تافراوت | برنامج الدورة 12 لمهرجان تيفاوين 12-13-14-15 يوليوز 2017

تافراوت | برنامج الدورة 12 لمهرجان تيفاوين 12-13-14-15 يوليوز 2017

تنظم جمعية فستيفال تيفاوين بتعاون مع جماعتي أملن وتافراوت وبدعم من مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والخواص، فعاليات الدورة الثانية عشرة لفستيفال “تيفاوين”، وذلك أيام 12-13-14-15 يوليوز 2017 بمدينة تافراوت وأملن بإقليم تيزنيت. هذا وستعرف هذه الدورة برمجة متميزة، يتناغم فيها السؤال الثقافي بمثيله التنموي والاجتماعي، في إطار المسعى العام إلى تعميق تيمة “الانتصار لفنون القرية” التي تشكل عنوانا أساسيا لهوية المهرجان وسمة بارزة لشخصيته. وقد ارتأت جمعية فستيفال تيفاوين تنظيم الدورة الثانية عشر لمهرجان تيفاوين حول تمية “العمق الإفريقي للقرية المغربية”، وذلك عبر تسليط أنوار تيفاوين على القواسم الثقافية والفنية المشتركة بين الشعوب الإفريقية، والغنى الذي يتميز به التراث الإفريقي، وخاصة في مجال القرية الإفريقية. وستركز البرمجة الفنية على جانب التفاعل بين جماليات فنون القرية الافريقية وإبداعات الموسيقى الأمازيغية والعصرية، في إطار فرجة مفتوحة على الفضاءات العمومية القروية الرحبة، بكل من جماعتي أملن وتافراوت، وستعرف هذه الدورة مشاركة العديد من الوجوه الفنية المشهورة وفرق الفنون الشعبية والمجموعات الاستعراضية الافريقية، كما سيتم التوجه أكثر نحو تثمين البعد الاجتماعي لفستيفال تيفاوين من خلال تنظيم الدورة العاشرة لمبادرة الزواج الجماعي، لتشجيع الشباب على الزواج، كما سيتم تحفيز التلاميذ المتفوقين، على مواصلة دراستهم من خلال تخصيص منح مالية تشجيعية، الى جانب تنظيم الدورة السابعة للجامعة القروية محد خير الدين، وكذا المسابقة الوطنية للإملاء باللغة الأمازيغية التي ستعرف هذه السنة مشاركة تلاميذ من دولة الجزائر. وفي الجانب الثقافي سيتم تنظيم ندوات ولقاءات مفتوحة ومعرض للفنون التشكيلية، كما ستتخلل هذه الدورة وقفات تكريمية لعدد من الشخصيات والفعاليات الثقافية المحلية، كما سيتم تنظيم “قرية المهرجان” كفضاء خاص بمنتجات التعاونيات والجمعيات النسوية الفلاحية والحرفية كما سيتم تنظيم أنشطة رياضية بشراكة مع جمعيات محلية. كما ستتشرف مدينة تافراوت وأملن ضيوف شرف من دولتي تونس والجزائر. وفيما يلي البرنامج المفصل للدورة الثانية عشرة لمهرجان تيفاوين: شاهد فيديو

متابعة قراءة “تافراوت | برنامج الدورة 12 لمهرجان تيفاوين 12-13-14-15 يوليوز 2017”

تافراوت | الدورة 11 لمهرجان تيفاوين 3-4-5-6 غشت 2016

تافراوت | الدورة 11 لمهرجان تيفاوين 3-4-5-6 غشت 2016

تلتئم خلال الفترة الممتدة ما بين 3 و 6 غشت القادم بجماعتي أملن وتافراوت (إقليم تيزنيت) فعاليات الدورة 11 لمهرجان “تيفاوين” الذي ينظم من طرف جمعية “فيستيفال تيفاوين” بتعاون مع جماعتي أملن وتافراوت، وبدعم من مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والخواص. وذكر بلاغ للمنظمين أن الدورة 11 لهذا المهرجان، الذي يتخذ كشعار له “الانتصار لفنون القرية” ستعرف برمجة متنوعة يتناغم فيها السؤال الثقافي، مع الانشغال التنموي في ابعاده المتعددة بما فيها البعد الاجتماعي والرياضي والفني والبيئي. فبخصوص الجانب الثقافي والفني، من المقرر أن تشهد هذه الدورة، على الخصوص، تنظيم ندوة وطنية حول موضوع “تدريس اللغة الأمازيغية ورهانات الجهوية الموسعة”، إلى جانب تنظيم الدورة السابعة للجامعة القروية التي تحمل اسم الكاتب المغربي الراحل محمد خير الدين، والتي ستناقش موضوع “التغيرات المناخية وتثمين الموروث الثقافي المحلي”. كما يشمل الشق الثقافي والفني تنظيم تظاهرة “أولمبياد تيفيناغ” وهي عبارة عن مسابقة وطنية في الإملاء بحرف تيفيناغ. إضافة إلى تنظيم معرض للفنانة التشكيلية فاطمة الصياغي. ومن جملة الأنشطة الرياضية والاجتماعية المبرمجة ضمن الدورة 11 لمهرجان “تيفاوين” هناك حفل زواج جماعي، وتكريم مجموعة من الشخصيات المحلية، والإحتفاء بالتلامذة والطلبة المتفوقين في مسارهم الدراسي، إضافة إلى تنظيم دوريين في الكرة الحديدية، وكرة القدم. ويحضر النشاط الاقتصادي في هذه الدورة من خلال تنظيم “المعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد التضامني والاجتماعي” الذي ستحتضنه ساحة محمد السادس بقلب مدينة تافراوت، والذي سيضم أروقة تعكس التقدم الحاصل في مجال تثمين المنتجات المجالية، والذي تم تحقيقه بفضل إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومخطط “المغرب الأخضر”. وستتخلل أيام المهرجان تنظيم سهرات فنية متنوعة تجمع بين الفنون الغنائية الأمازيغية الاصيلة، والفنون الشعبية الأخرى، إلى جانب الموسيقى الشبابية، حيث من المقرر أن يساهم في إحياء هذه السهرات مجموعة من الاسماء البارزة في الحقل الفني المغربي من ضمنها على سبيل المثال، مجموعة ناس الغيوان، والرايس سعيد أوتجاجت، والمهدي الناسولي، ومجموعة إنوراز، والفنانة حادة أوعكي، ومجموعة أودادن، وفرق أحواش وإسمكان، إضافة إلى بعض الاسماء المعروفة في حقل التنشيط الفكاهي. و م ع

متابعة قراءة “تافراوت | الدورة 11 لمهرجان تيفاوين 3-4-5-6 غشت 2016”

موقع مُول فستيفال تيفاوين يتعمد إثارة الفتن والنعرات القبلية للدفاع عن مصالحه الفستيفالية

موقع مُول فستيفال تيفاوين يتعمد إثارة الفتن والنعرات القبلية للدفاع عن مصالحه الفستيفالية

لم يمر سوى أيام معدودات على نشر تدوينة سلطت الضوء على جانب من ”عصابة البغاء الإعلامي بتافراوت” حتى أثار ذلك موجة هستيرية من بعض أفرادها، فبعد تسخير وسيلتهم الورقية للتهجم على فعاليات قبيلتي أمانوز وإداوسملال، بسبب رفضها لإخراج دفاتر شيكاتها والرضوخ لابتزازاتهم المستمرة منذ سنوات، ها هم اليوم وعبر موقهم الإلكتروني الذي أنشاه مول فستيفال تيفاوين المدعو الحسين الإحسيني، نفس المهرجان الذي يديره رئيس المجلس الإقليمي عبد الله غازي، موقع ادرار في ثلاثة مواضيع منشورة بأقل من أسبوع، جهد لنفث أكاذيبه و سمومه على سملالة جمعيات وفعاليات ومواقع الكترونية، ليس لشيء سوى لأنه ممنوع الحديث سلبا عن البغاء الفستيفالي أو عن البغاء الإعلامي. وبعد ان كانت هذه العصابة تكتفي بممارسة الإبتزاز بالكواليس، وبعد أن ملت الإنتظار بدون أن ترى فعاليات أمانوز وإداوسملال تخضع لهم، كما خضعت لهم بعض فعاليات تافراوت، ها هي العصابة تخرج للعلن حيث تسلحت بالإشاعات والأكاذيب، للتهجم على الشرفاء السملاليين والأمانوزيين، وعلى جمعيات عريقة باقليم تيزنيت، خدمت المنطقة وساكنتها منذ أزيد من ثلاثين عاما، قبل أن يأتي حفنة من خريجي مدرسة البغاء الإعلامي ومخلفات منظمات متطرفة ، لكي يتطاولوا ويتهجموا عليها، وهذا ليس وليد اليوم بل هو ابتزاز متواصل منذ تأسيس مدرستهم ما يناهز سبعة سنوات حققوا خلالها أرباحا طائلة، و استطاعت خلالها زرع طلبة للبغاء الاعلامي بمختلف مناطق وقبائل الاقليم، حيث حولتهم الى خلايا نائمة، تحركها كلما أحست بخطر يداهم مصير العصابة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تستعملهم كأدوات انتخابوية رخيصة كلما احتاجت الحمامة الى من يعطيها دفعة قوية للطيران، خاصة بعد أن قص الشعب المغربي جناحيها، وتخلى كبار أعيان تافراوت عن تمثيلها وتمويلها. ليس سرا أن هناك خصومات سياسية بين عدة فعاليات جمعوية وسياسية بالإقليم، ولكن ذلك لم يمنع أبدا من انتشار الوئام والمحبة بين أبناء المنطقة، وطوال السنوات الأخيرة لم نسمع من يتحدث عن خلافات قبلية بالإقليم، حتى فاجأنا موقع مول فستيفال تيفاوين تحت توقيع اسم مستعار ”أحمد أوتفراوت” يحاول من خلاله إحياء الفتن والنعرات القبيلة بين قبائل الإقليم، وهي سياسة بالية عفا عنها الزمن منذ مدة طويلة، تماما كما عفى عن سياسة الحمامة، موقع مول فستيفال تيفاوين يقول ”شخصية سملالية تشعل النزعة العدائية ضد تافراوت وأبنائها”، وهنا نتساءل هل يعتبر انتقاد أداء رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ومدير الفستيفال نزعة عدائية ؟ هل كون هذا الأخير ينتمي الى دائرة تافراوت، يعني أنه ليس من حق مواطني وساكنة باقي الدوائر بالإقليم التعبير عن خيبة أملهم في ما يعرفه الإقليم في عهده من غياب للتنمية الحقيقية باستثناء تنمية المهرجانات والفستيفالات. موقع مول الفستيفال اتهم” بني سملالة بالتنكر للروابط التاريخية والثقافية والعائلية التي تربطهم بأيت تفراوت”، وتناسى أن سملالة كانوا دائما ومازالوا أوفياء للعيش المشترك و وحدة المصير، وهو ما أكدته الأفعال قبل الأقوال، فسملالة الى وقت قريب دعموا بقوة وصول فعاليات تافراوتية الى مناصب القرار سواء بالإقليم كما حدث بالنسبة لانتخاب عبد الله غازي رئيسا، أو وطنيا عبر دعم انتخاب عزيز أخنوش برلمانيا، وإذا كان الثاني مازال يجهد لتحقيق بعض من وعوده للساكنة باقليم تيزنيت فإن الأصوات ترتفع بفشل الأول في تحقيق طموحات ساكنة الإقليم والدفاع عن مصالحهم قبل مصالح أي جهة أخرى خارج الإقليم. المواطن المغربي عامة والتيزنيتي خاصة من حقه انتقاد المسؤولين عن سوء تسيير شؤونه المحلية، الإقليمية أو الوطنية، من دون أن يُتهم بأنه ضد أيت تافراوت، فحتى أبناء دائرة تافراوت يعبرون أكثر من غيرهم عن خيبة أملهم من مسؤولين ينحدرون من تافراوت؟ انتقاذ مهرجانات وفستيفالات تافراوت، هو انتقاذ لجوانبها السلبية على المنطقة وعلى ساكنتها وليس تهجما على أبناء تافراوت كما حاول موقع مول الفستيفال تصويره، نفس الموقع تحدث عن ما سماه ”النزعة اللاتفراوتية Anti-Tafraout” مصطلح غريب، انقرض منذ زمن رحيل اليهود عن منطقة دائرة تافراوت بإقليم تيزنيت، وهو مصطلح يذكرنا بتهمة’’ معاداة السامية Anti-Shmits’’ التي تلاحق كل من ينتقد مسؤولا فشل في مهمته، فقط لأنه من أصل يهودي. مشكلة البعض هو ان ذاكرتهم ضعيفة، فينسون أو يتناسون ان الفعاليات السملالية التي ينتقدونها اليوم ويتهمونها بهكذا اتهام، لم تتردد يوما في التضحية ماديا ومعنويا عندما كانت أرض أيت تافراوت كما أرض سملالة في خطر، موقع مول الفستيفال الذي تم إطلاقه منذ أشهر قليلة، سمح لنفسه بالتهجم على مواقع ومدونات محلية أثبتت جدارتها بعد أزيد من أربعة سنوات من العمل المتواصل، والغريب أنه يصف هذه المدونات والمواقع أنها منابر إعلامية مبتدئة أنشأها شباب مراهقون، في حين أنه عندما دخلنا لموقع مول الفستيفال لقراءة مقاله هذا، اضطررنا للانتظار حتى اليوم التالي، بسبب ان الموقع كان لا يعمل و به عطب وخلل تقني، وهذا كان كافيا لكي نعرف مستوى من يسمح لنفسه بانتقاد الآخرين بعيوب لا توجد سوى فيه لأنه مغرور ويدمن على مشاهدة وجهه بالمرآة، ومن بشاعة ما شاهده، يعتقد ان الجميع هكذا، وينسى المثل القائل ان الذي بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجارة. إن ما يحدث هذه الأيام يمكن تلخيصه في ان حفنة من السماسرة والمياومين وحاشية اعتادت الاسترزاق من خلال عملها في الوساطات بين بعض المسؤولين من ابناء المنطقة من جهة وبين المواطنين وفعاليات المجتمع المدني من جهة أخرى، حيث ان لقمة استرزاقهم باتت في خطر وهم مجبرون للدفاع عنها، أما بعضهم فإن منصبه ومستقبله السياسي كله، هو الموجود على المحك، بعد أن مرت ولايته في كرسي الحكم وهو لم يقدم شيئا يذكر للمواطن التيزنيتي البسيط الذي لا يجد العون سوى من جمعيات تنموية وخيرية، فضلت وضع إمكانياتها لخدمة المنطقة وساكنتها ورفضت الرضوخ للابتزاز بكل أشكاله، ومن المتوقع اليوم أن تُستهدف بهذا الشكل من قبل عصابة البغاء الإعلامي.

موقع مُول فستيفال تيفاوين يتعمد إثارة الفتن والنعرات القبلية للدفاع عن مصالحه الفستيفالية