#المغرب بالأمازيغية حسن أكنضيف 04/11/2014 #Maroc #Amazigh Hassan Agnidef

#المغرب بالأمازيغية حسن أكنضيف 04/11/2014 #Maroc #Amazigh Hassan Agnidef http://youtu.be/KwYbHZaQeSA   الصفحة الرسمية الوحيدة للإعلامي حسن أڭنِضيف Hassan Agnidef https://www.facebook.com/agnidefhassan

فتح التدوينة

#المغرب بالأمازيغية حسن أكنضيف 23/10/2014 #Maroc #Amazigh Hassan Agnidef

#المغرب بالأمازيغية حسن أكنضيف 23/10/2014 #Maroc #Amazigh Hassan Agnidef http://youtu.be/zGeDFuPcm98 Hassan Agnidef الصفحة الرسمية الوحيدة للإعلامي حسن أكنضيف https://www.facebook.com/agnidefhassan

فتح التدوينة

#المغرب صـ115ـور+فيديو وقفة تضامنية ثانية مع المهاجر إبراهيم موساوي بالدار البيضاء الوازيس | 22/10/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب صـ115ـور+فيديو وقفة تضامنية ثانية مع المهاجر إبراهيم موساوي بالدار البيضاء الوازيس | 22/10/2014 #Maroc Casablanca Oasis

نجحت الوقفة التضامنية التي نظمتها فعاليات من المجتمع المدني بدعوة من لجنة التنسيق الوطنية لمؤازرة المهاجر إبراهيم موساوي، من أجل إيقاف هدم منزله المحفظ و المبني وفق المساطر القانونية، الكائن ب 32 زنقة العيون لوازيس مقاطعة المعاريف الدار البيضاء. حيث تمكن المتضامنون من تأجيل تنفيذ عملية الهدم إلى أجل غير مسمى، حيث كان من المقرر تنفيذه صباح اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2014، وهو قرار وصفه المهاجر إبراهيم موساوي بالجائر والذي استند على معطيات مغلوطة وتم استغلال غيابه خارج أرض الوطن وظروفه الصحية لاستصداره. وتعتبر هذه الوقفة التضامنية هي الثانية من نوعها في أقل من شهر حيث سبق لأفراد من الجالية المغربية بالعالم وجمعيات المجتمع المدني تنظيم وقفة مماثلة في الخميس 25 شتنبر 2014، تم على إثرها تكوين لجنة تنسيق وتضامن، جهدت للدفاع والتعريف بقضية هذا المهاجر العادلة، وطرقت جميع الأبواب لوقف تنفيذ هذا القرار المجحف والغريب في حق المهاجر إبراهيم موساوي وعائلته. هذا وقد علمت شبكة و منتديات إداوسملال من مصادر متابعة للملف أن وقفة اليوم لم تنجح فقط في تأجيل عملية الهدم بل هناك أخبار غير مؤكدة مفادها ان السيد كريم قسي لحلو عامل صاحب الجلالة على عمالة مقاطعات الدار البيضاء – آنفا، قد أعطى تعليماته بتشكيل لجنة تحقيق في هذا الموضوع، كما ان السلطات المحلية بدورها وعدد من المسؤولين بالجهة قد شرعوا في الإهتمام أكثر بقضية هذا المهاجر. أفراد من الجالية المتضامنين مع إبراهيم موساوي يتحدثون عن فضيحة عقارية تتكشف ملامحها يوما بعد يوم، ويتبادلون نسخ من وثائق يقولون انها مغلوطة استند عليها لاستصدار هكذا قرار، ومن بينها وثيقة تحمل توقيع العمدة ساجد، سننشر نسخة منها في تدوينة لاحقة. ويصف المتضامنون مع إبراهيم موساوي ما يحدث بمظهر من مظاهر الفساد والتزوير والنصب والإحتيال الذي تقوم به ما يسمى بمافيا العقار للإستيلاء على عقارات أفراد الجالية، مستغلين غيابهم وتواجدهم خارج أرض الوطن، حيث يعملون جاهدين لتحسين وضعيتهم والمساهمة في تنمية وطنهم، معتقدين أن أملاكهم العقارية في مأمن ما دامت محفظة وتراعي كل المساطر القانونية الجاري بها العمل، حتى يتفاجأ المهاجر إبراهيم موساوي، بقرار هدم جزء من بيته الذي يملكه منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة، حيث استغل أحد جيرانه المستثمرين هذا القرار، وشرع في هدم بيوت المواطنين بالحي، واقتلاع الأشجار وتعبيد المساحات الخضراء، وشق طريق خاصة غير مرخصة، بالرغم من ان الجماعة الحضرية قد سبق لها أن نفت أي علاقة لها بهذا الأمر، بل هناك أعضاء بالمجلس الجماعي يستنكرون ما يحدث، حيث يصفه البعض بالسابقة الخطيرة حين يقوم أحد المواطنين بشق الطرق وهدم البيوت دون أي ترخيص أو حتى اتباع إجراءات نزع الملكية. المتضامنون مع المهاجر إبراهيم موساوي نجحوا حتى الآن في إبعاد شبح الهدم عن منزله، لكنهم يتحدثون عن انه في حال أي محاولة لتنفيذه بالقوة لن تكون نهاية المطاف بل على العكس، سوف تكون انطلاقة تحركات سلمية وإجراءات مرافعة في القضية قد يصل مداها للتدويل في حال عجزت الجهات المعنية في الوطن عن معالجتها بحكمة وعدالة. وهي مسؤولية ستقع على عاتق لجنة تحقيق نزيهة قد تملك الشجاعة لتسليط الضوء على تلاعبات وتجاوزات في مجال العقار بجهة الدار البيضاء الكبرى تم فيها تسخير أحكام قضائية في سبيل وضع اليد على أملاك عقارية بأقل جهد وتكلفة، ليتم بعدها بيعها بأضعاف أضعاف ثمنها حيث الأرباح بالملايين. وهو أمر شبيه بحالة قضية المهاجر إبراهيم موساوي، فخصمه بعد ان يتمكن من هدم بيوت جيرانه وشق طريق خاصة سوف يحقق ربحا كبيرا من مضاعفة ثمن وعاء عقاري في ملكيته بجوار منزل المهاجر إبراهيم موساوي. الملف الذي سبق للسيد رئيس الحكومة أن وصفه بالغريب، يواصل إثارة فضول أساتذة القانون والمحامين، والجمعيات الحقوقية، حيث باشر عدد منهم الإتصال بلجنة التنسيق للحصول على حيثيات وتفاصيل القضية. قضية يرى فيها المهاجر إبراهيم موساوي، تجسيدا لأكبر ظلم قد لحق به بعد ان سبق أن ظلم إلى جانب العديد من المغاربة حين قام النظام الجزائري بطردهم وتشريدهم من ممتلكاتهم، اليوم يبلغ الحاج إبراهيم موساوي من العمر 74 سنة ويعاني من مشاكل صحية حيث خضع لعملية جراحية للقلب، وفي الليلة التي سبقت موعد تنفيذ قرار الهدم تدهورت صحته مما استدعى نقله إلى المشفى للعلاج، لكنه حرص في الصباح ان يعود لمنزله ويكون في استقبال المتضامنين معه حيث رحب بهم وشكرهم على مواقفهم الداعمة للحق والرافضة للظلم، مكررا ندائه بوقف تنفيذ هذا القرار الظالم وفتح تحقيق نزيه وعادل في ملابسات هذا الحكم الجائر. بدورها لجنة التنسيق الوطنية تعتبر مرافعتها في هذه القضية ليس فقط دفاعا عن حق هذا المهاجر المغربي وعائلته، بل أيضا دفاعا عن مبادئ دستور المملكة والحق والقانون، وعن حقوق كل من يملك عقارا محفظا قد يتفاجأ يوما بقرار مماثل ينتهك حق الملكية وحق العيش والحياة الكريمة في دولة الحق والقانون. وفي ما يلي فيديو و صـ115ـور مختارة من هذه الوقفة التضامنية الثانية:

(المزيد…)

فتح التدوينة
غلق القائمة