إدمان كتابة رسائل أس أم أس يزيد من مخاطر الإصابة بآلام الرقبة

إدمان كتابة رسائل أس أم أس يزيد من مخاطر الإصابة بآلام الرقبة

حذر أطباء في بريطانيا من خطورة ازدياد حالات الإصابة بالتواء وآلام الرقبة نتيجة قضاء وقت طويل في كتابة وإرسال الرسائل النصية القصيرة على اجهزة الهاتف النقال. "رقبة الرسائل" هو الاسم الجديد الذي أطلقه الأطباء في بريطانيا على حالة بعض مستخدمي الهواتف النقالة اللذين يمضون ساعات طويلة منشغلين بأجهزتهم، مما يسبب لهم الإصابة بالتواء العنق نتيجة إرسال SMS. وتظهر الحالة "التي اصبحت مرضية" عند الأشخاص بسبب وضعية الرأس المنحني لساعات طويلة أثناء الانشغال بإرسال الرسائل النصية القصيرة، والتي يمكن ان تتسبب في أضرار عصبية وتقلصات حادة في عضلات العنق.. أجهزة الهاتف النقالة، إضافة الى الجلوس كثيرا أمام شاشات الكمبيوتر لفترات طويلة والإجهاد المتكرر، زادت من حالات التعرض لآلام الرقبة والتواء فقرات العنق. وقد تعتاد بعض الحالات التي تكون فيها الرقبة على وضعية الانحناء، ما يجعلها تشعر بالألم عند محاولة رفعها بالشكل السليم.. وينصح الاطباء من يريد تفادي التعرض لآلام الرقبة أو التخلص منها ان بقوم بـتمارين رياضية خاصة بالكتفين والعنق والجلوس بشكل مستقيم عند ارسال الرسائل النصية واخذ فترات راحة بشكل متواصل. هالة قنديل

إدمان كتابة رسائل أس أم أس يزيد من مخاطر الإصابة بآلام الرقبة

الطواجن والأواني الرومانية تحافظ على القيمة الغذائية للطعام

الطواجن والأواني الرومانية تحافظ على القيمة الغذائية للطعام

تقدم الأواني الفخارية، مثل الطواجن والأواني الرومانية، لربة المنزل الفرصة لطهي وجبات كاملة في إناء واحد؛ حيث إنها تتيح إمكانية طهي اللحوم والخضروات سوياً بدلاً من طهيها في عدة أواني منفصلة. وإلى جانب توفير الوقت والجهد تُعد طريقة الطهي المُحافظة على القيمة الغذائية للطعام من أهم المميزات التي تجعل الأواني الفخارية محبوبة في المطبخ العصري. ويتمتع الطاجن على وجه الخصوص بتراث طويل؛ حيث يُعد إناء الطهي المصنوع من الطين تجهيزاً أساسياً في مطبخ دول المغرب العربي منذ قرون عديدة. أما الإناء الروماني (رومرتوبف) فلا ترجع أصوله – كما يدل عليه الاسم – إلى الرومان، ولكن إلى ألمانيا، حيث تنتج شركة ألمانية تحمل نفس الاسم (R?mertopf) هذا الإناء من صلصال محلي منذ عام 1967. وعن الفارق بين النوعين يقول رالف مينيغيني، عضو مجلس إدارة رابطة الطهاة الألمان (VKD) بمدينة فرانكفورت غرب البلاد :"يكمن الفارق في الشكل والقدرة على تحمل السخونة"، موضحاً أن الإناء الروماني يتخذ شكلاً بيضاوياً ويجب إدخاله في الفرن؛ لأن خامته المسامية المصنوعة من الصلصال تحتاج إلى سخونة من جميع الاتجاهات ولا تتحمل التقلبات الشديدة لدرجة الحرارة. أما الطواجن فتتخذ شكلاً مخروطياً أو مسطحاً، وتُعد مناسبة للموقد، شريطة أن تكون ذات قاع مستو. وحينئذ تكون مناسبة لمواقد الطهي ذات الأسطح المصنوعة من السيراميك والزجاج ومواقد الحث الحراري أو مصادر النار المكشوفة. وتفضل شركة يوخن فالتر التي تستورد الطواجن إلى ألمانيا الطواجن غير المزججة؛ لأن نهكة الطعام تكون أفضل بها. وتطلق كلمة طاجن على الإناء والوجبة المطهية فيه على حد سواء. ويُستخدم الإناء المصنوع من الطين لطهي الأسماك واللحوم والدواجن والخضروات أو تحميرها أو طهيها على البخار. وأشارت شركة يوخن فالتر إلى أنه يتم وضع الخضروات في الطاجن في طبقات مرتبة تبعاً لطريقة نموها، موضحة :"البطاطس والجزر في الأسفل، وكل ما ينمو لأعلى يأتي فوقها". ويمكن توفير السائل اللازم للطهي في الطواجن من خلال الطماطم أو البصل أو بإضافة قليل من الماء أو عصارة الخضروات. ويوضح الطاهي الألماني رالف مينيغيني أن السوائل في هذه الطواجن تكون قليلة، وهو ما يرتبط بعادات الطعام في بلاد المغرب العربي؛ حيث يتم استخدام الأصابع أكثر من أدوات المائدة عند تناول الطعام. ولإعداد طواجن اللحم يتم تقطيع اللحم إلى قطع في حجم عين الجمل، كي تنضج بقدر متساو. أما الإناء الروماني (رومرتوبف) فلا يحتاج إلى إضافة سائل أو دهون، ويُعزي ميشيل رولاند، مدير قسم المبيعات لدى شركة رومرتوبف، السبب في ذلك إلى خامة هذا الإناء، ويقول :"الصلصال غير المزجج يمتص الماء كالإسفنجة، وفي ظل الحرارة يقوم بتحويل الماء إلى بخار. وبذلك ينضج الطعام في عصارته". وعند الطهي في هذا الإناء يترسب الكثير من الصوص؛ حيث لا يفقد الطعام أية سوائل. ولكي يعمل مبدأ الطهي هذا على أكمل وجه، ينبغي تبليل الإناء قبل الطهي بعشرة دقائق على الأقل. وتتوقف مدة الطهي على المكونات؛ فالأسماك تحتاج – تبعا للوصفة – إلى 50 دقيقة، أما صوص البولونيز باللحم المفروم فيحتاج – تبعا لشركة رومرتوبف – إلى ساعتين على الأقل. وكما هو الحال مع الطاجن، يتيح الإناء الروماني طهي العديد من المكونات سوياً، مثل البطاطس ولحم الضأن واللحم البقري والدواجن والأسماك والخضروات، مما يوفر الوقت والجهد. وبخلاف الطاجن لا يمكن استخدام الإناء الروماني في التحمير. وفي المقابل تكون سعة الإناء الروماني أكبر من الطاجن في الغالب. ويتم إدخال جميع الأطباق المطهية في الأواني الرومانية إلى الفرن البارد؛ حيث يتم تسخينها بشكل تدريجي إلى درجة الحرارة اللازمة. وأشار رولاند إلى أنه بفضل التسخين التدريجي للأواني الرومانية تحافظ الأسماك وزهور القرنبيط على شكلها، ويظل الطعام محتفظا بالكثير من المواد المغذية. كما تكتسب الخضروات واللحوم مذاقا شهيا ولذيذا. وبالإضافة إلى ذلك يحول البخار دون احتراق الطعام، كما يظل الطعام محتفظاً بسخونته بفضل الجدار السميك للإناء الروماني المصنوع من الصلصال.

الطواجن والأواني الرومانية تحافظ على القيمة الغذائية للطعام

ممارسة الرياضة تقلل من نوبات الصداع النصفى

ممارسة الرياضة

ذهبت دراسة سويدية إلى أن ممارسة منتظمة للتمارين الرياضية "الأكروباتية" تساعد على تقليل نوبات الصداع النصفى بنفس القدر الذى تحدثه المهدئات والعلاجات المضادة للصرع مثل دواء topiramat. وصرحت د.إما فاركى من معهد علم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء، قائلة: "قد تمثل هذه الطريقة العلاجية غير الدوائية أحد الخيارات الناجحة للوقاية من نوبات الصداع النصفى عند المرضى الذين لا يستفيدون كثيراً أو لا يفضلون العلاج الدوائى اليومى". وقد قام فريق البحث بتقسيم أفراد العينة لثلاث مجموعات بشكل عشوائى وأخضعوا كل مجموعة لأحد العلاجات الثلاثة: التمارين الرياضية على دراجة ثابتة لمدة 40 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً، وأحد العلاجات المهدئة وعلاج topiramate يومياً لمدة ثلاثة أشهر. وجميع أفراد العينة (91 سيدة) تم اختيارهم من إحدى عيادات معالجة الصداع بالسويد، وتتراوح أعمارهم بين 18 و65 سنة ممن يعانون من الصداع النصفى، وفق تشخيص طبيب أعصاب، كما أنهم جميعاً يعانون نوبات الصداع بين مرتين إلى ثمانِ مرات بالشهر. وقد تبين للباحثين، أن العلاجات الثلاث ساعدت فى تقليل نوبات الصداع بنسب قد تصل إلى ثلاث أرباع النوبات. وممارسة التمارين الرياضية غالباً ما تفيد مرضى الصداع النصفي بشكل أوسع، ذلك لحقيقة أن معظم هؤلاء المرضى يكونون من الأشخاص الأقل نشاطاً وحركة، لهذا فإن ممارسة هذه التمارين سوف تحسن من الصحة العامة لهؤلاء الأشخاص، بالإضافة لمنع المشكلة المرضية المزمنة التى تواجههم.

السيجارة الإلكترونية مسرطنة ويجب منع تداولها

السيجارة الإلكترونية مسرطنة ويجب منع تداولها

حذرت الشبكة المصرية لمكافحة التدخين، في بيان لها، من استخدام ما يدعى بـ"السيجارة الإلكترونية"، والتي بدأت بعض القنوات الفضائية في تسويقها مؤخرا، باعتبار أنها بديل غير ضار للسيجارة العادية، وتساهم في الإقلاع عن التدخين، مؤكدة خطأ هذا الادعاء، خاصة أن منظمة الأغذية والدواء الأمريكية FDA أكدت احتواء السيجارة الإلكترونية على العديد من المواد السامة والمسرطنة. وأشار البيان إلى أن علماء المنظمة الأمريكية قاموا بإجراء اختبارات على 19 نوعا من السجائر الإلكترونية، واكتشفوا أن نصفها يحتوى على مادة "النيتروسامين" المسرطنة، في الوقت الذى لم يثبت وجود أي دليل علمي على الفوائد الصحية لتلك السجائر، وأي ادعاءات لتسويق المنتج هي تضليل واستخفاف بعقول الناس، بالإضافة إلى أن منظمة الصحة العالمية طالبت منذ نحو عام بضرورة منع تداولها أو بيعها خاصة للشباب، ووضع التحذيرات الصحية عليها كما يحدث مع السجائر العادية. وطالبت الشبكة ،الجهات المعنية، بوقف الترويج لهذه النوعية من السجائر التي تهدد صحة المصريين وتعيق جهود مكافحة التدخين في مصر، كذلك وضع إجراءات حازمة تجاه محاولات بيعها وتسويقها في السوق المصرية مثلما فعلت عديد من دول العالم والمنطقة؛ حيث اتخذت تدابير لمنع تداولها. الجدير بالذكر أن السيجارة الإلكترونية عبارة عن أسطوانة في شكل سيجارة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وبها خزان يحتوى على مادة النيكوتين السائل بنسب تركيز مختلفة وهي تحتوي على بطارية قابلة للشحن تقوم بشحن سائل النيكوتين الممزوج ببعض العطور، مما يسمح بانبعاث بخار يتم استنشاقه ليخزن في الرئتين.