صحة | تسع حالات إصابة بمرض الجمرة الخبيثة بدائرة إملشيل إقليم ميدلت

صحة | تسع حالات إصابة بمرض الجمرة الخبيثة بدائرة إملشيل إقليم ميدلت

أفادت وزارة الصحة بأن فريقا طبيا بدائرة املشيل بإقليم ميدلت شخص 9 حالات للإصابة بمرض الجمرة الخبيثة الجلدي بسبب الاحتكاك المباشر بأبقار مصابة بهذا الداء، مؤكدة أن ” هذه الوضعية الوبائية لا تدعو إلى القلق”. وجاء في بلاغ الوزارة : ” تنهي وزارة الصحة إلى علم الرأي العام الوطني أنه تم تشخيص، من طرف فريق طبي بدائرة املشيل بإقليم ميدلت، 9 حالات للإصابة بمرض الجمرة الخبيثة الجلدي بسبب الاحتكاك المباشر بأبقار مصابة بهذا الداء. وقد تم التكفل بجميع هذه الحالات وتقديم جميع العلاجات الضرورية بواسطة المضادات الحيوية. وقامت المصالح الصحية و البيطرية المحلية باتخاذ جميع التدابير لاحتواء انتشار هذا الداء. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوضعية الوبائية لا تدعو إلى القلق باعتبار أن مرض الجمرة الخبيثة الجلدي هو مرض تعفني معروف يمكن علاجه والشفاء منه عموما. هذا وتتابع وزارة الصحة، بتعاون مع المصالح الأخرى المعنية، تطورات هذه الوضعية وستوافي الرأي العام الوطني بأي مستجدات تخص هذا الموضوع”.

مجتمع | الضحك يحفز كلا من الجسم والعقل ويُغني عن الطبيب

مجتمع | الضحك يحفز كلا من الجسم والعقل ويُغني عن الطبيب

أي حركة غير معتادة أو صوت مضحك تجعل الأعضاء العشرة في نادي الضحك في فرانكفورت والمسمى «السعادة الآن»، يقهقهون ويحدثون أصواتا من أنوفهم أو ينفجرون في الضحك. والدعابة مع كل ذلك ليست هي هدف الأعضاء، فضلاً عن الضحك في حد ذاته، «تظاهر بها حتى تفعلها»، هو الشعار وفقا للوريتر ميترينجر، وبعبارة أخرى، تظاهر طالما هناك حاجة اليها حتى تصبح واقعاً. وميترينجر هو استشاري موارد بشرية بحكم المهنة، ولكنه في ليلة من كل أسبوع يقود مجموعة يوجا الضحك هذه، التي تجتمع في مبنى أعمال ذي ديكورات مبهرة في داخل مدينة عاصمة المال الألمانية. وقبل عام، تأهل كمعلم معتمد ليوجا الضحك وفقا لطريقة طورها طبيب هندي، وخضع ميترينجر لتدريب في سويسرا وتعلم تقنيات التنفس والتمدد وتمارين الضحك مثل «حمام الضحك» و«أنا آسف أعذرني أضحك». ويقول «الضحك يحفز كلا من الجسم والعقل»، ويضيف «إذا ضحكت بطريقة صحيحة سوف تنسى همومك اليومية»، وتشير صحيفة النادي الرئيسية الى ان يوجا الضحك تحدث «تأثيراً فعالاً على القلب». وللضحك تأثيرات مفيدة على الصحة موثقة جيداً، ويقول طبيب الأعصاب السويسري جيورج كيسلرينج من عيادة فاليتر ان «الضحك يحفز الجهاز الدوري كله».

صحة | الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض

صحة | الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض

أشار باحثون إلى الدور المهم الذي تضطلع به الرضاعة الطبيعية في حماية الطفل من أمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والتهابات الأذن الوسطى والسمنة. وفحص فريق الدراسة العديد من التجارب السريرية والتقارير والأبحاث الإحصائية والتوصيات من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بهدف تقصي تأثير الرضاعة الطبيعية على صحة الطفل. وفي الرضاعة الطبيعية يحصل الرضيع على الحليب من ثدي الأم على عكس الرضاعة الصناعية التي يكون فيها الحليب محضرا من مصدر بقري تضاف إليه مواد وفيتامينات أخرى. ولعبت التغيرات الثقافية في المجتمع دورا في تراجع معدلات الرضاعة الطبيعية وزيادة الاعتماد على مستحضرات الحليب الجاهزة مما ترك آثارا على صحة الرضع. و وجد فريق البحث في الدراسة، التي نشرتها مجلة الجمعية الأميركية لطب الأسنان، إيجابيات عديدة للرضاعة الطبيعية تشمل انخفاض احتمال الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الحاد والتهابات المعدة والأمعاء والجهاز التنفسي، وتقليل مخاطر التعرض للإسهال والربو ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، بالإضافة إلى السمنة. وفيما يتعلق بصحة الفم والأسنان، فقد لوحظ انخفاض معدلات المشاكل التقويمية في إطباق الأسنان مما يقلص من حاجة الطفل للعلاج التقويمي وما يشكله من كلفة مادية عالية ومراجعات طويلة قد تمتد لعامين. وتتوافق الدراسة مع دراسات أخرى أكدت دور الرضاعة الطبيعية في تحسين صحة الطفل والأم ومنها تقليل احتمال إصابتها بسرطان الثدي. و يوصي الأطباء بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية على امتداد الستة أشهر الأولى من عمر الرضيع على الأقل ثم يبدأ الأهل بإدخال الأغذية شيئا فشيئا إلى طعام الطفل، ويجب بعد كل رضعة مسح اللثة والأسنان بقطعة قماش نظيفة مبللة، أما تفريش الأسنان فينصح به على عمر العامين ويستعمل معجون الأسنان الخاص بالأطفال لاحتوائه على كمية قليلة من الفلورايد لتقليل احتمال الإصابة بالتفلور السني المضر، وتوضع على الفرشاة كمية صغيرة من المعجون بحجم حبة البازيلاء مع مراعاة قيام الأم بتفريش أسنان الطفل والحرص على بصق الطفل المعجون وعدم بلعه.

إداوسملال | السيدة عائشة التي تعرضت لعضة ثعبان تتماثل للشفاء وتغادر المستشفى غدا بعد تلقيها العلاج

إداوسملال | السيدة عائشة التي تعرضت لعضة ثعبان تتماثل للشفاء وتغادر المستشفى غدا بعد تلقيها العلاج

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان جهود الأطقم الطبية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، قد نجحت في إنقاذ حياة السيدة عائشة التي تعرضت لعضة ثعبان بدوار أيت وحي بإداوسملال إقليم تيزنيت، وقالت مصادر طبية للشبكة ان المريضة تجاوزت مرحلة الخطر منذ أمس وأنها تماثلت للشفاء وقد أجاز لها الطبيب المعالج مغادرة المستشفى غدا، وأضافت المصادر ان جرحها في اليد قد تجاوب مع العلاج بعد ان كان منتفخا، وان لقاح المصل المضاد للسم قد نجح. أفراد عائلة السيدة عائشة و زوجها أكدوا للشبكة أنها تماثلت للشفاء وغادرت مرحلة الخطر، وإذ يشكرون الأطقم الطبية بكل من إداوسملال، تيزنيت وأكادير، فإنهم يستنكرون قيام بعض الأشخاص بنشر أخبار كاذبة عن وفاة مزعومة، وذلك بمواقع التواصل الإجتماعي، داعين هؤلاء ان يتقوا الله ويحترموا مشاعر عائلتهم، واضعين ذلك في عهدة السلطات المعنية. عدد من السملاليات والسملاليين زاروا السيدة عائشة خلال تواجدها بالمستشفى، ومن بينهم الفاعل الجمعوي الحاج البشير فكري، والذي وقف مع العائلة في محنتها وتابع حالتها منذ وصولها لمدينة أكادير قادمة من تيزنيت، وأثناء مغادرته للمستشفى مساء اليوم الإثنين 24 غشت 2015 قال السيد فكري لشبكة و منتديات إداوسملال، انه سعيد لتماثل السيدة عائشة للشفاء حتى تعود لأبنائها وأسرتها بإداوسملال، شاكرا جهود الجميع وخاصة الأطقم الطبية. وللتذكير فالسيدة المصابة تدعى عائشة من مواليد سنة 1975 تنحدر من دوار أيت ويحي متزوجة وتقيم بدوار تيمليلين، تعرضت عشية يوم الجمعة 21 غشت 2015 لعضة ثعبان بينما كانت تجني ثمار شجر الأركان. وبفعل سرعة التدخل والتنسيق بين الكوادر الطبية بتيزنيت وأكادير ومركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط، تم إنقاذ حياتها، دون ان ننسى قيم التضامن والتكافل بين سملالة المقيمين بمدينة أكادير والذين نوجه لهم التحية، كما نهنئ السيدة عائشة وجميع أفراد أسرتها، حمدا لله على السلامة.

نشرنا سابقا:
إداوسملال | عاجل: سيارة الإسعاف تنقل سيدة تعرضت لعضة ثعبان للمستشفى بتيزنيت وحالتها جد حرجة
http://goo.gl/hsl6I5
http://www.idaosamlal.com/showthread.php/15698

تيزنيت | لقاح مصل سم الثعبان يصل جوا من الرباط لأكادير لإنقاذ حياة سيدة تعرضت لعضة ثعبان بإداوسملال
http://goo.gl/A9AqVY
http://www.idaosamlal.com/showthread.php/15700

تغذية | شرب عصير الكرز يقضي على الأرق و يحسن عملية النوم

تغذية | شرب عصير الكرز يقضي على الأرق و يحسن عملية النوم

يساعد شرب كوب من عصير الكرز في الصباح وآخر في المساء كبار السن على تمديد ساعات النوم بمقدار ساعة ونصف يوميا. ودرس الباحثون الأميركيون مجموعة من كبار السن يبلغ متوسط أعمارهم 68 عاما، وكان أفراد العينة يعانون من مشكلات صحية سابقة تتعلق بالأرق، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وطلب الباحثون من أفراد العينة احتساء كوب من عصير الكرز مرتين يوميا لمدة أسبوعين متتالين. ورغم أن فترة التجريب كانت قصيرة، فإن أفراد العينة أكدوا أنهم أصبحوا ينامون أفضل من ذي قبل بحوالي 84 دقيقة على وجه الدقة. وأكد الباحثون من جامعة “لويزيانا” الأميركية، أن شرب عصير الكرز مرتين يوميا على مدى أسبوعين يزيد ساعات النوم بين كبار السن المصابين بمرض الأرق. وعُرضت النتائج العلمية المذكورة في الاجتماع السنوي لجمعية التغذية الأميركية التي انعقدت مؤخرا. والأرق من الأمراض الشائعة بين كبار السن، ويؤثر في نسبة تتراوح من 23% إلى 34% من الأميركيين الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما. ويستمر اضطراب النوم عادة أكثر من 3 ليال متوالية أسبوعيا. وإجمالا، فإن استمرار اضطراب النوم لفترة طويلة يؤثر سلبيا على الصحة، وخاصة لدى كبار السن. ويحدث الأرق آلاما مزمنة وارتفاعا في ضغط الدم، كما يفاقم أعراض مرض السكر، وكذلك يتسبب في تدهور وظائف الإدراك. وقال الباحث الرئيسي للدراسة، فرانك غرين واي، إن أقراص النوم يمكن أن تكون خيارا للصغار المصابين بالأرق، ولكنها بالنسبة لكبار السن يمكن أن تتسبب في حالات فقد اتزان وسقوط، بما يصاحبها من كسور في العظام. ولدراسة تأثير عصير الكرز على المجموعة المبحوثة، تمت مراقبة عملية النوم علميا بتسجيل كافة مراحلها، إضافة إلى رصد عمليات التنفس ونشاط القلب وحركة الأطراف خلال النوم، فضلا عن تسجيل لحظة بداية عملية النوم وطول فترة النوم. وعصير الكرز هو مصدر طبيعي للميلاتونين، والأخير هورمون يساعد على تنظيم دورة النوم. وكانت دراسات سابقة ذكرت أن عصير الكرز يُحسن من النوم، وساعدت الدراسة الجديدة على توضيح هذه الكيفية. ويرى الباحثون أن الصبغة الحمراء في عصير الكرز ربما تلعب دورا أيضا في تحسين عملية النوم. كما يزيد عصير الكرز من وجود أحد الأحماض الأمينية التي تزيد من فعالية النوم، وهو الحمض الأميني الذي يقف تراجعه وراء حدوث حالات الأرق، فضلا عن الإصابة بالتهابات.