صحة | الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض

صحة | الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض

أشار باحثون إلى الدور المهم الذي تضطلع به الرضاعة الطبيعية في حماية الطفل من أمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والتهابات الأذن الوسطى والسمنة. وفحص فريق الدراسة العديد من التجارب السريرية والتقارير والأبحاث الإحصائية والتوصيات من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية بهدف تقصي تأثير الرضاعة الطبيعية على صحة الطفل. وفي الرضاعة الطبيعية يحصل الرضيع على الحليب من ثدي الأم على عكس الرضاعة الصناعية التي يكون فيها الحليب محضرا من مصدر بقري تضاف إليه مواد وفيتامينات أخرى. ولعبت التغيرات الثقافية في المجتمع دورا في تراجع معدلات الرضاعة الطبيعية وزيادة الاعتماد على مستحضرات الحليب الجاهزة مما ترك آثارا على صحة الرضع. و وجد فريق البحث في الدراسة، التي نشرتها مجلة الجمعية الأميركية لطب الأسنان، إيجابيات عديدة للرضاعة الطبيعية تشمل انخفاض احتمال الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الحاد والتهابات المعدة والأمعاء والجهاز التنفسي، وتقليل مخاطر التعرض للإسهال والربو ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، بالإضافة إلى السمنة. وفيما يتعلق بصحة الفم والأسنان، فقد لوحظ انخفاض معدلات المشاكل التقويمية في إطباق الأسنان مما يقلص من حاجة الطفل للعلاج التقويمي وما يشكله من كلفة مادية عالية ومراجعات طويلة قد تمتد لعامين. وتتوافق الدراسة مع دراسات أخرى أكدت دور الرضاعة الطبيعية في تحسين صحة الطفل والأم ومنها تقليل احتمال إصابتها بسرطان الثدي. و يوصي الأطباء بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية على امتداد الستة أشهر الأولى من عمر الرضيع على الأقل ثم يبدأ الأهل بإدخال الأغذية شيئا فشيئا إلى طعام الطفل، ويجب بعد كل رضعة مسح اللثة والأسنان بقطعة قماش نظيفة مبللة، أما تفريش الأسنان فينصح به على عمر العامين ويستعمل معجون الأسنان الخاص بالأطفال لاحتوائه على كمية قليلة من الفلورايد لتقليل احتمال الإصابة بالتفلور السني المضر، وتوضع على الفرشاة كمية صغيرة من المعجون بحجم حبة البازيلاء مع مراعاة قيام الأم بتفريش أسنان الطفل والحرص على بصق الطفل المعجون وعدم بلعه.

إداوسملال | السيدة عائشة التي تعرضت لعضة ثعبان تتماثل للشفاء وتغادر المستشفى غدا بعد تلقيها العلاج

إداوسملال | السيدة عائشة التي تعرضت لعضة ثعبان تتماثل للشفاء وتغادر المستشفى غدا بعد تلقيها العلاج

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان جهود الأطقم الطبية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، قد نجحت في إنقاذ حياة السيدة عائشة التي تعرضت لعضة ثعبان بدوار أيت وحي بإداوسملال إقليم تيزنيت، وقالت مصادر طبية للشبكة ان المريضة تجاوزت مرحلة الخطر منذ أمس وأنها تماثلت للشفاء وقد أجاز لها الطبيب المعالج مغادرة المستشفى غدا، وأضافت المصادر ان جرحها في اليد قد تجاوب مع العلاج بعد ان كان منتفخا، وان لقاح المصل المضاد للسم قد نجح. أفراد عائلة السيدة عائشة و زوجها أكدوا للشبكة أنها تماثلت للشفاء وغادرت مرحلة الخطر، وإذ يشكرون الأطقم الطبية بكل من إداوسملال، تيزنيت وأكادير، فإنهم يستنكرون قيام بعض الأشخاص بنشر أخبار كاذبة عن وفاة مزعومة، وذلك بمواقع التواصل الإجتماعي، داعين هؤلاء ان يتقوا الله ويحترموا مشاعر عائلتهم، واضعين ذلك في عهدة السلطات المعنية. عدد من السملاليات والسملاليين زاروا السيدة عائشة خلال تواجدها بالمستشفى، ومن بينهم الفاعل الجمعوي الحاج البشير فكري، والذي وقف مع العائلة في محنتها وتابع حالتها منذ وصولها لمدينة أكادير قادمة من تيزنيت، وأثناء مغادرته للمستشفى مساء اليوم الإثنين 24 غشت 2015 قال السيد فكري لشبكة و منتديات إداوسملال، انه سعيد لتماثل السيدة عائشة للشفاء حتى تعود لأبنائها وأسرتها بإداوسملال، شاكرا جهود الجميع وخاصة الأطقم الطبية. وللتذكير فالسيدة المصابة تدعى عائشة من مواليد سنة 1975 تنحدر من دوار أيت ويحي متزوجة وتقيم بدوار تيمليلين، تعرضت عشية يوم الجمعة 21 غشت 2015 لعضة ثعبان بينما كانت تجني ثمار شجر الأركان. وبفعل سرعة التدخل والتنسيق بين الكوادر الطبية بتيزنيت وأكادير ومركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط، تم إنقاذ حياتها، دون ان ننسى قيم التضامن والتكافل بين سملالة المقيمين بمدينة أكادير والذين نوجه لهم التحية، كما نهنئ السيدة عائشة وجميع أفراد أسرتها، حمدا لله على السلامة.

نشرنا سابقا:
إداوسملال | عاجل: سيارة الإسعاف تنقل سيدة تعرضت لعضة ثعبان للمستشفى بتيزنيت وحالتها جد حرجة
http://goo.gl/hsl6I5
http://www.idaosamlal.com/showthread.php/15698

تيزنيت | لقاح مصل سم الثعبان يصل جوا من الرباط لأكادير لإنقاذ حياة سيدة تعرضت لعضة ثعبان بإداوسملال
http://goo.gl/A9AqVY
http://www.idaosamlal.com/showthread.php/15700

تغذية | شرب عصير الكرز يقضي على الأرق و يحسن عملية النوم

تغذية | شرب عصير الكرز يقضي على الأرق و يحسن عملية النوم

يساعد شرب كوب من عصير الكرز في الصباح وآخر في المساء كبار السن على تمديد ساعات النوم بمقدار ساعة ونصف يوميا. ودرس الباحثون الأميركيون مجموعة من كبار السن يبلغ متوسط أعمارهم 68 عاما، وكان أفراد العينة يعانون من مشكلات صحية سابقة تتعلق بالأرق، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وطلب الباحثون من أفراد العينة احتساء كوب من عصير الكرز مرتين يوميا لمدة أسبوعين متتالين. ورغم أن فترة التجريب كانت قصيرة، فإن أفراد العينة أكدوا أنهم أصبحوا ينامون أفضل من ذي قبل بحوالي 84 دقيقة على وجه الدقة. وأكد الباحثون من جامعة “لويزيانا” الأميركية، أن شرب عصير الكرز مرتين يوميا على مدى أسبوعين يزيد ساعات النوم بين كبار السن المصابين بمرض الأرق. وعُرضت النتائج العلمية المذكورة في الاجتماع السنوي لجمعية التغذية الأميركية التي انعقدت مؤخرا. والأرق من الأمراض الشائعة بين كبار السن، ويؤثر في نسبة تتراوح من 23% إلى 34% من الأميركيين الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما. ويستمر اضطراب النوم عادة أكثر من 3 ليال متوالية أسبوعيا. وإجمالا، فإن استمرار اضطراب النوم لفترة طويلة يؤثر سلبيا على الصحة، وخاصة لدى كبار السن. ويحدث الأرق آلاما مزمنة وارتفاعا في ضغط الدم، كما يفاقم أعراض مرض السكر، وكذلك يتسبب في تدهور وظائف الإدراك. وقال الباحث الرئيسي للدراسة، فرانك غرين واي، إن أقراص النوم يمكن أن تكون خيارا للصغار المصابين بالأرق، ولكنها بالنسبة لكبار السن يمكن أن تتسبب في حالات فقد اتزان وسقوط، بما يصاحبها من كسور في العظام. ولدراسة تأثير عصير الكرز على المجموعة المبحوثة، تمت مراقبة عملية النوم علميا بتسجيل كافة مراحلها، إضافة إلى رصد عمليات التنفس ونشاط القلب وحركة الأطراف خلال النوم، فضلا عن تسجيل لحظة بداية عملية النوم وطول فترة النوم. وعصير الكرز هو مصدر طبيعي للميلاتونين، والأخير هورمون يساعد على تنظيم دورة النوم. وكانت دراسات سابقة ذكرت أن عصير الكرز يُحسن من النوم، وساعدت الدراسة الجديدة على توضيح هذه الكيفية. ويرى الباحثون أن الصبغة الحمراء في عصير الكرز ربما تلعب دورا أيضا في تحسين عملية النوم. كما يزيد عصير الكرز من وجود أحد الأحماض الأمينية التي تزيد من فعالية النوم، وهو الحمض الأميني الذي يقف تراجعه وراء حدوث حالات الأرق، فضلا عن الإصابة بالتهابات.

تغذية | بذور البطيخ الأحمر تخفي كما هائلا من المواد المفيدة

تغذية | بذور البطيخ الأحمر تخفي كما هائلا من المواد المفيدة

مع أن من احتواء البطيخ الأحمر على العديد من المنافع الصحية، يبدو أن بذوره أيضاً تخفي كماً هائلاً من المواد المفيدة. وينصح العديد من أخصائيي التغذية بعدم رمي بذور البطيخ، لا بل تناولها أو إدراجها ضمن غذاء يومي. فهي غنية بالمواد البروتينية، إذ يحتوي كل منها (يزن حوالي 108 غرامات) على ما يقارب 31 غراماً من المواد البروتينية التي تضم مجموعة مهمة من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم. كما تحتوي على نسبة من المواد الدهنية التي تتألف في معظمها من الأحماض الدهنية غير المشبعة التي تقي من الأمراض القلبية الوعائية وتحافظ على صحة البشرة الجلدية بحمايتها من عاديات الزمن والشيخوخة. إلى ذلك تقدم مجموعة من المعادن على رأسها الفوسفور الذي يشارك في بناء الثروة العظمية، والبوتاسيوم الذي يقي من ارتفاع ضغط الدم، والمغنيزيوم المهم لضمان وظيفة القلب، والنحاس الذي يشارك في صنع صباغ الميلانين الذي يعطي اللون المميز للشعر والجلد، وإلى جانب هذه المعادن توجد أخرى مثل الكلس، والمنغنيز، والزنك. يضاف إلى كل ما سبق فيتامينات المجموعة ب التي تتألف من البربوفلافين، والنياسين، والثيامين، وحامض البانتوتينيك، وحامض الفوليك، وهذه الفيتامينات مهمة جداً لصحة جهاز القلب والجهاز الهضمي وجهاز المناعة والجهاز العصبي.