البنية التحتية بإداوسملال تستسلم لأضخم سيول عرفتها المنطقة والساكنة تطالب بتفعيل لجنة اليقضة وفك العزلة عن قبيلة إداوسملال

البنية التحتية بإداوسملال تستسلم لأضخم سيول عرفتها المنطقة والساكنة تطالب بتفعيل لجنة اليقضة وفك العزلة عن قبيلة إداوسملال

توصلت شبكة و منتديات إداوسملال بوابل اتصالات ساكنة عدد من دواوير قبيلة إداوسملال بإقليم تيزنيت، وتمكن بعض المتصلين الذين حالفهم الحظ في إجراء مكالمات هاتفية، بعد انقطاع الإتصالات والتيار الكهربائي عن بعض البيوت، من التعبير عن قلقهم البالغ لما خلفته الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة وانقطاع الطرقات والإتصالات، وخاصة أنه ومنذ صباح أمس الجمعة حتى الآن ما تزال الأوضاع تتجه للأسوء، وقال بعض السكان ان اتساع رقعة فيضان الوديان بات مقلقا فبعد تدمير عشرات البساتين ومئات الأشجار والطرق والمسالك والقناطر، باتت السيول تهدد بعض المنازل المجاورة للوادي، كما ان انقطاع الطرق طوال أمس الجمعة واليوم السبت بات يقلق السكان، ماذا لا قدر الله لو استمر الوضع على ما هو عليه أو ساءت الأحوال الجوية أكثر، كيف سيتنقل الناس للتبضع وقضاء حاجياتهم والتطبيب وغيرها من الأمور الضرورية، عدد من المواطنين انتقذوا أداء الجماعة القروية لتيزغران حيث قال السكان ان لا أحد يرد على مكالماتهم وبعض المنتخبين أغلقوا هواتفهم، كما ان رئيس الجماعة بدوره كان طوال اليوم خارج التغطية، حيث قال أحد المتصلين ان السيد رئيس الجماعة بات بدوره محاصرا ويحتاج لمن يساعده فما بالك أن يساعد سكان عشرات الدواوير بالجماعة. وقد حاولت شبكة و منتديات إداوسملال الإتصال بأرقام السيد الهاشم واعراب رئيس الجماعة ولكن بدون جدوى، كما اتصلنا بأحد أعضاء المجلس المقيم بإداوسملال فأكد لنا صحة ما جاء بشكايات الساكنة بالجماعة، واصفا الوضع بأنه يوشك على الإنفجار، وأن استمرار الأوضاع على هذا النحو ينذر بكارثة. عدد من السملاليين استغربوا غياب الجماعة والسلطات المحلية عن تفقد أحوالهم، مطالبين بتكوين لجنة محلية للتتبع و اليقضة و فك العزلة عن قبيلة إداوسملال على غرار تلك التي شكلت عام 2010 بين الجماعة والجمعية الإحسانية لإداوسملال. هذا وقد علمت الشبكة ان عددا من البيوت القريبة من الوادي قد تم إخلاؤها بمبادرة من السكان حيث باتت مهددة بعد أن غمرتها المياه وخاصة البيوت البسيطة المكونة من طابق سفلي وحيد، حيث إلتجأ سكانها إلى بيوت جيرانهم بالدوار والتي تقع بمكان مرتفع وبعيد عن الوادي، كما بادر السكان لتفقد أحوال كبار السن الذين يعيشون لوحدهم، حيث عرض عليهم الإنتقال لبيوت الجيران حتى انكفاء العاصفة. على المستوى البيئي والفلاحي يقول السكان ان الوضع كارثي بكل ما للكلمة من معنى، وتحدتوا عن سيول جارفة لم تبقي ولم تذر، وتسببت في أضخم عملية إنجراف للتربة شهدتها إداوسملال، وتحدتوا عن عشرات البساتين "أرسان" إما جرفت كليا أو تضررت جزئيا وتهدمت أسوارها وردمت آبارها، مئات الأشجار المثمرة جرفت وامتزجت مع الوحل والصخور الضخمة التي كانت السيول تجرفها وتهدم وتدمر بها كل ما تواجد في طريقها، بعض القناطر الإسمنتية صمدت في وجهها لكن جنبات القناطر جرفتها السيول وتركت القنطرة معلقة في الوسط، مركز جمعة إداوسملال والذي صمد في الأيام الأولى أمام السيول استسلم صباح يوم الجمعة بعد أن عجزت المجاري الضخمة التي أنشأت عن صرف أطنان من السيول التي فاضت من كل حذب وصوب على المركز، وهو ما حول يوم السوق الأسبوعي إلى سوق أشباح بعد أن تعذر على مئات المتسوقين الأسبوعيين الوصول إليه، أعمدة الكهرباء والهاتف الثابت والإنارة العمومية لم تصمد بعضها حيث انحنت أمام قوة السيول، ما حدى ببعض المسؤولين للتدخل وقطع التيار الكهربائي عنها حتى لا يتسبب في صعقة كهربائية لأحد، الطريق الجهوية رقم 104 والتي بالكاد انتهت منها أشغال البناء والتوسيع، تلقت أكبر اختبار ولم تنجح فيه حيث لحقتها خسائر عديدة وخاصة بجنباتها حيث لم تحسب المقاولة المشرفة على المشروع حساب تدبير عملية صرف مياه الأمطار والفيضانات، ما جعل عددا من المنشآت المائية خارج الخدمة، وتسبب في جرف أجزاء منها وجعل القناطر بدون جدوى، كما تساقطت عدد من الصخور الكبيرة من الجبال وسط الطريق. الخزانات التحت أرضية والآبار فاضت وتغير لون الماء وطعمه بعد أن غمرتها السيول البنية اللون، وباتت بعض الدواوير أمام تحدي توفير الماء الصالح للشرب، حيث طالب بعضهم الجماعة والدولة بالعمل على فتح الطريق وإيصال الماء، حتى لا يضطر الناس لشرب المياه الملوثة وبالتالي يصابوا بأمراض هم في غنى عنها في هكذا ظروف. رغم الإلتزام الإجباري لغالبية السكان لمنازلهم، إلا ان عددا من السملاليات والسملاليين يتنقلون بصعوبة لتفقد أحوال بعضهم البعض وتقديم المساعدة والتضامن ما أمكن، كما يقومون بشق مجاري المياه ومحاولة تحويل مسارها لمنع جرف مزروعاتهم وماشيتهم وبيوتهم، حتى المنازل الحديثة والمكونة من عدة طوابق اضطر ساكنتها للعمل اليدوي لتفريغها من المياه. السلطات المحلية باتت اليوم مدركة لما ينتظرها لو استمر الوضع على حاله هذا، ما حدى بها إلى الإستيقاظ من سباتها والشروع في جمع إمكاناتها البشرية تحسبا لأي تطور قد يلوح في الأفق، وحده الدرك الملكي كان المبادر للتدخل لحصر الأضرار ومن وقوع كارثة في ذلك الطريق الجبلية الوعرة، حيث بمجرد علمه بانجراف أجزاء من الطرق، سارع بوضع حواجز بمركز جمعة إداوسملال ومنع المرور من وإليها، كما قامت عناصر الدرك الملكي بتفريغ مقاطع طرقية امتدت عدة كيلومترات، من السيارات والمركبات، سرعان ما غمرتها السيول وجرفت بعض أجزائها، ولو كانت السيارات ما تزال متوقفة بها لكانت كارثة، جهود الدرك الملكي وانتشار رقعة تدخلهم جعلهم أيضا يشاركون السكان طعم الحصار والعزلة، حيث وجدت بعض العناصر نفسها محاصرة وقد عرض عليها سكان المنطقة الضيافة تقديرا لما يبدلونه من جهود متواصلة. وحتى كتابة هذه التدوينة ورغم أننا في منتصف الليل فما تزال الإتصالات تردنا بهذا الموضوع من إداوسملال. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سننتظر إنكفاء الإضطرابات الجوية حتى نحصي خسائرنا ونتحرك أم يمكننا وسط العاصفة والإضطرابات الجوية تقديم شيء ما لأسرنا واخوتنا وأبنائنا الذين يثبتون مرة أخرى أنهم أناس شرفاء عظماء يستحقون منا كل الدعم والتقدير، فرغم ما يعانونه إلا انهم يقولون " الحمد لله حمدا كثيرا.." ويؤكدون أنهم ينتظرون لحظة تحسن الأوضاع حتى يخرجوا ليبنوا ما تهدم ويزرعوا ما اقتلع. إنها إداوسملال أمام جبروت الطبيعة.

استنفار وتنسيق غير مسبوق للدرك الملكي بالمناطق الجبلية بإقليم تيزنيت ودعوة المواطنين الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر

استنفار وتنسيق غير مسبوق للدرك الملكي بالمناطق الجبلية بإقليم تيزنيت ودعوة المواطنين الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر

لم تتوقف التساقطات المطرة عن الهطول بغزارة حتى الآن ليلة الجمعة السبت 29 نونبر 2014، كما لم تتوقف أجواء اليقظة والتنسيق والإستنفار غير المسبوق لعناصر الدرك الملكي بالمناطق الجبلية بإقليم تيزنيت، حيث تحولت مراكزها وثكناتها إلى خلية نشطة، وتتناوب عناصرها على شكل دوريات ميدانية تتدخل لحماية سلامة المواطنين، وفرض تطبيق القانون ومنع كل من يستغل الظروف الإستثنائية الحالية لتعريض سلامة وحياة المواطنين للخطر، الهواتف لا تتوقف والإتصالات سواء بين المواطنين أو مع السلطات المحلية تترجم إلى قرارات وإجراءات عملية ميدانية، بمجرد التأكد من انقطاع جزء من مقطع طرقي جبلي أو انهيار قنطرة أو جانب من الطريق، حتى يبادر الدرك الملكي إلى إقامة حواجز إما ثابتة أو متنقلة حيث يتم تحويل وجهة الطريق في حالة وجود بدائل أو الطلب من السائقين العودة أدراجهم، ولا يتردد عناصر الدرك الملكي بالضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه تعريض نفسه وحياة المواطنين للخطر، وللأسف فمازال هناك بعض السائقين المتهورين يلتفون على هذه الحواجز والإجراءات و يقامرون بتحدي الخطر واجتياز وديان وصف جريانها بغير المسبوق. إنقطاع الطرق بعشرات المقاطع والقناطر زاد من أهمية تواجد ثكنات ومراكز القرب للدرك الملكي بالمناطق الجبلية كإداوسملال وتافراوت وأنزي، حيث علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان التنسيق والتعاون فيما بينها على أوجه، وقد نزلت جميع العناصر للميدان رغم الأمطار الغزيرة والرياح القوية، وهو ما عكس نوعا من الإرتياح لدى الساكنة، وساهم في التخفيف بعض الشيء من جو القلق والخوف لدى الساكنة الذين يعيشون مظهرا من مظاهر جبروت الطبيعة لم يروا مثيلا له من قبل. ورغم هذا الإستنفار والتنسيق إلا ان حجم الأضرار كبير جدا والإمكانات البشرية والمادية بالكاد تواكب ذلك، وهو ما حدى بالأجهزة الأمنية إلى توجيه نداء للمواطنين بالمنطقة لتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر وتجنب التنقل غير الضروري بسياراتهم وتجاوز الوديان والقناطر وعدم تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر. كلما مرت الساعات كلما تقاطرت الأخبار مثل تقاطر المطر، انجراف طريق هنا وتحطم قنطرة هناك، وفيضان هنا وانهيار هناك، الوضع استثنائي والحالة كارثية. والكل معني للعمل انطلاقا من حسه الوطني لتقديم يد العون والمساعدة، وخاصة ساكنة المدن الذين ينحدرون من هذه المناطق الجبلية والذين عليهم الإستعداد لتقديم صورة حقيقية لقيم الدعم والتضامن والجود والكرم، صمود هؤلاء المواطنين في هكذا ظروف يستحق التقدير ويستوجب الدعم سواء من الدولة أو من الخواص، كما لا يفوتنا شكر كل الأجهزة والعناصر والمسؤولين الذين غادروا مكاتبهم المكيفة ونزلوا للميدان تحت المطر والبرد ولم يروا أسرتهم منذ أيام ويمدون يد العون والنجدة للمواطنين وقد لعبوا ومازالوا يلعبون دورا مهما في التقليل من الخسائر والأضرار وخاصة البشرية منها. اللهم.. لطفك بعبادك.. وبهيمتك.. يا رحمان يا رحيم. في تدوينة قادمة سيكون لنا الحديث عن سيول جارفة غير مسبوقة تعجز الكلمات عن وصفها بل حتى أيدي المصورين ارتجفت رهبة خلال تصويرها، وهذا وقت العمل والمساعدة والتضامن وليس وقت التصوير.

أنباء عن حادث تضرر سيارتين كانتا متوقفتين بجوار قنطرة أيت يليلين فوق وادي إداوسملال ولا خسائر بشرية تذكر

أنباء عن حادث تضرر سيارتين كانتا متوقفتين بجوار قنطرة أيت يليلين فوق وادي إداوسملال ولا خسائر بشرية تذكر 

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان حادثا وقع بعد زوال يوم الجمعة 28 نونبر 2014 بمنطقة أيت يلين على مستوى القنطرة التي تصل بين تيزغران وتيدلي إمزيلن وأزور أليلي بقبيلة إداوسملال إقليم تيزنيت، حيث عثر بالمنطقة على سيارتين مقلوبتين كانتا على ما يبدو متوقفتين بالمكان، هذا وحسب شهود عيان فإن السيارتين كانتا فارغتين من الركاب والسائقين تركا سيارتيهما كما غادرا المكان، على ما يبدو قد أصابهما الذعر نظرا للحمولة الكبيرة للوادي وقوة انجرافه، نفس المصادر قالت للشبكة ان السيارة الأولى من نوع ستروان سـ15 والسيارة الثانية من نوع بيجو 309، هذا وقد تم إشعار السلطات المحلية والدرك الملكي بإداوسملال وتجري حتى الآن جهود الوصول إلى مكان الحادث والتحقيق في ملابساته، والإجابة على بعض التساؤلات، من قبيل لماذا لم يحترم السائقين إجراءات السلامة الإستثنائية التي تم اتخاذها على مستوى جميع طرق إداوسملال، حيث بادر الدرك الملكي بقطع جميع الطرق التي فيها خطر على المواطنين، ودعى الجميع لعدم السير وقطع الوديان والقناطر في هكذا ظروف، والبقاء في منازلهم حتى تتحسن الحالة الجوية وينخفض منسوب الوديان؟ لماذا قام السائقان بتوقيف سيارتيهما بجوار أو فوق القنطرة، مع العلم ان قانون السير يمنع الوقوف والتوقف فوق القناطر؟ لمذا غادرا السائقان المكان ولم يتركا ما يفيد أو ما يفسر ما حدث أو ما يسهل تحديد هويتهما للإطمئنان على حالهما؟ انتشار الخبر خلق نوعا من القلق والترقب، وخاصة ان جل الطرق مقطوعة ويصعب الوصول بسهولة إلى مكان الحادث. ورغم السيول الجارفة غير المسبوقة إلا انه حتى كتابة هذه التدوينة مازالت القناطر والمنشآت المائية صامدة وتصرف مياه السيول. وفي رواية لأحد شهود عيان لم تتمكن شبكة و منتديات إداوسملال التأكد من صحتها، قال ان سيارة بيجو 309 تعود لأحد الفقهاء بالمنطقة كان متجها نحو أحد المساجد ليؤم صلاة الجمعة بالمصلين، لكن سيارته تعطلت على مستوى القنطرة، وقد تزامن ذلك مع مرور سيارة سـ15 والتي توقفت بدورها للمساعدة، دون أخذ احترازات السلامة والإبتعاد عن جانب الوادي، وقد تفاجأ السائقان بارتفاع مفاجئ في منسوب السيول وسرعتها ما أصابهما بالذعر ودفعهما للهرب ومغادرة المكان تاركين سيارتيهما، هذه الرواية غير المؤكدة تشير إلى ان الحادث ولله الحمد لم يخلف خسائر في الأرواح، لكن ذلك لا يعفي من محاسبة هذين السائقين وخاصة أنهما لم يقوما بالتبليغ بما حدث لدى الدرك الملكي والسلطات المحلية، مما حدى بهم إلى بدل جهود إضافية للتدخل فيما حدث. وفي تدوينة قادمة سنتحدث عن ما خلفته حتى الآن هذه الإضطرابات الجوية بإداوسملال وعن مستويات غير مسبوقة لمياه السيول وعن استنفار غير مسبوق لدى الأجهزة الأمنية بالمنطقة. وقبل ختام هذه التدوينة نذكر بأهمية الإلتزام بتوجيهات وتعليمات وتحذيرات الجهات الأمنية والتي دعت المواطنين الى التزام بيوتهم وعدم استعمال السيارات والمركبات للتنقل وخاصة بجوار الوديان وفوق القناطر بالمنطقة بين تيزنيت وتافراوت. ونسأل الله تعالى السلامة للجميع.

الحلوف يقتل سيدة عجوز بإقليم طاطا كانت تزرع أرضها بدوار تزكي إداوبالول

الحلوف يقتل سيدة عجوز بإقليم طاطا كانت تزرع أرضها بدوار تزكي إداوبالول

ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية النائية في المغرب، يقدمون كل يوم خير مثال على تشبثهم بأرضهم وحبهم لها حيث يخدمونها يوميا ويتكبدون عناء رعايتها والدفاع عنها، ورغم ما يعانونه من التهميش وغياب أهم مقومات العيش الكريم، حيث تكاد تغيب الدولة تنمويا واقتصاديا واجتماعيا إلا في بعض الحالات او من حين لآخر، لكن أبسط ما يمكن للدولة ان تقدمه بشكل عاجل لهذه المناطق، هو رفع الضرر والأذى عن ساكنة هذه المناطق، ومن بين مظاهر العدوان شبه اليومي على ساكنة العالم القروي يوجد الحلوف حيث تعتدي جحافل الخنازير البرية على الساكنة وعلى مزروعاتهم وممتلكاتهم وتهدد حياة وسلامة أبنائهم، لدرجة ان مجرد إرسال أطفالهم للمدارس يحتاج لمرافقة وحراسة مشددة خوفا من اعتداءات الحلوف في الطريق. آخر ضحايا الحلوف تم تسجيلها بعد زوال اليوم الجمعة 14 نونبر 2014، يتعلق الأمر بسيدة عجوز من دوار تزكي إداوبالول أحد مداشر جماعة تزغت قيادة إسافن إقليم طاطا، السيـدة اسراء اوزتا بن عثمان فارقت الحياة عن سن تجاوز 60 عاما متأثرة بجروح بليغة بعد أن هاجمها بدوارها خنزير بري متوحش وأرداها أرضا وألحق بها جروحا وكسورا بليغة، ولم تنجح محاولة إنقاذها بعد أن تم نقلها لمستشفى طاطا حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، انتشار خبر وفاة هذه السيدة أثار موجة غضب واسعة بالمنطقة، وخاصة بعد ان تداعى عدد من أبناء المنطقة للمستشفى للإطمئنان على حالتها، حيث أذاع الإعلامي القدير حسن أكنضيف خبر إصابتها بجروح بليغة ونقلها للمشفى، هذه السيدة خرجت من بيتها لترعى أرضها وتقوم بعملها في الفلاحة مثلها مثل المئات من نساء ورجال المنطقة الذي يحضرون أراضيهم لموسم الحرث، ويطالبون الدولة المغربية بتوفير الحماية لهم ورفع أضرار الحلوف عنهم، وذلك من خلال أمرين أساسيين، الأول هو وقف عمليات تفريغ وتكاثر هذا الوباء بأراضيهم، ثانيا رفع الحماية المبالغ فيها للحلوف على حساب المواطنين، فالقضاء على هذا الوباء لا يتم فقط بعمليات الإحاشة التي يصفها سكان هذه المناطق بالمسرحيات الهزيلة الإخراج التي يراد بها درء الرماد في العيون والتملص من تحمل المسؤوليات، لقد حان الوقت لتقوم الدولة برفع درجة المواطن القروي على الأقل ليصل لدرجة الحلوف لدى بعض الجهات والإدارات بالدولة، وما حدث اليوم وقبله الكثير هو برسم المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وبرسم كل من هو متورط في شن هذا العدوان على ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية بجنوب المملكة المغربية. تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة الفقيدة، إنا لله وإنا إليه راجعون.

حادث انقلاب سيارة بيك آب تقل مشاركين بحفل زفاف بمنطقة تافراوت المولود يخلف إصابات خفيفة

حادث انقلاب سيارة بيك آب تقل مشاركين بحفل زفاف بمنطقة تافراوت المولود يخلف إصابات خفيفة

تعرضت زوال اليوم الأحد 19 أكتوبر 2014 سيارة من نوع بيك آب كانت تقل عددا من المشاركين بحفل زفاف بمنطقة تافراوت المولود بإقليم تيزنيت، إلى حادثة سير بعد أن فقد سائق السيارة السيطرة على مكابح البيك آب، خلال مرور الموكب بمنعرج جبلي خطر، الألطاف الإلهية حالت دون وقوع خسائر جسيمة في الأرواح، وخاصة انه وحسب أحد الناجين من الحادث، فإن سيارة البيك آب كانت تقل ما يناهز العشرين شخصا، من مناطق تافراوت المولود، أيت القاسم، أيت واسخين وغيرها. ومباشرة بعد علمها بالحادث هرعت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وسيارات الإسعاف إلى عين المكان، حيث باشر الجميع عملية الإنقاذ، وحسب شهود عيان فقد تم إحصاء ستة مصابين بجروح طفيفة، تم نقلهم عبر سيارات الإسعاف باتجاه مركز أنزي، بينما تطوع عدد من المواطنين أصحاب السيارات الخاصة لنقل باقي ركاب البيك آب وخاصة من لم يتعرض لأية إصابة. وعادة ما تستعمل سيارات بيك آب في نقل المشاركين بحفلات الزفاف "إمنكفن" في هكذا مناسبات، ولكن الحالة الميكانيكية السيئة لبعض هذه المركبات والسرعة المفرطة وعدم احترام قوانين السير، يجعلها تشكل خطرا على ركابها، وتهدد يتحويل يوم فرح و عرس إلى يوم حزن و حداد لا قدر الله، لذى ينصح باحترام قوانين السير و توخي الحيطة و الحذر، وعدم السماح لمن يفتقدون لخبرة السياقة في هذه المناطق الجبلية الوعرة، بنقل أعداد كبيرة من الركاب في هكذا مناسبات، والإستعانة بمحترفين يمتازون بالمسؤولية ويقدرون قيمة أرواح الركاب الذين يقلونهم.