تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة أيت شطي وعائلة السملالي لوفاة الفقيد محمد أيت شطي دوار إحركال قبيلة إداوسملال

تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة أيت شطي وعائلة السملالي لوفاة الفقيد محمد أيت شطي دوار إحركال قبيلة إداوسملال

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
(( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )) صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والأسى بلغنا خبر وفاة الفقيد محمد أيت شطي من دوار إحركال بقبيلة إداوسملال، وقد توفي الفقيد رحمه الله جراء حادثة سير تعرض لها مساء الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 بمنطقة دو اكجكال الواقعة بجوار دوار إحركال بقبيلة إداوسملال إقليم تيزنيت. الشاب العازب في الثلاثين من عمره كان بصدد التحضير للزواج خلال قضائه عطلة عيد الأضحى بدواره وبين أهله قادما من مدينة الدار البيضاء، لكنه أسلم الروح لبارئها جراء الإصابة البليغة التي تعرض لها بعد أن سقطت سيارته نوع بيجو 205 في منعرج خطر، وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في موكب جنائزي مهيب بعد ظهر يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2014 بمقبرة دواره. وأمام هذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي القلبية لكل أفراد عائلة أيت شطي وعائلة السملالي وكل أصدقاء وعائلة الفقيد محمد أيت شطي وسكان دوار إحركال وقبيلة إداوسملال، إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وارْحمْهُ، وعافِهِ، واعْفُ عنْهُ، وَأَكرِمْ  نزُلَهُ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ، ونَقِّه  منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس، وَأَبْدِلْهُ  دارا خيراً مِنْ دَارِه، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ  زَوْجِهِ، وأدْخِلْه الجنَّةَ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ  النَّار.

اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب  القبر ومن عذاب النار .

تابع قراءة “تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة أيت شطي وعائلة السملالي لوفاة الفقيد محمد أيت شطي دوار إحركال قبيلة إداوسملال”

حادثة سير خطرة تودي بحياة الشاب محمد بمنطقة اكجكال بجوار دوار إحركال بإداوسملال

حادثة سير خطرة تودي بحياة الشاب محمد بمنطقة اكجكال بجوار دوار إحركال بإداوسملال

مباشرة بعد تلقيها لإخبار بوقوع حادثة سير، هرعت مساء اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 عناصر الدرك الملكي بإداوسملال وسيارة الإسعاف إلى منطقة اكجكال الواقعة بجوار دوار إحركال بقبيلة إداوسملال إقليم تيزنيت، حيث سقطت سيارة من نوع بيجو 205 في منعرج خطر بالطريق الترابية الخاصة بالدوار، حوالي الساعة الثامنة إلا ربع مساءا انتهت عملية الإنقاذ بانتشال سائق السيارة الذي تبين انه كان وحيدا بداخلها أثناء وقوع الحادث، وعلى عجل نقل السائق على مثن سيارة الإسعاف من إداوسملال باتجاه المستشفى بمدينة تيزنيت، لكن السائق وأمام خطورة إصابته توفي في الطريق ويتعلق الأمر بالشاب محمد ايت.ش عازب في الثلاثين من عمره، ولم تنجح محاولات إنقاذه، هذا وقد علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان عناصر الدرك الملكي بإداوسملال قد فتحت تحقيقا في الحادث، بعد أن أكملت عملية الإنقاذ وانتشال السائق من ذلك الطريق الجبلي. وأمام هذا الحادث المؤسف نتقدم بأحر التعازي القلبية لعائلة الفقيد محمد ايت.ش، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة الفقيد مصطفى برايمي دوار تيدلي أيت عباس قبيلة إداوسملال

تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة الفقيد مصطفى برايمي دوار تيدلي أيت عباس قبيلة إداوسملال

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
(( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )) صدق الله العظيم

ببالغ الحزن والأسى بلغنا نبأ وفاة الفقيد مصطفى برايمي من دوار تيدلي أيت عباس قبيلة إداوسملال، على إثر حادث أليم تعرض له زوال يوم الأحد 17 غشت 2014 بصحبة مجموعة من رفاقه خلال جولة سياحية بمنطقة واد تكوشت بجماعة تنالت بالجهة الشرقية لإقليم اشتوكة آيت بها، وكان مجموعة من عشرة شباب سملالي ينحدرون من دوار تيدلي، يقضون يوم عطلة بهذا المكان، قبل أن يتعرضوا لشظايا الحجارة الناتجة عن المتفجرات المستعملة بمشروع تقوية وتوسيع الطريق الإقليمية 1011 بين آيت باها وتنالت، ما أدى إلى وفاة الشاب مصطفى برايمي على الفور جراء إصابة مباشرة على مستوى الرأس، والفقيد مصطفى برايمي من مواليد سنة 1985 متزوج وأب لطفلة في عامها الثاني، وكان يقضي برفقة أسرته ثلاثة أسابيع عطلة بدواره قادما من مدينة الدار البيضاء حيث يعمل، كما أصيب بنفس الحادث شقيق الفقيد بلعيد برايمي من مواليد سنة 1983، حيث تعرض لإصابة وكسر على مستوى أصابع يده خضع على إثرها لعملية جراحية، ونتمنى له الشفاء العاجل. هذا وقد ووري جثمان الفقيد الثرى في موكب جنائزي مهيب وسط حزن شديد، بعد عصر يوم الإثنين 18 غشت 2014 بمقبرة الدوار، قادما من مدينة أكادير حيث خضع جثمانه للإجراءات الجاري بها العمل في إطار التحقيق الذي فتح لكشف ملابسات هذا الحادث الأليم، ومحاسبة كل من عرض حياة مواطنين آمنين للخطر، لا ذنب لهم سوى ممارستهم لحقهم في السياحة الداخلية في بلدهم الآمن. وأمام هذا المصاب الجلل نتقدم في شبكة و منتديات إداوسملال لجميع أفراد عائلة الفقيد مصطفى برايمي وساكنة دوار تيدلي أيت عباس وقبيلة إداوسملال، بأحر التعازي القلبية، إنا لله وإنا إليه راجعون.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وارْحمْهُ، وعافِهِ، واعْفُ عنْهُ، وَأَكرِمْ  نزُلَهُ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ، ونَقِّه  منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس، وَأَبْدِلْهُ  دارا خيراً مِنْ دَارِه، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ  زَوْجِهِ، وأدْخِلْه الجنَّةَ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ  النَّار.

تابع قراءة “تعازينا القلبية لكل أفراد عائلة الفقيد مصطفى برايمي دوار تيدلي أيت عباس قبيلة إداوسملال”

هل تسببت متفجرات "الرباح" بقتل شاب سملالي من دوار تيدلي أيت عباس وإصابة آخر بواد تكوشت أثناء مشروع صيانة الطريق الإقليمية 1011 بين آيت بها وتنالت؟

هل تسببت متفجرات "الرباح" بقتل شاب سملالي من دوار تيدلي أيت عباس وإصابة آخر بواد تكوشت أثناء مشروع صيانة الطريق الإقليمية 1011 بين آيت بها وتنالت؟

حادثة أليمة تلك التي تعرض لها شابين من دوار تيدلي أيت عباس، وحسب مصدر محلي فإن روايتها هي كالتالي: واد تكوشت الذي لا يبعد سوى كيلومترين عن مركز جماعة تنالت بالجهة الشرقية لإقليم اشتوكة آيت بها بجهة سوس ماسة درعة، ويعتبر النقطة الحدودية الطبيعية مع جماعة اوكنز، يتميز بمناظر طبيعية جميلة وخلابة، تجذب العديد من الزوار سنويا حيث تعتبر نموذجية في تشجيع السياحة الداخلية بهذه المنطقة الجبلية النائية، وتقصدها الأسر المغربية من مختلف مناطق الجهة والإقليم وكل الجنوب، ولكن من كان يتصور ان ممارسة السياحة الداخلية بهذا الوادي الجميل سوف تصبح خطيرة جدا، فبعد ان كان الهدوء يعم تلك الجبال والوديان، باتت أصوات المتفجرات والجرافات تكسر ذلك الهدوء، وبعد ان كان المطر وأشعة الشمس الدافئة من ينزل من سمائها، باتت اليوم الحجارة الضخمة من مخلفات المتفجرات هي من تنهال على رؤوس السياح والمصطافين بضفاف الوادي وبسفوح الجبال بالمنطقة. مجموعة من الشباب السملالي كانوا يقضون العطلة الصيفية بمسقط رأسهم بدوار تيدلي أيت عباس قبيلة إداوسملال إقليم تيزنيت، قرروا تغيير الجو مع تفضيلهم للمناطق الجبلية على التوجه الى الشاطئ، فكانت الوجهة منطقة تنالت حيث توجد عين تونين بتركا و واد تكوشت وغيرها من المناطق الطبيعية الجميلة، أوقفوا سياراتهم بجوار الوادي مثلهم مثل العديد من زوار نفس المكان سواء عائلات أو أصدقاء، كانت فترت الزوال توزعت المهام بين الشباب العشرة فمنهم من انهمك في تحضير طعام الغذاء ومنهم من يحضر كؤوس الشاي تحت ظل الأشجار، ولأن الجو حار لم تفتهم الفرصة في ممارسة رياضة السباحة بتلك المياه الباردة والعذبة، لكن لحظات الفرحة والإستجمام لم تدم لما بعد الزوال حيث سمع دوي انفجار قوي هز أرجاء المكان، تلته انتشار شظايا وحجارة في الهواء، وتحولت بسبب الإنفجار تلك الصخور الجامدة والتي لم تبرح مكانها منذ مئات السنين، تحولت إلى قذائف تصيب كل من تصادفه بطريقها، بعد انجلاء غبار التفجير تبينت فظاعة المشهد وحجم الأضرار، وقع الشاب مصطفى.ب "28سنة" أرضا بعد أن تعرض إلى إصابة مباشرة على مستوى الرأس، فارق على إثرها الحياة، كما أصيب الشاب بلعيد.ب "30سنة" إصابة بليغة على مستوى أصابع اليد. احتاج الأمر لبعض الوقت قبل أن ينجلي الغبار ويستفيق الجميع من هول الصدمة في محاولة حثيثة لاستقدام النجدة في سباق مع الوقت لإحضار سيارة إسعاف، قبل أن يفقد الشاب المصاب كل دمه جراء النزيف الحاد، وبالتالي يرتفع عدد الضحايا، بدورها السلطات المعنية هرعت إلى عين المكان وفتحت تحقيقا في ملابسات الحادث. ولكن في نظر كل من اعتاد الإصطياف والسياحة بهذه المنطقة، فإن ما حدث أمر جد خطير يستوجب مسائلة المسؤولين بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، وكان السيد الوزير قد زار المنطقة في دجنبر من السنة الماضية، حيث أعطى انطلاقة مشروع تقوية وتوسيع الطريق الإقليمية 1011 بين آيت باها وتنالت، والمتفجرات التي استعملت في هذا المشروع هي التي يرجح أن تكون السبب في هذه المجزرة الفظيعة، وليس بجديد ان عددا من المقاولات التي تعمل تحت مظلة وزارة الرباح تعمل دون حسيب أو رقيب، وفي غياب شبه تام لشروط السلامة والجودة، حيث يغلب عليها السعي لتحقيق الأرباح، ولهذا لا توفر ما يكفي من الكوادر البشرية ذات الكفاءات ولا المعدات التقنية المطابقة لمعايير الجودة، دون أن ننسى الإجراءات ومعايير السلامة الجاري بها العمل في هكذا حالات وخاصة عند استعمال المتفجرات بمكان يعج بالمواطنين والسياح، حيث لا يكفي في مثل هذه الأماكن غلق الطريق مؤقتا من كلا الإتجاهين، بل ولأن المنطقة ذات طبيعة جبلية، وجب التأكد من عدم وجود أي إنسان أو حيوان بسفح الجبل، قبل إعطاء كبسة التفجير، والتي لا تتم في مثل هذه الحالات إلا بحضور ممثلين عن أجهزة أمنية غالبا ما تكون عناصر الدرك الملكي. وحده التحقيق النزيه والجدي يمكنه أن يجيب عن عدة تساؤلات هل قامت المقاولة المشرفة على الأشغال بجميع إجراءات السلامة الجاري بها العمل في هكذا حالات؟ هل أخطأ خبير المتفجرات في تقدير حجم الإنفجار والشعاع الذي ستطاله الشظايا؟ هل تم إبلاغ المصطافين والسياح بجوار الوادي؟ وفي هذه الحالة لا يكفي الإعلام بل لابد من التأكد من مغادرتهم جميعا قبل التفجير. على بعد ما يناهز ثمانين كلم يقع دوار تيدلي أيت عباس حيث مسقط رأس الشابين، وتسود فيه أجواء الحزن والأسى من جهة، ومن جهة الغضب والمطالبة بتحقيق فعال، عائلة وأصدقاء الشاب مصطفى رحمه الله الذي فارق الحياة تنتظر تسلم جثمانه حتى يدفن بعد عصر اليوم بمقبرة الدوار، والذي توفي عن سن ناهز 28 عاما والفقيد متزوج وأب لطفلة تبلغ من العمر عامين، كما يتمنون الشفاء العاجل لشقيقه المصاب بلعيد الذي يبلغ من العمر 30 سنة، والذي سيغادر المستشفى بعد إجراء عملية جراحية على مستوى اليد وبعد تلقي العلاجات الضرورية حيث يحرص على حضور جنازة أخيه. وأمام هذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي القلبية لجميع أفراد عائلة الفقيد ولجميع ساكنة دوار تيدلي أيت عباس، إنا لله وإنا إليه راجعون.

هل تسببت متفجرات "الرباح" بقتل شاب سملالي من دوار تيدلي أيت عباس وإصابة آخر بواد تكوشت أثناء مشروع صيانة الطريق الإقليمية 1011 بين آيت بها وتنالت؟