تافراوت | برنامج الدورة 12 لمهرجان تيفاوين 12-13-14-15 يوليوز 2017

تافراوت | برنامج الدورة 12 لمهرجان تيفاوين 12-13-14-15 يوليوز 2017

تنظم جمعية فستيفال تيفاوين بتعاون مع جماعتي أملن وتافراوت وبدعم من مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والخواص، فعاليات الدورة الثانية عشرة لفستيفال “تيفاوين”، وذلك أيام 12-13-14-15 يوليوز 2017 بمدينة تافراوت وأملن بإقليم تيزنيت. هذا وستعرف هذه الدورة برمجة متميزة، يتناغم فيها السؤال الثقافي بمثيله التنموي والاجتماعي، في إطار المسعى العام إلى تعميق تيمة “الانتصار لفنون القرية” التي تشكل عنوانا أساسيا لهوية المهرجان وسمة بارزة لشخصيته. وقد ارتأت جمعية فستيفال تيفاوين تنظيم الدورة الثانية عشر لمهرجان تيفاوين حول تمية “العمق الإفريقي للقرية المغربية”، وذلك عبر تسليط أنوار تيفاوين على القواسم الثقافية والفنية المشتركة بين الشعوب الإفريقية، والغنى الذي يتميز به التراث الإفريقي، وخاصة في مجال القرية الإفريقية. وستركز البرمجة الفنية على جانب التفاعل بين جماليات فنون القرية الافريقية وإبداعات الموسيقى الأمازيغية والعصرية، في إطار فرجة مفتوحة على الفضاءات العمومية القروية الرحبة، بكل من جماعتي أملن وتافراوت، وستعرف هذه الدورة مشاركة العديد من الوجوه الفنية المشهورة وفرق الفنون الشعبية والمجموعات الاستعراضية الافريقية، كما سيتم التوجه أكثر نحو تثمين البعد الاجتماعي لفستيفال تيفاوين من خلال تنظيم الدورة العاشرة لمبادرة الزواج الجماعي، لتشجيع الشباب على الزواج، كما سيتم تحفيز التلاميذ المتفوقين، على مواصلة دراستهم من خلال تخصيص منح مالية تشجيعية، الى جانب تنظيم الدورة السابعة للجامعة القروية محد خير الدين، وكذا المسابقة الوطنية للإملاء باللغة الأمازيغية التي ستعرف هذه السنة مشاركة تلاميذ من دولة الجزائر. وفي الجانب الثقافي سيتم تنظيم ندوات ولقاءات مفتوحة ومعرض للفنون التشكيلية، كما ستتخلل هذه الدورة وقفات تكريمية لعدد من الشخصيات والفعاليات الثقافية المحلية، كما سيتم تنظيم “قرية المهرجان” كفضاء خاص بمنتجات التعاونيات والجمعيات النسوية الفلاحية والحرفية كما سيتم تنظيم أنشطة رياضية بشراكة مع جمعيات محلية. كما ستتشرف مدينة تافراوت وأملن ضيوف شرف من دولتي تونس والجزائر. وفيما يلي البرنامج المفصل للدورة الثانية عشرة لمهرجان تيفاوين: شاهد فيديو

تابع قراءة “تافراوت | برنامج الدورة 12 لمهرجان تيفاوين 12-13-14-15 يوليوز 2017”

تافراوت ♬ Tafraout

تافراوت ♬ Tafraout

تافراوت ♬ Tafraout

تافراوت | الدورة 11 لمهرجان تيفاوين 3-4-5-6 غشت 2016

تافراوت | الدورة 11 لمهرجان تيفاوين 3-4-5-6 غشت 2016

تلتئم خلال الفترة الممتدة ما بين 3 و 6 غشت القادم بجماعتي أملن وتافراوت (إقليم تيزنيت) فعاليات الدورة 11 لمهرجان “تيفاوين” الذي ينظم من طرف جمعية “فيستيفال تيفاوين” بتعاون مع جماعتي أملن وتافراوت، وبدعم من مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والخواص. وذكر بلاغ للمنظمين أن الدورة 11 لهذا المهرجان، الذي يتخذ كشعار له “الانتصار لفنون القرية” ستعرف برمجة متنوعة يتناغم فيها السؤال الثقافي، مع الانشغال التنموي في ابعاده المتعددة بما فيها البعد الاجتماعي والرياضي والفني والبيئي. فبخصوص الجانب الثقافي والفني، من المقرر أن تشهد هذه الدورة، على الخصوص، تنظيم ندوة وطنية حول موضوع “تدريس اللغة الأمازيغية ورهانات الجهوية الموسعة”، إلى جانب تنظيم الدورة السابعة للجامعة القروية التي تحمل اسم الكاتب المغربي الراحل محمد خير الدين، والتي ستناقش موضوع “التغيرات المناخية وتثمين الموروث الثقافي المحلي”. كما يشمل الشق الثقافي والفني تنظيم تظاهرة “أولمبياد تيفيناغ” وهي عبارة عن مسابقة وطنية في الإملاء بحرف تيفيناغ. إضافة إلى تنظيم معرض للفنانة التشكيلية فاطمة الصياغي. ومن جملة الأنشطة الرياضية والاجتماعية المبرمجة ضمن الدورة 11 لمهرجان “تيفاوين” هناك حفل زواج جماعي، وتكريم مجموعة من الشخصيات المحلية، والإحتفاء بالتلامذة والطلبة المتفوقين في مسارهم الدراسي، إضافة إلى تنظيم دوريين في الكرة الحديدية، وكرة القدم. ويحضر النشاط الاقتصادي في هذه الدورة من خلال تنظيم “المعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد التضامني والاجتماعي” الذي ستحتضنه ساحة محمد السادس بقلب مدينة تافراوت، والذي سيضم أروقة تعكس التقدم الحاصل في مجال تثمين المنتجات المجالية، والذي تم تحقيقه بفضل إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومخطط “المغرب الأخضر”. وستتخلل أيام المهرجان تنظيم سهرات فنية متنوعة تجمع بين الفنون الغنائية الأمازيغية الاصيلة، والفنون الشعبية الأخرى، إلى جانب الموسيقى الشبابية، حيث من المقرر أن يساهم في إحياء هذه السهرات مجموعة من الاسماء البارزة في الحقل الفني المغربي من ضمنها على سبيل المثال، مجموعة ناس الغيوان، والرايس سعيد أوتجاجت، والمهدي الناسولي، ومجموعة إنوراز، والفنانة حادة أوعكي، ومجموعة أودادن، وفرق أحواش وإسمكان، إضافة إلى بعض الاسماء المعروفة في حقل التنشيط الفكاهي. و م ع


تابع قراءة “تافراوت | الدورة 11 لمهرجان تيفاوين 3-4-5-6 غشت 2016”

موقع مُول فستيفال تيفاوين يتعمد إثارة الفتن والنعرات القبلية للدفاع عن مصالحه الفستيفالية

موقع مُول فستيفال تيفاوين يتعمد إثارة الفتن والنعرات القبلية للدفاع عن مصالحه الفستيفالية

لم يمر سوى أيام معدودات على نشر تدوينة سلطت الضوء على جانب من ”عصابة البغاء الإعلامي بتافراوت” حتى أثار ذلك موجة هستيرية من بعض أفرادها، فبعد تسخير وسيلتهم الورقية للتهجم على فعاليات قبيلتي أمانوز وإداوسملال، بسبب رفضها لإخراج دفاتر شيكاتها والرضوخ لابتزازاتهم المستمرة منذ سنوات، ها هم اليوم وعبر موقهم الإلكتروني الذي أنشاه مول فستيفال تيفاوين المدعو الحسين الإحسيني، نفس المهرجان الذي يديره رئيس المجلس الإقليمي عبد الله غازي، موقع ادرار في ثلاثة مواضيع منشورة بأقل من أسبوع، جهد لنفث أكاذيبه و سمومه على سملالة جمعيات وفعاليات ومواقع الكترونية، ليس لشيء سوى لأنه ممنوع الحديث سلبا عن البغاء الفستيفالي أو عن البغاء الإعلامي. وبعد ان كانت هذه العصابة تكتفي بممارسة الإبتزاز بالكواليس، وبعد أن ملت الإنتظار بدون أن ترى فعاليات أمانوز وإداوسملال تخضع لهم، كما خضعت لهم بعض فعاليات تافراوت، ها هي العصابة تخرج للعلن حيث تسلحت بالإشاعات والأكاذيب، للتهجم على الشرفاء السملاليين والأمانوزيين، وعلى جمعيات عريقة باقليم تيزنيت، خدمت المنطقة وساكنتها منذ أزيد من ثلاثين عاما، قبل أن يأتي حفنة من خريجي مدرسة البغاء الإعلامي ومخلفات منظمات متطرفة ، لكي يتطاولوا ويتهجموا عليها، وهذا ليس وليد اليوم بل هو ابتزاز متواصل منذ تأسيس مدرستهم ما يناهز سبعة سنوات حققوا خلالها أرباحا طائلة، و استطاعت خلالها زرع طلبة للبغاء الاعلامي بمختلف مناطق وقبائل الاقليم، حيث حولتهم الى خلايا نائمة، تحركها كلما أحست بخطر يداهم مصير العصابة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تستعملهم كأدوات انتخابوية رخيصة كلما احتاجت الحمامة الى من يعطيها دفعة قوية للطيران، خاصة بعد أن قص الشعب المغربي جناحيها، وتخلى كبار أعيان تافراوت عن تمثيلها وتمويلها. ليس سرا أن هناك خصومات سياسية بين عدة فعاليات جمعوية وسياسية بالإقليم، ولكن ذلك لم يمنع أبدا من انتشار الوئام والمحبة بين أبناء المنطقة، وطوال السنوات الأخيرة لم نسمع من يتحدث عن خلافات قبلية بالإقليم، حتى فاجأنا موقع مول فستيفال تيفاوين تحت توقيع اسم مستعار ”أحمد أوتفراوت” يحاول من خلاله إحياء الفتن والنعرات القبيلة بين قبائل الإقليم، وهي سياسة بالية عفا عنها الزمن منذ مدة طويلة، تماما كما عفى عن سياسة الحمامة، موقع مول فستيفال تيفاوين يقول ”شخصية سملالية تشعل النزعة العدائية ضد تافراوت وأبنائها”، وهنا نتساءل هل يعتبر انتقاد أداء رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ومدير الفستيفال نزعة عدائية ؟ هل كون هذا الأخير ينتمي الى دائرة تافراوت، يعني أنه ليس من حق مواطني وساكنة باقي الدوائر بالإقليم التعبير عن خيبة أملهم في ما يعرفه الإقليم في عهده من غياب للتنمية الحقيقية باستثناء تنمية المهرجانات والفستيفالات. موقع مول الفستيفال اتهم” بني سملالة بالتنكر للروابط التاريخية والثقافية والعائلية التي تربطهم بأيت تفراوت”، وتناسى أن سملالة كانوا دائما ومازالوا أوفياء للعيش المشترك و وحدة المصير، وهو ما أكدته الأفعال قبل الأقوال، فسملالة الى وقت قريب دعموا بقوة وصول فعاليات تافراوتية الى مناصب القرار سواء بالإقليم كما حدث بالنسبة لانتخاب عبد الله غازي رئيسا، أو وطنيا عبر دعم انتخاب عزيز أخنوش برلمانيا، وإذا كان الثاني مازال يجهد لتحقيق بعض من وعوده للساكنة باقليم تيزنيت فإن الأصوات ترتفع بفشل الأول في تحقيق طموحات ساكنة الإقليم والدفاع عن مصالحهم قبل مصالح أي جهة أخرى خارج الإقليم. المواطن المغربي عامة والتيزنيتي خاصة من حقه انتقاد المسؤولين عن سوء تسيير شؤونه المحلية، الإقليمية أو الوطنية، من دون أن يُتهم بأنه ضد أيت تافراوت، فحتى أبناء دائرة تافراوت يعبرون أكثر من غيرهم عن خيبة أملهم من مسؤولين ينحدرون من تافراوت؟ انتقاذ مهرجانات وفستيفالات تافراوت، هو انتقاذ لجوانبها السلبية على المنطقة وعلى ساكنتها وليس تهجما على أبناء تافراوت كما حاول موقع مول الفستيفال تصويره، نفس الموقع تحدث عن ما سماه ”النزعة اللاتفراوتية Anti-Tafraout” مصطلح غريب، انقرض منذ زمن رحيل اليهود عن منطقة دائرة تافراوت بإقليم تيزنيت، وهو مصطلح يذكرنا بتهمة’’ معاداة السامية Anti-Shmits’’ التي تلاحق كل من ينتقد مسؤولا فشل في مهمته، فقط لأنه من أصل يهودي. مشكلة البعض هو ان ذاكرتهم ضعيفة، فينسون أو يتناسون ان الفعاليات السملالية التي ينتقدونها اليوم ويتهمونها بهكذا اتهام، لم تتردد يوما في التضحية ماديا ومعنويا عندما كانت أرض أيت تافراوت كما أرض سملالة في خطر، موقع مول الفستيفال الذي تم إطلاقه منذ أشهر قليلة، سمح لنفسه بالتهجم على مواقع ومدونات محلية أثبتت جدارتها بعد أزيد من أربعة سنوات من العمل المتواصل، والغريب أنه يصف هذه المدونات والمواقع أنها منابر إعلامية مبتدئة أنشأها شباب مراهقون، في حين أنه عندما دخلنا لموقع مول الفستيفال لقراءة مقاله هذا، اضطررنا للانتظار حتى اليوم التالي، بسبب ان الموقع كان لا يعمل و به عطب وخلل تقني، وهذا كان كافيا لكي نعرف مستوى من يسمح لنفسه بانتقاد الآخرين بعيوب لا توجد سوى فيه لأنه مغرور ويدمن على مشاهدة وجهه بالمرآة، ومن بشاعة ما شاهده، يعتقد ان الجميع هكذا، وينسى المثل القائل ان الذي بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجارة. إن ما يحدث هذه الأيام يمكن تلخيصه في ان حفنة من السماسرة والمياومين وحاشية اعتادت الاسترزاق من خلال عملها في الوساطات بين بعض المسؤولين من ابناء المنطقة من جهة وبين المواطنين وفعاليات المجتمع المدني من جهة أخرى، حيث ان لقمة استرزاقهم باتت في خطر وهم مجبرون للدفاع عنها، أما بعضهم فإن منصبه ومستقبله السياسي كله، هو الموجود على المحك، بعد أن مرت ولايته في كرسي الحكم وهو لم يقدم شيئا يذكر للمواطن التيزنيتي البسيط الذي لا يجد العون سوى من جمعيات تنموية وخيرية، فضلت وضع إمكانياتها لخدمة المنطقة وساكنتها ورفضت الرضوخ للابتزاز بكل أشكاله، ومن المتوقع اليوم أن تُستهدف بهذا الشكل من قبل عصابة البغاء الإعلامي.

موقع مُول فستيفال تيفاوين يتعمد إثارة الفتن والنعرات القبلية للدفاع عن مصالحه الفستيفالية

عصــــابة " البغاء الإعلامي " بتافراوت

عصــــابة " البغاء الإعلامي " بتافراوت

عندما تغيب الأخلاق والمبادئ والموضوعية عن أي إعلام فإنه يتحول الى نوع من البغاء، فحين يتحول منظمو السهرات والمهرجانات الى إعلاميين، حين يتحول المرتزقة ومحترفو الابتزاز إلى إعلاميين، حينها يمكن الحديث عن عصابة ”البغاء الإعلامي"، وحتى لا ينكشف أمر هكذا عصابة فإنها تلجأ الى منطقة جبلية نائية تعتقد أنه يمكنها ممارسة بغائها بكل حرية وبعيدا عن الأنظار، وأن ساكنة المنطقة لن يكشفوا أمرهم بسبب انتشار الفقر والأمية والتهميش، والمصيبة أنهم تمكنوا من ممارسة بغائهم اللقيط هذا لعدة سنوات دون أن يجدوا من يردعهم أو من يعيدهم إلى جادة الصواب والى ملة الأخلاق، بل استغلوا ذلك لتطوير بغائهم وحولوه الى شبه شركة منتجة للبغاء، سرعان ما وجدت السوق المحلية مكتظة بمنتوجاتها، ولن نستغرب لو أقدمت على تصدير بغائها قريبا للخارج. نموذج من هكذا حالة عشناه ومازلنا نعيشه نحن التيزنيتيين بإقليمنا، وسوف ننقل أحد نماذجها ولا ندعي أنه الوحيد بالإقليم، بل نتناوله لأن رائحته فاحت في كل المنطقة على مدى سنين من ممارسة البغاء الإعلامي بدون توقف. طبعا قبل كل شيء وجب الإشارة الى أن اقليم تيزنيت يضم فعاليات وكوادر ومؤسسات إعلامية مهنية ذات مصداقية وحرفية عالية مشهود لها على المستوى الوطني وتشرف منطقتنا ولها دور بارز في المجتمع التيزنيتي حيث تقوم بممارسة سلطتها الرابعة رغم الظروف الصعبة، لكن في المقابل هناك الحالة التي تعنينا حيث يقوم دخلاء على هذه المهنة الشريفة مستغلين المال المشبوه بالإساءة الى الإعلام بالمنطقة وهتك شرفه. بعض أبناء المنطقة الذين هجروا الإقليم نحو المدن حيث تلقوا تعليمهم واشتغلوا بها، سرعان ما اكتشفوا أنهم مجرد نقطة في بحر واسع، لا أحد يلتفت إليهم ولا لأعمالهم، مشاريعهم وطموحاتهم الإعلامية محكوم عليها بالفشل لأن المنافسة شرسة وخاصة عندما يواجهون بجودة عالية لا تضاهي جودة منتوجاتهم الهشة. لذلك فكروا في العودة الى دوارهم وقبيلتهم، ففي نظرهم من السهل جدا النجاح والبروز في محيط تنعدم فيه المنافسة، في نظرهم مجلة أو مشروع إعلامي يمكنه أن ينجح ولا يلقى الانتقاد في محيط تناهز فيه الأمية المائة بالمائة. بعد أن أطلقوا مشروعهم الإعلامي الذي سبغوه بلبوس المحلية، سرعان ما اكتشفوا فشل بضاعتهم بالسوق لدرجة أن الأعداد التي تباع لا تغطي حتى مصاريف نقلها من المطبعة بالدار البيضاء الى الكشك الوحيد بمركز بلدية تافراوت باقليم تيزنيت، لهذا كان عليهم إيجاد مصدر دخل آخر، دقوا الكثير من أبواب القصور والفيلات الفخمة والشركات بالمنطقة، لكن الجواب كان مخيبا فغالبية هؤلاء لا يقدمون أموالهم إلا للجمعيات والمواسم التقليدية بالمنطقة، وبما أنهم غير قادرين على إحداث موسم جديد بالمنطقة، فقد اهتدوا الى استحداث فستيفال وهو بدعة غير مسبوقة مستحدثة بالمنطقة، لكنهم فخورين بتلك الفكرة التي طبلوا وزمروا لها كثيرا، حيث سرعان ما سوف توتي ثمارها، في البداية احتاجوا الى غطاء رسمي وحضن حنون يحتضن الفكرة اللقيطة، وجيب كريم ينفق عليها بسخاء حتى تترعرع وتنموا. وكان لهم ما شاءوا فقد وجدوا المحتضن في رئيس جماعة قروية سرعان ما تم مكافأته على ذلك بحيث تمت ترقيته وأصبح مسؤولا كبيرا بكل الإقليم، الأموال الشحيحة في كل من صندوقي الجماعة القروية والبلدية كانت كافية لضمان استمرار المشروع ستة سنوات وفقط في السنة الأخيرة أي السابعة أعلن رئيسهم عن استغنائهم أخيرا عن أموال هذين الصندوقين، بعد أن تم تجفيفهما على مدى سبع سنوات من الفيستيفالات والميكاوات. استفادتهم من الأموال العمومية جلب عليهم وابلا من الانتقادات وانتفضت ضدهم المعارضات بالمجلس القروي للجماعة والمجلس البلدي للمدينة، وكان حلمهم أن يتخلصوا من صداع الرأس هذا، وذلك عبر دفع المزيد من ميسوري المنطقة الى صرف المزيد من أموال الدعم للمشروع، لكنهم سرعان ما اكتشفوا ان المنطقة لا تعاني فقط من الأمية والتهميش والعزلة، بل وأيضا من بخل فعالياتها الاقتصادية من جهة و من جهة أخرى اقتناع الكثير منهم بالأضرار التي يلحقها هذا المشروع على المنطقة. وحرام كل الحرام أن تنتقدهم ولا ننسى سهامهم الموجهة ضد الإعلامية المقتدرة المشهورة بإذاعة (MFM) زاينة همو لما حاولت مناقشة مهرجانهم… وهنا تجمع عدد من أفراد العصابة وقرروا إنشاء خلية إعلامية سوداء مهمتها حلب هذه الفعاليات الاقتصادية، فكل من يرفض إخراج دفتر شيكاته لصالح تمويل مشروعهم، وكل من يبخل بالقليل يكون الابتزاز في انتظاره، الويل والثبور وعظائم الأمور يتم تهديده بها على مدى أشهر، وآخر أجل لينقذ نفسه هو موعد تثبيت أول عمود من منصة الفستيفال، فإن قبل وأخرج دفتر شيكاته وكان سخيا في عدد الأصفار على اليمين، يكون في انتظاره الإشهار والمديح والتجليل ويعلق اسمه أو اسم شركته بمنصة الفستيفال وبمجلته. أما لو سولت له نفسه الرفض فحينها لا يلوم إلا نفسه، حيث يحال أمره الى كبير العصابة الذي لا يعرف لا موضوعية ولا مصداقية ولا مهنية، فتجده يصف من رفض تمويلهم بالحيوانات وعادة ما يسميهم بالأمازيغية إفولوسن "واش إفولوسن" أي "الدجاج الساخط"، ويضيف عليهم صفة إدواش أي مساخيط، وينشر حولهم الأكاذيب والإشاعات وما يتمناه لهم من شرور، لهم وحتى للمنطقة التي ينتمون إليها، وفي كل عام تعاد نفس الكرة فيتم الاتصال بهم من جديد، لسؤالهم هل اعتبرتم؟ أم تريدون المزيد؟ ومن كان منهم حساسا وهشا وسطحيا يستسلم للعصابة ويسلم دفتر شيكاته، أما من استمات وقبل التحدي، تعاد في حقه ذات الأسطوانة، بل في بعض الأحيان يتدخل الرئيس شخصيا ليضيف الى وصفهم بالحيوانات وصفا بالحشرات والظلاميين لأنهم رفضوا تمويل زيت قنديل الفستيفال. غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المحروقات في ظل الحكومة الجديدة دفعهم الى شد الهمة، وبدل جهد مضاعف هذا العام لإنجاح الفستيفال، فبعد ان اقتصر جيبهم في العام الماضي على احتواء مائة مليون، تمكنوا هذا العام من مضاعفته تقريبا، ليس فقط بسبب ازدياد أعداد من تم إقناعهم بإخراج دفتر شيكاتهم، بل لأن جيبهم هذا العام احتوى أيضا مكافأة غير مسبوقة، وهي مقابل الجهود الجبارة التي قاموا بها والعرق الغزير الذي ذرفوه خلال الدعاية الانتخابية لأحد أعيان المنطقة وإحدى عوينات المنطقة، ذات الحملة التي أشرف عليها مدير الفستيفال الذي ينتظر ترقية جديدة و مستحقة بعد كل هذه السنين. تزايد تمويل الفعاليات الاقتصادية بالمنطقة لمثل هذه المشاريع سواء الاعلامية او الفيستيفالية، كان على حساب توقفهم عن تمويل بعض المواسم التقليدية والجمعيات التنموية والفقراء والمحتاجين وما أكثرهم بالمنطقة النائية. بعضهم استطاعت هذه العصابة إقناعه بأن إعطاء ما فاض عنده من أموال إليهم، أفضل وأريح لهم من تقديمها للفقراء والمحتاجين الذين لن يتهجموا عليهم في حالة لم يستفيدوا من دعمهم، لأنهم صحيح فقراء ولكنهم شرفاء، ولأنهم لم يتخرجوا من مدارس تكوين عصابات البغاء الإعلامي بكبريات المدن. آخر إبداعاتهم أنهم خلال الدورة الأخيرة من فيستيفالهم نظموا ما سموه يوما دراسيا حول الإعلام المحلي وأرسلوا بلاغا بذلك لوكالة بوزردة ونشرته كما وردها، من قرأ الخبر بلاماب اعتقد أن أغلب وخيرة المعنيين بالإعلام الإقليمي والجهوي والوطني سيكونون في الموعد، واقتصر الحضور على من حل بالصدفة لتغطية الفستيفال بالإضافة لبعض أفراد العصابة تطبيقا لسياسة زيتنا في دقيقنا، وبعد فشلهم الذريع في المواظبة على إصدار مجلتهم مع احتراماتنا لأساتذة اللغة العربية لأن المنتوج لا صلة بمفهوم المجلة.. وكان على أصحابنا تسميته "Les annonces de Tafraoute"… وما تبقى من الأوراق يخصصونه لمهاجمة وشتم الفعاليات التي رفضت الابتزاز. رحمك الله يا فقيد الإعلام التيزنيتي والتافراوتي المرحوم بإذن الله إدريس أشكور، ونطلب منه السماح بالنيابة عن أفراد العصابة الذين كانوا منشغلين بعد وإحصاء الغلة، على تخصيص ولو التفاتة بسيطة لروح الفقيد وعائلته الكريمة، يوم دراسي حول الإعلام المحلي ولا حس ولا خبر عن أشهر وأكفأ وأنبل إعلامي لفظ أنفاسه وقلمه يدون عن منطقتنا وحال مجتمعنا، لم يكرموه ولم يشكروه وهم ينظمون ندوة على مقربة من مكان قبره، لأنه بكل بساطة كان إعلاميا حقيقيا ولم يكن فردا من عصابة البغاء الإعلامي، ومعروف عن علم العصابات والمافيات أنها تتضامن فقط فيما بين أعضائها. رحمك الله يا إدريس فقد رحلت وتركتنا أيتاما نواجه عصابة البغاء الإعلامي وحدنا. وحتى لا أطيل عليكم، أضرب لكم موعدا آخر لتشريح مجلتهم صفحة صفحة.

عصــــابة " البغاء الإعلامي " بتافراوت