النوم حلاّل المشاكل

النوم حلاّل المشاكل

يبدو أن أقصر وأبسط طريق لحل المشاكل هو الذهاب الى النوم مباشرة بعد التعرض لاي مشكلة! هذا ما توصل إليه باحثون أميركيون في جامعة كاليفورنيا، من خلال دراسة علمية حديثة أثبتت أن الأحلام، التي يراها الشخص النائم، تزوده بعلاج نفسي وعصبي يتغلب على الذكريات والأحداث السيئة والمؤلمة. وقال الباحثون إن الإنسان عندما يدخل في مرحلة النوم، ويبدأ يحلم، يتعطل النظام المسؤول عن التوتر والضغط العصبي في مخه، الذي يتأثر بحدوث المشاكل والأحداث السيئة التي وقعت مباشرة قبل النوم. ووجد الباحثون أيضا، بعد إجراء مسح بأشعة الرنين المغناطيسي على خلايا المخ، أن أداء المركز المتحكم في المشاعر والأحاسيس في المخ يقل تدريجيا بعد النوم مباشرة، مما يساعد الإنسان الواقع تحت طائلة الضغوط في التحسن بمرور الوقت وبعد أخذ قسط كاف من الراحة والنوم.

التدخين يزيد من خطر الإصابة بعدم انتظام دقات القلب

التدخين يزيد من خطر الإصابة بعدم انتظام دقات القلب

يتوجب على المدخنين أن يفكروا مرتين قبل المضي في هذه العادة السيئة بعدما أظهرت دراسة جديدة أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بعدم انتظام دقات القلب. وأجرى باحثون من عيادة "مايو" الأمريكية دراسة ظهر من خلالها أن التدخين يرفع خطر المعاناة من اضطراب دقات القلب. وراجع الباحثون الأمريكيون بيانات أكثر من 15 ألف شخص بين الـ45 والـ54 من العمر، تمت متابعتهم لمدة متوسطها 15 سنة، واكتشفوا أن 876 منهم عانوا من عدم انتظام دقات القلب خلال هذه الفترة. وبيّنت الدراسة أن خطر عدم انتظام دقات القلب كان 1.32 مرة أعلى عند المدخنين السابقين، ومرتين أعلى عند المدخنين الحاليين مقارنة بالذين لم يدخنوا أبداً. وقالت إحدى معدات الدراسة ألانا شامبرلاين، إن عدم انتظام دقات القلب "حالة صحية خطيرة تتسبب بتراجع نوعية الحياة وترفع إلى حد كبير خطر الإصابة بالجلطات".

الأطفال بحاجة للنوم بجانب أمهاتهم حتى سن الثالثة قلوبهم تتعرض للإجهاد ثلاث مرات أكثر عندما ينامون وحدهم

الأطفال بحاجة للنوم بجانب أمهاتهم حتى سن الثالثة قلوبهم تتعرض للإجهاد ثلاث مرات أكثر عندما ينامون وحدهم

كشفت دراسة جديدة أن صحة قلوب الأطفال بحاجة لأن يناموا إلى جانب الأم حتى سن الثالثة على الأقل. وأجريت الدراسة على 16 مولوداً ناموا إلى جانب الأمهات، ووحدهم في الأسرة، وتبين أن قلوبهم تتعرض للإجهاد أكثر ثلاث مرات عندما ينامون وحدهم، كما أن نوم الطفل وحيداً في السرير يجعله يعاني تقطعاً في النوم. وبيَّن الباحثون في جامعة كيب تاون بجنوب إفريقيا أن نوم الطفل وحيداً في سريره يجعل ساعات نومه أقل ويُجهد قلبه أكثر، ممن ينامون في أحضان أمهاتهم. وأفادوا أن نوم الأطفال وحيدين يجعل الرابط مع الأمهات أصعب، ويضر بنمو أدمغتهم، ما يؤدي إلى سلوك سيئ لهم خلال نموهم. وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة نيلز بيرجمان إنه ينبغي من أجل نمو أمثل وصحي للمواليد أن يناموا في أحضان أمهاتهم في الأسابيع الأولى من الحياة. وأضاف أنه بعد ذلك ينبغي أن ينام المواليد إلى جانب الأمهات إلى عمر الثالثة أو حتى الرابعة، وفقاً لصحيفة "الإمارات اليوم" الإماراتية اليوم السبت، نقلاً عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وحذّرت دراسات سابقة من أن مشاركة الطفل السرير يمكن أن تزيد خطر الموت المفاجئ للرضع خلال النوم، ويتخوفون من أن تنقلب الأم على المولود وتميته خنقاً. إلا أن بيرجمان قال: "عندما يختنق الطفل ويعاني الموت المفاجئ في المهد، فإن ذلك ليس بسبب وجود الأم إلى جانبه، بل بسبب أمور أخرى، مثل السجائر والكحول والوسادات الكبيرة والألعاب الخطرة والدخان السام".

ارتباط العنف لدى الشباب بالمشروبات الغازية

ارتباط العنف لدى الشباب بالمشروبات الغازية

أظهرت دراسة أمريكية أن استهلاك المشروبات الغازية مرتبط بالسلوك العنيف لدى الشباب، من دون تحديد أية علاقة سببية في هذا السياق. وشملت الدراسة شباناً من بوسطن من بيئة فقيرة، ولاحظ الباحثون في معرض دراستهم للعلاقة المحتملة بين المشروبات الغازية التي تحتوي على السكر والبدانة وجود رابط ليس بين هذه المشروبات والوزن الزائد بل بينها وبين العنف. واستند الباحثون في دراستهم إلى استفتاء شمل 1878 طالباً بين الـ14 والـ18 من العمر من مدارس عامة في وسط بوسطن، حيث تسجل الجرائم نسبة أعلى منها في الضواحي الغنية. وأشاروا إلى أن الشبان الذين يستهلكون أكثر من 5 زجاجات من المشروبات الغازية أسبوعياً يميلون بنسبة تتراوح بين 9 و15% إلى المشاركة في أعمال العنف أكثر من زملائهم الذين يستهلكون كمية أقل من المشروبات الغازية، وفقاً لوكالة"فرانس برس" اليوم الثلاثاء. ويشرب 1 من أصل 3 منهم 5 عبوات أو أكثر أسبوعيا، وتبين أن 23% من الذين يشربون عبوة واحدة على الأكثر يحملون سكيناً أو سلاحاً و15% منهم يعاملون صديقاتهم بعنف و35% يعنفون زملاءهم، أما الذين يستهلكون 14 عبوة أو أكثر أسبوعياً، فـ43% منهم يملكون سلاحاً أو سكيناً ونحو 27% يعاملون صديقاتهم بعنف و58% يعنفون زملاءهم، والعنف تجاه الأشقاء والشقيقات فارتفع في الحالتين من 35% إلى 58%. وإلى ذلك، فإن الذين يستهلكون المشروبات الغازية بكميات كبيرة يمليون أكثر من غيرهم إلى التدخين واستهلاك الكحول. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة منها نسبة الجلوكوز المنخفضة جداً في الدم والتي ترتبط عادة بالسلوك العنيف وتدفع الشخص المعني إلى استهلاك السكر، ومن التفسيرات الأخرى أن الشبان الذين يشربون الكثير من المشروبات الغازية يستهلكون أطعمة غير صحية تفتقر إلى المغذيات الصغرى، ما يدفعه إلى ممارسة العنف.

ارتباط العنف لدى الشباب بالمشروبات الغازية