نوبات العصبية و الغضب غالبا ما تسبق النوبات القلبية

نوبات العصبية و الغضب غالبا ما تسبق النوبات القلبية

وصل باحثون أمريكيون إلى استنتاج مفاده، أن نوبات العصبية والغضب غالبا ما تسبق النوبات القلبية. ويمكنها أيضا تسريع حدوثها. وقد حدد العلماء من كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد، الفترة الخطيرة بمدة ساعتين بعد اندلاع موجة الغضب، وهي الفترة التي تزيد فيها مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية. وفقا لهم، إنه لفهم كامل للعلاقة بين الغضب والنوبة القلبية، من الضروري إجراء بحوث تهدف إلى استكشاف الاستراتيجيات التي تسهل الإجهاد. وفي دراسة نشرت في مجلة القلب الطبية الأوروبية، ذكر أن الفئات الرئيسية المعرضة للمخاطر، هم الأشخاص الذين سبق وعانوا من أمراض القلب والأوعية الدموية. ووفقا لتسع دراسات، تطوع فيها آلاف الأشخاص، تبين أنه في غضون ساعتين بعد حدوث نوبة الغضب، يزيد خطر الإصابة بالسكتة القلبية لخمسة أضعاف، وخطر السكتة الدماغية ثلاث مرات.

نظافة القدمين قبل النوم وقص الأظافر باستمرار للوقاية من فطريات القدم

نظافة القدمين قبل النوم وقص الأظافر باستمرار للوقاية من فطريات القدم

يصاب البعض بفطريات في القدم، تسبب مشاكل وحكة بالقدم وجفاف بها، يشعرهم بعدم القدرة على السير بها، لما قد يترتب على الفطريات من ظهور بثور جلدية تؤثر على الجلد، وقد تؤثر الفطريات على القدم فيزال الظفر بالكامل. وينصح الدكتور ياسر سيد، استشاري الأمراض الجلدية بمعرفة كل ما هو متعلق عن الفطريات حتى يمكن الوقاية منها وتجنبها، فهناك فطريات تنمو داخل الأحذية الضيقة، خاصة عندما نرتدى تلك الأحذية لفترات طويلة. ويوضح الدكتور ياسر أن تلك الفطريات تنمو في حالة عدم تعرض القدمين للماء والهواء لفترة طويلة، والفطريات قابلة للانتقال من قدم لأخرى أو لليدين عند ملامستها، وهناك عدد من العوامل التى تزيد من فرص فطريات القدم كالإصابة بالعرق الشديد في القدم وأحيانا يسبب السكر مشاكل متعددة للقدم ويترتب عليها وجود الفطريات ومن المهم معرفة أن ارتداء حذاء آخرين قد يضاعف مشاكل القدم. وينصح بأنه لابد من الوقاية من فطريات القدم بالاهتمام بنظافة القدمين قبل النوم مع المداومة على غسل الأسنان وقص الأظافر باستمرار للقضاء على أي بكتريا قد تتكون بالقدمين مع مداومة استعمال الكريمات المرطبة للقدم لضمان ليونتها وعدم تكون الفطريات التي تصيب القدم بالالتهاب والأمراض الجلدية التي تؤثر على القدم وتسبب لها مشاكل متعددة.

للتمر و الزبيب فوائد عدة خلال تناولها في الإفطار دائما

للتمر و الزبيب فوائد عدة خلال تناولها في الإفطار دائما

ذكرت فوائد عدة للتمر في القرآن الكريم، وأوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بتناوله في الإفطار دائما، وتتحدد أهمية التمر في كونه: – يساعد على سهولة الهضم خاصة بامتناع المعدة عن الطعام لفترة طويلة مما يتسبب في حدوث عسر هضم. – يقلل الشعور بالجوع مما يمنع الإفراط في تناول الطعام. – إعداد المعدة لاستقبال الطعام بعد فترة الصوم مما يساهم في إفراز العصارات في الجهاز الهضمي وتسهيل عملية هضم الطعام. – يزود الجسم بالسكر الطبيعي الذي ينشط من وظائف المخ والأعصاب، بالإضافة لحماية الجسم من أمراض القلب بتوافر نسبة كبيرة من البوتاسيوم به. – حماية الصائم من الإمساك والإفراط في تناول النشويات واللحوم التي قد تتسبب في أمراض وراثية مثل السكر والنقرس والتهاب المرارة والبواسير، وتوافر مادة البكتين التي تحمي من تسوس الأسنان. أما عن الزبيب فتتعدد فوائده أيضا: – مفيد للكبد والطحال. – يمنع احتباس البول في الجسم. 3- تدخل أهميته مع العنب والتين الطازج لعلاج السعال وضيق التنفس. – به العديد من الفوائد كالكالسيوم والفسفور والحديد.

ترك التدخين يساهم بتحسين الصحة النفسية والعقلية والحد من أعراض القلق والإكتئاب

ترك التدخين يساهم بتحسين الصحة النفسية والعقلية والحد من أعراض القلق والإكتئاب

توصل باحثون بريطانيون إلى أن ترك الشخص للتدخين يمكن أن يساهم في تحسين كل ما يتعلق بصحته النفسية والعقلية، كما يحد من أعراض القلق والإكتئاب لديه. وراجعت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة "برمنغهام" و "أكسفورد" 26  بحثاً حول هذا الموضوع تناولت استباناتها أسئلة لقياس الصحة النفسية للمبحوثين خاصة فيما يتعلق بالقلق والإجهاد ونوبات الاكتئاب الشديدة. كما قامت الدراسة ببحث الصحة النفسية لعدد من المبحوثين يبلغ متوسط أعمارهم 44 سنة، ويدخنون مابين 10 إلى 40 سيجارة يومياً. وقال الباحثون إن نتائج البحث بينت بشكل واضح أن الصحة النفسية للأشخاص الذين  يقلعون عن التدخين تحسنت بشكل ملحوظ في كافة الجوانب النفسية، إضافة إلى ذلك فقد بين البحث أن الآثار النفسية الجيدة المترتبة على ترك التدخين تفوق التحسن النفسي الذي يحدث بسبب الأدوية المضادة للاكتئاب واضطرابات المزاج. وبحسب الجمعية البريطانية للطب النفسي، فقد أشار البرفسور في جامعة "أكسفورد" بول افيارد إلى أن كثيراً من المرضى كثيراً ما يقولون له أنهم مضغوطون جداً ولا يستطيعون ترك التدخين في هذه الحالة. لكن بعد نتائج هذا البحث فإن على الأطباء أن يطمئنوا مرضاهم بالقول بأن ترك التدخين سيقلل من الضغط النفسي الذي تمرون به.

تنويع الفاكهة و الخضراوات يقلل خطر الإصابة بالسكري

تنويع الفاكهة و الخضراوات يقلل خطر الإصابة بالسكري

توصلت دراسة بريطانية إلى أن الفاكهة والخضراوات قد تقلل بشكل طفيف خطر الإصابة بالنوع الثاني من البول السكري، كما أنها رجحت أن يشكّل تناول تشكيلة متنوعة من هذه الأطعمة الصحية عاملاً رئيسياً في الوقاية من هذا المرض. لكن نتائج الدراسة التي نُشرت في دورية رعاية مرضى السكري لم تثبت أن تناول الفاكهة والخضراوات يمنع الإصابة بالمرض المرتبط بالبدانة وتقدم العمر. ووجدت الدراسة التي أجريت على أكثر من 3700 بريطاني أن من تناولوا أكبر كمية من الفاكهة والخضراوات على مدار أسبوع قل خطر إصابتهم بالنوع الثاني من مرض السكري على مدى 11 عاماً مقارنة بمن تناولوا أقل كمية. كما انخفض خطر الإصابة بالمرض بين من تناولوا تشكيلة أكثر تنوعاً من الفاكهة والخضراوات بغضّ النظر عن الكمية. وقالت نيتا فوروهي، الباحثة بمعهد علم التمثيل الغذائي في كامبردج، إن هذه النتائج توضح أنه يتعين على الناس ألا يركزوا فقط على عدد مرات تناول الفاكهة والخضراوات كل يوم، مضيفةً أن "النتيجة التي توصلت اليها الدراسة بشأن تنوع الطعام جديدة ومثيرة". واعتبرت فوروهي أن الدراسة تثبت أنه وبمعزل عن الكمية المستهلكة فإن اختيار مزيج من الفاكهة والخضراوات المختلفة يشكل جزءاً من أي نظام غذائي متوازن، إذ إنه يمكن الشخص على الحصول على فوائد كل نوع منها.