صحة | تناول الرمان يحد من تهييج بطانة المعدة ويقلل من فرص الإصابة بالقرح

صحة | تناول الرمان يحد من تهييج بطانة المعدة ويقلل من فرص الإصابة بالقرح

يعاني الكثيرون من مشاكل المعدة، وذلك نتيجة الأخطاء الغذائية اليومية، وهذا ما يعرضهم للإصابة بالأمراض الخاصة بالمعدة وأهمها قرحة المعدة. وحسب ما نشره موقع اليوم السابع، فان هناك العديد من الأسباب المؤدية للإصابة بمشاكل في المعدة ومنها التدخين، والإكثار من تناول المسكنات، والأطعمة مرتفعة الدهون، والكحوليات، وعدم أخذ القسط الكافي من النوم، وهذا ما أكده الدكتور محمد حلمي استشاري السمنة والنحافة. وأضاف استشاري السمنة والنحافة، أن ممارسة هذه العادات الخاطئة تتسبب في شعور الشخص بالميل للقيء وعدم الرغبة في تناول الطعام، والألم بالمعدة ما يتسبب في تناول المسكنات التي تؤدي إلى حدوث تهيج في بطانة المعدة، وقد يصل الأمر للإصابة بالتسمم. ويؤكد حلمي، أن اللجوء لاستخدام المواد والمنتجات الطبيعة في حل هذه المشاكل هو الحل الأمثل، وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات مؤكدة دور الرمان في ذلك، حيث أشارت هذه الدراسات إلى أن تناول الرمان يحد من تهييج بطانة المعدة ويقلل من فرص الإصابة بالقرح، وذلك يرجع إلى أنه يعمل على إنتاج العوامل الوقائية ومضادات الالتهاب، وتنظيم انزيمات الكبد والكلى. وأخيرا ينصح استشاري السمنة والنحافة د. محمد، بضرورة تناول ثمرة من الرمان أو عصيره لأنه يحتوي على مركبات تحد من تكوين الدهون، ولذلك ينصح بتناوله بشكل يومى وذلك للحفاظ على صحة المعدة.

صحة | تخلف الأطباء عن الإلتحاق بالعمل بالمناطق القروية والنائية الصعبة الولوج يؤثر على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

صحة | تخلف الأطباء عن الإلتحاق بالعمل بالمناطق القروية والنائية الصعبة الولوج يؤثر على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

أكدت وزارة الصحة أن ظاهرة عزوف الأطباء وتخلفهم عن الالتحاق بمقرات العمل بالمناطق القروية والنائية الصعبة الولوج ، والتي تعرف خصاصا كبيرا في الأطر الطبية ، يكرس النقص الحاد في الموارد البشرية ويؤثر بكيفية مباشرة على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وجاء في بيان للوزارة أنه من أصل 400 منصب مخصص لتوظيف الأطباء وإدماج المقيمين برسم سنة 2014، لم يتم استعمال 104 مناصب مالية، أي ما يمثل 26 في المئة من المناصب المفتوحة، وذلك بسبب عدم التحاق الأطباء بمقرات عملهم، لا سيما بالمناطق القروية والنائية الصعبة الولوج. وذكر بأنه تم فتح المباراة الأولى بتاريخ 31 غشت 2014، حيث تم الإعلان عن توظيف 225 طبيبا عاما موزعين على الصعيد الوطني، وقد بلغ عدد الأطباء الذين التحقوا بمقرات تعيينهم 121 طبيبا فقط وتخلف 104 عن الالتحاق بمقرات عملهم، أي 26 في المئة من المناصب المفتوحة.  وأضاف أنه تم إجراء مباراة ثانية بتاريخ 18 يناير 2015 حيث تم فتح المناصب المتبقية من المباراة الأولى، مؤكدا أن عدد الأطباء الذين التحقوا بالعمل بلغ 19 طبيبا، فيما بقي 85 منصبا شاغرا لعدم التحاق أصحابها. وقصد التدبير المحكم للمناصب المالية وتفاديا لحذفها طبقا لمقتضيات قانون المالية، راسلت وزارة الصحة مصالح وزارة المالية للترخيص لها بتحويل المناصب المالية الخاصة بالأطباء لتوظيف الممرضين، حيث تم الإعلان للمرة الثالثة عن مباراة لتوظيف الممرضين بتاريخ 30 مارس 2015 في مناصب مالية كانت مخصصة أصلا للأطباء. وبخصوص سنة 2015، أكد البيان أن الوزارة لم تستعمل بعد أي منصب مالي برسم هذه السنة، وتؤكد أن عدد المناصب المخصصة لتوظيف الأطباء العامين برسم سنة 2015 يبلغ 315 منصبا (225 منصبا للتوظيف بالمستشفيات العمومية، و90 منصبا للتوظيف بالمراكز الاستشفائية الجامعية) ، وستعلن الوزارة قريبا عن برنامج مباريات التوظيف المقررة برسم هذه السنة. ولتجاوز وضعية عزوف الأطباء وتخلفهم عن الالتحاق بمقرات عملهم ، يضيف المصدر ذاته ، عملت الوزارة على نهج استراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور تهم الرفع من المناصب المالية، وتعزيز البنية التحتية وتوفير التجهيزات البيوطبية لتحسين ظروف اشتغال المهنيين، والتوزيع العادل للموارد البشرية على جميع جهات المملكة مع إيلاء أهمية خاصة للعالم القروي، مبرزا أنه تم في هذا السياق اقتراح مسودة مشروع القانون المتعلق بالخدمة الوطنية الصحية. وذكر البيان بأنه تم في سنة 2013 توفير أزيد من 3900 منصب مالي، وأزيد من 2800 منصب خلال سنة 2014، وأزيد من 2900 منصب برسم سنة 2015، مشيرا إلى أن الحكومة، وفي إطار تعزيز البنية التحتية وتوفير التجهيزات البيوطبية، رصدت غلافا ماليا يناهز مليار درهم برسم سنة 2015/2016، حيث تقوم الوزارة حاليا بإعداد دفتر التحملات الخاص بهذه التجهيزات. وأشار إلى أن الوزارة ستعمل، إضافة إلى فتح 225 منصب لتوظيف الأطباء العامين برسم سنة 2015، على تخصيص مناصب إضافية لتوظيف هذه الفئة، وذلك في حالة التحاق جميع الأطباء بالمناصب المفتوحة للتوظيف. و م ع

صحة | تناول الكثير من الأسماك للوقاية من الإكتئاب

صحة | تناول الكثير من الأسماك للوقاية من الإكتئاب

أشار بحث حديث لكلية الطب بجامعة تشينغداو في الصين إلى أن تناول الكثير من الأسماك قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالاكتئاب. وأظهر تحليل لـ26 دراسة أجريت على أكثر من 150 ألف شخص انخفاضا بواقع 17 في المئة في احتمال الإصابة بالاكتئاب لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كثيرة من السمك. ولم تتطرق نتائج الدراسة إلى العلاقة السببية بين تناول الأسماك والوقاية من الاكتئاب، لكن ثمة نظريات مثيرة للاهتمام بشأن السبب في أن الأسماك قد تكون مفيدة للصحة العقلية. ويشير أحد التفسيرات المحتملة إلى أن الأحماض الدهنية (أوميغا-3) الموجودة في الأسماك قد تكون عاملا مهما في نشاط مادتي الدوبامين والسيروتونين الكيميائيتين اللتين يعتقد أن لهما دورا في الاكتئاب. ويشير تفسير آخر إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك بكثرة ربما يتبعون نظاما غذائيا صحيا بشكل عام، وهو ما ينعكس بدوره في تحسن صحتهم العقلية. وقال الباحثون ان هناك الكثير من العوامل المختلفة وراء الإصابة بالاكتئاب. لكن هناك اتفاقا على أن وجود الأحماض الدهنية في النظام الغذائي قد يكون مفيدا، اما بالنسبة للأشخاص النباتيين وأولئك الذين لا يريدون تناول الأسماك، فهناك مصادر أخرى للأحماض الدهنية مثل البذور والمكسرات، وكذلك المكملات الغذائية.

صحة | نبات الصبار مفيد لـ إلتئام الجروح – الهضم – إلتهاب المفاصل – تقوية جهاز المناعة

صحة | نبات الصبار مفيد لـ إلتئام الجروح - الهضم - إلتهاب المفاصل - تقوية جهاز المناعة

يعد الصبار واحدا من بين عدد قليل من النباتات التي تستخدم في صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية. وهو يفيد في إلتئام الجروح حيث أكدت الدراسات استخدام الصبار لتهدئة الحروق وتعزيز شفاء الجروح، إذ تبين أن الصبار يسرع التئام الجروح ويعزز نمو خلايا جديدة، كما يحتوي الصبار على عنصر مضاد للجراثيم. الهضم حيث ان الصبار يحتوي على عدد كبير من الأحماض الأمينية والإنزيمات والمعادن والفيتامينات التي تساعد على تخليص الأمعاء من فضلات الطعام، وينصح خبراء الصحة بمن يعاني من الإمساك بتناول عصير الصبار بشكل منتظم. كما أن تناول الصبار يقلل من أعراض التهاب القولون والمعدة. إلتهاب المفاصل حيث يحفز الصبار جهاز المناعة لأنه مضاد قوي للالتهاب وقادر على تسكين الآلام، ويتميز بقدرته الفعالة على تجديد الخلايا، ما يجعلها علاجا رائعا للذين يعانون من التهاب المفاصل المؤلم. السرطان حيث أكدت دراسة أجريت على الفئران أن مزيج العسل والصبار يساعد كثيرا على الوقاية من السرطان، فالصبار يحتوي على مواد سكرية يمكن أن تقلل من كتلة الورم، بينما يحول العسل دون نمو الخلايا السرطانية. كما أكدت دراسة إيطالية حديثة أن استخدام الصبار أثناء العلاج الكيميائي لمرضى السرطان أكثر فعالية من العلاج الكيمائي بمفرده، فهو يحسن نوعية الحياة لدى المريض وآثاره الجانبية أقل. لتقوية جهاز المناعة حيث ان السكريات الموجودة في عصير الصبار تحفز خلايا الدم البيضاء وتحسن أداءها للقيام بمكافحة الفيروسات، كما تحتوي على مواد مضادة للأكسدة تساعد جهاز المناعة على طرد العناصر الحرة.

تغذية | لتناول الحليب منذ الصغر فوائد صحية تدوم طوال الحياة

تغذية | لتناول الحليب منذ الصغر فوائد صحية تدوم طوال الحياة

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن عادة تناول الحليب منذ الصغر يمكن أن تؤدي لفوائد صحية تدوم طوال حياة الشخص وتحسن من القدرات البدنية وتوازن الجسم في الكبر. ووجد الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت بجريدة Age & Aging أن تناول الطفل ما يقرب من كوب من الحليب في اليوم يرتبط بسرعة أكبر بالمشي بمقدار 5%، ويقلل الإصابة بضعف الاتزان في الكبر بنسبة 25%. من هنا يري الباحثون وجود فوائد للصحة العامة من جراء تناول الأطفال للبن بشكل منتظم في الصغر لتأثيرها على وظائف الجسم في الكبر، وهو الكشف الذي من شأنه أن يحدث فوائد عظيمة للكبار فوق سن الـ65. وقد استعان فريق البحث بتقارير تاريخية عن النظم الغذائية لأكثر من 1,500 رجل ممن تتراوح أعمارهم بين 62 و86 عاما شاركوا في دراستين موسعتين عن العادات الغذائية في الطفولة. وقيم فريق البحث تأثير النظام الغذائي الذي اتبعه أفراد العينة في الصغر، خاصة الألبان والبروتين والكالسيوم والدهون على الأداء الحالي والقدرة الحركية لهؤلاء الأشخاص في الكبر. وقد خضع أفراد العينة لسلسلة من الأنشطة بما في ذلك المشي والقدرة على القيام والجلوس واختبارات تقيس اتزان الجسم. وقد تبين أن تناول أطعمة غنية بالكالسيوم والبروتين والألبان في الطفولة ترتبط بالقدرة الحركية في الكبر. كما وجد الباحثون أن الأطفال الذين يقبلون على شرب اللبن في الصغر يحتفظون بهذه العادة في الكبر، وهو الأمر الذي له فوائد صحية كبيرة على مدار حياة الشخص. ومن بين العادات الصحية الكثيرة التي يجب أن تبدأ في سن صغيرة، أشار الباحثون لعادة تناول فطور الصباح. وأوضحت دراسات عديدة أن الأشخاص الذين اعتادوا شرب اللبن وتناول الإفطار كل صباح يتبعون حمية غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة أكثر ممن لا يشربون اللبن ولا يلتزمون بتناول وجبة الإفطار. وأشارت الدراسة الحالية إلى أن تناول الحليب صباحاً يمثل عادة صحية تمد الصغار بالعناصر الغذائية التي يحتاجونها طوال اليوم، وقد يمتد أثرها لفترة لاحقة من عمرهم. وقد أكدت بحوث كثيرة سابقة أهمية منتجات الألبان في بناء العظام، إلا أن هذه هي الدراسة الأولى التي تتحدث عن فوائد الأداء البدني الذي يحدثه الحليب ويستمر طوال عمر الشخص.