تيزنيت | لقاح مصل سم الثعبان يصل جوا من الرباط لأكادير لإنقاذ حياة سيدة تعرضت لعضة ثعبان بإداوسملال

تيزنيت | لقاح مصل سم الثعبان يصل جوا من الرباط لأكادير لإنقاذ حياة سيدة تعرضت لعضة ثعبان بإداوسملال

علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان جهود الأطقم الطبية بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت، مساء أمس الجمعة، لإنقاذ حياة سيدة تعرضت لعضة ثعبان بدوار أيت ويحي بإداوسملال، قد تمكنت من جعل حالتها شبه مستقرة، وبالتالي إمكانية نقلها عبر سيارة إسعاف مجهزة من تيزنيت إلى أكادير، حيث كان التنسيق بين الكوادر الطبية بتيزنيت وأكادير ومركز محاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط، حيث علمت الشبكة انه وبحدود الساعة العاشرة ليلا، تقرر إيفاد لقاح مصل سم الثعبان عبر الطائرة إلى أكادير، وفي نفس الوقت تنقل الحالة من تيزنيت إلى أكادير، وهو ما سيوفر وقتا يعتبر في هذه الحالة عاملا مهما لإنقاذ حياة المصابة. مصادر قالت لشبكة و منتديات إداوسملال ان العملية كانت محط متابعة من قبل السلطات الإقليمية بتيزنيت في شخص السيد سمير اليزيدي عامل صاحب الجلالة على الإقليم. مصادر طبية قالت للشبكة ان سرعة إسعاف السيدة المصابة التي دامت أقل من ساعة، لعبت دورا هاما بالإضافة للإسعافات الأولية الناجعة التي قدمت لها بالمركز الصحي الجماعي لإداوسملال، حيث تم تعقيم الجرح على مستوى اليد و وقف النزيف الحاد، كما تم حقن المصابة بأدوية وسيروم والذي تم تغييره في سيارة الإسعاف أثناء نقلها من إداوسملال إلى تيزنيت وهي إجراءات مكنت من الحفاظ على ضغط المصابة شبه مستقر. مصادر الشبكة تحدثت عن صعوبة وجدها الطاقم الطبي ومركز محاربة التسمم، في تحديد نوعية المصل المطلوب، خاصة ان السيدة المصابة لم تتمكن من تحديد نوع وشكل الثعبان، وحالتها الصحية لم تسمح لها بالكلام، وكان كل ما صرحت به للطاقم الطبي بإداوسملال هو أنها كانت تجني ثمار الأركان وقام ثعبان كبير الحجم بعضها على مستوى اليد اليمنى بين الساعد والمرفق، وانها جهدت لتخليص يدها من فم الثعبان بصعوبة، وقد ترك ذلك جرحا غائرا بيدها، لكنها لم تتمكن من تحديد نوع أو لون الثعبان، وهو الأمر الذي استوجب على الأطقم الطبية استعمال نوع خاص من لقاح مصل سم الثعبان. والسيدة المصابة تدعى عائشة من مواليد سنة 1975 تنحدر من دوار أيت ويحي متزوجة وتقيم بدوار تيمليلين، تعرضت عشية يوم الجمعة 21 غشت 2015 لعضة ثعبان بينما كانت تجني ثمار شجر الأركان. الحادث دفع بعض سكان وفعاليات المنطقة لتوجيه تحذير لمن يقومون بجني محصول الأشجار المثمرة بهذه المنطقة الجبلية، وخاصة في فترات غير مناسبة مثل قرب غروب الشمس والصباح الباكر، وهي فترات تستغلها الأفاعي والحشرات السامة للخروج من جحورها للغذاء حيث يتعذر عليها ذلك في فترات النهار بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما ان بعض جذوع أشجار الأركان ومحيطها تكون أعشاشا ملائمة لها، لذى لابد من إلتزام الحيطة والحذر، وعدم ممارسة عملية الجني بشكل فردي وخاصة في مناطق نائية بعيدة عن الطريق.

(المزيد…)

فتح التدوينة

نوم الأولاد جيدا بالليل يقوي ذاكرتهم ويحسن أداءهم المدرسي

أكد باحثون أوروبيون على أهمية النوم بالنسبة إلى الأولاد بعد أن اكتشفوا أن نومهم جيداً في الليل يقوي ذاكرتهم ويحسن أداءهم المدرسي. وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن باحثين من…

فتح التدوينة
غلق القائمة