سبب احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمس

سبب احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمس

اكتشف علماء بريطانيون مادة كيميائية مسؤولة عن احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمس ما يمكن لذوي البشرة الحساسة أن يودعوا قريبا الآلام الناجمة عن حروق الشمس. وذكرت وكالة "يو بي اي" أمس أن علماء في معهد كينغز في لندن حددوا مادة كيميائية تتحوّل الى مصدر ازعاج شديد بسبب حروق الشمس المؤلمة ما سيساعدهم في تطوير أدوية تعالج الآلام المزمنة التي يصعب علاجها مثل التهاب المفاصل. واستخدم العلماء مصابيح فيها أشعة بنفسجية لحرق أجزاء صغيرة من جلد 10 متطوعين، ثم عمدوا بعد مرور يومين أي عند بلوغ حساسية البشرة أقصى درجاتها إلى أخذ خزعات لإجراء تجارب تساهم في اكتشاف ما يتسبب بالألم. وتبين أن العديد من المواد الكيميائية موجودة في الجلد المحروق أكثر من العادة وأبرزها كانت مادة "سي اكس سي ال 5" التي تجتذب خلايا الدم البيضاء الالتهابية إلى الجلد المحروق ما يتسبب بالألم والإزعاج عند اللمس واستخدم بعدها العلماء أجساما مضادة تعوق عمل المادة للتخفيف من حدة الآلام نتيجة حروق الشمس.

سبب احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمسسبب احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمس

سبب احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمسسبب احمرار الجلد والشعور بآلام شديدة بعد التعرض لأشعة الشمس

الضحك يقوي العقل وينشط الدماغ

الضحك يقوي العقل وينشط الدماغ

إكتشف علماء من إنجلترا أن للضحك تأثير كبير على الخلايا العصبية في الدماغ. وأفاد بحث جديد أعدته مجموعة من وحدة الإدراك والعلوم الدماغية بجامعة كمبردج، أنه كلما كانت النكتة التي نسمعها أكثر فكاهة كلما ازداد نشاط "مراكز المكافأة" في الدماغ، أي الخلايا العصبية التي تخلق مشاعر السرور والفرح. وقام الباحثون بتصوير أدمغة متطوعين مقطعياً للمقارنة بين ما يحصل عند سماعهم كلاماً عادياً أو نكاتاً، فتبين أن "مراكز المكافأة" تنشط وتصبح أكثر استجابة رداً على الدعابات والفكاهات، واتضح أن قوة رد الفعل تعتمد على مدى اعتبار النكتة مضحكة. وقال الدكتور مات ديفيس الذي ترأس البحث: "وجدنا أيضاً مميزات في نشاط الدماغ عند الاستماع إلى نكات تقوم على التلاعب بالألفاظ". وأضاف أن ردة الفعل هذه تختلف أيضاً عن ردة الفعل الدماغية لدى سماع عبارات غير مضحكة.

الضحك يقوي العقل وينشط الدماغالضحك يقوي العقل وينشط الدماغ

تابع قراءة “الضحك يقوي العقل وينشط الدماغ”

التحذير من المخاطر التي تحدثها لسعات العقارب و الأفاعي في المناطق القروية مثل اقليم تيزنيت

التحذير من المخاطر التي تحدثها لسعات العقارب و الأفاعي في المناطق القروية مثل اقليم تيزنيت

التحذير من المخاطر التي تحدثها لسعات العقارب و الأفاعي في المناطق القروية مثل اقليم تيزنيت

Une étude inédite du Centre antipoison de Rabat : Les provinces de Tiznit, Essaouira, Agadir Idaoutanane sont les plus touchées par les intoxications d’origine ophidienne
Le Centre antipoison et de pharmacovigilance de Rabat (CAPM) vient de rendre publique une étude portant, pour la première fois, sur les envenimations causées par  morsures de  serpent. Autant dire une épidémiologie mettant en exergue la biogéographie, la fréquence et la gravité de ces incidents portant atteinte à la santé et parfois à la vie même des populations. L’étude a fait appel à des données statistiques s’étalant sur une période comprise entre 1980 et 2008.
Cette  exploration rétrospective a concerné ainsi tous les cas de morsures et envenimations de serpent (MES) signalés au CAPM durant cette longue période. Lesquels cas sont portés au nombre de 1761.  
Statistiquement parlant, ce chiffre représente 2,06% des intoxications enregistrées au niveau du centre. Soit une moyenne de 60 cas de MES  annuellement.  Avec une incidence de 0,2 pour 100.000 habitants chaque année. Le profil épidémiologique des MES, dégagé, selon l’étude, montre que l’âge moyen des victimes est de 17,5 ans.  Et, les enfants  dont l’âge est inférieur ou égal à 15 ans représentent 31% des cas. 
Les hommes sont plus touchés que les femmes avec un sex-ratio de 1,2, en faveur du sexe masculin. Les autres données recueillies indiquant l’heure exacte des surgissements des incidents de MES, montrent que les morsures de serpent surviennent souvent entre 10 h et midi et entre 17 et 19h. Quant aux saisons où ces accidents sont les plus abondants, elles  sont, par excellence, l’été, suivi du printemps. Par ces temps, la mobilité de ces reptiles s’anime,  étant généralement débusqués par la soif ou la recherche de proies.  Pour ce qui est de la répartition géographique des morsures et envenimations de ces ophidiens « infligées » à la population, les analyses statistiques relèvent que 70% de celles-ci sont survenues en milieu rural, et les régions du sud sont les plus affectées par ce fléau.   

تابع قراءة “التحذير من المخاطر التي تحدثها لسعات العقارب و الأفاعي في المناطق القروية مثل اقليم تيزنيت”

زيادة الدهون تؤدي إلى النسيان

زيادة الدهون تؤدي إلى النسيان

حاول ويلسون ألفارادو، بعد أن تاه في الطريق إلى حديقة قرب منزله الذي يسكنه منذ 30 عاما، طمأنة زوجته باتريشيا على سلامة ذاكرته، غير أنها بدأت تقلق فعلا، عندما اتصل بها بعد أشهر من أحد المتاجر يسألها عن سبب وجوده هناك. وفي بادئ الأمر، اعتقدت باتريشيا، أن زوجها تقدم في السن، وقالت "والدتي كانت تعاني من مرض الزهايمر، وكان أغلب الظن أنه أصيب به أيضا." واتضح لاحقا بعد زيارة الأطباء أن ويلسون يعاني تليف الكبد، تماما مثل ذلك الذي يصاب به بعض مدمني الكحول، ولكن في حالته، فإن الدهون هي السبب، وهي التي قادت في النهاية إلى حالته تلك. ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن ثلث الأميركيين يعانون من زيادة الوزن أو البدانة، ويقول الأطباء إنهم بدأوا يرون المزيد من المرضى مثل ويلسون. ويقول الدكتور نعيم الخوري طبيب الكبد في مستشفى كليفلاند "هناك أعدادا كبيرة من المرضى نراها تعاني من هذه المشكلة،" بينما يضيف زميله الدكتور وليام كاري أن "لم نكن نعرف هذا المرض منذ 30 عاما، والآن إنه أحد أكثر أمراض الكبد الأكثر شيوعا في أميركا." ويعاني نحو ثلث سكان الولايات المتحدة الأمريكية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وفقا لمايكل كاري طبيب الكبد في المركز الطبي "بيت إسرائيل ديكونيس" في بوسطن. وقال كاري معظم هؤلاء الناس، نحو 80 في المائة منهم، لن تتطور أمراضهم لتصبح خطيرة، بينما نسبة الـ20 في المائة الأخرى، ستصاب بمرض يسمى "ستيتوهيباتيتس" غير الكحولي، أو ما يعرف باسم "ناش." ويتابع من هؤلاء، فإن حوالي 20 إلى 30 في المائة ستططور أمراضهم لتصبح تليفا في الكبد، حيث العلاج الحقيقي الوحيد هو زراعة الكبد.

زيت الزيتون تحمي كبار السن من الإصابة بالجلطات الدماغية

Olive oil 1

كشفت دراسة علمية نشرت مؤخراً في مجلة طب الأعصاب أن وجبة غنية بزيت الزيتون قد تحمي كبار السن من الإصابة بالجلطات الدماغية، التي تعتبر ثالث أكبر مسبب للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أمراض القلب والسرطان. هذه النتائج هي خلاصة البحث والدراسة التي قام بها باحثون في جامعة بوردو الفرنسية، حيث أجرت دراسة على السجلات الطبية واستهلاك زيت الزيتون لنحو 7625 مريضاً، تضمنت أشخاصاً تزيد أعمارهم على 65 عاماً من مدن بوردو وديجون ومونتبليه الفرنسية. ولم يرد في تواريخ المرضى هؤلاء أي شيء عن تعرضهم للجلطات الدماغية منذ بداية الدراسة. وفي الدراسة، كان يصنف استهلاك زيت الزيتون ضمن بند "لم أستخدمه" و"استخدمته بصورة معتدلة"، ما يعني أن استهلاك زيت الزيتون للطبخ أو كمكمل غذائي أو مع الخبز، و"استخدمه بصورة كبيرة"، ما يعني أن زيت الزيتون كان يستخدم في كل شيء تقريباً. واتبع المشاركون في الدراسة اختبارات بعد عامين وأربعة أعوام وستة أعوام، وسجلت 148 حالة إصابة بالجلطات بعد أكثر من خمس سنوات. ومقارنة بين من لم يستخدم زيتون الزيتون ومن استخدمه، كانت نسبة الإصابة بين من يستخدمه أقل بحوالي 41 في المائة عن أولئك الذين لم يستخدموه. وكانت دراسات سابقة عديدة قد أشارت إلى الفوائد الصحية للمطبخ المتوسطي، أي الدول الواقعة على سواحل البحر المتوسط، حيث يعتبر زيت الزيتون مكوناً أساسياً في الوجبات، وأظهرت تلك الدراسات أن له آثار إيجابية على أمراض الأوعية الدموية والجلطات. على أنه رغم أن دراسات عديدة ربطت فوائد زيت الزيتون بتدني الإصابة بأمراض أخرى مثل الالزيهايمر والسكري وباركنسون والسرطان وأمراض القلب وغيرها، إلا أن هذه الدراسة لم تتناول سوى الجلطات الدماغية. عادة ما تحدث الجلطة عندما يتعرض الشريان المؤدي للدماغ للانسداد لسبب أو آخر، وغالباً ما يسد بترسبات دهنية، وعندها يقل تدفق الدم إلى الدماغ فينقص الأكسجين، فيبدأ الدماغ بالاحتضار، وفي النهاية الموت. وتزداد نسبة الإصابة بالجلطة مع التقدم في السن، حيث ترتفع نسبة الإصابة بها إلى لضعف بعد سن الخامسة والخمسين، بحسب جمعية أطباء القلب الأمريكية.

Olive oil 3

زيت الزيتون تحمي كبار السن من الإصابة بالجلطات الدماغية

تابع قراءة “زيت الزيتون تحمي كبار السن من الإصابة بالجلطات الدماغية”