#المغرب حسن أكنضيف | وقفة تضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب حسن أكنضيف | وقفة تضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis
http://youtu.be/9EVvCpx0uQQ

تابع قراءة “#المغرب حسن أكنضيف | وقفة تضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis”

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

نجحت الوقفة التضامنية التي نفذتها فعاليات من المجتمع المدني وأفراد من الجالية المغربية بالعالم، في منع وتأجيل تنفيذ قرار هدم منزل المهاجر إبراهيم موساوي الكائن بحي الوازيس 32 زنقة العيون مقاطعة المعاريف الدار البيضاء. وكان عدد من المتضامنين قد حلوا بمنزل هذا المهاجر للتعبير عن تضامنهم معه وأفراد عائلته المهددة بهدم منزلها الذي تملكه منذ ثلاثين سنة وهو عقار محفظ، أفراد من الجالية المغربية بدورهم عبروا عن تضامنهم وانشغالهم بقضية معاناة أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا أمام حكم قضائي بهدم منزله لفتح منفذ ثاني إلى فيلا جاره. وكان أحد المواطنين المستثمرين بالحي قد تمكن من استصدار حكم قضائي بهدم منزلي جاريه لفتح منفذ ثاني إلى فيلته وإنجاز طريق غير مبرمجة لا يتضمنها تصميم التهيئة الجديد بالوازيس مقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، وهو ما يهدد أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا وأسرته للتشرد بعد توصلهم بالإشعار بتاريخ الهدم المحدد. ومع وصول الموعد المحدد للهدم نفذ المتضامنون وقفة احتجاجية تضامنية صباح يوم الخميس 25 شتنبر 2014، أمام منزل المهاجر رافعين لافتات وأعلام وطنية وصور جلالة الملك، وردد المتضامنون النشيد الوطني وهتفوا بشعارات طالبوا من خلالها بوقف تفيذ هذا القرار الظالم، وحماية حق الملكية وحقوق المهاجر، كما وقف المتضامنون أمام جرافة آلية استقدمت لهدم المنزل، ورددوا بجوارها عددا من الشعارات برفقة المهاجر إبراهيم موساوي وعائلته. وحسب أحد المشاركين بالوقفة فقد اكتفي بتمثيل رمزي وعدد محدود من فعاليات المجتمع المدني وأفراد الجالية، وتم إلغاء قدوم العشرات من المتضامنين من عدة مدن، وذلك احتراما لتواجد جلالة الملك بالمدينة، وإفساحا للمجال للجهات المعنية لمعالجة فعالة وعادلة لهذه القضية. الوقفة التضامنية واكبها حضور أمني لافت بالإضافة لحضور ممثلي السلطات المحلية والجهات المعنية والعون القضائي. وبعد محالة من هذا الأخير تنفيذ الهدم بالقوة وتعبيره عن عدم اعترافه بشيء اسمه المجتمع المدني، رد عليه المتضامنون بان دستور المملكة هو يعترف بدور المجتمع المدني، والدستور أسمى من الكل، ولمح المتضامنون إلى ان أية محاولة لهدم المنزل سوف تحول وقفتهم التضامنية السلمية إلى اعتصام أمام آليات الهدم، وجددوا مطلبهم السلمي والمشروع بالعدول عن هذا القرار الظالم وعدم المساس بمنزل هذا المهاجر وسلامته وأفراد عائلته، وبعد أخذ ورد تدخلت السلطات المحلية ممثلة في السيد قايد المقاطعة، حيث أعلن للمتضامنين قرار تأجيل تنفيذ عملية الهدم دون تحديد موعد قادم لذلك، وهو ما رحب به المتضامنون والمهاجر إبراهيم موساوي وعائلته، لكن بقاء آليات وجرافة الهدم بجوار المنزل ظل يقلق الجميع، ما دفع المتضامنين لاشتراط فك وقفتهم السلمية وإزالت الآفتات، بسحب آليات وجرافة الهدم من جوار المنزل، وهو ما تم بالفعل بحدود زوال نفس اليوم. وعبر المتضامنون عن استعدادهم لفتح باب الحوار مع الطرف الآخر والجهات المعنية ولكن في إطار الوثائق الرسمية واحترام حق الملكية، وبعيدا عن المغالطات والتزوير والإعتداء على حقوق الغير. وفك المتضامنون نشاطهم السلمي بعبارة “إن عدتم.. عدنا..”، كما توعد أفراد من الجالية المغربية في حالة تنفيذ الإعتداء على هذا المهاجر بتدويل قضيته، لأنها تخص كل المهاجرات والمهاجرين المغاربة بالعالم الذين يتوفرون على أملاك عقارية ببلدهم المغرب قد تكون مهددة بنفس المصير. هذا وقد علمت الشبكة انه على إثر هذه الوقفة التضامنية السلمية شكل المتضامنون لجنة متابعة وتضامن مع المهاجر المغربي إبراهيم موساوي وعائلته ودور هذه اللجنة هو التنسيق وفضح التلاعبات والإعتداءات على حق الملكية التي ترتكبها ما يسمى بمافيا العقار، وهو ما تعهدت به فعاليات من المجلس الجهوي للمجتمع المدني بجهة الدار البيضاء الكبرى حيث طالبت بفتح تحقيقات في بعض الأحكام القضائية والتصدي لمافيا العقار. اللجنة المشكلة تضم بالإضافة لممثل عائلة المهاجر إبراهيم موساوي، ممثلين عن أفراد الجالية المغربية بالعالم، وفعاليات جمعوية محلية، وطنية، حقوقيون، محامون ومنتخبون، برلمانيون وأعضاء بالمجلس الحضري، والباب مفتوح لكل من يرغب في الإنضمام لمؤازرة والتضامن ودعم هذه القضية العادلة. وفي ما يلي فيديو لمجموعة من الشهادات وأنشطة الوقفة التضامنية، بالإضافة لمجموعة صـ294ـور مختارة:

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis

#المغرب ✌ الدار البيضاء الوازيس | وقفة تضامنية ⇎ 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis
http://youtu.be/ttZBxSts6pk

تابع قراءة “#المغرب صـ294ـور+فيديو الوقفة التضامنية مع مهاجر مغربي بالدار البيضاء الوازيس | 25/09/2014 #Maroc Casablanca Oasis”

فعاليات جمعوية بالدار البيضاء ستنظم وقفة تضامنية يوم الخميس المقبل مع المهاجر المغربي المهدد بهدم منزله الذي يملكه منذ ثلاثين سنة

فعاليات جمعوية بالدار البيضاء ستنظم وقفة تضامنية يوم الخميس المقبل مع المهاجر المغربي المهدد بهدم منزله الذي يملكه منذ ثلاثين سنة

يتواصل التفاعل مع قضية ومعاناة أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا أمام حكم قضائي بهدم منزله لفتح منفذ ثاني إلى فيلا جاره، منزل المهاجر إبراهيم موساوي الكائن بحي الوازيس 32 زنقة العيون مقاطعة المعاريف الدار البيضاء، سوف يكون أمام مصير مجهول بعد إبلاغه بقرار الهدم يوم الخميس المقبل، تنفيذا لحكم وصفه المهاجر المغربي بالجائر. غرابة الحكم رغم بساطة و وضوح القضية، زاد من توسع حملة التضامن مع هذا المهاجر وعائلته المهددة بالتشرد من منزل تملكه منذ ثلاثين سنة. عدة فعاليات المجتمع المدني بالدار البيضاء ومدن أخرى وحتى من خارج أرض الوطن، بينها جمعويون ومنتخبون وأفراد من الجالية المغربية بالعالم، يعتزمون تنظيم وقفة تضامنية في التاسعة من صباح يوم الخميس 25 شتنبر 2014 أمام منزل السيد إبراهيم موساوي الكائن بحي الوازيس 32 زنقة العيون مقاطعة المعاريف الدار البيضاء. وقد علمت الشبكة ان الوقفة التضامنية سوف تكون فرصة للمتضامنين مع هذا المهاجر لتشكيل لجنة موحدة لمؤازرة هذا المهاجر والمرافعة في قضيته العادلة. وكان يوم السبت الماضي قد شهد خلال اجتماع لجمعية قدماء التلاميذ البيضاويين للدار البيضاء، والذي يضم عددا من أفراد الجالية المغربية بالخارج، كما شهد الاجتماع حضور ما يناهز الخمسين من ممثلي جمعيات المجتمع المدني، وخلال هذا الإجتماع استمع الحاضرون للمهاجر إبراهيم موساوي حيث شرح للحضور ملابسات قضيته وجدد مطلبه بوقف تنفيذ هذا القرار الظالم وإعادة فتح تحقيق شفاف ونزيه في القضية. إبراهيم موساوي 74 سنة اغترب بفرنسا منذ عام 1966 ينحدر من دوار دوتنرورت أيت وافقا دائرة تافراوت إقليم تيزنيت جنوب المغرب، يتوفر على كل الوثائق الثبوتية لملكيته لهذا المنزل منذ ثلاثين سنة، ويعتبر هذا القرار بمثابة مس بحق الملكية الذي يكفله القانون والدستور. ومن بين المتضامنين مع هذا المهاجر رئيس الجمعية الفرنسية الافريقية، وعدد من ممثلي التكتلات والفعاليات التي تعنى بحقوق المهاجرين، بدوره الفاعل الجمعوي والسياسي الطاهر صديقي عبر للشبكة عن تضامنه مع هذا المهاجر، ودعى للحفاظ على حقوق المهاجرين المغاربة بالعالم. بدورهم عدد من الملاكين والتجار بالدار البيضاء عبروا عن تضامنهم مع هذا المهاجر معتبرين قضيته العادلة قضية حق الملكية وبالتالي فهي تعني الجميع. بدوره البرلماني السملالي السابق الحاج صالح جمالي عبر عن تضامنه مع هذا المهاجر ودعى لوقف تنفيذ هذا القرار وفتح تحقيق في القضية يعيد الحقوق لأصحابها ويرفع الظلم. ولمزيد من المعطيات يمكن الإطلاع على الموضوع التالي:

تابع قراءة “فعاليات جمعوية بالدار البيضاء ستنظم وقفة تضامنية يوم الخميس المقبل مع المهاجر المغربي المهدد بهدم منزله الذي يملكه منذ ثلاثين سنة”

فيديو الإعلامي حسن أكنضيف يتناول موضوع معاناة مهاجر مغربي بفرنسا مع قرار هدم منزله بالدار البيضاء

فيديو الإعلامي حسن أكنضيف يتناول موضوع معاناة مهاجر مغربي بفرنسا مع قرار هدم منزله بالدار البيضاء

تناول الإعلامي القدير حسن أكنضيف اليوم الجمعة 19 شتنبر 2014 في برنامجه الإذاعي الشهير موضوع المهاجر المغربي بفرنسا السيد إبراهيم موساوي الذي ينحدر من أيت وافقا بدائرة تافراوت إقليم تيزنيت، وتكمن معاناة هذا المهاجر في قيام شخص باستصدار حكم قضائي بهدم منزل جاره المهاجر بغرض فتح منفذ إضافي ثاني إلى فيلته وإنجاز طريق غير مبرمجة لا يتضمنها تصميم التهيئة الجديد بالوازيس مقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء. توصله بقرار التنفيذ المزمع يومه الخميس المقبل، زاد من حدة القلق لدى هذا المهاجر وعائلته. كما زاد ذلك أيضا من أعداد المتضامنين مع هذا المهاجر وقضيته العادلة، وخاصة أنه يقيم بهذا المنزل منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة، بعد ان اشتراه من عرق جبينه وغربة امتدت منذ عام 1966 إلى يومنا هذا حيث يبلغ اليوم من العمر 74 سنة، ويعاني من مرض خضع على إثره لعملية جراحية بالقلب، وها هو اليوم يواجه مصيرا مجهولا أمام هذا الحكم الذي يصفه بالجائر ويطالب بوقف تنفيذه وفتح تحقيق نزيه في القضية. وللمزيد من المعطيات حول قضية هذا المهاجر التيزنيتي ومعاناته مع هذا القرار يرجى الإطلاع على الموضوع التالي:

هل بات حق الملكية في خطر بالدار البيضاء؟ نموذج معاناة أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا أمام حكم قضائي بهدم منزله لفتح منفذ ثاني إلى فيلا جاره
http://goo.gl/d0BSZr
http://idaosamlal.com/showthread.php/15398

#المغرب حسن أكنضيف | مهاجر مغربي بفرنسا وقرار هدم منزله بالدار البيضاء 19/09/2014 #Maroc
http://youtu.be/wgHBlZSIw3E

هل بات حق الملكية في خطر بالدار البيضاء؟ نموذج معاناة أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا أمام حكم قضائي بهدم منزله لفتح منفذ ثاني إلى فيلا جاره

هل بات حق الملكية في خطر بالدار البيضاء؟ نموذج معاناة أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا أمام حكم قضائي بهدم منزله لفتح منفذ ثاني إلى فيلا جاره

في سابقة غريبة ومريبة تمكن أحد المواطنين من استصدار حكم قضائي بهدم منزلي جاريه لفتح منفذ ثاني إلى فيلته وإنجاز طريق غير مبرمجة لا يتضمنها تصميم التهيئة الجديد بالوازيس مقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، وهو ما يهدد أحد أفراد الجالية المغربية بفرنسا وأسرته للتشرد بعد توصلهم بالإشعار بتاريخ الهدم المحدد. الخبر انتشر بسرعة بين ساكنة المدينة وخاصة ملاكي العقارات والفيلات بمنطقة حي الوازيس التابعة لمقاطعة المعاريف، ما دفع بعضهم ليس فقط للإستغراب بل للتساؤل، ماذا لو كنت مكان هذا المهاجر، وتمكن جاري من استصدار قرار مماثل لهدم منزلي حتى يقوم بتوسيع مدخل فيلته أو استحداث منفذ إضافي إليها؟ بتاريخ 12 أبريل 1966 هاجر إبراهيم موساوي من مسقط رأسه بدوار دوتنرورت بأيت وافقا بإقليم تيزنيت جنوب المغرب، قاصدا القارة الأوروبية حيث استقر بفرنسا لعشرات السنين، كد وجهد خلالها للعمل على تحسين حياة أسرته وعائلته، وكان يتردد على زيارة وطنه ويساهم كغيره من أفراد الجالية بالعالم، في اقتصاد وطنهم الأم. إبراهيم موساوي الذي يبلغ اليوم من العمر 74 سنة، وكأن تعب ومشقة الغربة ومشاكل الصحة لم تكفيه، حتى تفاجأ بقرار جائر بهدم منزله الكائن بحي الوازيس 32 زنقة العيون مقاطعة المعاريف الدار البيضاء. وقد أصيب بدهشة وإحباط كبيرين، فالرجل بعرق جبينه اقتنا وسكن هذه الفيلا لما يناهز الثلاثين سنة، وهو يتوفر على جميع الأوراق الثبوتية والتيتر والتصاميم المصادقة، كما ان العقار محفظ تبعا للإجراءات المعمول بها. أول المتضامنين مع المهاجر التيزنيتي، هم فعاليات وشخصيات من سوس وتيزنيت، ومن بين المتضامنين معه البرلماني السملالي السابق الحاج صالح جمالي، فبعد تبنيه لقضية هذا المهاجر العادلة، وبعد اطلاعه على حيثياتها عرضها على ثلة من المحامين وأساتذة القانون، والذين أجمعوا على ان هذا المهاجر تعرض لظلم كبير وجب تصحيحه. وقد دعى جمالي كل المسؤولين والجهات المعنية لوقف فوري لقرار الهدم وفتح تحقيق نزيه وشفاف في القضية، وإعادة الحكم فيها، وأطلق جمالي صرخة مدوية ان تنفيذ هذا القرار سوف يعتبر ضربة قوية لحق الملكية التي كفلها دستور المملكة المغربية الجديد وخاصة في الفصل 35 والذي يقول صراحة “يضمن القانون حق الملكية.” واعتبر المتضامنون مع هذا المهاجر التيزنيتي، ان قيام مواطن باستصدار قرار نزع ملكية عقار مواطن آخر يعتبر سابقة خطيرة، سوف يكون لها ما بعدها، داعيا كل الملاكين والمواطنين والفعاليات والهيئات والمؤسسات إلى أوسع تضامن مع هذا المهاجر لإنصافه وإعادة الحقوق لأصحابها. وقد علمت شبكة و منتديات إداوسملال ان ملف هذه القضية وصل إلى مكتب السيد رئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله إبن كيران، وإلى مكتب السيد وزير العدل والحريات الأستاذ مصطفى الرميد، وذلك بجهود الحاج صالح جمالي البرلماني السابق والقيادي بحزب العدالة والتنمية، المتضامنون دعوا الحكومة والسيد وزير العدل، للعمل على حماية حق الملكية التي يكفلها الدستور، ويقول أحدهم ان القانون المغربي ينص على ان لا أحد يستطيع نزع ملكية مواطن آخر إلا حالات حددها القانون كالجماعات المحلية أو السلطات الحكومية وذلك طبقا للمصلحة العمومية، طبعا مع التعويض. أما المهاجر التيزنيتي فقد حكم عليه بهدم منزله وبدون تعويض حتى يتمكن جاره من فتح منفذ ثاني إلى فيلته، والغريب ان القرار شمل منزلين واحد تم هدمه فعليا بينما الثاني جاري التهديد بهدمه. السيد إبراهيم موساوي ينتمي لعائلة معروفة بسوس ساهمت بفعالية في التنمية والإقتصاد الوطني فشيدة مشاريع ومصانع شغلت الكثير من اليد العاملة الوطنية، ورغم ان الحكم كان قد صدر منذ حوالي عام، إلا ان مرض شقيقه وانشغاله بعلاجه والإعتناء به، وبعدها وفاته رحمه الله، لم تسمح له هذه الظروف القاسية ان يتابع الحكم، وخاصة انه مرض و خضع لعملية جراحية على مستوى القلب، حتى تفاجأ مؤخرا بقرار التنفيذ الجائر. ويطالب اليوم السيد إبراهيم موساوي إيقاف التنفيذ وإعادة التحقيق. وفي مراسلة بينه وبين رئيس جماعة مقاطعة المعاريف، أكد هذا الأخير ان مضامين تصميم التهيئة المتعلق بمقاطعته أصبحت سارية المفعول وملزمة بناء على مقضتيات القانون 12/90 المتعلق بالتعمير، وهو التصميم الذي ألغى امتداد الطريق المسماة “زاكور البعدلاوي” التي تخترق الفيلا ذات الرسم العقاري 104478 س والفيلا ذات الرسم العقاري 16727، الأمر الذي يترتب عنه انعدام أي أساس قانوني لوجود وفتح الطريق المذكورة في امتدادها الذي يمر بالرسمين العقارين المذكورين. إذن المحكمة اعتمدت على تصميم قديم وملغى لاستصدار هكذا قرار، والجماعة لم تطلب نزع ملكية أو هدم عقار، بل أحد المواطنين الذي يملك أرضا بجوار هذين العقارين هو من طلب ذلك، بناءا على طريق مزعومة قديمة في الخمسينات من القرن الماضي لم يعد لها وجود بالتصميم الحديث. بل حتى الوثائق التي يتوفر عليها المهاجر صاحب الفيلا المهددة بالهدم، والتي اقتناها لما يزيد عن ثلاثين سنة، تؤكد ذلك. الحكم بالإبتدائي والإستئناف الصادر لصالحه يقول في النقذ انه يجب إعادة الحكم من لدن قضاة غير الذين أصدروا الحكم الأول، ولكن هذا لم يحصل فقد كان الحكم صادرا عن نفس القضاة. موجة التضامن مع المهاجر المغربي من تيزنيت تتسع لتمتد لخارج الوطن حيث يزمع عدد من أفراد الجالية المغربية بالخارج المرافعة بهذه القضية العادلة، واصفين الحكم بالجائر ويحذرون من تنفيذه، لأن الإقدام على هكذا خطوة سيكون له ما بعده، وكل أفراد الجالية الذين يمتلكون العقارات والمنازل والأراضي أنظارهم متجهة بدقة إلى تفاصيل هذه القضية ولما ستؤول إليه، ودعى أفراد من الجالية الحكومة المغربية إلى الحذر من السماح لأي كان بانتهاك حقوق الجالية وباستباحة ممتلكاتهم. مصدر مطلع قال لشبكة و منتديات إداوسملال ان السيد رئيس الحكومة فور سماعه بحيثيات القضية، قال: “هادشي.. غريب..”، وأشاد المصدر برحابة صدر السيد رئيس الحكومة وحسن استماعه لشكايات وتظلمات المواطنين وخاصة حين يتعلق الأمر بتظلمات أفراد الجالية المغربية بالعالم، وبهذا يكون الملف الذي أفلح السيد رئيس الحكومة بوصفه بالغريب، قد حط الرحال بمكتبه بالرباط يوم الخميس 18 شتنبر 2014. ورغم ما تعرض له هذا المهاجر التيزنيتي إلا انه ما زال كما قال للشبكة يثق بالعدالة والقانون في بلده الأم، وانه مستعد للرضوخ لقرارات لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة، ولو فعلا ثبت ان لجاره الحق في هدم منزلين بهذا الشكل فانا مستعد لتسليم المفاتيح على الفور، لكن الإحساس بالظلم مر مر جدا. العشرات من المتضامنين مع هذا المهاجر وغالبيتهم من التجار وملاكي العقارات بالدار البيضاء، استغربوا قيام ذلك الشخص باستقدام الجرافات وشروعه بهدم المنزل الأول وشق طريق بالقوة بدون الحصول على التراخيص المطلوبة، وحذروا من المساس بمنزل وسلامة عائلة المهاجر إبراهيم موساوي، وان أي إجراء من هذا القبيل سيواجه بخطوات تصعيدية سلمية من قبل أصدقاء والمتضامنين مع المهاجر إبراهيم موساوي. بدورها ما يزيد عن 12 جمعية ومنظمة حقوقية وتكتلات المهاجرين دخلت على الخط، للإطلاع على حيثيات القضية، واتخاذ القرار المناسب اتجاهها. كما تمت مراسلة الديوان الملكي بهذا الخصوص بالإضافة لديوان المظالم. الفعاليات الجمعوية المتضامنة تقول للشبكة ان مطلبها الحالي هو وقف التنفيذ وإعادة التحقيق النزيه والشفاف، ويعتبرون ما يحصل مؤشرا على ان حق الملكية بالدار البيضاء بات في خطر. وفي ما يلي مقال الصحافية ضحى زين الدين بجريدة الصباح: ”مهاجر بالبيضاء يواجه التشرد بسبب تصميم تهيئة قديم”
بعد أن صدت في وجهه كل الأبواب، لجأ المهاجر المغربي بفرنسا إبراهيم موساوي، إلى الديوان الملكي للمطالبة بإنصافه وإعادة النظر في حكم قضائي يقضي بهدم فيلا مساحتها 1080 مترا مربعا بحي لوازيس بالبيضاء، أفنى زهرة شبابه في الغربة لاقتنائها، قبل أن يفاجأ وهو يعود للارتياح في بلده أن حكما قضائيا يقضي بهدم مسكنه لتشييد طريق مكانها، رغم عدم وجود أي جهة رسمية تطالب بذلك. وقال المهاجر الذي أشعر بتاريخ الهدم المحدد في بعد غد (الاثنين)، إن تصميم التهيئة القديم كان يتضمن مشروع إنجاز طريق في الموقع الذي توجد فيه فيلته، إلا أنه لم تل ذلك أي مسطرة لنزع الملكية، كما أن رئيس مقاطعة المعاريف بالبيضاء أصدر وثيقة تؤكد أن مضامين تصميم التهيئة المتعلق بمقاطعته أصبحت سارية المفعول وملزمة بناء على مقضتيات القانون 12/90 المتعلق بالتعمير، وهو التصميم الذي ألغى امتداد الطريق المسماة زاكور البعدلاوي التي تخترق الفيلا ذات الرسم العقاري 104478 س والفيلا ذات الرسم العقاري 16727، الأمر الذي يترتب عنه انعدام أي أساس قانوني لوجود وفتح الطريق المذكورة في امتدادها الذي يمر بالرسمين العقارين المذكورين. ورغم ما ورد في مراسلات رئيس المقاطعة، لم يأخذ القاضي وهو يدلي بحكمه، بعين الاعتبار بمضامين التصميم الجديد، واكتفى بمطالب أحد جيران المهاجر الذي لجأ إلى المحكمة للبحث عن منفذ ثان إلى فيلته، رغم أنه توجد طريق شاسعة تؤدي إليها، وزعم أن المهاجر يحتل ملكا عموميا. وكان المهاجر حاز عدة وثائق  من المقاطعة المعنية تؤكد عدم احتلاله لأي متر من الملك العمومي، إلا أن الحكم القاضي قضى بهدم الفيلا، لإنجاز طريق غير مبرمجة في أي برنامج لمقاطعة المعاريف، ولا يتضمنها تصميم التهيئة الجديد. وكان المهاجر لجأ إلى وزير العدل والحريات، إلا أنه بعد الاطلاع على ملفه أخبره المسؤول الحكومي أنه ضحية ظلم، إلا أنه ليس بيده حيلة مادام الحكم نهائيا، وبذلك شعر المهاجر البالغ من العمر 74 سنة، بظلم ثان يتعرض له، رغم حيازته جميع الوثائق الكفيلة بإنصافه، وإحقاق الحق. ولجأ المهاجر إلى الديوان الملكي ليوضح أن فتح أي طريق في ملك خاص يتطلب أولا اللجوء إلى مسطرة نزع الملكية وتعويض المالكين، عدا أن أي جهة رسمية لم تطالب بذلك ولم تدخل طرفا في الدعوى التي رفعها مواطن عاد، يبحث عن منفذ ثان إلى فيلته، مستغلا في ذلك تصميما قديما لم يعد معمولا به، بل جاء الثاني ليلغي كل ما تضمنه الأول. ضحى زين الدين – جريدة الصباح