تنامي البناء العشوائي بمركز جمعة إداوسملال يهدد نجاح مشروع التهيئة صـ15ـور

تنامي البناء العشوائي بمركز جمعة إداوسملال يهدد نجاح مشروع التهيئة صـ15ـور

بالرغم من ان مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال تعرض لبعض التعثرات في السنوات الأخيرة وخاصة التوقف الشامل طوال عام 2011، فإن نجاحه بات معرضا لما يسميه بعض المنتخبين بسرطان البناء العشوائي، الذي تنامى بشكل ملحوظ بالمركز في الأشهر الماضية. شبكة و منتديات إداوسملال جالت بالمركز وعاينت بعض هذه المباني التي يصفها بعض المنتخبين بالعشوائية والمخالفة، وكمثال منها هذا المبنى الحديث الموجود في الصور المرفقة مع هذه التدوينة، وهو موجود بوسط سوق المركز، وتعليقا على هذا البناء يقول أحد ساكنة المركز انه بغض النظر عن توفر صاحب المبنى على رخصة من عدمه، يمكن تسجيل الملاحظات التالية: البناء يرتفع لمستوى ثلاثة طوابق إن لم يصل للأربعة، وهذا يظهر من عدد النوافذ بكل مستوى، في حين انه معروف ان القانون لا يسمح بعد في المركز ببناء الطابق الثاني فما بالك بالثالث والرابع، كما ان المبنى لم يحترم التصفيف ولم يأخذ بعين الاعتبار طبيعة المباني المجاورة والمكان الذي أقيم فيه، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ان البناء لم يتم وفق تصميم صادقت عليه الجهات المعنية بالجماعة القروية، دون أن ننسى السور الكبير الذي يشيد حول هذا البناء، فهو لا يأخذ بعين الإعتبار طبيعة وخصوصية المنطقة، فارتفاعه غير مقبول بتاتا، لأنه يشوه عمران المنطقة حيث يجعلها تشبه سجنا ذو أسوار عالية، كما ان السور امتد الى الوادي الذي يمر خلف السوق وهي منطقة يمنع بها البناء وأرضها ملك عام، السور لم يلتهم فقط من الوادي بل إلتهم أيضا مقهى تقليدية مجاورة للمبنى، كانت المقهى منذ عشرات السنين تتمتع بهندسة تقليدية محلية جميلة، وكل هذا أخفاه السور الذي غلف بشكل كامل هذ المقهى، بل امتد السور الى خلف مبنى المقهى وأغلق بابها الخلفي، حيث يتفاجأ بعض مرتادي هذا المقهى الذين اعتادوا استعمال الباب الخلفي، انه لم يعد موجودا بسبب السور الإسمنتي الذي أغلقه، وكان الباب الخلفي بمثابة منفذ للنجاة لرواد المقهى في حالة لا قدر الله نشوب حريق بها، لأن ممر المقهى وبابها الرئيسي جد ضيق ولا يسهل عملية إجلاء مرتاديه في حال الخطر. وغير بعيد عن المبنى الأول يوجد آخر مخالف، ثم آخر على بعد أمتار قليلة من البناء المميز للمعهد الحرفي ومتحف إداوسملال، هذا البناء الذي لم يحترم التصميم والتصفيف وبات يهدد مشروع بناء ساحة عمومية بجانب مسجد المركز، وقد تلجأ الجماعة في حال فشلت المفاوضات الى هدمه بقوة القانون مراعاة للمصلحة العامة. لكن أين المسؤولين بالجماعة وأين تفعيل المراقبة وتطبيق القانون على الجميع ؟ سؤال يجيب عنه أحد المنتخبين بالقول ان الجماعة تعاني من نقص حاد في الموظفين وخاصة ذوي الكفاءة وان التقني الوحيد بالجماعة بات غير قادر على مواكبة مشروع التهيئة والوقوف على التجاوزات، ويحمل المنتخبون المسؤولية لرئيس الجماعة الذي سرح موظفين مؤخرا واحد منهما غادر وفي حقيبته منصبه المالي، وهو ما أثار غضب أعضاء المجلس الجماعي على الرئيس، أما المبنى المذكور فإنه منذ اليوم الأول حيث كانت تعمل فيه الجرافة وانطلقت به الأشغال نبهنا الى ان هناك اعتداء على الملك العام بجوار الوادي وهناك عدم احترام خصوصية المنطقة ونوعية البناء وطالبنا بكشف من وقع على رخصة البناء وصادق على التصميم، ولم يستبعد المنتخب ان يكون هناك بداخل الجماعة من سهل وتغاضى عن هذه التجاوزات العمرانية، وتساءل ذات المنتخب عن مصير تلك الوعود والشعارات التي قدمها المسؤولون عن مشروع تهيئة مركز إداوسملال، وقال كنا سمعنا من البرلمانية السابقة الأستاذة فاطمة مستغفر خلال جهودها بالجمعية الإحسانية لإداوسملال لتوفير ميزانيات هامة وتنفيذ مشروع التهيئة على شكل جيد، سمعنا أنه لن يكون هناك تساهل مع من لا يحترم في تصاميم البناء الهندسة المعمارية المحلية، بل وفي الملتقى الربيعي الأول لإداوسملال 2010 اتخذت نفس الجمعية له كشعار جميعا للحفاظ على التراث المعماري السوسي، واليوم أمام أعين الجميع يتم عكس ذلك ولا نرى حتى الآن من يتحرك. لكن مقربين من الجمعية يتحدثون عن ان احترام الهندسة المعمارية المحلية أمر لا محيد عنه بالنسبة للمسؤولين عن مشروع التهيئة، والدليل هو انهم استطاعوا (أي الجمعية والجماعة) منذ أشهر إجبار احترام الهندسة المعمارية المحلية بمنشآت ومباني حديثة تابعة للدولة، مثل مركز الدرك الملكي والإعدادية والمركب السوسيو رياضي ومقر الجماعة، وجاري تعميم ذلك على جل المباني بالمركز. لكن بعض المتتبعين يؤكدون ان الجمعية والجماعة فعلا قاموا بعمل ليس بهين في هذا السياق بل قدموا القدوة للجميع، لكن للأسف في حين استطاعوا إجبار مباني الدولة على احترام خصوصيات الهندسة المحلية، عجزوا على إجبار الخواص على ذلك، بل ليس فقط الهندسة المعمارية والجمالية والزينة للواجهات بل حتى التشتت والعشوائية والفوضى التي تنشرها تلك المباني بالمركز، فكلُ يبني على هواه، لأنهم يشكون في قدرة الجماعة على ردعهم لذلك يسارعون في فرض الأمر الواقع. رئيس الجماعة القروية لتيزغران بدائرة أنزي السيد الحسن بنشقرون سبق أن نفى للشبكة وجود بناء عشوائي بتراب الجماعة، واصفا ما يحدث بالحالات الاستثنائية التي سيتم معالجتها، محذرا المخالفين ان مصير المباني المخالفة هو الهدم. أما نائب الرئيس المفوض بهذا الملف فقد نفى أن تكون الجماعة بمجلسها الحالي هي من منح رخصة البناء لهذا المبنى المذكور، مرجحا أن يكون المجلس الجماعي السابق هو من رخص لذلك. لكن أحد المنتخبين قال إن منح المجلس السابق لترخيص أي تصميم لا يعفي المجلس الحالي من تطبيق المراقبة وزجر المخالفات في البناء، محذرا من ان المجلس الحالي يعطي مثالا غير جيد يشجع المزيد من السكان والخواص على تشييد المزيد من الأبنية العشوائية، حيث ان غالبية من يشيدون تلك المباني هم تجار ميسورون، يقومون ببنائها بأقل التكاليف ثم كرائها أو بيعها، لجني أرباح طائلة، تلك الأرباح تغري المزيد منهم على مخالفات قوانين التعمير وتهديد مصير مشروع تهيئة مركز جمعة إداوسملال.

www_idaosamlal_com_1www_idaosamlal_com_2

www_idaosamlal_com_3www_idaosamlal_com_4

www_idaosamlal_com_5www_idaosamlal_com_6

www_idaosamlal_com_7www_idaosamlal_com_8

www_idaosamlal_com_9www_idaosamlal_com_12

www_idaosamlal_com_10www_idaosamlal_com_14

www_idaosamlal_com_11www_idaosamlal_com_13

تنامي البناء العشوائي بمركز جمعة إداوسملال يهدد نجاح مشروع التهيئة صـ15ـور

اضغط على الصـ15ـور للتكبير.

موسم الولية الصالحة للآتعزة تاسملالت يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بقبيلة إداوسملال

موسم الولية الصالحة للآتعزة تاسملالت يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بقبيلة إداوسملال

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان سملالة يحضرون لعقد الموسم السنوي للولية الصالحة للآتعزة تاسملالت بداية الأسبوع المقبل، وذلك يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بالمدرسة العتيقة الدينية والعلمية ومسجد وضريح للآتعزة تاسملالت الكائن بالجماعة القروية لإداوسملال دائرة أنزي اقليم تيزنيت بجهة سوس بالمملكة المغربية. هذا ويعرف الموسم إقبالا شعبيا ورسميا كبيرا يزداد سنة بعد أخرى لدرجة ان القاعة الكبيرة المخصصة لضيافة الزوار وتناول وجبة الكسكس التقليدية لم تعد تتسع لتلك الجموع الضخمة، كما حدث في العام الماضي، ويطالب عدد من السكان بالعودة الى الطريقة التقليدية في تنظيم الموسم وضيافة الزوار بالهواء الطلق بجوار الضريح، كما يعرف أنموكار للآتعزة السملالية مشاركة وفد رسمي عن اقليم تيزنيت يرأسه السيد عامل صاحب الجلالة بالإضافة الى مسؤولين آخرين بارزين ومنتخبين وشخصيات وفعاليات جمعوية و وجهاء القبائل بسوس، وفي السنوات الأخيرة تسهر جمعية المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة السملالية، على حسن سير وتنظيم الموسم، من خلال توفير الضيافة وتجسيد كرم سملالة لكل الزوار الذين يعدون بالمئات، حيث يساهم السكان بالمنطقة كما هو حالهم منذ عشرات السنين على المشاركة في الموسم وخدمة زواره والترحيب بهم، كما يقوم الفاعل الجمعوي السيد الحاج محمد فاضل رئيس جمعية المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة السملالية بفتح منزله لضيوف قبيلة اداوسملال والسهر على انجاح الموسم، وبعد الذبيحة التي يشارك الجميع في ثمنها من فقير وغني، يوزع لحمها على سكان المنطقة حيث تقوم عشرات السملاليات بطهيها بوجبة كسكس تقليدية لذيذة جدا، تقدم في عشرات الموائد التقليدية قد تتجاوز المائة، وهي مزينة بالبيض والخضار و”أودي”، ويستمتع الأطفال بملئ أكياسهم بما تتسع له منها حيث يعودون بها الى بيوتهم ودواويرهم ليقاسموا من تعذر عليهم الحضور وخاصة السملاليات الآئي لا يشاركن في هذا الموسم الذي يخصص لتكريم امرأة ولية صالحة تركت بصماتها لا تمحى أبدا في تاريخنا وثقافتنا الأمازيغية الإسلامية المغربية العريقة. كما يتوافد على الموسم العديد من الطلبة والفقهاء من مختلف المدارس العتيقة بسوس والمغرب، حيث يشاركون في مواكب بهيجة تنشد خلالها أبدع الأمداح النبوية وتلاوات جماعية مميزة للقرآن الكريم وتستمر حلقات الذكر والعبادة طوال اليوم، حيث توفر جمعية المدرسة العلمية العتيقة للاتعزة السملالية طعام العشاء للفقهاء والحضور، ويستم الذكر طوال الليل حيث ينفض المشاركون بعد صلاة الفجر والإفطار بالمدرسة العتيقة، التي تتحول على مدى أيام الموسم الى شبه فندق ومطعم ضخم يستقبل المئات سنويا. هذا وقد وجه سملالة دعوة عامة الى الجميع لحضور الموسم وزيارة قبيلة اداوسملال ومن خلال شبكة و منتديات إداوسملال يقول كل أبناء المنطقة للضيوف والزوار أهلا وسهلا ومرحبا بكم.

موسم الولية الصالحة للآتعزة تاسملالت يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بقبيلة إداوسملالموسم الولية الصالحة للآتعزة تاسملالت يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بقبيلة إداوسملال

موسم الولية الصالحة للآتعزة تاسملالت يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بقبيلة إداوسملال

اضغط على الصور للتكبير.

متابعة قراءة “موسم الولية الصالحة للآتعزة تاسملالت يوم الإثنين 9 أبريل 2012 بقبيلة إداوسملال”

سملاليات مستاءات من إلغاء لقائهن النسوي الأول من نوعه بالدار البيضاء ويتسائلن عن الأسباب الحقيقية

سملاليات مستاءات من إلغاء لقائهن النسوي الأول من نوعه بالدار البيضاء ويتسائلن عن الأسباب الحقيقية

لم يكن من المتوقع أن يمر إلغاء أو تأجيل اللقاء النسوي الأول للسملاليات (الرابط)، مرور الكرام فقد أثار استياءا لدى العديد من السملاليات الآئي عبرن لشبكة و منتديات إداوسملال عن مجموعة من التساؤلات والإنتقاذات نوردها بسياق هذه التدوينة. كان من المتوقع يوم الأحد فاتح أبريل 2012 أن ينظم بمدينة الدار البيضاء ما وصف بأنه لقاء أو حفل نسوي خاص بالسملاليات تحت شعار [ المرأة السملالية… تشبث بالأصل وتطلع للمستقبل ]، وقد دعت الجهة المنظمة وهي لجنة الأسرة بالجمعية الإحسانية لإداوسملال الى المشاركة فيه، والدعوة العامة كانت قبل أسبوعين من الموعد المحدد، لكن الجميع تفاجأ في ظرف أسبوع عن إعلان الكاتبة العامة للجمعية الأستاذة فاطمة مستغفر عن تأجيله الى أجل لم يسمى بعد، مصادر قالت للشبكة ان اللقاء أولا كان سيتم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ثم كان سيتم بمناسبة عيد الأم، لكن التأخير حوله الى اللقاء الأول للمرأة السملالية، وهذا ربما ما لم يعجب البعض من السملاليين (الذكور)، ويتابع المصدر قائلا ان قرار الإلغاء صدر من إداوسملال حيث كان السيد رئيس الجمعية الحاج محمد جابر والسيدة الكاتبة العامة في زيارة ميدانية لإداوسملال لتفقد عدد من المشاريع التنموية التي تشرف عليها الجمعية بشراكة مع الجماعة، وخلال ذلك عقد اجتماع مع بعض المنتخبين بمقر الجماعة، ولا يستبعد المصدر ان يكون موضوع تنظيم اللقاء النسوي قد طرح خلاله، حيث أفصح البعض عن تحفظهم، ويضيف المصدر ان تلك الرحلة التي امتدت ليومين أدت خلالها الضغوط على أعضاء المكتب المسير للجمعية الى إلغاء اللقاء، بالرغم من ان رئيس الجمعية حاول الحيلولة دون إلغائه، وهو ما قد يفسر ان إعلان الإلغاء صدر عن الكاتبة العامة وليس الرئيس، بل حتى إحدى عضوات اللجنة المنظمة أكدت للشبكة ان اللجنة كانت آخر من يعلم بقرار الإلغاء وأنهن كن منهمكات في آخر التحضيرات، بالرغم من ان إعلان التأجيل أشار الى ان اللجنة هي من قررت ذلك، وفي سؤال لها عن الأسباب قالت أنا لا اعرفها فكيف أوضحها لكم. عدد من السملاليات أكدن للشبكة انهن كن ينوين الحضور الى هذا اللقاء من بعض المدن وقد نسقن مع بعض عائلاتهن وأقاربهن بمدينة الدار البيضاء، وفي حين وصل خبر الإلغاء البعض فإن بعضهن لم يكتشفن ذلك سوى يوم الأحد، وفي هذا السياق علمت الشبكة انه تم إبلاغ جميع المسجلات باستمارة المشاركة بإعلان الإلغاء بمجرد صدوره. بعض السملاليات ربطن إلغاء اللقاء النسوي بنفس الظروف التي تحول دون عقد لقاء مماثل نظمته جمعية تايتماتين بإكوسالن مرة واحدة ولم تتمكن من تنظيم دورات أخرى منه، حيث يعتبرن أنه لا توجد إرادة حقيقية للنهوض بوضعية المرأة السملالية، وعدم السماح لها بالمشاركة الفاعلة في العمل الجمعوي والنهوض بشؤون القبيلة الذي يبقى محتكرا من قبل السملاليين الذكور، وتقول إحدى السملاليات وهي مقربة من العمل الجمعوي: إن أغلب إن لم أقل كل الجمعيات بإداوسملال هي ذكورية حيث ان مائة بالمائة من أعضاء مكاتبها رجال فقط، وان الجمعية النسوية الوحيدة النشيطة بإداوسملال وهي جمعية تايتماتين وتعاني من شبه حصار ومضايقات آخرها شكوى ذكورية ضد أنشطتها وقعها بعض رجال المنطقة (سنتطرق لهذا الموضوع في تدوينة قادمة)، وتضيف نفس السملالية ان المرأة الوحيدة التي تراها في كبرى الجمعيات بإداوسملال هي الأستاذة المحترمة فاطمة مستغفر التي بالرغم من انها ليست سملالية ولكنها عرفت كيف تشق مكانا في المكتب المسير للجمعية العريقة، وكنا نحن السملاليات نتمنى منها أن تمهد الى دخول النساء بكثرة وفعالية الى الجمعية وبالتالي أن تكون أول من يدافع ويحرص على تنظيم مثل هذه الملتقيات النسوية، وليس أن تكون هي من يوقع قرار إلغائها، ولو كان القرار يحمل توقيع رجل لهانت علينا وقلنا اننا اعتدنا تلك القرارات الذكورية. اللقاء كان سيمر عاديا ولم يكن من المتوقع أن يأتي بجديد للمرأة السملالية سوى التعارف والتضامن بينهن، لكنه كان من الناحية الرمزية سيعني الكثير لهن لكونه سيتيح لهن الفرصة لتفقد عن قرب غمار العمل الجمعوي، لكن قرار الإلغاء حرمهن من مجرد هذا الرمز، ليتحول اللقاء الذي لم يعقد الى شبه طابو تحاك حوله الكثير من الشائعات والتفسيرات، لكن الحقيقة المجهولة موجودة فقط عند من يعرف كواليس وخفايا نزاع قَديم قِدم التاريخ حول العلاقة بين السملاليين ذكورا والسملاليات إناثا، لتثبت مرة أخرى ان المرأة إن لم تنتشل نفسها بنفسها من الجهل والأمية والعزلة والفقر والتهميش، فلا تنتظر كثيرا من نظيرها الرجل، وإلا فإنها ستنتظر طويلا جدا. لماذا نلوم الجمعية التي حاولت تنظيم هذا النشاط ولم تفلح، لماذا لا نلوم أنفسنا كسملاليات ما الذي يمنعنا من اللقاء بيننا في كل المدن وفي كل القرى والدواوير، ونضع موعيدا لنلتقي عند ضريح جدتنا للآتعزة تاسملالت مفخرة كل سملالية على وجه المعمورة، فنساعد بعضنا البعض ونؤسس لنا جمعيات نسوية تعنى بشؤوننا ما دامت أبواب الجمعيات الذكورية مغلقة في وجوهنا، ولا تقدم لنا سوى الوعود التي لا تتحقق والأنشطة والملتقيات التي لا تعقد، وعندما تعقد يتم استعمال كل الوسائل للحيلولة دون تكرارها. جميل أن نهنئ المرأة بمناسبة يومها العالمي لكن الأَجمل أن نكرس حقوق المرأة والمساواة على الأرض. وأخيرا للأمانة فإن شبكة و منتديات إداوسملال تعرضت لنصيبها من الإنتقاذ النسوي، حيث اتهمنها بتجاهل مشاكل ومعاناة المرأة السملالية، كما وصفن إعلاننا لخبر اللقاء بالإعلان الكاذب، وطالبن الشبكة بالإعتذار منهن، والمزيد من تغطية أخبار الجمعيات النسوية وعدم الإكتفاء بالجمعيات الذكورية، ففي إداوسملال نساء نشيطات بالعمل الجمعوي وأنتم لا تتحدثون سوى عن امرأة واحدة وكأن في إداوسملال لا تعمل سواها، وختاما طالبت السملاليات بأحد الأمور التالية: إما الإفصاح عن الأسباب الحقيقية وراء الإلغاء لهذا اللقاء النسوي، أو تحديد موعد قادم لعقده، بالرغم من ان بعضهن أكدن انهن لن يحضرنه بعد الذي حصل. (ملاحظة: شبكة و منتديات إداوسملال لا تمارس أي تمييز ومستعدة لنشر أي نشاط او موضوع يصلنا وخاصة من السملاليات والدليل اننا نشرنا انتقاذهن هذا)

أمطار الخير تواصل تهاطلها بغزارة على إداوسملال بعد انحباس دام أشهر عدة

أمطار الخير تواصل تهاطلها بغزارة على إداوسملال بعد انحباس دام أشهر عدة

يعيش ساكنة إداوسملال هذه الأثناء أجواءا من البهجة والسرور ويرفعون أكف الشكر لله عز وجل على نعمة أمطار الخير التي أنعمها عليهم، لتحيى بها الأرض بعد جفاف مرير، طوال يوم الثلاثاء 3 أبريل 2012 وحتى منتصف الليلة يتواصل هطول الأمطار بشكل يتفاوت بين الغزير والمتفرقة، على جل مناطق قبيلة إداوسملال بدون استثناء، حيث سجل جريان المياه ببعض الأودية والشعب الجبلية و من المتوقع لو استمرت هذه التساقطات على هذه الوتيرة أن تحمل وتفيض كبرى الأودية بإداوسملال، في مشهد افتقده الساكنة منذ شهور عديدة انحبست خلالها التساقطات المطرية، كما شوهد سكان بعض الدواوير وهم يشقون القنوات ويوجدون ممرات للمياه باتجاه الخزانات التحت أرضية، حيث سجل امتلاء عدد منها بعدة دواوير، وهو ما يدفع السكان لحث المسؤولين والجمعيات على التفكير بإيجاد حلول ناجعة لتخزين أكبر كميات من مياه الأمطار الموسمية، التي تضيع عبر الوديان وتذهب الى سد يوسف ابن تاشفين أو البحر أو جهات أخرى. ولعل أحدى هذه الحلول المشروع الذي نفذه الراحل الحاج علي كاسمي رحمه الله والذي شيد بتيزي اوسلز أكبر وأضخم خزان تحت أرضي للميا بالمنطقةه، كتجربة فريدة من نوعها في مجال جمع وتخزين المياه. وفي مركز جمعة إداوسملال بدأت أشغال مشروع حماية مركز إداوسملال من الفيضانات، تؤتي أكلها حيث يتم تصريف المياه بشكل جيد في النقاط التي انتهت بها الأشغال، حيث تسهل حركة السير وتنقل المواطنين دون اضطرارهم للمرور فوق البرك المائية. اللهم اجعله سقي رحمة لا سقي عذاب يا عزيز يا وهاب نحمدك على نعمك.