تنويع الفاكهة و الخضراوات يقلل خطر الإصابة بالسكري

تنويع الفاكهة و الخضراوات يقلل خطر الإصابة بالسكري

توصلت دراسة بريطانية إلى أن الفاكهة والخضراوات قد تقلل بشكل طفيف خطر الإصابة بالنوع الثاني من البول السكري، كما أنها رجحت أن يشكّل تناول تشكيلة متنوعة من هذه الأطعمة الصحية عاملاً رئيسياً في الوقاية من هذا المرض. لكن نتائج الدراسة التي نُشرت في دورية رعاية مرضى السكري لم تثبت أن تناول الفاكهة والخضراوات يمنع الإصابة بالمرض المرتبط بالبدانة وتقدم العمر. ووجدت الدراسة التي أجريت على أكثر من 3700 بريطاني أن من تناولوا أكبر كمية من الفاكهة والخضراوات على مدار أسبوع قل خطر إصابتهم بالنوع الثاني من مرض السكري على مدى 11 عاماً مقارنة بمن تناولوا أقل كمية. كما انخفض خطر الإصابة بالمرض بين من تناولوا تشكيلة أكثر تنوعاً من الفاكهة والخضراوات بغضّ النظر عن الكمية. وقالت نيتا فوروهي، الباحثة بمعهد علم التمثيل الغذائي في كامبردج، إن هذه النتائج توضح أنه يتعين على الناس ألا يركزوا فقط على عدد مرات تناول الفاكهة والخضراوات كل يوم، مضيفةً أن "النتيجة التي توصلت اليها الدراسة بشأن تنوع الطعام جديدة ومثيرة". واعتبرت فوروهي أن الدراسة تثبت أنه وبمعزل عن الكمية المستهلكة فإن اختيار مزيج من الفاكهة والخضراوات المختلفة يشكل جزءاً من أي نظام غذائي متوازن، إذ إنه يمكن الشخص على الحصول على فوائد كل نوع منها.

البيض قادر على التخفيف من حدة الإكتئاب والوزن

البيض قادر على التخفيف من حدة الإكتئاب والوزن

وجد باحثون إيطاليون ان أحد العناصر الموجودة في البيض قادر على التخفيف من حدة الاكتئاب. وأجرى الباحثون برئاسة البروفسور ميتسوهيرو فوريوز من جامعة ميوشو دراسة على عينة من الجرذان تظهر تراجعاً في معدلات الحركة، مؤشر على إصابتها بالاكتئاب. وعمدوا إلى التدقيق في المدة التي تقضيها الجرذان في السباحة بعد تناول البيض طوال شهر كامل. وتبين ان الجرذان التي أكلت البيض سبحت لفترات تقدر بأنها 1.3 مرات أطول من الجرذان التي لم تأكله. كما اتضح ان ثمة تزايداً في معدلات الحمض الأميني "تريتوفان" في الجزء الأمامي من الدماغ، وهي مادة تعرف بفعاليتها في التخفيف من حدة الاكتئاب. وخلصت الدراسة إلى أن أحد العناصر الموجودة في البيض يساهم في زيادة معدلات الحمض الأميني وبالتالي التخفيف من عوارض الاكتئاب. وأظهرت دراسة طبية اخرى لمعهد بنينغتون للبحوث الطبية الحيوية بالولايات المتحدة، أن تناول بيضة واحدة على الإفطار يسد الجوع لفترة طويلة ـ كما يساعد أيضاً في الحفاظ على الرشاقة. شملت الدراسة 20 متطوعاً يعانون من زيادة الوزن أو البدانة، وتبين أن أولئك الذين تناولوا بيضة واحدة على الافطار بدلاً من حبوب الإفطار التقليدية، شعروا بجوع أقل وقت الغداء، واستهلكوا بالتالي كمية أصغر من الطعام. ووجد الباحثون أن أجسام المتطوعين الذين أعطوا بيضة واحدة كانت تحتوي على مستويات أقل بكثير من الـ"غريلين"، وهو الهرمون الذي يحفز الشهية، وذلك بعد ثلاث ساعات على وجبة الإفطار.

إغماض العين و الإسترخاء لعدة دقائق يحفز الذاكرة

إغماض العين و الإسترخاء لعدة دقائق يحفز الذاكرة

وجدت دراسة أجريت في المملكة المتحدة أن إغماض العين والاسترخاء لعدة دقائق قد يكون الطريقة الأمثل لتحفيز الذاكرة. وفي البحث، طلب باحثون من "جامعة أندبره" باسكتلندا، من مجموعة صغيرة من المشاركين في متوسط العمر، مكونة من الجنسين، تذكر أكبر قدر من التفاصيل لاثنتين من القصص عقب استماعهم إليهما. وطلب من مجموعة من المشاركين أخذ استراحة قصيرة وإغماض أعينهم والاسترخاء في غرفة مظلمة لمدة عشر دقائق، فيما أوكل للمجموعة المتبقية مهام أخرى تتضمن ملاحظة الفوارق في بعض الصور. ووجد الباحثون أن الإسترخاء لفترة وجيزة شحذ ذاكرة الفريق الأول، الذي تذكر كثيرا من تفاصيل القصص التي استمع إليها وأن تأثير التحفيز استمر طيلة أسبوع بأكمله. وتؤكد الدراسة ما وجدته أبحاث سابقة بأن أفضل سبل استرجاع الذاكرة، لكافة الفئات العمرية، هي الاسترخاء لعدة دقائق، كما أنها وجدت قرائن بأن تأثيرها قد يستمر لفترة أطول. ويذكر أن دراسة بحثية سابقة، نشرت نتائجها في مايو/أيار الماضي، وجدت أن الدهون المشبعة والمتحولة قد تؤثران على دماغ النساء ما يؤدي لإصابتهن بالضعف الإدراكي ومشاكل الذاكرة مع مرور الوقت. ويوصي المختصون بتناول الأسماك بصورة مستمرة للحماية من عوارض فقدان الذاكرة بصورة جزئية أو كلية، بالإضافة إلى تنشيط الدماغ والتفكير.

الجلوس طويلا يزيد تراكم الدهون الضارة حول القلب

الجلوس طويلا يزيد تراكم الدهون الضارة حول القلب

أثبتت دراسة أمريكية حديثة، عرضت مؤخراً بمؤتمر جمعية القلب الأمريكية بلوس أنجلوس، أن الجلوس لفترات طويلة يساعد على تراكم نوع ضار من الدهون حول القلب تظل مكانها دون تأثر حتى وإن مارس هؤلاء الأشخاص التمارين البدنية بشكل منتظم. وفي هذه الدراسة، قامت الباحثة بريتا لارسن من جامعة كاليفورنيا، بفحص أكثر من 500 شخص أمريكي من كبار السن من خلال أشعة التصوير الطبقي بالكمبيوتر لتلاحظ زيادة تراكم نوع من الدهون الضارة التي تعرف بـpericardial fat حول القلب عند الأشخاص الذين يمضون أوقات طويلة في وضع الجلوس. وتقول لارسن إن هذا يعني أنه إذا ما مارس الشخص رياضة الركض مثلاً كل يوم ثم جلس لثمانية ساعات باليوم فإن تأثير الجلوس يظل ضاراً بصحته. وأشارت إلى أن الجلوس يظل مضراً بالصحة حتى مع عدم حدوث زيادة في الوزن نتيجة لذلك. وقد وجدت الدراسة أنه كلما زادت فترات الجلوس، زادت منطقة الدهون المتراكمة حول القلب. وتحذر الباحثة من أن هذا النوع من الدهون يرتبط بأمراض الأوعية الدموية بالقلب، كما تتدخل في وظائف القلب وتسد الشرايين. وقد أشارت الدراسة إلى أن ممارسة التمارين لا تساعد في التخلص من تلك الدهون المتراكمة على القلب وإن كانت تقلل من الدهون التي تتراكم حول أعضاء الجسم الأخرى والتي تتسبب في الإصابة بالسكري والمتلازمة الأيضية. وقالت "لكي تحافظ على صحتك تحتاج إلى أن تركز على الأمرين: تمارس ما يكفي من النشاط البدني ولا تجلس عشر ساعات باليوم كما يفعل الكثير من الناس". هنا تشير الباحثة لفكرة اللجوء للمكاتب الواقفة أو للوقوف والتحرك بالمكان قليلاً كل ساعة أو ساعتين من الجلوس بالعمل.

ملعقتين من زيت الزيتون يوميا تقللان من خطر الوفاة بأمراض القلب

ملعقتين من زيت الزيتون يوميا تقللان من خطر الوفاة بأمراض القلب

توصلت دراسة جديدة إلى أن ملعقتين من زيت الزيتون يوميا تقللان من خطر الوفاة بأمراض القلب. وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الدراسة التي اعتمدت على النظام الغذائي لقرابة 41 ألف راشد شملهم التحقيق في الاستشراف الأوروبي للسرطان والتغذية، الذي بدأ قبل عشرين عاماً، وجدت أن ملعقتي طعام فقط من زيت الزيتون تخفض خطر الموت بأمراض القلب إلى النصف تقريباً. أما ما يقارب ملعقة طعام واحدة فهي تخفّض الخطر بقرابة 28%. ولم تجد الدراسة أن لزيت الزيتون أي أثر في تقليص خطر الوفاة بالسرطان. وقال الطبيب شارلو نايت إن هذه النتائج مهمّة جداً، وهذا تأكيد على أن زيت الزيتون جيّد للقلب. وزيت الزيتون غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحيّة ومركبات البوليفينول التي يمكن أن تكافح الالتهابات في الجسم, وربّما تخفض خطر الإصابة بالجلطات. وتبّين في الدراسة التي تابعت المشاركين فيها لأكثر من 13 عاماً أن ألفي شخص فقط توفوا، بينهم 956 من السرطان، و416 من أمراض القلب. وتبيّن أن الذين توفوا بأمراض القلب هم الأقل استهلاكاً لزيت الزيتون.