البكاء مفيد والدموع تحتوي على بروتين دفاعي يقضي على البكتيريا الممرضة للعين

البكاء مفيد والدموع تحتوي على بروتين دفاعي يقضي على البكتيريا الممرضة للعين

أشارت دراسة علمية حديثة منشورة بمجلة ساينس العلمية، إلى أن الدموع التي يذرفها الإنسان تحتوي على بروتين دفاعي يسمى (ليزوزيم) يقضي على البكتيريا الممرضة للعين. وتناول القائمون على دراسة الآلية التي يتبعها البروتين من أجل القضاء على البكتيريا، بإستخدام دائرة إلكترونية مكونة من ترانزيستور واحد متناهي الصغر لدراسة جزء واحد من البروتين في المرة الواحدة. وكشف الباحثون أن بروتين ليزوزيم يُطبق على البكتيريا الدخيلة، كما لو كان فكاً ضخماً يجهز على ضحيته. وأكد بروفيسور الأحياء الجزيئية جريجورى وايس على أن ليزوزيم يمضغ فعلياً الجدار الخارجى للبكتيريا.

سماعات الرأس والهواتف المحمولة تتسبب بحوادث السير وتهديد المشاة أثناء سيرهم

سماعات الرأس والهواتف المحمولة تتسبب بحوادث السير وتهديد المشاة أثناء سيرهم

أظهر تحقيق طبي أن خطر سماعات الرأس والهواتف المحمولة لا تقتصر على الأضرار التي قد تحدثها بالأذن أو بالدماغ، وصولاً إلى إمكانية تسببها بحوادث لمن يستخدمها أثناء قيادة السيارة، بل إن التهديد يتجاوز ذلك ليطال المشاة التي قد يتعرضون لأخطار مميتة خلال استخدامهم لها أثناء سيرهم. وأشار التحقيق، الذي تنشره هذا الأسبوع دورية "الوقاية من الإصابات،" إلى أن المشاة الذين يستخدمون تلك الأدوات عرضة أكثر من سواهم للإصابات والجروح الخطيرة، كما ترتفع لديهم معدلات الوفاة جراء تلك الحوادث. ولفت التحقيق الذي قام على دراسة بلاغات الحوادث، إلى أن 116 شخصاً في الولايات المتحدة قتلوا في الفترة ما بين 2004 و2011 بسبب حوادث ناتجة عن سماعات الرأس أو الهواتف، كما تضاعف العدد الإجمالي للجرحى والمصابين ثلاث مرات في الفترة عينها. وبحسب فريق العمل المشرف على التحقيق فإن المشاة الذين يستخدمون الهواتف المحمولة وسماعات الرأس بكثافة خلال سيرهم قد يعجزون عن التنبه لأخطار الطريق أثناء السير، بما في ذلك متابعة حركة السيارات عند عبور الشارع أو سماع أصوات أبواق المركبات وهدير القطارات. وذكر التقرير أن سماعات الأذن تعزل مستخدميها بشكل شبه كامل عن محيطهم، مضيفاً أن 29 في المائة من جرحى حوادث الدهس بالسيارات عجزوا عن سماع أصوات التنبيه، بما في ذلك الأبواق والصفارات، وفقاً لمجلة "تايم" الصديقة لـCNN. ويظهر التقرير أن 68 في المائة من ضحايا هذه الحوادث هم من الرجال، و67 في المائة منهم دون العقد الثالث من العمر، ووقعت 89 في المائة من الحوادث داخل مدن أو بلدات، وكانت 55 في المائة منها على صلة بحركة القطارات.

رجل بريطاني يدخل مركز للعلاج من الإدمان على الكوكا كولا والتي يستهلك منها 42 ليتراً أسبوعيا

رجل بريطاني يدخل مركز للعلاج من الإدمان على الكوكا كولا والتي يستهلك منها 42 ليتراً أسبوعيا

قرر رجل بريطاني في الثامنة والثلاثين من العمر الدخول إلى مركز لإعادة التأهيل للعلاج من الإدمان على الكوكا كولا والتي يستهلك منها 42 ليتراً كل أسبوع. وقالت صحيفة "دايلي ميرور" اليوم الإثنين إن دارين جونز الذي يزن 222 كيلوغراماً والأب لطفلين، تعهد بعلاج نفسه من الإدمان على الكوكا كولا والذي يكلفه 100 جنيه إسترليني في الأسبوع، وتخفيف وزنه لإنقاذ علاقته مع أم أولاده بولين البالغة من العمر 33 عاماً بعد أن هددت بهجره ما لم يقلع عن هذه العادة. وأضافت أن دارين كان يشرب ما يعادل 18 زجاجة كوكا كولا كل يوم على مدى السنوات العشر الماضية، وبدأ هذه العادة حين كان صبياً في الثالثة عشرة من العمر، مما جعله يعاني في نهاية المطاف من السكري وارتفاع ضغط الدم ويفقد عمله كسائق سيارة أجرة. ونسبت الصحيفة إلى دارين قوله "اعتقد أن ما أعاني منه هو إدمان فعلي، لأني أبدأ بالقلق كلما اقتربت من إنهاء زجاجة الكوكا كولا، ثم أشعر بالذعر حين لا أتمكن من الاتصال ببولا للحصول على المزيد من هذا المشروب الغازي، ومثل المدمن على المخدرات أو الكحول"، وأضاف دارين أنه قرر الذهاب إلى مركز لإعادة التأهيل أو إلى معسكر أو مكان نائي لا يستطيع الحصول فيه على الكوكا كولا، و"يجد من الصعب الآن الاختيار بين الكوكا كولا وبولا إذا ما طُلب منه أخذ واحد منهما فقط إلى جزيرة صحراوية". وقال إنه "يشعر الآن مثل كيس كبير من الماء ومليء بالسوائل، لكنه قرر أن يغيّر الأمور في العام الجديد ويدخل في حمية صارمة ضد الكوكا كولا لإنقاذ نفسه وحياته العائلية".

التثاؤب معدي خاصة بين أفراد الأسرة

التثاؤب معدي خاصة بين أفراد الأسرة

أثبت علماء من جامعة بيزا الإيطالية أن اقتراب إنسان عاطفيا من شخص ما عامل حاسم في التقليد غير المتعمد لهذا الشخص وهو ما يجعل التثاؤب أكثر عدوى بين أفراد الأسرة الواحدة ثم بين الأصدقاء ثم المعارف ثم بين الغرباء. وبذلك تنطوي عدوى التثاؤب ضمن نماذج التقمص العاطفي عند توفر الظروف العاطفية المناسبة حسبما أكد الباحثون تحت إشراف اليزابيث بالاجي اليوم الأربعاء في مجلة "بلوس ون" الأمريكية. وقال الباحثون في دراستهم إن التقمص العاطفي، أي القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين وإصدار رد فعل عليها، هو عنصر حاسم في تكون السلوك الاجتماعي. ويعتقد بعض الباحثين بأن ما يعرف بمرآة الخلايا العصبية التي توجد على شكل شبكة من الخلايا العصبية تجعلنا نرد تلقائيا على بسمة الآخرين. وليست عدوى التثاؤب أمرا جديدا على العلماء فهم يرجحون منذ وقت طويل وجود مثل هذه الأشكال من التقمص العاطفي للآخرين ولكنها لم تثبت بهذا الشكل إلا الآن. راقب الباحثون على مدى عام كامل سلوك 109 أشخاص، 56 امرأة و 53 رجلا، من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وأفريقيا، ثم حللوا التصرفات التي بدرت عنهم في 480 تجربة، بما في ذلك الزاوية التي يرى فيها المراقب بدايات التثاؤب وتوصلوا دائما إلى نفس النتيجة ألا وهي أن العلاقة الاجتماعية كانت في كل مرة العامل الأكثر حسما في انتقال عدوى التثاؤب يليها عامل الجنس، ذكر أم أنثى، ثم القومية أو ظروف الموقف ذاته. بل إن التثاؤب ينتقل بسرعة أكبر بين الأشخاص الذين تربطهم قرابة عنه بين المعارف حسبما أثبتت الدراسة. ولكن عنصر التقليد لا يلعب دوره إلا عندما يكون التقمص العاطفي ظاهرا أصلا لدى الشخص المتقمص. ولا يلعب هذا العنصر دورا لدى الأطفال الصغار وكذلك لدى الأشخاص المصابين بالتوحد.