعمد افتعال العراقيل لأغراض شخصية، هذا الإشكال وجد انعكاسا لدى الصحافة المكتوبة حيث نشرت جريدة الأحداث المغربية في العدد 4223 ليوم الأربعاء 9 محرم 1432 الموافق ل 15 دجنبر 2010، مقالا في هذا الموضوع للصحفي محمد بوطعام من تيزنيت، الذي عنون مقالته ب: جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها و تتهم قائدا، و في ما يلي نص المقال كما نشر بالجريدة:

توقفت في جماعة تيزغران قيادة إداككمار بقبيلة إداوسملال بإقليم تيزنيت بشكل كلي مشاريع تنموية مهيكلة لأهم الأنشطة التنموية والاجتماعية بالجماعة، وقالت مصادر من الجمعية الإحسانية لإداوسملال كبرى جمعيات المنطقة و مقرها بالبيضاء و صاحبة هذه المشاريع، إن عراقيل مفتعلة من قائد بالمنطقة يبتز مسؤولي الجمعية و يعتبرها هو ومن وصفهم مصدرنا بلوبي من الموظفين بقرة حلوبا هي السبب الرئيسي وراء قرار المكتب الإداري للجمعية بتوقيف كل أنشطته، و كشف المصدر ذاته للأحداث المغربية أن رئيس الجمعية راسل السلطات الإقليمية ورئيس دائرة أنزي مخبرا إياها بقرار تجميد كل أنشطة الجمعية ومشاريعها ومقاطعتها للإجتماعات التي تستدعى إليها من طرف السلطات، كما حمل رئيس الجمعية المسؤولية للسلطات في ضرورة إيجاد حل عاجل للوضع، الذي قالت مراسلات تتوفر الجريدة على نسخ منها إن الجمعية تتكبد نتيجتها خسائر مالية ومعنوية جسيمة تتهدد مستقبل المشاريع المبرمجة ومصالح ساكنة الجماعة ومستهدفي الجمعية من خارج الجماعة. ولم تخف مراسلات الجمعية لعامل الإقليم و رئيس الدائرة الحديث عن مضايقات مسؤولين من المصالح التقنية للعمالة لعملها.

وحسب من التقتهم الأحداث المغربية من أهالي المنطقة فإن الوضع المتأزم بين الجمعية الإحسانية لإداوسملال و قائد المنطقة جعل مصالحهم في مهب الريح، ضاربين لذلك المثال بتوقف مشروع تهيئة مركز إداوسملال الذي تكلفت الجمعية بصدده بإنجاز مختلف الدراسات و توفير الإمكانات المالية لإنجاز مكوناته التي من بينها بناء مركب رياضي و تهيئة ساحة عمومية و بناء شعب مائية لحماية المنطقة من الفيضانات و اقتناء أراض لبناء مركز للدرك الملكي و بناء محاور طرقية، وتعتبر الجمعية حسب المتحدثين ومراسلات السلطة نفسها عنصرا فعالا وشريكا فعالا للمجلس القروي في تنمية المنطقة. كما يتخوف قاطنو إداوسملال من التوقف النهائي لبرامج المساعدات الإجتماعية التي توفرها لهم الجمعية ولأبنائهم وللمدارس العتيقة، التي تنتشر بمحيط جماعتهم، بل ويستفيد منها حتى نزلاء السجن المدني المحلي نتيزنيت و أغلفتها المالية تعد بملايين الدراهم.

و في اتصال مع القائد نفى ما تدعيه الجمعية الإحسانية لإداوسملال من اتهامات له بعرقلة أنشطتها، مؤكدا أن لا دليل لمسؤولي الجمعية على ما يدعون. وتسائل المسؤول المحلي للإدارة الترابية بقيادة إداككمار عن كيفية عرقلة السلطة للأنشطة التنموية وشغلها الشاغل واليومي هو تحفيز الفاعلين المحليين للإهتمام بقضاياهم التنموية، وأضاف أنه يستغرب إقحام اسمه في حسابات مسيري الجمعية وهو الذي تتميز علاقته بكل أفراد الجمعية وغيرهم بالاحترام المتبادل والتعاون الجاد في القيام بما تفرضه عليهم المسؤولية والواجب الوطني.

تيزنيت: محمد بوطعام

الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

جمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربيةجمعية تنموية بتيزنيت تجمد أنشطتها وتتهم قائد – الأحداث المغربية

غضب عارم في إداوسملال بعد تعليق أكبر و أعرق جمعية لأنشطتها التنموية و الإحسانية

غضب عارم في إداوسملال بعد تعليق أكبر و أعرق جمعية لأنشطتها التنموية و الإحسانية

خلف انتشار خبر قيام أكبر و أعرق جمعية خيرية بإداوسملال بتعليق أنشطتها التنموية و الإحسانية إلى إشعار آخر، موجة من الغضب العارم لدى ساكنة القبيلة و أبناء المنطقة المقيمين في مختلف المدن الوطنية و خارج الوطن، و قد زاد من هذا الغضب التأكيد الذي نجم عن تسريب مراسلة رسمية من الجمعية الإحسانية لإداوسملال موجهة للسلطات المحلية و الاقليمية بإقليم تيزنيت و دائرة أنزي، هذه المراسلة التي توصلت شبكة و منتديات إداوسملال بنسخة منها، نورد مضمونها خلال سياق هذه التدوينة، الرسالة التي سلم ممثل الجمعية بمركز جمعة إداوسملال نسخة منها للسيد رئيس دائرة أنزي السيد محمد الصنهاجي و نسخة أخرى لجماعة تيزغران ورئيسها السيد الحسن بنشقرون، قبل أن يتم تسريبها من مصدر غير معروف و يتم نشر نسخ منها بمركز جمعة إداوسملال و بالتالي انتشارها في كل المنطقة، و بغض النظر عن الجهة التي سربت للعموم تلك المراسلة الخاصة و أهدافها، فإن الرسالة كشفت عن مضايقات و عراقيل تتعرض لها الجمعية و أنشطتها الخيرية و التنموية بالمنطقة و خاصة من طرف القائد السيد بوشعيب البزراوي قائد قيادة إداكوكمار دائرة أنزي اقليم تيزنيت كما جاء بالرسالة التي أرسلت بتاريخ 10-11-2010 يوم بعد عقد اجتماع بمقر الجماعة القروية تيزغران بحضور ممثلي السلطة و رؤساء المصالح التقنية بعمالة تيزنيت و أعضاء و رئيس المجلس الجماعي لتيزغران، أكدت الجمعية في رسالتها انها لم تتوصل بأية دعوة للحضور فيه، و في ما يبدو تجاهلا لموقف و مطالب الجمعية و صم الآذان عن معاناتها مع العراقيل الفتعلة ضدها، تم توجيه دعوة لحضور اجتماع تقرر عقده يوم الجمعة 12-11-2010 بمقر الجماعة القروية لتيزغران على الساعة التاسعة صباحا، مما حدى بالجمعية في مراسلتها بتذكير ممثلي السلطة بما يلي :’’  تعلمون السيد الرئيس ان الجمعية الإحسانية لإداوسملال قررت توقيف الأشغال في جميع المشاريع التي تنجزها من تاريخ 10-07-2010 و تم إخبار سيادتكم في حينه، كما تم إخبار السيد العامل بتاريخ 22-07-2010 من طرف الأستاذة فاطمة مستغفر رئيسة اللجنة القانونية للجمعية، عن الصعوبات و التعثر المفتعل لإيقاف أشغال الجمعية و نستغرب من الموقف السلبي الذي اتخذه السيد العامل تجاه الجمعية و أنشطتها. السيد الرئيس، نتأسف لعدم إمكانية تلبية دعوتكم لأننا لا نرى فائدة من حضورنا و مشاريع الجمعية و الجماعة القروية لتيزوغران تعرقل من طرف السيد بوشعيب البزراوي، كما في علمكم. كما ان المصالح التقنية للعمالة تتعامل مع الجمعية الإحسانية بأسلوب أدى إلى ما نعيشه حاليا من خسائر مادية و معنوية جسيمة و ما سيترتب عنها مستقبلا في حالة عدم تدارككم للموقف و إنقاذ ما يمكن إنقاذه. كما نخبركم ان الجمعية أوقفت المساعدات الاجتماعية التي كانت تقدمها للمحتاجين في عيد الأضحى و كذا المساعدات التي تقدمها الى سجناء السجن المدني بتزنيت، و نذكر سيادتكم ان الجماعة القروية لتيزغران لا تتوفر على الموارد البشرية الإدارية و التقنية المؤهلة للإشراف على تهيئة مركز جمعة إداوسملال رغم توفرها على المناصب المالية، مما يجعلها لا تستطيع مسايرة مشروع تهيئة المركز الذي بذلت فيه الجمعية الإحسانية لإداوسملال مجهودا كبيرا من ناحية إنجاز الدراسات المختلفة و توفير الإمكانيات المالية المطلوبة ليكون المركز في المستوى الذي يعمل صاحب الجلالة محمد السادس على إنجازه في جميع أنحاء المملكة، و نتمنى رئيسا و أعضاءا ان تتفهموا موقفنا، في انتظار إيجاد حل لهذه الوضعية تقبلوا فائق الإحترام و التقدير. ‘’ انتهى الإقتباس من الرسالة التي عبر عدد من الفعاليات الجمعوية و المنتخبين بالمنطقة أنها بمثابة الصرخة الأخيرة لإنقاذ العمل الجمعوي بالمنطقة قبل فوات الأوان، و في حين دعى البعض منهم لفتح تحقيق للكشف عن مدى حجم المؤامرة التي يتعرض لها العمل الجمعوي بالمنطقة و خاصة العمل الجمعوي التنموي الذي يسعى من خلال شراكة مع الجماعات القروية لخلق تنمية شاملة تصل الى تحديث منظومة العمل و تطويرها لما فيه مصلحة ساكنة العالم القروي و بالتالي الحد من الهجرة نحو المدن، لكن هذه التنمية و التجربة الفريدة لا يمكن ان تتحقق الا بتعاون مع السلطات المحلية و يستحيل إنجاحها بأي حال من الأحوال في حالة وجود عراقيل من أي نوع كانت. عدد من المنتخبين استغربوا كيف انه بتاريخ 22-07-2010 تم إبلاغ السيد ادريس بنعدو عامل صاحب الجلالة على اقليم تيزنيت و حتى اليوم لم يتم اتخاذ أي إجراء أو تحرك من شأنه رفع العراقيل أو إيجاد حل لهذه الوضعية الشائكة التي تهدد بمستقبل العمل الجمعوي بالمنطقة و من خلفه شل حركة التنمية التي بدأت مؤخرا ترى النور بالمنطقة النائية بفعل جهود الفعاليات الجمعوية. البعض الآخر توقف عند عبارة الموقف السلبي الذي اتخذه السيد العامل تجاه الجمعية و أنشطتها، و يدعون الجمعية للكشف عن هذا الموقف الجديد، الذي قد ينضاف الى العديد من سابقيه جعلوا فعاليات المجتمع المدني و الجمعيات بإقليم تيزنيت يعبرون عن استيائهم من مواقف مشابهة تجعل الأرضية غير مواتية لممارسة العمل الجمعوي الهادف بإقليم تيزنيت و خاصة بالعالم القروي. أما أغلب المواقف و الآراء التي استطلعتها شبكة و منتديات إداوسملال فقد كانت اتجاه قايد إداكوكمار الذي سمته الرسالة بوضوح بأنه مصدر العرقلة، السيد بوشعيب البزراوي الذي قضى ما يزيد عن خمسة سنوات في قيادة إداكوكمار قضى جزءا كبيرا منها خارج المنطقة و هو يتعالج من جروح حادث سير أليم تعرض له بعد سقوط سيارته بمنطقة أفود الوعرة، السيد القايد لديه خبرة بطبيعة المنطقة و مدى أهمية جمعيات المجتمع المدني و خاصة من حجم الجمعية الإحسانية لإداوسملال في تنمية المنطقة بشراكة مع السلطة المحلية و الجماعة القروية لتيزغران، هذه الشراكة التي أتبثت فعاليتها في أكثر من مناسبة و لا يمكن تغييب أي طرف منها على حساب الآخر. الجمعية الإحسانية لإداوسملال و التي تعتبر من بين أولى التجارب الناجحة في ميدان العمل الجمعوي بإقليم تيزنيت و جهة سوس، حيث تحمل تاريخا زاخرا بالمنجزات و الأعمال الخيرية و الإحسانية على مدى ما يناهز 30 عاما، و قبل اندلاع هذه الأزمة كانت الجمعية تحضر لتشبيب و تحديث هياكلها من خلال إعطاء فرصة للشباب و مساعدته في دخول غمار العمل الجمعوي و المساهمة في قاطرة التنمية، اهتمام الجمعية بالشباب تمثل مؤخرا في قيام الجمعية بتنظيم رحلة لما يناهز المائة شاب من مختلف المدن الوطنية لزيارة قبيلة إداوسملال و الإطلاع عن قرب على تراثهم و ثقافتهم العريقتين، بعض هؤلاء الشباب اليوم و بعد علمهم بما حدث يستغربون كيف انه حينما شرفهم السيد عامل اقليم تيزنيت باستقبالهم بمقر العمالة أثرى في مدح الجمعية الإحسانية لإداوسملال و ثمن جهودها، و لم تمضي على ذلك مدة طويلة حتى انقلبت الآية و صار الموقف سلبيا كما جاء برسالة الجمعية. الفعاليات الشبابية السملالية ليست الوحيدة من يستغرب ذلك الموقف السلبي، بل حتى أبناء المنطقة المغتربين خارج الوطن الذين عبروا للشبكة عن استغرابهم و تساؤلهم كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي اتجاه جمعية عريقة تقوم بشق و تعبيد الطرق و فك العزلة عن العالم القروي، كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي اتجاه جمعية رائدة في مجال العمل الخيري و الإحساني بتوزيع المساعدات الإجتماعية داخل و خارج قبيلة إداوسملال، كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي من جمعية دخلت في شراكة من أجل تهيئة مركز قروي و تنميته و تحويله الى مركز مثالي يرفع راية التنمية و الحداثة من مركز قروي الى بلدية إداوسملال، كيف يمكن اتخاذ موقف سلبي من جمعية لا تتردد في وضع امكانياتها المادية و البشرية في خدمة الصالح العام في كل الاقليم، فالجمعية الإحسانية لإداوسملال لا تتردد في المساهمة في المبادرات الوطنية من قبيل مبادرة مليون محفظة التي دعمتها الجمعية لسد خصاص حاصل بإقليم تيزنيت وصل أربعة وعشرين بالمائة، كما ان الجمعية تقوم بمشاريع تنموية عديدة خارج القبيلة و تعقد شراكات مع مختلف الجهات. مستشارون جماعيون أكدوا للشبكة أن الوضع خطير و يستوجب دق ناقوس الخطر لأن إبعاد و شل حركة جمعية بحجم الجمعية الإحسانية لإداوسملال هو بكل بساطة شل حركة التنمية بكل القبيلة  فالجماعة القروية تيزغران لا تستطيع لوحدها خلق التنمية المطلوبة فلا هي تمتلك الإمكانات التقنية و البشرية و المادية المطلوبة و لا هي تستطيع الإستغناء عن شريك كبير من حجم الجمعية الاحسانية لاداوسملال هذه الأخيرة أثمرت جهودها توفير ميزانيات ضخمة و غير مسبوقة للجماعة كما وضعت كل إمكانياتها في خدمة الجماعة فكانت الجمعية تقوم بالدراسات التقنية و المختلفة و توفر الموارد المالية المطلوبة كل هذا لإنجاح مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال، الجماعة القروية لتيزغران بالرغم من توفرها على 940 مليونا في ميزانيتها الا انها عاجزة عن اتمام تلك المشاريع الكبيرة و الهامة لوحدها، و كمثال فالمركب الرياضي الذي يلوح المسؤولون الاقليميون مؤخرا بحرمان إداوسملال منه و نقله لمكان آخر، فقد بدلت الجمعية جهودا من أجل توفيره و القيام بتعديلات عليه ليتناسب مع المنطقة، كما كانت الجمعية بصدد توفير الوعاء العقاري لإنجازه حيث ان الجمعية تقوم بشراء الأراضي ووضعها رهن إشارة الجماعة لإنجاز مشاريع ذات مصلحة عامة، لكن الجمعية اصطدمت بعراقيل مفتعلة لاتتوقف مع كل مشروع جديد بل و صلت العراقيل المفتعلة الى مشاريع قديمة كانت الجمعية على وشك وضع اللمسات الأخيرة حولها من أجل تشغيلها من أمثال معهد التكوين الحرفي و متحف إداوسملال و مسجد سيدي احمد اوموسى و النادي النسوي، الجمعية لديها خبرة كبيرة في مشاريع البنيات التحتية من قبيل شق و تعبيد الطرق و بناء القناطر لذلك سارعت الجمعية للتحفظ على أشغال مقاولة الشويف حسن لبناء الطرق التي أسندت لها صفقة تعبيد الطريق المؤدية لتكانت أوكديد و المدرسة العتيقة بومروان، لكن جهات رسمية أصرت على ان أشغال الطريق سليمة بالرغم من ان مختبرا تقنيا أوردته الجمعية لعين المكان أثبت العكس بأن الطريق تعرف العديد من الاختلالات و لم تحترم دفتر التحملات، و كانت حينها الجمعية قد رفضت المشاركة في لجنة تحقيق يترأسها قائد إداكوكمار بدعوى انه مصدر العرقلة، و لم تمضي مدة طويلة و بعد أولى التساقطات المطرية تبين ما كانت الجمعية متخوفة منه ان الطريق غير صالحة حيث جرفت الأمطار جزءا منها و فضحت ادعاءات المقاولة و من يتستر على أعمالها المغشوشة، و غير بعيد عن ذلك أثبتت قنطرة أيت يلين ان الجمعية كانت على حق في جهدها لتشييد هذه المنشأة الفنية حيث فكت العزلة عن العشرات من الدواوير أثناء السيول و الفيضانات. الجمعية الإحسانية ترفض المشاريع الورقية و التستر على التجاوزات التي تعرفها الصفقات العمومية، و معروف عنها انها تفضل أخذ وقتها في عملية الإنجاز على تسليم مشروع ناقص أو غير متقن، هذا الحرص نجده حتى في المساعدات العينية و الإجتماعية التي توزعها الجمعية في مختلف المناسبات سواء داخل أو خارج قبيلة إداوسملال، و نذكر على سبيل المثال لا الحصر قيام الجمعية بمساعدة مجموعات عائلات فقيرة و دعم عدد من الطلبة على اتمام دراستهم و كذلك قيام الجمعية ببناء بيت جديد و مفروش لاسرة تهدم بيتها جراء السيول، و في العام الماضي أثبتت الشراكة بين الجمعية و الجماعة فعاليتها حين تم إنشاء لجنة مشتركة لمتابعة و معالجة آثار الفيضانات و فك العزلة عن العالم القروي، لقد كانت الجمعية سباقة لإرسال معداتها و أطقمها لأرض الميدان فقامت بفتح الطرق و رفع العوائق و إعادة إصلاح العشرات من النقط السوداء بالمنعرجات الخطرة بالطرق الجبلية، و حين كان نصف القبيلة محاصرا بالفيضانات بعد ان جرفت السيول جزءا من الطرق، قامت الجمعية بتعبئة شاملة و جندت كل الإمكانيات المادية و البشرية و نزل الجميع للميدان بما فيهم رئيس الجمعية الإحسانية لإداوسملال السيد محمد جابر الذي كان يقوم شخصيا بمساعدة المتطوعين في حمل الحجارة و رفع العوائق، و ذلك استجابة لاستغاثة المواطنين العالقين، و رابط الجميع يومها في عين المكان حتى تم تحويل مجرى الوادي و فتح الطريق للسماح بتنقل المواطنين و التزود بالمؤن الضرورية و كذلك للسماح بسيارة الإسعاف للوصول للمرضى و النساء الحوامل، و كانت هذه التجربة و التعاون قد لاقت استحسانا كبيرا من كل ساكنة القبيلة. عدة فعاليت جمعوية و جماعية أكدت لشبكة و منتديات إداوسملال أن لوبيا و أيادي خفية تحاول عرقلة التنمية بقبيلة إداوسملال و تساءلوا لماذا مثلا لم تسارع العمالة لتوفير أربعة موظفين يعتبرون ضروريين لإنجاح مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال لو كانت توجد فعلا إرادة بإنجاح المشروع بالرغم من توفر الجماعة على المناصب المالية اللازمة، و ذكروا بأن العامل السابق كاد يحرم تلاميذ المنطقة من سيارة نقل مدرسي بحجة انه لا يوجد سائق متفرغ لها و لولا جهود رئيس الجماعة السابق و إلحاحه لدرجة انه قال للسيد العامل حينها انه سيتطوع لسياقتها لما وقع بالموافقة على سيارة نقل صغيرة مازالت غير كافية لتشجيع تمدرس الفتاة القروية و النقل المدرسي بجماعة تيزغران، و يضيف الفاعلون ان هناك حساسية مفرطة في الاقليم اتجاه كل ما له علاقة بإداوسملال مذكرين باستمرار رفض الطلب الشعبي و الذي كرره عدد من البرلمانيين و المنتخبين و الفعاليات الجمعوية بتغيير اسم الجماعة الى إداوسملال بذل تيزغران. هذا و وجهت عدة فعاليات بالمنطقة نداءا لكل الغيورين على مستقبل و تنمية قبيلة إداوسملال الى المسارعة في التدخل لمنع المعرقلين من تحقيق مرادهم بتوقيف عجلة التنمية و حذروا من سحب المشاريع التي جهد السملاليون من أجلها و اعتبروا انه لا يمكن قبول عودة التهميش و الفوضى و الزبونية للمنطقة، كما دعوا الجمعية الإحسانية لإداوسملال في رئيسها و أعضاء مكتبها للوقوف وقفة رجل واحد للدفاع عن المكتسبات و وضع مصلحة قبيلة إداوسملال أمام كل اعتبار.

للنقاش حول الموضوع بشبكة و منتديات إداوسملال اضغط هنا

تساقطات مطرية قوية ومتواصلة بإداوسملال

تساقطات مطرية قوية ومتواصلة بإداوسملال

عرفت الأيام الأخيرة تساقطات مطرية قوية ومتواصلة بإداوسملال خلفت سيولا جارفة تسببت بحمل كل الوديان و المجاري المائية بالمنطقة الجبلية، أمطار الخير التي استبشر بها ساكنة المنطقة أيام قبل شروع أغلبيتهم في حرث أراضيهم الفلاحية، تسببت في خسائر محدودة على عكس السنة الماضية، و لم تخلف و لله الحمد حسب علمنا أية خسائر بشرية، و في مركز جمعة إداوسملال تسببت السيول الجارفة في بعض الخسائر المادية في المحال التجارية التي غمرتها المياه، و قد خفف من حجم الفيضان بالمركز قيام الجمعية الاحسانية لإداوسملال السنة الماضية بهدم عدد من المباني المخالفة و التي بنيت بمجرى صرف مياه الفيضانات بالمركز، و ذلك في إطار تهيئة المركز و تحرير الملك العام، و مازال الممر ينتظر قيام الأشغال العمومية بإنشاء شعبة لصرف المياه بوسط المركز في الطريق الرابطة بين إداوسملال و تهالا، نفس الطريق التي خضعت مؤخرا لعميات إصلاح وصفت بالتجميلية في انتظار الزيارة الملكية المتوقعة لبلدية تافراوت، حيث جرفت مياه الأمطار أغلبية التربة التي دعمت بها جنبات الطريق و تم بها تغطية عدة حفر و حافات خطرة، العديد من البساتين و الأراضي الزراعية تعرضت لإنجرافات واسعة للتربة، كما ان عدة دواوير وجدت نفسها محاصرة بعد ان تضررت الطرق القروية غير المعبدة لأضرار و انجرافات حيث تتعثر فيها المركبات و خاصة في المناطق الجبلية جد الوعرة كتاكضيشت و أزوروزر، هذا العام تميز بانطلاقة استعمال قنطرة أيت يلين و التي رغم انها مازالت في طور البناء الا انها ساعدت كثيرا في فك العزلة عن عشرات الدواوير و المداشر بالمنطقة أثناء السيول و فيضان الأودية، كما بلغ عن أضرار بليغة تعرضت لها الطريق المؤدية لتكانت أوكديد و المدرسة العتيقة بومروان و خاصة على مستوى الوادي الذي جرف جزءا منها بالرغم من حداثة بنائها، و نشير الى ان الجمعية الاحسانية لاداوسملال سبق لها ان تحفضت على أشغال مقاولة الشويف حسن لبناء الطرق ‘’معطاالله’’ التي أوكل لها بناء و تعبيد الطريق، حيث طالبت الجمعية بلجنة تحقيق للوقوف على الخروقات و العيوب الكثيرة التي عرفها المشروع و ظهرت سلبياتها للعيان بعد أول تساقطات مطرية عرفتها المنطقة، البيوت المهجورة و القديمة المبنية بالطين تواصل تساقطها بفعل الأمطار و الرياح القوية، حيث تهدمت العديد منها إما جزئيا و إما كليا و يخلف تهدمها أصواتا قوية تذكر ساكنة المنطقة بضرورة الإنتباه لما يتعرض له تراثنا المعماري المحلي من اندثار في غياب عمليات الإصلاح و إعادة الاعمار بالطريقة التقليدية المميزة لقبيلة إداوسملال و منطقة سوس.

هذا بقبيلة إداوسملال دائرة أنزي اقليم تيزنيت، أما على الصعيد الوطني:

فقد أدت التساقطات المطرية الغزيرة التي تهاطلت على عدة مناطق بالمملكة أمس إلى مقتل 31 شخصا، وإصابة آخرين بجروح، فيما لايزال البحث جاريا عن عدد من الأشخاص اعتبروا في عداد المفقودين بعدد من المدن التي تم كذلك تسجيل أضرارا وخسائر مادية هامة بها.
فقد بلغت حصيلة حادثة السير التي وقعت صباح اليوم الثلاثاء بين مدينتي المحمدية وبوزنيقة 26 قتيلا، وهو الحادث الذي نجم عن الفيضانات التي عرفها وادي (الشكيك)، حيث جرفت المياه حافلة كانت تقل عددا من الأشخاص.
وبإقليم خنيفرة، لقي طفل في سن ال13 مصرعه اليوم إثر سقوطه في مجرى مائي بمدينة خنيفرة التي تعرف تساقطات مطرية قوية ومتواصلة، بينما لقي ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة حتفهم وأصيب اثنان آخران مساء أمس في حادث انهيار سقف منزل طيني في الجماعة القروية للهري التابعة للإقليم .
وبتيفلت، لقيت فتاة حتفها صباح اليوم غرقا بعد محاولتها عبور قنطرة فوق وادي (عوينة موجان) الذي يفصل بين دوار دراعو وحي الأمل بدائرة تيفلت. وقد وقع هذا الحادث عندما جرفت مياه الوادي الضحية التي حاولت عبور قنطرة الوادي التي غمرتها المياه بسبب الأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة حاليا.
وبسلا، لقي شخص يبلغ من العمر 35 سنة مصرعه في الساعات الأولى من صباح اليوم جراء انهيار جزئي لسقف أحد المنازل بالمدينة العتيقة بسلا، نتيجة التساقطات المطرية التي تهاطلت على المدينة.
وبالحسيمة، تم مساء أمس انتشال جثة شخص، فيما اعتبر ستة آخرون في عداد المفقودين بعدما جرفتهم مياه أمطار غزيرة مصحوبة بالتربة على الطريق المحاذية لأحد الأودية وهم على متن سيارة حسب مصالح الوقاية المدنية. وقد وقع الحادث على مشارف دوار مزوز بالجماعة القروية بني أحمد إموكزن على الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين الحسيمة وتاونات .
وبطنجة، أعلنت القيادة الجهوية للوقاية المدينة بولاية طنجة تطوان أن شخصا اعتبر في عداد المفقودين جراء سيول قوية لواد امريجات بدائرة مقريصات بإقليم وزان جراء التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة طيلة يوم أمس.
وأوضح المصدر ذاته أن عناصر الوقاية المدنية لم تتمكن من إنقاذ الضحية الذي قد تكون جرفته السيول حينما كان يهم بعبور واد امريجات نحو الضفة المقابلة.
أما بإقليم شفشاون، فقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية من إنقاذ ثلاثة أشخاص من موت محقق جراء السيول الجارفة، حيث انتشلت أحدهم من وادي سيي فلاو بمنطقة الدردارة (9 كلم عن شفشاون)، فيما أنقذت الشخصين الآخرين بوادي إفراتن بمنطقة تلمبوط بقيادة بني أحمد.
وليلة الاثنين- الثلاثاء، تم انتشال شخص عزلته بركة مياه تكونت جراء التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها منطقة بني سعيد التابعة لدائرة واد لاو بإقليم تطوان.
وإلى جانب الخسائر البشرية، تم تسجيل خسائر مادية هامة، حيث تضررت البنية التحتية الطرقية وتم تسجيل اضطراب على مستوى النقل السككي والجوي بسبب كمية الأمطار القياسية التي تهاطلت على عدد من مناطق المملكة، فضلا عن تضرر ممتلكات المواطنين الذين غمرت المياه مساكنهم.
وعلى صعيد آخر تسبب الأمطار الغزيرة في إغلاق عدد من الطرق السيارة والوطنية والجهوية أمام حركة السير، فيما أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن اضطراب حركة القطارات إثر توقف مؤقت لحركة النقل بين مدينيت الدار البيضاء والرباط.
كما أعلن المكتب الوطني للمطارات أن الطريق السيار وخط السكة الحديدية الرابطين بين مطار محمد الخامس والدار البيضاء توقفت حركة السير بهما بسبب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة الدار البيضاء الكبرى.
وتبذل السلطات المحلية والمصالح المختصة بمختلف المناطق المعنية، منذ أمس، جهودا كبيرة لإعادة الأمور إلى طبيعتها، عبر توظيف مختلف الإمكانيات المادية والبشرية .
وتوقعت مديرية الأرصاد الجوية أن تعرف الحالة الجوية تراجعا تدريجيا في مستوى التساقطات من الأمطار اليوم لتستقر في الشمال غدا، ثم تنخفض تدريجيا بعد غد لتحدث انفراجات جوية واسعة يوم الجمعة القادم.

وفي ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة من طرف مديرية الأرصاد الجوية الوطنية من الساعة السادسة صباحا من يوم أمس الثلاثاء إلى حدود الساعة السادسة من اليوم الأربعاء:

تابع قراءة “تساقطات مطرية قوية ومتواصلة بإداوسملال”

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

jamaa-idaoussemlal-planpic

هذه بعض الصور الجوية التي التقطت لمركز جمعة إداوسملال بجماعة تيزغران دائرة أنزي، و هي قديمة حيث تظهر صورة المركز قبل انطلاقة مشروع التهيئة و النمو العمراني به، كما تظهر أغلبية الطرق الفرعية و هي لم تعبد بعد، و يمكن مقارنة هذه الصورة مع مثيلتها اليوم ليظهر الفارق الكبير في التغيرات التي شهدها المركز، و حسب المسؤولين به فإن مشروع تهيئة المركز مازال في بداياته و من المرجح لو اكتمل ان يجل من مركز إداوسملال مثالا يحتدى به في المنطقة و قد تكون خطوة هامة لتحويل المنطقة الى بلدية إداوسملال مستقبلا و هذا ما يطمح له سملالة بالإضافة لتغيير اسم جماعتهم من جماعة تيزغران الى جماعة إداوسملال و هو المطلب الذي مازالت الدولة تصم الآذان حوله رغم ما يحضى به من إجماع شعبي و برلماني كبير.

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئةتصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئةتصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئةتصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

تصوير جوي لمركز جمعة إداوسملال قديما قبل انطلاق التهيئة

انتشار الكلاب الضالة والمتشردة يؤرق ساكنة إداوسملال

Stray-dogs-idaosamlal

إذا كان مشهد جحافل الحلوف بقبيلة إداوسملال أصبح أمرا معتادا، فإن ظاهرة جديدة بدأت تنتشر ابتداءا من مركز جمعة إداوسملال وصولا الى جل الدواوير و المداشر بالقبيلة، حيث تنتشر مجموعات كبيرة من الكلاب الضالة قد يصل عدد الكلاب في كل مجموعة الى العشرين، هذه الكلاب التي يقول السكان انها تتكاثر في مركز جمعة إداوسملال في بناية مهجورة و تقتات على النفايات التي يرميها أصحاب المحال التجارية و مخلفات المجزرة بالمركز، و بعد ان أصبحت الجماعة القروية لتيزغران تقوم بحملات تنظيف و جمع النفايات من المركز أصبحت هذه الكلاب الضالة تنطلق الى الدواوير المجاورة بحثا عن الطعام حيث تتكاثر هنالك بالعشرات، و تتخذ من بساتين المنطقة و البيوت المهجورة مكانا لها مما يجعل الساكنة متخوفون على سلامتهم اثناء تنقلاتهم، و في مركز جمعة إداوسملال يشتكي عدد من التجار من ان هذه الكلاب و امام كثرتها و قلة الطعام تهاجم محالهم التجارية بحثا عن الطعام، أما أحد تجار الفضة بالمركز فقد كاد كلب يعضه بعد أن هاجمه و هو يتوجه لفتح دكانه مما تسبب له في إلتواء لكاحله، هذا و قد سجلت العديد من حالات عضات الكلاب و بعضها تسبب للضحايا في تداعيات سلبية في صحتهم، و في عدة دواوير بجماعة تيزوغران أصبح الناس يفتقدون للراحة و الهدوء الذي كانت تنعم به المنطقة، بسبب كثر نباح العشرات من الكلاب الضالة كل ليلة و بدون توقف، و هي تبارز الحلوف حول مناطق رمي النفايات بحثا عن الطعام، و يقول السكان أنهم أصبحوا محاصرين من جهتين الأولى أصبحوا متعودين عليها و هي من الحلوف حيث يعزون تكاثره الى الحماية المبالغ فيها له من قبل مصلحة المياه و الغابات بإقليم تيزنيت، و الثانية من الكلاب الضالة التي تستغل الإهمال و عدم جدية المسؤولين في معالجة هذه الآفة. ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والمتشردة التي أضحت تشكل خطرا على حياة مواطني إداوسملال، خاصة منهم المتوجهين في الصباح الباكر إلى أشغالهم وكذا التلاميذ فضلا عن المترددين إلى المساجد لأداء صلاة الفجر، وقد أكد السكان أنهم تعرضوا في العديد من المرات لهجمات خطيرة ومفاجئة من طرف هذه الكلاب الضالة والمتشردة التي تهاجمهم، العديد من الدواوير تشتكي انتشارا رهيبا و مخيفا للكلاب الضالة التي من الممكن أن تكون مصابة بداء الكلب، الأمر الذي من شأنه أن يشكل خطرا حقيقيا يتربص بصحة أطفالهم و سلامتهم، إذ يضطر العديد من الآباء للنهوض باكرا لمرافقة أبناءهم قصد حمايتهم من مهاجمة الكلاب الضالة لفلذات أكبادهم، ناهيك عن حالة الإزعاج الدائمة التي يسببها نباحها المتواصل طيلة الليل، ما أثار خوفا و هلعا وسط السكان من خطر انتشار الأمراض المتنقلة كالجرب وداء الكلب، و لذلك يطالب سكان إداوسملال من السلطات المعنية التدخل العاجل من أجل وضع حد للانتشار الكبير لهذه الكلاب المتشردة و ذلك عن طريق شن حملة خاصة بتطهير المنطقة من الكلاب الضالة التي تتضاعف أعدادها من يوم لآخر.

و للفائدة ننقل لكم هذه المعلومات عن داء الكلب الخطير الذي يعتبر التخلص من الكلاب الضالة خير وسيلة للوقاية منه:

تابع قراءة “انتشار الكلاب الضالة والمتشردة يؤرق ساكنة إداوسملال”